منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز آداب قراءة القرآن الكريم

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













آداب قراءة القرآن الكريم





1- يجب على القارئ الإخلاص.

2- مراعاة الأدب مع القرآن، فينبغي أن يستحضرَ في نفسه أنه يناجي الله - تعالى.

3- يقرأ على حال مَن يرى اللهَ - سبحانه - فإنه إن لم يكن يراه، فإن الله -تعالى- يراه.

4- ينبغي إذا أراد القراءة أن ينظِّف فاه بالسواك وغيره، والاختيارُ في السواك أن يكون بعودٍ من أراكٍ، ويجوز بسائرِ العيدان، وبكل ما ينظِّف؛ كالخِرْقة الخشنة، وغير ذلك، ويستاك عرضًا مبتدئًا بالجانب الأيمن من فمِه، وينوي به الإتيان بالسنة.

5- يستحبُّ أن يقرأ وهو على طهارةٍ، فإن قرأ مُحدِثًا جاز، ولا يقال ارتكب مكروهًا، بل هو تارك للأفضل، فإن لم يجد الماء، أو وجده ولكن لم يقدر على استعماله لمرض أو نحوه من الأعذار المُبِيحة للتيمُّم، تيمَّم، والمستحاضة في الزمن المحكوم بأنه طهرٌ حكمُها حكم المُحدِث، وأما الجُنُب والحائض، فإنه لا يجوز لهما قراءة القرآن عند بعض أهل العلم، وقد بيَّنت في مذكرتي في الفقه أنه يجوزُ لهما قراءة القرآن ومس المصحف من غير إثم - إن شاء الله؛ لأن الأدلة التي استدلَّ بها المانعون لا تنهض إلى التحريم، نعم ذلك خلاف الأفضل، لكن لا يقال إنه حرام، والله أعلم.

ملاحظة:
ناقشتُ بعض إخواني في هذه المسألة، فوافقني في الحكم بالنسبة للحائض؛ لأن حيضتَها ليست بيدها، يعني: لا تملكُها على خلافٍ في هذا الفهم، وخالفني في الجُنُب، فجنابته بيدِه في إحداثها وفي رفع حُكْمِها، فليس يصحُّ التسويةُ بينهما مع وجود هذا الفارق، وقد استحسنتُ هذا القول.. غير أنني أؤكِّد على أن الأدلة لا ترقَى إلى التحريم، والله أعلى وأعلم.

أما إجراء القرآن على قلبيهما من غير تلفُّظ به، فهو جائز بلا خلاف، وكذا النظر في المصحفِ، وأجمع المسلمون على جواز التسبيح والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وغير ذلك من الأذكار للجنب والحائض، ويجوز لهما أيضًا قراءة ما نسخت تلاوته من غير خلاف.

6- ويستحبُّ أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار؛ ولهذا استحبَّ جماعة من العلماء القراءة في المسجد؛ لكونه جامعًا للنظافة وشرف البقعة، ومحصلاً لفضيلة أخرى وهي الاعتكاف، فإنه يفضل لكل جالسٍ في المسجد الاعتكاف، سواء أكثر في جلوسه أو أقل، كما يفضل أيضا عند دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف، وهذا أدبٌ ينبغي أن يُعتنَى به، ويشاع ذكره، ويعرفه الصغار والعوام؛ فإنه مما يُغفَلُ عنه.

أما القراءة في الحمام، فقد اختلف فيها السلف في كراهيتها، وأما القراءة في الطريق، فالمختار أنها جائزة إذا لم يلتهِ صاحبها، فإن التَهَى صاحبُها عنها كرهت، كما كره النبي -صلى الله عليه وسلم- القراءة للناعس مخافة من الغلط.

7- يستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقبلَ القبلة، ويجلس متخشعًا بسكينة ووقار، مطرقًا رأسه، ويكون جلوسُه وحدَه في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلِّمه، فهذا هو الأكمل، ولو قرأ قائمًا، أو مضطجعًا، أو في فراشه، أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر، ولكن دون الأول.

8- فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ، فقال: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أو يزيد: من همزه ونفخه ونفثه.

9- وينبغي أن يحافظ على قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول كل سورة، سوى سورة براءة؛ فإن أكثر العلماء قالوا: إنها آية حيث كتبت في المصحف.

10- فإذا شرع في القراءة، فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة، والدلائل عليه أكثر من أن تحصر، وأشهر وأظهر من أن تُذكَر، فهو المقصود المطلوب، وبه تنشرح الصدور، وتستنير القلوب.

11- استحباب ترديد الآية للتدبر.

12- البكاء حالَ القراءة حالُ العارفين، وشعار عباد الله الصالحين، وهو مستحبٌّ مع القراءة وعندها، وطريقة تحصيله أن يحضر قلبه الحزن، بأن يتأمل ما فيه من التهديد الوعيد الشديد، والمواثيق والعهود، ثم يتأمل تقصيره في ذلك، فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر الخواص، فليبكِ على فَقْدِ ذلك؛ فإنه من أعظم المصائب.

13- ينبغي أن يرتل قراءته؛ قال -تعالى-: ﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا ﴾ [المزمل: 4]؛ لأن ذلك أقرب إلى التوقير والاحترام، وأشد تأثيرًا في القلب، وقد نُهِي عن الإفراط في الإسراع، وهو الذي يسمَّى بالهذرمة.

