منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > الشعر
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


موسوعة الخنساء




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
اليوم حبيت حط موضوع عن موسوعة
((( الخنساء )))
حتى نبقى نذكر سيدة فاضلة عظيمة

وموضوعي وبختصار هو تدوين كتابات وأشعار
(((((( الخنساء ))))))
وبتمنى من الجميع يشاركني بتدوين
ما يقدروا من تدوينة من كلمات و اشعار و قصائد لها
___________
اولا : نبذة عنها
_____


الخنساء
واسمها :- تماضر بنت عمرو السلمية
صحابية و شاعرة مخضرمة من أهل نجد ادركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية الذين قتلا في الجاهلية .
لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتى انفها
ال الحُصري في كتاب زهر الأدب: لقبت بالخنساء كناية عن الظبية وكذلك الذلفاء والذلف قصر في الأنف ويريدون به ايضًا انه من صفات الضباء.

(( نسبها )))
أم عمرو تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد وهو عمرو بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عسقلان بن مضر بن نذار بن معد بن عدنان. من آل الشريد من سادات وأشراف العرب وملوك قبيلة بنى سليم في الجاهلية.

______

احداث متواليات، تكشف لنا عن ذلك الجانب في حياة الخنساء، ونرى على ضوئها الخنساء في علاقتها باخويها.
لا تنتهي حادثة حتى تبدو حادثة اخرى، وكانما استعاض التاريح بتلك الاحداث في حياتها عن الرصد والتدوين. وليس بعيداً عنا موقف صخر منها حين حاول معاوية اخوها ان يكرهها على الزواج من صديقة دريد، فلجأت اليه ليكون لها عونا، تحقق به ما رغبت. وليس بعيداً عن ذلك الموقف موقفه منها حين اوقعها زوجها عبدا العزى في ورطة مالية، فلم تجد غيره ملجأ تسعى اليه. وكان كريماً معها بكل ما تحمل تلك الكلمه من معانه، فقد شطر ماله نصفين، خيرها بين احدهما. حتى ملت زوجة واعترضت فقالت: "اما كفاك ان تقسم مالك حتى تخيرهم؟" فقال قاطعاُ عليها كل اعتراض: والله لا امنحها شرارها وهي حصان قد كفتني عارها ولو هلكت مزقت خمارها واتخذت من شعرها صدارها

حين انتشر نور الإسلام، صحبت بنيها وبني عمها من بني سليم وافدة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلنوا دخولهم في الدين الجديد.
أسلمت في عام 8 هـ - 630 هـ وهي في طلائع شيخوختها لم تقل عن الخمسين، ولن تزيد على الستين، عندما قدمت على النبي مع قومها بني سليم وأعلنت إسلامها وإيمانها لعقيدة التوحيد وحسن إسلامها.
الخنساء شاعرة مخضرمة.. ينطبق عليها التحديد الأصيل لمعنى الكلمة ومدلولها، حيث تطلق كلمة مخضرم عند العرب في الأصل على من ادرك الجاهلية والاسلام ثم اطلقت على طبقة الشعراء الذين أدركوا الجاهلية.
ولدت من آباء شعراء.. ليسوا بني سليم، آباءها الأفربين فحسب، بل ذلك يرجع الى ابعد الآباء في قييس كلها، وكان فيهم خمسا شعراء العرب، فقد نبغ منهم جماعة من فحول الشعراء، ومنهم النابغتان ( الذيباني و الجعدي ) وزهير بن ابي سلمى، وكعب ابنه، ولبيد، والحطيئة، والشماخ، وخداش بن زهير وغيرهم. قال ابن قتيبة وهي جاهلية، كانت تقول الشعر في زمن النابغة الذبياني، ويرى ابن سلام هذا الرأي نفسه.
ونقطة التحول في حياة الخنساء هي فجيعتها المزدوجة بفقد اخويها معاوية وصخر"
كانت الخنساء في اول امرها تقول البيتين والثلاثة، حتى قتل اخوها معاوية وصخرالذين ما فتأت تبكيهما حتى خلافة عمر, وخصوصا أخوها صخر. فقد كانت تحبه حباً لا يوصف، ورثته رثاء حزينا وبالغت فيه حتى عدت أعظم شعراء الرثاء. ويغلب على شعر الخنساء البكاء والتفجع والمدح والتكرار لأنها سارت على وتيرة واحدة تميزت بالحزن والأسى وذرف الدموع. ومما يذكر في ذلك ما كان بين الخنساء وهند بنت عتبة قبل إسلامها, نذكره لنعرف إلى أي درجة اشتهرت الخنساء بين العرب في الجاهلية بسبب رثائها أخويها.
توزع الرثاء انواع ثلاثة، امتاز كل منها بعنوان، فاصبح تحت المرثية:
  • الندب: وهو ممنوع في المرثية، وذلك اذا كان الميت قتيل حرب. وكان من اخلاق العرب انهم لا يرثون قتلى الحرب. فاذا بكوهم كان ذلك هجاء، او في حكم الهجاء.
  • التأبين.
  • والعزاء.
وقد اجتمعت للخنساء في مراثيها انواع الرثاء الثلاثة تلك فآنا نسمعها نادية باكية، يرتفع نشيجها، فيثير الأشجان، ويجري الدموع من المآقي، وذلك اذ تقول:


