منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز التعريف بالإمامين حفص وعاصم وذكر إسناد رواية حفص عن عاصم

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













التعريف بالإمامين حفص وعاصم

وذكر الإسناد الذي أدى برواية حفص عن عاصم





التعريف بحفص رضي الله عنه:
هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الاسدي الكوفي البزاز نسبة لبيع البز أي "الثياب" وكينته أبو عمر - ولد سنة تسعين هـ وأخذ القراءة عرضاً وتلقيناً عن عاصم - وكان ربيبه - ابن زودته.

قال الداني: وهو الذي أخذ قراءة عاصم على الناس تلاوة ونزل بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ بها أيضاً.

قال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أبي عمر حفص بن سليمان.

وقال أبو هاشم: كان حفص أعلم أصحاب عاصم بقراءة عاصم فكان مرجحاً على شعبة بضبط الحروف. وقال الذهبي: هو في القراءة ثبت ضابطاً.

وقال ابن المنادى: قرأ على عاصم مراراً وكان الأولون يعدونه في الحفظ فوق أبي بكر ابن عياش ويصفونه بضبط الحروف التي قرأها على عاصم وأقرأ الناس بها دهراً طويلاً وكانت القراءة التي أخذها عن عاصم ترتفع إلى عالي رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما قرأ على زر بن حبيش الأسدي وقرأ زر على عبدالله بن مسعود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

روي عن حفص أنه قال: قلت لعاصم أن بكر شعبة يخالفني في القراءة. فقال: أقرأتك بما أقرأني به أبو عبدالرحمن السلمي عن علي رضي الله عنه وأقرأت أبا بكر بما أقرأني به زر ابن حبيش عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. وروى القراءة عنه عرضاً وسماعاً خلق كثير منهم حسين بن محمد المروزي وحمزة بن القاسم الأحول وسليمان بن داود الزهراني وحمدان بن أبي عثمان الدقاق وعمرو بن الصباح وعبيد بن الصباح وأبو شعيب القواس وغيرهم وتوفى رحمه الله سنة 180هـ "ثمانين ومائة" على الصحيح غفر الله لنا وله وللمسلمين قاطبة بمنه وكرمه آمين - انتهى ملخصاً من ابن الجزري غاية النهاية جـ1 ص254.

التعريف بالإمام عاصم بن أبي النجود الكوفي:
هو عاصم بن أبي النجود وقيل اسم أبيه عبدالله وكنيته أبو النجود واسم أم عاصم "بهدله" ولذلك يقال له عاصم بن بهدله وكنيته أبو بكر وهو أسدي كوفي وأحد القراء السبعة وتابعي جليل وقرأ عاصم على أبي عبدالرحمن عبدالله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير وعلى أبي مريم زر بن حبيش بن حباشة الأسدي وعلى أبي عمرو سعد بن الباس الشيباني - وقرأ هؤلاء على عبدالله بن مسعود وقرأ زر والسلمي أيضاً على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما - وقرأ السلمي أيضاً على أبي بن كعب وزيد بن ثابت وقرأ ابن مسعود وعثمان وعلي وزيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعاصم هو الإمام الذي انتهت إليه مشيخة الإقراء بالكوفة بعد أبي عبدالرحمن السلمي ورحل إليه الناس للقراءة من شتى الآفاق بين الفصاحة والتجويد والإتقان والتحرير وكان أحسن الناس صوتاً بالقرآن الكريم.

قال أبوبكر بن عياش (وهو شعبة): لا أحصي ما سمعت أبا إسحاق السبيعي يقول: ما رأيت أحداً أقرأ للقرآن من عاصم بن أبي النجود وكان عالماً بالسنة لغوياً نحوياً فقيهاً.

وقال يحيى بن آدم حدثنا حسن بن صالح قال: ما رأيت أحداً قط أفصح من عاصم إذا تكلم كاد يدخله خيلاء.

وقال أبو بكر بن عياش قال لي عاصم: مرضت سنتين فلما قمت قرأت القرآن الكريم فما أخطأت حرفاً - وروى القراءة عنه حفص بن سليمان وأبو بكر شعبة بن عياش وهما أشهر الرواة عنه وأبان بن تغلب وحماد بن مهران الأعمش وأبو المنذر سلام بن سليمان وسهل بن شعيب وشيبان بن معاوية وخلق لا يحصون.

وروى عنه حروفاً من القرآن أبو عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد وحمزة بن حبيب الزيات - سئل أحمد بن حنبل عن عاصم فقال: رجل صالح خير ثقة - قال شعبة: دخلت على عاصم وقد احتضر فجعلت أسمعه يردد هذه الآية ﴿ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ ﴾ [الأنعام: 62]، يحققها كأنه في الصلاة لأن تجود القرآن صار فيه سجية، توفى رحمه الله آخر سنة 127 - سبعة وعشرون ومائة ودفن بالسماوة في اتجاه الشام، فجزاه الله عنا وعن المسلمين أحسن الجزاء. آمين[1].

