منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز مَن هُم الذين ( لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ) ؟

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













مَن هُم الذين ( لا يحبهم إلا مؤمن و لا يبغضهم إلا منافق ) ؟



السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بالخير
شيخنا الفاضل من هم الذين قيل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم ( لايحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق )

هل في علي رضي الله عنه فقط ام في الخلفاء جميعهم , أم صحابته صلى الله عليه وسلم وأخص بهم الأنصـار؟
أتمنى الإفـادة وجزاكم الله كل خيـر
ودمتم بحفظ الله تعـالى

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .


الحديث الوارد في ذلك هو في حَقّ الأنصار ، ولا يُمكن أن يَكون في حقّ شخص بصيغة الجمع " لا يُحبهم .. لا يُبغضهم " .
والحديث مُخرَّج في الصحيحين من طريق عدي بن ثابت قال : سمعت البراء يُحَدِّث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الأنْصَار : لا يُحِبُّهم إلاَّ مؤمن ، ولا يبغضهم إلاَّ مُنافق ، مَن أحبهم أحبه الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله .
زاد مسلم : قال شعبة : قلتُ لِعَدِيّ : سمعته مِن البراء ؟ قال : إياي حَدَّث .

وعَدِيّ بن ثابت هذا قال عنه أبو حاتم : صدوق ، وكان إمام مسجد الشيعة وقاصّهم .
وقال عنه الإمام الذهبي في كتابه " الكاشف " : ثِقَة ، لكنه قَاصّ الشيعة وإمام مسجدهم بالكوفة .

وهذا يَدُلّ على إنصاف أهل السنة ، إذ كانوا يُروون عن الرواي إذا كان ثقة ، وإن كان مِن أهل البِدع التي ليست مُغلَّظَة .
وعديّ بن ثابت هذا يَروي ما يُثبت فضائل الصحابة .
والـتَّشَيُّع في بداياته لم يَكن رَفْضًا كما هو الحال في الأزمنة المتأخِّرَة .
ولذا قال الإمام الذهبي في الميزان عن هذا التفريق : البدعة على ضَرْبين ؛ فبدعة صُغرى ، كغلو التشيع ، أو كالتشيع بلا غلو ولا تَحَرُّف ؛ فهذا كثير في التابعين وتابعيهم مع الدِّين والوَرَع والصِّدْق ، فلو رُدّ حديث هؤلاء لذهب جملة مِن الآثار النبوية ، وهذه مفسدة بَيِّنَة
، ثم بِدعة كُبرى ، كالرفض الكامل ، والغلو فيه ، والْحَطّ على أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - والدُّعاء إلى ذلك ؛ فهذا النوع لا يحتج بهم ولا كرامة

وأيضا فما استحضر الآن في هذا الضرب رَجُلا صادقا ولا مأمونا ، بل الكذب شعارهم ! والتقية والنفاق دِثارهم ! فكيف يُقْبَل نَقْل مَن هذا حاله ؟ حاشا وكلا .
فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم هو مَن تَكَلَّم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا - رضي الله عنه - وتَعَرَّض لِسَبِّهم .
والغالي في زماننا وعُرفنا هو الذي يُكَفِّر هؤلاء السادة ويتبرأ مِن الشيخين أيضا فهذا ضال مُعَثَّر . اهـ .

وفضائل الأنصار كثيرة
ففي الصحيحين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : آية الإيمان حُبّ الأنصار ، وآية النفاق بُغْض الأنصار .

وفي صحيح مسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ .
وفيه أيضا من حديث أَبِي سَعِيدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ .

وثَبَت في فضائل عليّ رضي الله عنه الكثير ، فمن ذلك ما رواه مسلم عن عليّ رضي الله عنه أنه قال : والذي فَلق الْحَبَّة ، وبَرأ الـنَّسَمَة إنه لَعَهد النبي الأُمي صلى الله عليه وسلم إليّ أن لا يُحِبّني إلاَّ مُؤمن ، ولا يُبْغِضني إلاَّ مُنافق .

وليس في أهل السنة مَن يُبغِض عَلِـيًّا رضي الله عنه ، بل ولا في الصحابة رضي الله عنهم من يُبغِضُه ، حتى مَن وقَع بَينه وبَين عليّ قِتال أو خِلاف .


والله تعالى أعلم .



الشيخ عبدالرحمن السحيم



الساعة الآن 09:19 PM.