أبنت صخر تلكم الباكية
لا باكي الليلة إلا هيهوتقول:


يا عينِ جودي بالدّموعِ الغِزَارْ
وابكي على اروعَ حامِي الذمارْفرعٍ منَ القومِ الجدى
أنْماهُ منهُمْ كلُّ محضِ النِّجارْأقولُ لمّا جاءَني هُلْكُهُ
وصرَّحَ النَّاسُ بنجوى السّرارْأُخَيّ! إمّا تَكُ وَدّعْتَنَا
فَرْعٍ منَ القَوْمِ كريمِ الجَدافرُبّ عُرْفٍ كنْتَ أسْدَيتَهُ
الى عيالٍ ويتامى صغارْوربَّ نعمى منكَ انعمتها
على عُناة ٍ غُلَّقٍ في الإسارْأهْلي فِداءٌ للّذي غُودِرَتْ
أعْظُمُهُ تَلْمَعُ بَينَ الخَبارْصَريعِ أرْماحٍ ومَشْحوذَة
كالبرقِ يلمعنَ خلالَ الديارْمَنْ كانَ يَوْماً باكياً سَيّداً
فليبكهِ بالعبراتِ الحرارْولتبكهِ الخيلُ اذا غودرتْ
بساحة ِ الموتِ غداة َالعثارْوليبكهِ كلُّ اخي كربة
ضاقتْ عليهِ ساحة ُ المستجارْرَبيعُ هُلاّكٍ ومأوى نَدًى
حينَ يخافُ النَّاسُ قحطَ القطارْأسْقَى بِلاداً ضُمّنَتْ قَبْرَهُ
صَوْبُ مَرابيعِ الغُيوثِ السَّوارْوما سؤالي ذاكَ الاَّ لكي
يسقاهُ هامٍ بالرَّوي في القفارْقُلْ للّذي أضْحَى بهِ شامِتاً
إنّكَ والموْتَ، مَعاً، في شِعارْوتقول:


بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها
بِعُوّارٍ فَما تَقضي كَراهاعلى صَخرٍ وَأَيُّ فَتىً كَصَخرٍ
إِذا ما النابُ لَم تَرأَم طِلاهافَتى الفِتيانِ ما بَلَغوا مَداهُ
وَلا يَكدى إِذا بَلَغَت كُداهاحَلَفتُ بِرَبِّ صُهبٍ مُعمِلاتٍ
إِلى البَيتِ المُحَرَّمِ مُنتَهاهالَئِن جَزِعَت بَنو عَمروٍ عَلَيهِ
لَقَد رُزِئَت بَنو عَمروٍ فَتاهالَهُ كَفٌّ يُشَدُّ بِها وَكَفٌّ
تَحَلَّبُ ما يَجِفُّ ثَرى نَداهاتَرى الشُمَّ الجَحاجِحَ مِن سُلَيمٍ
يَبُلُّ نَدى مَدامِعِها لِحاهاعَلى رَجُلٍ كَريمِ الخيمِ أَضحى
بِبَطنِ حَفيرَةٍ صَخِبٍ صَداهالِيَبكِ الخَيرَ صَخراً مِن مَعَدٍّ
ذَوُو أَحلامِها وَذَوُو نُهاها
آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً



آلا ليتَ أمّي لمْ تلدني سويَّة ً وكنتُ تُراباً بَينَ أيْدي القَوابِلِ
وخَرّتْ على الأرْضِ السّماءُ فطبّقتْ وماتَ جَميعاً كلُّ جافٍ وناعِلِ
غداة َ غدا ناعٍ لصخرٍ فراعني و أورثني حزناً طويلَ البلابلِ
فقلتُ لهُ: ماذا تَقولُ؟ فقالَ لي: نعى ما ابنُ عمرٍو اثكلتهُ هوابلي
فأصبحتُ لا التذُّ بعدكَ نعمة ً حياتي ولا ابكي لدعوة ِ ثاكلِ
فشأنَ المنايا بالاقاربِ بعدهُ لتُعْلِلْ عَلَيْهِمْ عَلّة ٌ بَعدَ ناهِلِ

