منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حق كبار السن




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حق كبار السن



إنَّ الدين الإسلامي الحنيف أتى ليكمِّلَ الناس في آدابهم وأخلاقهم ومعاملاتهم . فعن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ صَالِحَ الْأَخْلَاقِ)).
وإنَّ من الأخلاق النبيلة والخصال الكريمة التي دعا إليها الإسلام : مراعاة قدر كبار السن ومعرفة حقهم وحفظ واجبهم . فالإسلام أمر بإكرام المسن وتوقيره واحترامه وتقديره ، ولاسيما عندما يصاحب كبر سنه ضعفه العام وحاجته إلى العناية البدنية والاجتماعية والنفسية ، ولقد تكاثرت النصوص وتضافرت الأدلة في بيان تفضيل الكبير وتوقيره ، والحث على القيام بحقه وتقديره .
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا)). وفي هذا وعيد لمن يهمل حق الكبير ويضيع الواجب نحوه بأنه ليس على هدي النبي صلى الله عليه وسلم وغيرُ ملازم لطريقته .
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ)).
وعن أبي يحي الأنصاري رضي الله عنه قال : انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ فَتَفَرَّقَا ، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَمَّطُ فِي دَمِهِ قَتِيلًا فَدَفَنَهُ ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ : ((كَبِّرْ كَبِّرْ )) وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ فَسَكَتَ فَتَكَلَّمَا فَقَالَ : (( تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ ؟ )) وذكر تمام الحديث. وقوله ((كَبِّرْ كَبِّرْ )) معناه : يتكلم الأكبر .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((أَرَانِي فِي الْمَنَامِ أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكٍ فَجَذَبَنِي رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ الْآخَرِ ، فَنَاوَلْتُ السِّوَاكَ الْأَصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِي كَبِّرْ ، فَدَفَعْتُهُ إِلَى الْأَكْبَرِ))
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَسْتَنُّ ، فَأَعْطَى أَكْبَرَ الْقَوْمِ وَقَالَ : ((إِنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أُكَبِّرَ)).
إلى غير ذلك من النصوص الكثيرة والأدلة العديدة التي اشتملت عليها سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، وهذه النصوص وما جاء في معناها تدعو المسلمين إلى احترام كبار السن من المسلمين ، ومعرفة حق ذي الشيبة المسلم ولزوم الأدب معهم ، وذلك باحترامهم وتوقيرهم ومعرفة قدرهم وحقوقهم ، ومراعاة كبر سنهم وأعمارهم ، وملاحظة ضعفهم ووهن أبدانهم ، وتقدير مشاعرهم وأحاسيسهم ، وتقديمهم في الكلام والطعام والدخول ، ونحو ذلك من الآداب العظيمة والأخلاق الكريمة
ويتأكد الاحترام والتقدير عندما يكون كبير السن أباً أو جدًّا أو خالاً أو قريباً أو جاراً ، وذلك لحق القرابة والصلة والجوار ، وكما يدين المرء يدان ؛ فمن راعى حقوق هؤلاء وحافظ على واجباتهم في شبابه وصحته ونشاطه، هيأ الله له في كبره من يرعى حقوقه .
.
إن كبار السن وذوي الأعمار المديدة يعيشون مرحلة إقبال على الآخرة وإحساس بدنو الأجل أكثر من غيرهم ، فالطاعة فيهم تزيد والخير فيهم يكثر والوقار عليهم يظهر .
.
وعن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنه : أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ ؟ قَالَ : (( مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ )).
إن الواجب على الشباب أن يتقوا الله جل وعلا ويراقبوه بمراعاة حقوق هؤلاء الأمثال الأخيار والأفضال الأبرار ، أهل الإحسان والطاعة والخير والعبادة ، أهل الركوع والسجود والصيام والقيام ، والتسبيح والتهليل والحمد والطاعة.
وإن من المؤسف حقاً أن تهدر حقوق هؤلاء في ظل طيش الشباب وغمرتهم في السهو والغفلة ؛ فلا للآباء يحترمون ، ولا للكبار يقدِّرون ويوقرون ، ولا للقيام بحقوق هؤلاء يقومون ويرعون ، بل ولا للوقوف بين يدي الله يراقبون ، لاسيما وأن بعض سفهاء الشباب قد يرتكبون تجاه هؤلاء اعتداءات مشينة وتجاوزات عظيمة تسفِر عن قلة الحياء وذهاب الخلق والمروءة ومفارقة القيم والأخلاق ، فهم في غمرتهم ساهون ، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقَلب ينقلبون .
ألا فليتق الله هؤلاء بمعرفة حقوق آبائهم وأكابرهم وحفظ أقدارهم ومراعاة واجباتهم ، وإنا لنسأل الله أن يهدي شباب المسلمين وأن يردَّهم إلى الحق رداً . ونسأله سبحانه أن يمتِّع كبار السن بالصحة والعافية ، وأن يرزقهم صلاح الذرية وحسن العاقبة ، وأن يختم لنا ولهم بالخير والإيمان
منقول بتصرف

بارك الله فيك


جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك

شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia
وفيكم بارك الله وفقهكم في دينه