منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز العزة بيد اللّه ولا تنال إلا بطاعته

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بعض أيات من سورة فاطر


مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ – 10حقيقة العزة حين تستقر في قلوب المؤمنين فإنها تنظم السلوك والمعاير للتعامل فيما بينهم وبين سائر الأمم , بحيث تجنب الإنسان الخوف إلا من الله تعالى.إن العزة كلها لله تعالى . وليس شيء منها عند أحد سواه .


فمن كان يريد العزة فليطلبها من مصدرها الذي ليس لها مصدر غيره .


ليطلبها عند الله , فهو واجدها هناك وليس بواجدها عند غيره والعزة الصحيحة حقيقة تستقر في القلب قبل أن يكون لها مظهر في دنيا الناس .



حقيقة تستقر في القلب فيستعلي بها على كل أسباب الذلة والانحناء لغير الله .



حقيقة يستعلي بها على نفسه أول ما يستعلي . يستعلي بها على شهواته المذلة , ورغائبه القاهرة , ومخاوفه ومطامعه من الناس وغير الناس .


ومتى استعلى على هذه فلن يملك أحد وسيلة لإذلاله وإخضاعه .


فإنما تذل الناس شهواتهم ورغباتهم , ومخاوفهم ومطامعهم .
إن العزة ليست عناداً جامحاً يستكبر على الحق ويتشامخ بالباطل .


وليست طغياناً فاجراً يضرب في عتو وتجبر وإصرار .


وليست اندفاعاً باغياً يخضع للنزوة ويذل للشهوة .


وليست قوة عمياء تبطش بلا حق ولا عدل ولا صلاح . . كلا , إنما العزة استعلاء على شهوة النفس , واستعلاء على القيد والذل , واستعلاء على الخضوع الخانع لغير الله . ثم هي خضوع لله وخشوع ; وخشية لله وتقوى , ومراقبة لله في السراء والضراء . .


ومن هذا الخضوع لله ترتفع الجباه .


فإن العزة بيد اللّه، ولا تنال إلا بطاعته، وقد ذكرها بقوله


﴿ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾


من قراءة وتسبيح وتحميد وتهليل وكل كلام حسن طيب، فيرفع إلى اللّه ويعرض عليه ويثني اللّه على صاحبه بين الملأ الأعلى ﴿ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ ﴾ من أعمال القلوب وأعمال الجوارح ﴿ يَرْفَعُهُ ﴾ اللّه تعالى إليه أيضا، كالكلم الطيب.وقيل:


والعمل الصالح يرفع الكلم الطيب، فيكون رفع الكلم الطيب بحسب أعمال العبد الصالحة، فهي التي ترفع كلمه الطيب، فإذا لم يكن له عمل صالح، لم يرفع له قول إلى اللّه تعالى، فهذه الأعمال التي ترفع إلى اللّه تعالى، ويرفع اللّه صاحبها ويعزه.

وأما السيئات فإنها بالعكس، يريد صاحبها الرفعة بها، ويمكر ويكيد ويعود ذلك عليه، ولا يزداد إلا إهانة ونزولا، ولهذا قال


( وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴾


يهانون فيه غاية الإهانة.


﴿ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾


أي


يهلك ويضمحل، ولا يفيدهم شيئا، لأنه مكر بالباطل، لأجل الباطل.والذين يمكرون السيئات يمكرونها طلباً للعزة الكاذبة , والغلبة الموهومة .


قال تعالى : وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ – 206 البقرةفالمفسد في الأرض بمعاصي الله, إذا أمر بتقوى الله تكبر وأنف، و ﴿ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإثْمِ ﴾ فيجمع بين العمل بالمعاصي والكبر على الناصحين.وقد يبدو في الظاهر أنهم أعلياء , وأنهم أعزاء وأنهم أقوياء .ولكن القول الطيب هو الذي يصعد إلى الله , والعمل الصالح هو الذي يرفعه إليه .


وبهما تكون العزة في معناها الواسع الشامل .مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ.


شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia
جزاك الله خيرا
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameed asia مشاهدة المشاركة
شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia
اشكرك على مرورك الذى شرفنى
و اضاء الصفحة
يسلموو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdelkader19 مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله
اشكرك على مرورك الذى شرفنى
و اضاء الصفحة
يسلموو