منْ لامني في حبِّ كوزٍ وذكرهِ



منْ لامني في حبِّ كوزٍ وذكرهِ فلاقى الذي لا قيتُ إذا حَفَزَ الرَّحمْ
فيا حَبّذا كوزٌ إذا الخَيْلُ أدبَرَتْ وثارَ غبارٌ في الدَّهاسِ وفي الاكمْ
فنِعْمَ الفَتى تَعشوا إلى ضَوءِ نارِهِ كُوَيزُ بنُ صَخرٍ ليلة َ الرّيحِ والظُّلَمْ
اذا البازلُ الكوماءُ لاذتْ برفلها ولاذَتْ لِواذاً بالمُدرّينَ بالسِّلَمْ
وقد حالَ خيرٌ من أُناسٍ ورِفْدُهُمْ بكفَّي غلامٍ لا ضنينٍ ولابرمْ

آمنْ حدثِ الايَّامِ عينكِ تهملُ

آمنْ حدثِ الايَّامِ عينكِ تهملُ تبكّي على صخرٍ وفي الدَّهرِ مذهلُ الاَ منْ لعينٍ لا تجفُّ دموعها إذا قُلتُ أفثَتْ تَستَهِلّ فتَحفِلُ على ماجِدٍ ضَخْمِ الدّسيعَة ِ بارِعٍ لهُ سورَة ٌ في قَوْمِهِ ما تُحَوَّلُ فما بَلَغَتْ كَفُّ امرىء ٍ مُتَناوِلٍ منَ المَجْدِ إلاّ حَيثُ ما نِلتَ أطوَلُ ولا بَلَغَ المُهدونَ في القَوْلِ مِدْحَة ً ولا صَدَقُوا إلاّ الذي فيكَ أفْضَلُ وما الغيثُ في جعدِ الثَّرى دمثِ الرُّبى تبعَّقَ فيهِ الوابلُ المتهللُ باوسعَ سيباً منْ يديكَ ونعمة ً تعُمّ بها بل سَيْبُ كَفّيكَ أجْزَلُ وجاركَ محفوظٌ منيعٌ بنجوة ٍ منَ الضّيمِ لا يُؤذَى ولا يَتَذَلّلُ منَ القوْمِ مَغشِيُّ الرِّواقِ كَأنّهُ اذا سيمَ ضيماَ خادرٌمتبسلُ شرنبتُ اطرافِ البنانِ ضبارمٌ لهُ في عرينِ الغيلِ عرسٌ واشبلُ هزبرٌ هريتُ الشّدقِ رئبالُ غابة ٍ مخوفُ اللقاءِ جائبُ العينِ انجلُ أخو الجودِ مَعروفٌ له الجودُ والنّدى حليفانِ ما دامتِ تعارُ ويذبلُ
أيا عينيّ ويحكُما استَهِلاّ بدَمْعٍ غَيرِ مَنزُورٍ وعُلاّ بدَمْعٍ غيرِ دَمْعِكما وجُودا فقدْ اورثتما حزناً وذلاَّ على صَخْرَ الأغَرّ أبي اليَتَامَى ويَحمِلُ كلَّ مَعثَرَة ٍ وكَلاّ فانْ اسعفتماني فارفداني بدمْعٍ يُخْضِلُ الخدّينِ بَلاّ على صَخْرِ بنِ عمرٍو إنّ هذا وإن قد قلّ بحرُكَ واضمحلاّ فقدْ اورثتما حزناً وذلاًّ وحرًّا في الجوانبِ مستقلاَّ فقُومي يا صَفيّة ُ في نِساءٍ بحرِّ الشَّمسِ لا يبغينَ ظلاَّ يشققنَ الجيوبَ وكلَّ وجهٍ طَفيفٌ أن تُصَلّي له وقَلاّ
بكَتْ عَيْني وحُقّ لها العَويلُ وهاضَ جَناحيَ الحدَثُ الجليلُ فقَدتُ الدّهرَ، كيفَ أكَلَّ رُكني لأقْوامٍ مَوَدّتُهُمْ قَليلُ على نفرهمُ كانوا جناحي عليهمْ حينَ تلقاهمْ قبولُ فذكّرَني أخي قَوْماً تَوَلّوا عليَّ بذكرهمْ ما قيلَ قيلُ مُعاويَة ُ بنُ عمرٍو كانَ رُكْني وصخراً كانَ ظلُّهمُ الظَّليلُ ذكرتُ فغالني ونكا فؤادي وارَّقَ قوميَ الحزنُ الطَّويلُ أولو عزٍّ كانَّهمُ غضابٌ ومَجدٍ مَدَّهُ الحَسَبُ الطّويلُ هُمُ سادُوا مَعَدّاً في صِباهُمْ وسادوا وهمْ شبابٌ اوْ كهولُ فبَكّي أُمَّ عمرٍو كلَّ يَوْمٍ اخا ثقة ٍ محيَّاهُ جميلُ
