منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > الخيمه الرمضانيه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


فضائل الصيام .. الصوم جنة عن الشهوات وكفارة للخطيئات




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













فضائل الصيام

الصوم جنة عن الشهوات وكفارة للخطيئات





الصوم جنة عن الشهوات:

1- أخرج البخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم. إني صائم والذي نفسي بيده لخُلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، - يقول الله: يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها".

2- وعند الإمام أحمد من حديث جابر- رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا كعب بن عُجرة: الصوم جُنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة برهان - أو قال: قربان - يا كعب بن عُجرة. الناس غاديان: فمبتاع نفسه فمعتقها، وبائع نفسه فموبقها".

3- وعند الإمام أحمد أيضاً من حديث عبدالله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "خصاء أمتي الصيام"

ففي الصوم كسر للشهوة، وقمع للشيطان بسد مسالكه وتضييق مجاريه؛ ولذلك وصفه الرسول - صلى الله عليه وسلم - للشباب الذين ليس لهم قدرة على الزواج؛ ليُقوِّم أخلاقهم، ويكسر شهوتهم، ويعدل سلوكهم.

4- فقد أخرج البخاري من حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يا معشر الشباب! مَن استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء".

والوجاء: هو رضُّ عروق الخصية من غير إخراج لها (والرَّضُّ: الدق والكسر) فيكون شبيهاً بالخِصاء.

قال ابن حجر - رحمه الله -:

الجنة: الوقاية والستر، وتبيَّن بالروايات متعلق هذا الستر وأنه من النار.

قال عياض - رحمه الله -:

معناه: ستره من الآثام، أو من النار، أو من جميع ذلك، وبالأخير جزم النووي.

قال الشيخ عمر الأشقر - رحمه الله -:

الصيام جنة ووقاية يقي العبد الذنوب والمعاصي، والبغيض من الكلام، والسيئ من الفعال، وبذلك يتقي العبد النار.

قال المناوي - رحمه الله - في "فتح القدير":

الصوم وقاية في الدنيا من المعاصي بكسر الشهوة؛ لأنه يقمع الهوى، ويردع الشهوات التي هي من أسلحة الشيطان، فإن الشبع مجلبة للآثام، منقصة للإيمان ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه".

فإذا ملأ بطنه انتكست بصيرته، وتشوَّشت فكرته، وغلب عليه الكسل والنعاس؛ فيمنعه عن العبادات، ويشتد غضبه وشهوته فيقع في الحرام.

قال بعض السلف:

طوبي لمن ترك شهوة حاضرة لموعد غيب لم يره.

فيا معشر الصُّوَّام... اعلموا أن مَن صام عن شهواته في الدنيا؛ أدركها غداً في الجنة.

قال تعالي: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ [الحاقة: 24].

قال مجاهد وغيره: نزلت في الصائمين.

واعلموا كذلك أن مَن صام عمَّا سوى الله، فعيده يوم لقائه.

﴿ مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ﴾ [العنكبوت: 5].

الصوم كفارة للخطيئات:

قال تعالى: ﴿ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ﴾ [الأحزاب: 35].

1- أخرج البخاري ومسلم من حديث حذيفة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره؛ يكفرها الصيام، والصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر".

قال المناوي - رحمه الله -:

فتنة الرجل: أي ضلاله ومعصيته، أو ما يعرض له من الشر، ويدخل عليه من المكروه.

في أهله: مما يعرض له معهم من نحو هَمٍّ وحزن، أو شُغل بهم عن كثير من الخير، وتفريطه فيما يلزمه من القيام بحقهم وتأديبهم وتعليمهم.

وماله: بأن يأخذه من غير حلّه، ويصرفه في غير محلِّه، أو يشغله لفرط محبته عن كثير من الخيرات. - نفسه: بالركون إلى شهواتها.

ولده: بفرط محبته، والشغل به عن المطلوبات الشرعية.

جاره: بنحو حسد، وفخر، ومزاحمة في حق، وإهمال في تعهد.

ونبَّه على الصلاة والصيام على العبادة الفعلية، وبالصدقة على المالية، وبالأمر والنهي على التولية فهي أصول المكفرات والمراد الصغائر فقط.

2- وأخرج البخاري ومسلم أيضاً:
"مَن صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه"، قوله: "إيماناً واحتساباً" يعني يصومه على التصديق بوجوبه، والرغبة في ثوابه طيبة بها نفسه غير كاره، ولا مستثقل بصيامه ولا مستطيل لأيامه، لكن يغتنم ويفرح بطول أيامه لعظم ثوابه.

3- أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر".

فأنعم به من شهر تُغْفَر فيه الزلات، وتُكفَّر السيئات، وينال العبد فيه رضا وعفو رب الأرض والسماوات.

4- وعند الطبراني في "الأوسط" عن أبي سعيد - رضي الله عنه - أن الحبيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والسنة المقبلة"[1].

5- وعند الإمام مسلم عن أبي قتادة- رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صيام يوم عرفة، إني أحتسب على الله أن يُكَفِّر السنة التي قبله والتي بعده، وصيام يوم عاشوراء، إني احتسب على الله أن يُكَفِّر السنة التي قبله".

قال الطيبي - رحمه الله -:

وكان القياس: "أرجو من الله"، فوضع محله "أحتسب" وعدَّاه بـ(على) التي للوجوب على سبيل الوعد؛ مبالغة في تحقيق حصوله.

يكفر السنة الماضية التي قبله: يعني الصغائر المكتسبة فيها.

والسنة التي بعده: بمعني أنه تعالى يحفظه أن يُذنِب فيها، أو يعطي من الثواب ما يكون كفارة لذنوبها، أو يكفرها حقيقة ولو وقع فيها، ويكون المكفِّر مقدَّماً على المكفَّر.

ولهذا قال صاحب العدة: ولذلك فإن الصيام لا يوجد شيء مثله من العبادات.


___________________________________
[1] (صحيح الجامع: 3805).





الساعة الآن 02:32 PM.