منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز نظام اللقيمات للدكتور محمد الهاشمي

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
نعرفك اليوم بتفاصيل نظام اللقيمات للدكتور محمد الهاشمي، والذي يعتبر من أفضل أنواع الرجيم؛ حيث أنه يعمل على توزيع الوجبات الرئيسية الثلاثة إلى وجبات صغيرة تحتوي على القليل من الطعام على مدار اليوم، أما تفاصيل برنامج رجيم اللقيمات:

الإفطار: ثلث رغيف خبز أو شريحة توست واحدة، بيضة مسلوقة، وشريحة جبن شدر منزوعة الدسم.

وجبة خفيفة بعد ساعتين
من وجبة الإفطار: ثمرة فاكهة (برتقال أو تفاح أو موز)، ثمرة خضار (جزر أو خيار أو طماطم).
ملاحظة: كرري وجبة لقيمات الفاكهة أو الخضار الخفيفة كل ساعتين وامتنعي عنها قبل الوجبة المفرحة بساعتين.

وجبة خفيفة قبل الوجبة المفرحة بساعتين: 3 حبات لوز شرط أن تمضغيها جيداً.
كرري ذلك كل نصف ساعة حتى تتناولينها 4 مرات في الساعتين، شرط ألا تشربي أية سوائل في هذه الفترة، حتى لا يسقط اللوز من أعلى المعدة (الموجود فيها نقطة الشبع) إلى أسفلها.

الوجبة المفرحة: أولاً عليكِ معرفة أن كمية هذه الوجبة تختلف حسب وزن الإنسان، وتتكون من: طبق به كوب ونصف سلطة خضراء مُضاف لها ملعقتين كبيرتين من زيت الزيتون لمنع الإمساك، طبق نشويات (أرز أو معكرونة أو بطاطس) + أي نوع خضار مسلوقة + قطعة بروتين (سمك أو لحم أو دجاج أو بيض).

أما الطبق الثالث من الوجبة المفرحة وهو صغير الحجم، فيوضع به قطعة حلوى مثل الآيس كريم أو الشوكولاتة أو البسبوسة أو الجاتوه، على أن تكون القطعة بحجم علبة الكبريت.

وهو سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم

الإعجاز العلمي في حديث الثلث
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَقُولُ: مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرٌّا مِن بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ


أشار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث إلى عدة حقائق، فقد شبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المعدة (المشار إليها في الحديث بالبطن) بالوعاء. وأخبر النبي أن ملء هذا الوعاء بكثرة الأكل شر على الإنسان. ونصح بالاكتفاء من الطعام على قدر الاحتياج، وقسم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حجم المعدة إلى ثلاثة أقسام وأخبر أن أكبر كمية من الطعام والشراب يمكن أن يتناولها المرء عند الحاجة الملحّة هو مقدار ما يملأ ثلثي حجم المعدة. وأخبر ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن ترك ثلث حجم المعدة خاليًا من الطعام والشراب ضروري لنَفَس الإنسان. وقد أثبت العلم الحديث هذه الحقائق وأيدها، وتقسيم حجم المعدة إلى ثلاثة أثلاث: ثُلُثين للطعام والشراب، وثُلُثٌ للنَّفَس، لم يُذكر سُدًى في هذا الحديث بل لحكمة بالغة تجلت ووضحت في هذا الزمان، فإذا سأل سائل لماذا هذا التقسيم وتحديده بالثُّلُث؟ ثم كم مقدار هذا الثُّلُث؟ وما الذي يحدث إذا تجاوز المرء ولم يلتزم بهذا التوجيه النبوي؟ ـ أمكن إجابته على ضوء المعارف الطبية الحديثة، وفي هذا المقال سأحاول الإجابة على هذه الأسئلة وفق ما استقر من حقائق اكتشفت حديثًا في مجال علم التشريح ووظائف الأعضاء معتمدًا على الركائز التالية:


أولاً: أقوال شُرّاح الحديث


ـ أضرار امتلاء المعدة:


لقد تعددت مظاهر استنباط العلماء للحِكَمِ الصحية في هذا الحديث، فقد أفرد ابن القيم في الطب النبوي فصلاً حول هديه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الاحتماء من التخم والزيادة في الأكل على قدر الحاجة، والقانون الذي ينبغي مراعاته في الأكل والشرب فقال(4): (والأمراض نوعان: أمراض مادية تكون عن زيادة مادة: أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعية، وهي الأمراض الأكثرية. وسببها: إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع، البطيئة الهضم؛ والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة. فإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية، واعتاد ذلك ـ أورثته أمراضًا متنوعة، منها بطيء الزوال أو سريعه. فإذا توسط في الغذاء، وتناول منه قدر الحاجة، وكان معتدلاً في كميته وكيفيته كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير.

فامتلاء البطن من الطعام مضر للقلب والبدن. هذا إذا كان دائمًا أو أكثريٌّا وأما إذا كان في الأحيان، فلا بأس به؛ فقد شرب أبو هريرة ـ رضي الله عنه ـ بحضرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من اللبن، حتى قال: (و الذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكًا)؛ وأكل الصحابة بحضرته مرارًا حتى شبعوا. والشبع المفرط يضعف القوى والبدن، وإن أخصبه. وإنما يقوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء، لا بحسب كثرته).


، ولا تدخل الحكمة معدة ملئت طعامًا، فمن قل طعامه قل شربه، ومن قل شربه خف منامه، ومن خف منامه ظهرت بركة عمره، ومن امتلأ بطنه كثر شربه، ومن كثر شربه ثقل نومه، ومن ثقل نومه محقت بركة عمره، فإذا اكتفى بدون الشبع حَسُنَ- اغتذاء بدنه، وصلح حال نفسه وقلبه.

يتبع بعد الردود


شكرا
موضوع مميز
رااااااااائع
الساعة الآن 02:15 AM.