يا عينِ جودي بالدّموعِ السُّجولْ و ابكي على صخرٍ بدمعٍ همولْ لا تَخْذُليني عندَ جَدّ البُكا فليسَ ذا يا عينِ وقتَ الخذولْ ابكي ابا حسَّانَ واستعبري على الجَميلِ المُسْتَضافِ المَخيلْ نعمَ اخو الشَّتوة ِ حلَّتْ بهِ أرامِلُ الحيّ غَداة َ البَليلْ يَأتِينَهُ مُسْتَعْصِماتٍ بِهِ يعلنَّ في الدَّارِ بدعوى الآليلْ ونعمَ جارُ القومِ في ازمة ٍ اذا التجا النَّاسُ بجارٍ ذليلْ دلَّ على معروفهِ وجههُ بوركَ فيها هادياً منْ دليلْ لا يَقْصِرُ الفَضْلَ على نَفْسِهِ بل عندهُ منْ نابهُ في فضولْ قدْ عرفَ النَّاسُ لهُ انَّهُ بالمنزلِ الا تلعِ غيرُ الضَّئيلْ عطاؤهُ جزلٌ وصولاتهُ صولاتُ قرمٍ لقرومٍ صؤولْ ورأيهُ حكمٌ وفي قولهِ مواعظٌ يذهبنَ داءَ الغليلْ ليسَ نجبٍّ مانعٍ ظهرهُ لا ينهضُ الدَّهرَ بعبءٍ ثقيلْ ولا بسعَّالٍ اذا يجتدى وضَاقَ بالمَعروفِ صَدْرُ السَّعولْ قدْ راعني الدَّهرُ فبؤساً لهُ بفارِسِ الفُرْسانِ والخَنْشَليلْ تركتني وسطَ بني علَّة ٍ ادورُ فيهمْ كاللَّعينِ النَّقيلْ
انَّ ابا حسَّانَ عرشٌ هوى ممّا بنى اللَّهُ بكِنٍّ ظَليلْ اتلعُ لا يغلبهُ قرنهُ مستجمعُ الرَّأي عظيمٌ طويلْ تحسبهُ غضبانَ منْ عزّهِ ذلِكَ منهُ خُلُقٌ ما يَحُولْ وَيْلُ امّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ إذا أُلِقيَ فيها فارِساً ذا شَليلْ تَشْقَى بهِ الكُومُ لدى قِدْرِهِ والنّابُ والمُصْعَبَة ُ الخَنْشَليلْ انَّى ليَ الفارسُ اغدو بهِ مثلَكَ إذا ما حَمَلَتني الحَمولْ تركتني يا صخرُ في فتية ٍ كأنّني بعدَكَ فيهِمْ نَقيلْ
ابكي على البطلِ الَّذي جَلّلْتُمُ صَخْراً ثِقالا مُتَحَزِّماً بالسّيفِ يرْكَبُ كبُ رمحهُ حالاً فحالا يا صَخْرُ مَنْ للخَيْلِ إذْ رُدّتْ فَوَارِسُها عِجَالا مُتَسَرْبِلي حَلَقِ الحَديدِ تخالهمْ فيهِ جمالا وَيْلي عَلَيْكَ إذا تَهُبّ الرّيحُ بارِدَة ً شَمَالا والحيدرُ الصرَّادُ لمْ يَكُ غَيْمُها إلاّ طِلالا لِيُرَوِّعَ القَوْمَ الذينَ نَعُدّهُمْ فينَا عِيالا خَيرُ البَرِيّة ِ في قِرًى صخرٌ واكرمهمْ فعالا وهوَ المؤمَّلُ والَّذي يُرْجَى وأفْضَلُها نَوَالا