ذكر الإسناد الذي أدى برواية حفص عن عاصم رضي الله عنه:
أقول: قرأت القرآن الكريم من أوله إلى آخره برواية حفص عن عاصم عدة مرات على غير واحد من الثقات الجهابذة الأثبات منهم شيخنا الموقر الأستاذ الكبير الشيخ عبده محمد غريب بن علي دحيّة[2] فقرأت عليه القرآن برواية حفص عن عاصم مرتين الأولى إفراداً عرضاً وسماعاً وأجازني شفاهياً - والثانية جمعاً ضمن القراءات السبع من طريق الشاطبية على شيخي المذكور بإسناده المتصل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرضاً وسماعاً وأجازني كتابة وأخبرني أستاذي رحمه الله تعالى بإسناده في إجازتي قائلاً:
أخذت طرق القراءات السبع من طريق الشاطبية على شيخي وأستاذي عبدالعزيز السحار وهو آخذ ذلك عن شيخه وأستاذه محمد بن محمد حسن الشهير بالأبياري وهو أخذ ذلك عن شيخه أحمد مسعود الأبياري وهو أخذ ذلك عن شيخه على صفر الجهري وهو أخذ ذلك عن شيخه الميهى وهو أخذ ذك عن شيوخ أعلام وجهابذة محققين منهم أستاذنا الشيخ علي الميهى ومنهم سيدي سالم النبتيتي ثم قال أخذت ما ذكر عن شيخي خاتمة محققي هذا الشأن سيد السيد الشيخ علي البدري الشافعي وقد أخذ ذلك عن العلامة الشيخ أحمد الأسقاطي الحنفي ثم قال أخذت ذلك عن العلامة الشيخ أبي مسعود بن أبي النور وعلى العلامة المحقق شمس الدين المنوفي وعلى الشهاب أحمد البنا وهم قرؤوا القرآن كذلك على الضيا سلطان بن أحمد المزاحي وهو قرأه كذلك على العلامة سيف الدين بن عطاء الله الفضالي البصير بقلبه زاد الشهاب البنا فقال وعلى النور علي بن الشبراملسي زاد الشمس المنوفي فقال وعلي النور علي ابن إبراهيم الرسيدي المعروف بالخياط وهو والبشبراملسي قرأ علي الدين عبدالرحمن ابن العلامة شحاذة اليمنى وهو الفضالي قرأ على والده شحاذة اليمني وهو قرأ على العلامة الناصر محمد بن سالم الطبلاوي زاد عبدالرحمن اليمني فقال وقرأته كذلك على العلامة شهاب الدين أحمد الشرف عبدالحق بن محمد السنباطي الشافعي والنور علي محمد بن خليل بن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري فعن شيخه النويري فعن إمام الحفاظ وحجة القراء والمدثين شيخ هذا الفن شمس الدين محمد بن الجزري وهو عن المولى التقي محمد فعن نجل سالم بن علي وهو عن الإمام الشاطبي قطب هذا الزمان نوره أخذ الإمام التيسير بإسناده للسبعة البدور إلى الصحابة رضي الله عنهم.

وأخذ الإمام الشاطبي عن محمد بن هذيل عن أبي سليمان بن نجاح عن الحافظ أبي عمرو الداني مؤلف التيسير.. عن النبي صلى الله عليه وسلم الآخذ عن الأمين جبريل عليه السلام وهو عن اللوح المحفوظ عن رب العزة جل ثناؤه وتقدست أسماؤه.

وأما المرة الثالثة فقرأتها ضمن القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة عرضاً وسماعاً على شيخي وأستاذي الشيخ محمد الأنور محمد سليمان رحمه الله[3] بسنده المتصل عن شيخي وأستاذي.

وأما المرة الرابعة فقرأتها ضمن القراءات العشر الكبرى من طريق طيبة النشر على شيخي وأستاذ فريد عصره البصير بقلبه الشيخ إبراهيم المرسي بكر عرضاً وسماعاً وأجازني مشافهة[4].

جزى الله بالخيرات عنا أئمةً
لنا نقلوا القرآن عذباً وسلاسلاً



والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين.

عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة"[5].


_______________________________
[1] من تاريخ القرآن ص33 للشيخ عبدالفتاح القاضي.
[2] من بيده أولاد سيف مركز بلبيس محافظة الشرقية.
[3] بلدة الدهاشنة - محافظة الشرقية.
[4] من التلين مركز منيا القمح - شرقية.
[5] مسلم (2699).







شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia
بوركت حيث انت
وجزيت نعيم الدارين
كل التقدير و التحية
باقة ورد

الساعة الآن 11:43 PM.