منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز كيف أجعل قلبي ملكا لربي ولا يلهى بحُبِّ سواه ؟

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













كيف أجعل قلبي ملكا لربي ولا يلهى بحُبِّ سواه ؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شيخي الفاضل أريد منكم أن ترشدوني إلى ما يجعل قلبي ملكا لربي , أن لا يلهى بحب سواه , ولا يشغل بهوى غير هواه
أرشدوني إلى ما يجعل هذا الحب يتجدد , ومع الأيام يزيد ويشتد , أريد أن أكون محبة وفية , أعيش لإرضاء الحبيب ما بقي من عمر
أناشدكم الله بأن ترشدوني وجزاكم الله كل خير




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .

لا سبيل إلى ذلك !
فخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتحقق لهم ذلك !
روى الإمام مسلم عن حنظلة الأسيدي قال : لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قال : قلت : نافق حنظلة .قال : سبحان الله ! ما تقول ؟ قال قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكِّرُنا بالنار والجنة حتى كأنّا رأي عين ، فإذا خرجنا من عندِ رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسْنا الأزواجَ والأولادَ والضّيعاتِ فنسينا كثيرا .

قال أبو بكر : فوالله إنا لنلقى مثل هذا . قال حنظلة : فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلتُ : نافق حنظلة يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما ذاك ؟ قال حنظلة قلت : يا رسول الله نكون عندك تذكرُنا بالنار والجنة حتى كأنّا رأى عين ، فإذا خرجنا من عندك عافسْنا الأزواجَ والأولادَ والضيعاتِ . نسينا كثيرا .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنْ لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذِّكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم ، وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ساعةً وساعة . ثلاث مرات .

وفي رواية له : فقال : يا حنظلة ساعةً وساعةً ، ولو كانت تكون قلوبُكم كما تكونُ عند الذِّكر ، لصافحتكم الملائكةُ حتى تُسلِّم عليكم في الطُّرُق .

فلا غرابة أن يجد المسلم ذلك من نفسه، ولذا قال عمر رضي الله عنه : إن لهذه القلوب إقبالا وإدبارا ، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل ، وإن أدبرت فألزموها الفرائض .

فكلٌّ يجد من نفسه النشاط من نفسه حينا والفتور حيناً آخر، ولكن على المسلم التسديد والمقارَبة .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لكل عمل شِرَة ، ولكل شِرة فَترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح ، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك . رواه الإمام أحمد .

وكلّ إنسان يجد من نفسه ما يجد من الانشغال ، ومن مُخالطة الناس ، إلاّ أن المهم في ذلك أن لا يَجعل انشغاله على حساب دِينه .


قال ابن مسعود رضي الله عنه : خَالِطِ النَّاسَ وَدِينَكَ لا تَكْلِمَنَّهُ .



والله تعالى أعلم .

المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد







شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia
تسلم يداك
على الطرح البديع
جعله الله فى ميزان حسناتك
بارك الله فيك