منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بل هو شر لهم




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله

وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد من ثديهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق إلا سبقت أو وفرت على جلده حتى تخفي بنانه وتعفو أثره وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزمت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع. رواه البخاري ومسلم..
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه يعني شدقيه ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا هذه الآية ولا تحسبن الذين يبخلون
رواه البخاري والنسائي ومسلم.
والبخل هو خلق ذميم، ولايصف صاحبه الا على نقصان ايمانه، وعدم الاعتراف بنعم الله وفضل الله عليه، والنفس شحيحة، ومن أسباب الفلاح ان يخلص نفسه من البخل والشح ،وخلاصه ان يعترف بان المال الذي اعطاه الله اياه هو مال الله الحقيقي فيتصرف به على الوجه الصحيح من غير اسراف ولا تبذير، ويكون البخل بالمال والجاه والعلم فيجب التخلص من هذا الخلق الذميم. وقد حثنا الله على الصدقة الواجبة والمستحبة، والادلة كثيرة منها فقد جاء في الحديث الصحيح ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال قط من صدقة فتصدقوا و لا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده الله تعالى بها عزا فاعفوا يزدكم الله عزا و لا فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح الله عليه باب فقر .(صحيح وصعيف الجامع الصغير)، والحديث الثاني (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان ؛ فيقول أحدهما : اللهم ! أعط منفقا خلفا . ويقول الآخر : اللهم ! أعط ممسكا تلفا ]، حديث أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( يقبل الله صدقة العبد من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا ولا يصعد إليه إلا الطيب فيأخذ التمرة فيربيها حتى يجعلها مثل الجبل )قال عنه الالباني صحيح.
قال السعدي:أي: ولا يظن الذين يبخلون، أي: يمنعون ما عندهم مما آتاهم الله من فضله، من المال والجاه والعلم، وغير ذلك مما منحهم الله، وأحسن إليهم به، وأمرهم ببذل ما لا يضرهم منه لعباده، فبخلوا بذلك، وأمسكوه، وضنوا به على عباد الله، وظنوا أنه خير لهم، بل هو شر لهم، في دينهم ودنياهم، وعاجلهم وآجلهم { سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة } أي: يجعل ما بخلوا به طوقا في أعناقهم، يعذبون به كما ورد في الحديث الصحيح، "إن البخيل يمثل له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع، له زبيبتان، يأخذ بلهزمتيه يقول: أنا مالك، أنا كنزك" وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداق ذلك، هذه الآية.
فهؤلاء حسبوا أن بخلهم نافعهم، ومجد عليهم، فانقلب عليهم الأمر، وصار من أعظم مضارهم، وسبب عقابهم.
وأيضا قال: ويستلزم ذلك الجزاء الحسن على الخيرات، والعقوبات على الشر- لم يتخلف من في قلبه مثقال ذرة من إيمان عن الإنفاق الذي يجزى به الثواب، ولا يرضى بالإمساك الذي به العقاب.

قال ابن عثيمين في الضياء اللامع: وأما الفتنة في إنفاق المال فإن الناس انقسموا إلى ثلاثة أقسام : منهم البخيل الذي منع حق الله وحق عباده في ماله ، فلم يؤد الزكاة ولم ينفق على من يجب الإنفاق عليه من الأهل والمماليك والقرابات ، ومن الناس المسرف المفرط الذي يبذر ماله وينفقه في غير وجهه وفيما لا يحمد عليه شرعا ولا عرفا ، فهذا من إخوان الشياطين ، ومن الناس من إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا قد بذلوا الواجبات وكملوها.
قال ابن عثيمين: قال: (من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثِّل له يوم القيامة شجاعاً أقرع، له زبيبتان، يأخذ بلهزمتيه، يقول: أنا كنْزُك، أنا مالُك) أعوذ بالله، هذا التقليد. الشجاع: قال العلماء هو: الذكر العظيم من الحيات، والغالب أن ذكور الجنس أقوى من إناثه في كل ذوات الأرواح، أن الذكور أقوى من الإناث. أقرع: قال العلماء: يعني: ليس في رأسه شعر، أقرع، ونحن نعرف الأقرع الرأس يعني: الذي ليس عليه شعر، لماذا؟ قالوا: من كثرة السم، والعياذ بالله. (له زبيبتان): الزبيبتان: غدتان في رأسه، مملوءتان من السم. (يأخذ بلهزمتيه) : يعني: شدقيه. (يقول: أنا مالُك، أنا كنْزُك): عذاب بدني، وعذاب قلبي. العذاب البدني: بماذا؟ نسأل الله العافية بأنه يعض شدقيه؛ لأن الشدق هو الذي يدخل منه الأكل، أكل المال يكون من طريق الشدقين، فهذان الشدقان اللذان هما طريق الأكل يأخذ بهما هذا الشجاع الأقرع. هذا عذاب بدني. العذاب القلبي: ما هو؟ (يقول: أنا مالُك، أنا كنْزُك) لأنه إذا سمع هذا الكلام سوف يمتلئ قلبه غماً وحزناً، أن بخل بماله حين كان قادراً على إنفاقه، والآن يقدر وإلاَّ لا؟ ما يقدر: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ [المائدة:36] ما ينفعه الآن، فتجد قلبَه يمتلئ حسرة وندماً على ما حصل منه من هذا البخل، اللهم قِنا شُحَّ أنفسنا.جلسة رمضانية لابن عثيمين.
البخل والتقتير على الزوجة والأولاد
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
.
كتبه: نورس الهاشمي

بارك الله فيك دائما لك اطلالة خاصةبالتوفيق
وفيك بارك الله ووفقك لكل خير
جزاك الله خيرا على طرحك القيم
وجعله في ميزان حسناتك

بارك الله فيكم ونفع بكم