منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز من فقه ابن تيمية ونصائحه

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع











( فقه ابن تيمية ونصائحه )


من سماعات ابن القيم من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى




• مراعاة المصالح والمفاسد:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه ونور ضريحه - يقول: مررت أنا وبعض أصحابي في زمن التتار بقوم منهم يشربون الخمر، فأنكر عليهم من كان معي؛ فأنكرت عليه، وقلت له: إنما حرم الله الخمر؛ لأنها تصد عن ذكر الله، وعن الصلاة، وهؤلاء يصدهم الخمر عن قتل النفوس، وسبي الذرية، وأخذ الأموال، فدعهم"[1].


• هذا حكم زفر:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام يقول: حضرت مجلسًا فيه القضاة وغيرهم، فجرت حكومة حكم فيها أحدهم بقول زفر. فقلت له: ما هذه الحكومة؟ فقال: هذا حكم الله. فقلت له: صار قول زفر، هو حكم الله الذي حكم به وألزم به الأمة، قل هذا حكم زفر، ولا تقل هذا حكم الله. أو نحو هذا من الكلام"[2].


• خير الناس وشرهم:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - يقول: كما أن خير الناس الأنبياء، فشر الناس من تشبه بهم من الكذابين وأدعى أنه منهم، وليس منهم. فخير الناس بعدهم: العلماء، والشهداء، والصديقون، والمخلصون، فشر الناس: من تشبه بهم يوهم أنه منهم وليس منهم"[3].


• فضل الذكر:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله تعالى روحه - يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟!"[4].


• جنة في الدنيا:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.

وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلت ملء هذه القاعة ذهبًا ما عدل عندي شكر هذه النعمة. أو قال: ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا.

وكان يقول في سجوده - وهو محبوس -: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، ما شاء الله.

وقال لي مرة: المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى، والمأسور من أسره هواه.

ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال: ﴿ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ [الحديد: 13].

وعلم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشًا منه قط، مع ما كان فيه من ضيق العيش، وخلاف الرفاهية والنعيم، بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا، وأشرحهم صدرًا، وأقواهم قلبًا، وأسرهم نفسًا، تلوح نضرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض، أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحًا، وقوة ويقينًا وطمأنينة، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل؛ فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها، ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها"[5].

وقال بعض العارفين: إنه ليمر بالقلب أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب. وقال بعض المحبين: مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه والإعراض عما سواه"[6].


• التعميم في الدعاء:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: فضل عموم الدعاء على خصوصه، كفضل السماء على الأرض. وذكر في ذلك حديثًا مرفوعًا[7] عن علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -: مر به وهو يدعو، فقال: يا علي! عم؛ فإن فضل العموم على الخصوص، كفضل السماء على الأرض"[8].


• تفسيرات لطيفة:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه ونور ضريحة - مرارًا يقول: " ذكر الله الصبر الجميل، والصفح الجميل، والهجر الجميل، فالصبر الجميل: الذي لا شكوى معه، والهجر الجميل: الذي لا أذى معه، والصفح الجميل: الذي لا عتاب معه"[9].


• الهدي النبوي أكمل:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يقول: هدي نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - كان أكمل من هدي - هذا العارف[10] - فإنه أعطى العبودية حقها فاتسع قلبه للرضى عن الله، ولرحمة الولد والرقة عليه؛ فحمد الله ورضي عنه في قضائه، وبكى رحمة ورأفة فحملته الرأفة على البكاء، وعبوديته لله ومحبته له على الرضى والحمد، وهذا العارف ضاق قلبه عن اجتماع الأمرين، ولم يتسع باطنه لشهودهما والقيام بهما، فشغلته عبودية الرضى، عن عبودية الرحمة والرأفة"[11].


• إفحام:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى – يقول: عاتبت بعض شيوخ هؤلاء، فقال لي: المحبة نار تحرق من القلب ما سوى مراد المحبوب، والكون كله مراد، فأي شيء أبغض منه؟ قال: فقلت له: إذا كان المحبوب قد أبغض بعض من في الكون وعاداهم ولعنهم فأحببتهم أنت وواليتهم أكنت وليًا للمحبوب أو عدوًا له؟! قال: فكأنما ألقم حجرًا"[12].


• الزهد والورع:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: الزهد: ترك مالا ينفع في الآخرة. والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها"[13].


• الدليل:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية - قدس الله روحه - يقول: كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء. وكان كثيرًا ما يتمثل بهذا البيت:

وليس يصح في الأذهان شيء
إذا احتاج النهار إلى دليل[14].


• مقارنة:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: انظر إلى موسى - صلوات الله وسلامه - عليه رمى الألواح التي فيها كلام الله الذي كتبه بيده فكسرها، وجر بلحية نبي مثله وهو هارون، ولطم عين ملك الموت ففقأها، وعاتب ربه ليلة الإسراء في محمد ورفعه عليه، وربه تعالى يحتمل له ذلك ويحبه ويكرمه ويدنيه؛ لأنه قام لله تلك المقامات العظيمة في مقابلة أعدى عدو له وصدع بأمره وعالج أمتي القبط وبني إسرائيل أشد المعالجة فكانت هذه الأمور كالشعرة في البحر، وانظر إلى يونس بن متى حيث لم يكن له هذه المقامات التي لموسى غاضب ربه مرة، فأخذه وسجنه في بطن الحوت ولم يحتمل له ما احتمل لموسى وفرق بين من إذا أتى بذنب واحد ولم يكن له من الإحسان والمحاسن ما يشفع له، وبين من إذا أتى بذنب جاءت محاسنه بكل شفيع كما قيل:

وإذا الحبيب أتى بذنب واحد
جاءت محاسنه بألف شفيع"[15].


• حد الخوف:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - قال: حد الخوف ما حجزك عن معاصي الله، فما زاد على ذلك: فهو غير محتاج إليه"[16].


