منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


إن الذي تطلب أمامك




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
إِنَّ الذِّي تَطلُبُ أَمَامَكَ!
الحمد لله رب العالمين، و صلى الله و سلم على من بعثه رحمة للناس أجمعين، نبينا محمد الأمين، و على آله الطاهرين، و صحبه الطيبين، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
و بعد، فقد انتصف شهر رمضان، شهر التوبة و الغفران، فانقسم الناس قسمان :
قسمٌ : اغتنموا هذه البركات، سائلين الله المغفرة في الصلوات، راجين منه السعادة و الثبات، و دخول الجنة بعد الممات، و ما هذا إلا بتوفيق رب الأرض و السموات.
و قسمٌ : لا يزالون في الشهوات و الملذات غارقين ، في المعاصي و الملهيات ساهرين، ألهتهم كرةُ المجانين.
ضيّعوا على أنفسهم فرصةً لعلّهم لا يوفقون أن يعيشوها بعد عامهم هذا، فُتحت أبواب الجنان، و أغلقت أبواب النيران، و صفدت الشياطين، لله في هذا الشهر عتقاء من النار، و للصائم دعوة مستجابة كل يوم، خيرات كثيرة أبدلت بملذات الدنيا، نسأل الله السلامة و العافية.
لكن أقول لم يفت الأوان، فإننا مقبلون على العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك، فيها ليلة هي خيرٌ من ألف شهر، ليلة مباركة، من حُرمها فقد حرم الخير كله، و لا يُحْرم خيرها إلا محروم، و من اغتنمها فقد اغتنم خيرا كثيرا، فيا من ضيع ما مرَّ من أيام الشهر لا تكن المحروم، تدارك نفسك، و سل الله أن يغفر ذنبك، تسعد يوم تلقى ربك، و يا من كان مغتنما لهذا الشهر، فلتجتهد أكثر في هذه العشر، تفرح بعد يوم الحشر.
يوسف الجزائري

جزاك الله خيرا على طرحك القيم
وجعله في ميزان حسناتك

وفيك بارك الله ووفقك لكل خير