أعَيْنِيَ فِيضي ولا تَبْخُلي فإنّكِ للدّمْعِ لم تَبْذُلي وجودي بدمعكِ واستعبري كسَحّ الخَليجِ على الجَدْوَلِ على خَيرِ من يَندبُ المُعْولونَ نَ والسَّيَدِ الايّدِ الافضلِ طويلِ النّجادِ رفيعِ العما ليسَ بوَغْدٍ ولا زُمَّلِ يحيدُ الكفاحَ غداة ََ الصُّيا حامي الحَقيقَة ِ لم يَنْكَلِ كانَّ العداة ََ اذا ما بدا يخافونَ ورداً ابا اشبلِ مُدِلاًّ منَ الأُسْدِ ذا لِبْدَة ٍ حمى الجزعَ منهُ فلمْ ينزلِ يَعِفّ ويَحْمي إذا ما اعْتَزَى إلى الشّرَفِ الباذِخِ الأطْوَلِ يحامي عنِ الحيِّ يومَ الحفا ظِ والجارِ والضَّيفِ والنزَّلِ ومستنَّة ٍ كاستنانِ الخليجِ م فوَّارة ِ الغمرِ كالمرجلِ رَموحٍ من الغيظِ رمح الشَّموس تلافيتَ في السَّلفِ الاوَّلِ لتبكِ عليكَ عيالُ الشّتاءِ اذا الشُّول لاذتْ منَ الشَّمألِ
الا ما لعينكِ امْ مالها لقدْ أخْضَلَ الدّمْعُ سِرْبالَها ابعدَ ابنِ عمرٍو منَ آلِ الشَّريدِ م حَلّتْ بهِ الأرْضُ أثقالَها فآلَيْتُ آسَى على هَالِكٍ وَأسْألُ باكِيَة ً ما لهَا لَعَمْرُ أبِيكَ، لَنِعْمَ الفَتى تَحُشّ بهِ الحَرْبُ أجذالها حَديدُ السّنانِ ذَليقُ اللّسانِ يُجازي المَقارِضَ أمثالَها هممتُ بنفسيَ كلَّ الهمومِ فاولى لنفسيَ اولى لها سأحْمِلُ نَفسي على آلَة ٍ فإمّا عَلَيْها وإمّا لهَا فإنْ تَصْبِرِ النّفسُ تَلقَ السّرورَ، وإنْ تَجزَعِ النّفسُ أشقَى لها نُهينُ النّفوسَ، وهَوْنُ النّفوس سِ يومَ الكريهة ِ ابقى لها و نعلمُ انَّ منايا الرّجا لِ بالغة ٌ حيثُ يحلى لها لتجرِ المنَّية ُ بعدَ الفتى م المغادَرِ بالمَحْوِ أذْلالَها ورَجْراجَة ٍ فَوْقَها بِيضُها علَيها المُضاعَفُ أمثالَهَا ككرفئة ِ الغيثِ ذاتِ الصَّبيرِ م ترمي السَّحابَ ويرمى لها وخَيْلٍ تَكَدّسُ بالدّارِعينَ نازلتَ بالسَّيفِ ابطالها و قافية ٍ مثلِ حدِّ السّنا نِ تبقى ويذهبُ منْ قالها تَقُدّ الذّؤابَة َ مِنْ يَذْبُلٍ، أبَتْ أنْ تُفارِقَ أوْعالَها نطَقْتَ ابنَ عَمرٍو فسهّلتَها ولم يَنْطِقِ النّاسُ أمْثالَها فإنْ تَكُ مُرّة ُ أوْدَتْ بِهِ فقدْ كانَ يكثرُ تقتالها فَخَرَّ الشّوامِخُ من قَتلِهِ وزُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلزالَها و زالَ الكواكبُ منْ فقدهِ وجُلّلَتِ الشّمْسُ أجْلالها وداهِيَة ٍ جَرّها جَارِمٌ تبينُ الحواضنُ احمالها كفاها ابنُ عمرٍو ولمْ يستعنْ ولوْ كانَ غَيرُكَ أدْنَى لهَا ولَيْسَ بأوْلى ولَكِنّهُ سَيَكْفي العَشيرَة َ ما غالَها بِمُعْتَرَكٍ ضَيّقٍ بَيْنَهُ تَجُرّ المَنِيّة ُ أذْيالَها تَطاعِنُها فإذا أدْبَرَتْ بللتَ منَ الدَّمِّ اكفالها وبيضٍ منعتَ غداة َ الصُّيا تَكْشِفُ للرّوْعِ أذْيَالَها ومُعْمَلَة ٍ سُقْتَها قاعِداً فاعلمتَ بالسَّيفِ اغفالها وناجِيَة ٍ كَأتانِ الثّميلِ غادَرْتَ بالخِلّ أوصالَها الى ملكٍ لا الى سوقة ٍ وذلكَ ما كانَ اكلاًلها وتمنحُ خيلكَ ارضَ العدى وتَنْبُذُ بالغَزْوِ أطْفالَهَا ونوحٍ بعثتَ كمثلِ الارا آنَسَتِ العِينُ أشْبالَها