• الخوف المحمود:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: الخوف المحمود: ما حجزك عن محارم الله"[17].


• العارف:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: العارف لا يرى له على أحد حقًا، ولا يشهد له على غيره فضلًا"[18].


• حلاوة العمل:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك، وانشراحًا فاتهمه؛ فإن الرب تعالى شكور"[19].


• الاستقامة:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله تعالى روحه - يقول: أعظم الكرامة لزوم الاستقامة"[20].

• الإمامة في الدين:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، ثم تلا قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24]"[21].


• يوسف - عليه السلام - والصبر:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها: أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه؛ فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر، وأما صبره عن المعصية: فصبر اختيار ورضى ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة؛ فإنه كان شابًا وداعية الشباب إليها قوية، وعزبًا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريبًا والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكا والمملوك - أيضًا - ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة وذات منصب، وهي سيدته وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل: بالسجن والصغار. ومع هذه الدواعي كلها: صبر اختيارًا وإيثارًا لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه؟!

وكان يقول: الصبر على أداء الطاعات: أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل؛ فإن مصلحة فعل الطاعة: أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة: أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية. وله رحمه الله في ذلك مصنف قرره فيه بنحو من عشرين وجهًا - ليس هذا موضع ذكرها"[22].


• الصوفية:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يحكى عن بعض العارفين أنه قال: الناس يعبدون الله، والصوفية يعبدون أنفسهم"[23].


• التكبر:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: التكبر شر من الشرك؛ فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره"[24].


• صدق المحبة:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يستشهد به وسمعته يقول: المحبون يفتخرون بذكر من يحبونه في هذه الحال كما قال عنترة:

ولقد ذكرتك والرماح كأنها
أشطان بئر في لبان الأدهم


وقال الآخر:

ذكرتك والخطي يخطر بيننا
وقد نهلت منا المثقفة السمر


وقال آخر:

ولقد ذكرتك والرماح شواجر
بحوى وبيض الهند تقطر من دمي


وهذا كثير في أشعارهم وهو مما يدل على قوة المحبة؛ فإن ذكر المحب محبوبه في تلك الحال التي لا يهم المرء فيها غير نفسه يدل على أنه عنده بمنزلة نفسه أو أعز منها، وهذا دليل على صدق المحبة والله أعلم"[25].


• قيمة المرء:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول في بعض الآثار الإلهية[26]: يقول الله تعالى: إني لا أنظر إلى كلام الحكيم وإنما أنظر إلى همته. قال والعامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن[27]، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب"[28].


• رضَى الله عز وجل:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربه، قال: إن رضى الرب في العجلة إلى أوامره"[29].


• ذكر:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – يقول: من واظب على يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت، كل يوم بين سنة الفجر وصلاة الفجر أربعين مرة أحيى الله بها قلبه"[30].


يتبع


[1] إعلام الموقعين عن رب العالمين(3/4).

[2] إعلام الموقعين عن رب العالمين(4/193).

[3] الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص: 20)

[4] الوابل الصيب من الكلم الطيب(ص:63).

[5] الوابل الصيب من الكلم الطيب(ص: 67).

[6] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/ 454).

[7] بحثت عنه فلم أجده. على أني رأيت ابن تيمية عزاه في الرد على البكري (2/529) إلى السنن! وفي مجموع الفتاوى (2/162) لأبي داود. والله أعلم.

[8] بدائع الفوائد(2/401).

[9] بدائع الفوائد(3/630)، ومدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/160)..

[10] إشارة إلى ذلك العارف الذي قيل: إنه يوم مات ولده جعل يضحك، فقيل له: أتضحك في هذه الحالة؟ قال: إن الله تعالى قضى بقضاء؛ فأحببت أن أرضى بقضائه.

[11] زاد المعاد (1/479)، قال هذا ردًا على من أشكل عليه من أهل العلم، كيف يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه إبراهيم وهو أرضى الخلق عن الله ويبلغ الرضى بالعارف إلى أن يضحك؟!

[12] طريق الهجرتين وباب السعادتين(ص: 155- 453).

[13] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/10)، وعدة الصابرين وذخيرة الشاكرين(ص: 226).

[14] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/60).

[15] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/328)، و(2/456) مختصرًا.

[16] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/394).

[17] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/514).

[18] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/523).

[19] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/ 68).

[20] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/ 105).

[21] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/154).

[22] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/156، 157).

[23] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/258).

[24] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/332).

[25] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/427).

[26] لم أقف عليه. على أن ابن تيمية - رحمه الله - قال في الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح (6/35): "وفي بعض الكتب المتقدمة". وفي كتابه النبوات (ص: 90) قال: "وفي الإسرائيليّات: يقول الله تعالى"، ثم ذكره. والله أعلم.

[27] يروى عن علي. وقال ابن تيمية - رحمه الله -: " ولا يصح هذا عن علي ". درء تعارض العقل والنقل (5/190). وقال ابن عبد البر - تعقيبا عليها -: " ويقال: إن قول علي بن أبي طالب: قيمة كل امرئ ما يحسن، لم يسبقه إليه أحد، وقالوا: ليس كلمة أحض على طلب العلم منها، ... قال أبو عمر: قول علي, رحمه الله: قيمة كل امرئ ما يحسن، من الكلام العجيب الخطير، وقد طار الناس إليه كل مطير ..". جامع بيان العلم وفضله (1/ 198). وقال ابن أبي الدنيا: " قال عمرو بن بحر: لا أعلم في كلام الناس كلمة أحكم من هذه الكلمة". تاريخ بغداد (5/35) الخطيب البغدادي.

[28] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(3/3).

[29] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(3/59).

[30] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(3/264).





الساعة الآن 04:45 AM.