14- ويستحبُّ إذا مرَّ بآية عذاب أن يستعيذَ بالله من الشر ومن العذاب، أو يقول: اللهم إني أسألك العافية، أو أسألك المعافاة من كل مكروه، وإذا مرَّ بآية تنزيه لله -تعالى- نزَّه، فقال: سبحانه وتعالى، أو تبارك وتعالى، أو جلت عظمة ربنا.

15- احترام القرآن وتعظيمه وتوقيره، والحذر من أمور قد يتساهلُ فيها بعض الغافلين، وخصوصًا إذا كانوا مجتمعين، فمن ذلك:
يجب اجتناب الضحك، واللغط، والمِزاح.

ويجب ترك الحديث أثناء قراءة القرآن واستماعه، إلا كلامًا يضطر إليه.

واحذر العبث باليد وغيرها؛ فإنك تناجي ربك - تبارك وتعالى - فلا تعبث بين يديه.

واحذر النظر إلى ما يلهي ويبدِّد الذهن.

واحذر ما هو أقبح من كلِّ هذا، النظر إلى ما لا يجوز النظر إليه.

وعلى الحاضرين مجلس القراءة إذا رأوا شيئًا من هذه المنكرات المذكورة أو غيرها أن ينهوا عنه حسب الإمكان، باليد لمن قدر، وباللسان لمن عجز عن اليد، وإلا فلينكر بقلبه، بشرط أن يقومَ من المجلس الذي فيه المنكر، وإلا فلا معنى للإنكار بقلبه.

16- يستحبُّ إذا قرأ سورة أن يقرأ بعدها التي تليها، وإذا بدأ من وسط سورة، أو وقف على غير آخرِها أن يراعي ارتباط الكلام، ولا يتقيَّد بالأعشار والأجزاء؛ فإنها قد تكون في وسط الكلام المرتبط.

17- قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب؛ لأن النظر في المصحف عبادة مطلوبة، فتجتمع القراءة والنظر.

18- عدم ترقيق الصوت بالقراءة كترقيقِ النساء أصواتهن.

19- الإمساك عن القراءة عند التثاؤب حتى يزول.

20- عدم قطع القراءة بالحديث مع الناس إلا لضرورة؛ كردِّ السلام، ونحو ذلك، فإذا كان يقرأ ماشيًا فمرَّ على قوم يستحب أن يقطع القراءة ويسلم عليهم، ثم يرجع إلى القراءة ويعيد التعوذ - كما سيأتي - إن شاء الله.


آداب الناس كلهم مع القرآن:
الأدب مع كتاب الله -تعالى- هو:
1- الإيمان بأنه كلام الله - تعالى - وتنزيله، لا يماثله شيء من كلام الخلق، ولا يقدر على مثله الخلق بأسرِهم، فلا يستطيعون أن يأتوا بسورة من مثله، أو حتى بآية واحدة.

2- تعظيمه وتلاوته حقَّ تلاوته وتحسينها والخشوع عندها.

3- معرفة عظمة الكلام الذي تفضَّل الله - تعالى - بمخاطبة خلقه به ويسَّر فهمه، والأُنْس به، وعدم الغفلة عنه.

4- معرفة عظمة منزل هذا الكلام - سبحانه وتعالى - بالتفكر في أسمائه وصفاته التي هي البوَّابة العظمى لزيادة الإيمان.

5- تدبُّر ما فيه، وفهم معانيه لتنفيذ ما جاء فيه من أوامرَ ونواهٍ، ولاستشعار عظمة الخالق - تبارك وتعالى.

6- تحاشِي موانع الفهم، كأن يصرف همه كله - دائمًا وأبدًا - إلى التجويد، حتى بعد إتقانه، أو أن يصرَّ على ذنب، أو أن يتكبَّر، أو أن يملأ قلبه بالدنيا، وعليه ألا يعتقد بأن معاني القرآن محصورة فيما ورد فيها من تفسير.

7- استشعار القارئ بأن كل آية في القرآن موجَّهة إليه، فيخاف عند الوعيد، ويستبشر عند الوعد، ويرتعدُ من النار عند ذكرها، ويشتاق إلى الجنة عند وصفها.

8- إقامة حروفه في التلاوة، وتحسين تجويده، وتزيين القرآن بصوته.

9- التصديق بكل ما فيه.

10- الوقوف مع أحكامِه، وتفهُّم علومه وأمثاله، والاعتناء بمواعظه والتفكر فيه.

11- العمل بمحكمه والتسليم بمتشابهه.

12- تعظيم القرآن العزيز على الإطلاق.

13- يحرم تفسيره بغير علم، والكلام في معانيه لمَن ليس من أهلها.

14- يحرم المراءُ في القرآن والجدال فيه بغير حق.

15- ينبغي لمن أراد السؤال عن تقديم آية على آية في المصحف، أو مناسبة هذه الآية في هذا الموضع، ونحو ذلك، أن يقول: ما الحكمة في كذا؟

16- يكره أن يقول: نَسِيت آيةَ كذا، بل يقول: أُنسِيتها، أو أسقطتها.

17- لا يمنع الكافر من سماع القرآن؛ لقول الله -تعالى-: ﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 6].

18- يكره نقش الحيطان والثياب بالقرآن، وبأسماء الله -تعالى- تعظيمًا لها.

19- حب القرآن، والاستغناء به، والاستمتاع والتلذُّذ بتلاوته.

20- التداوي بالقرآن عقيدة ويقينًا؛ فإنه شفاء لجميع الأمراض القلبية والبدنية، الحسية والمعنوية.












شكرا لك
وجزاك الله خيرا

شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia

الساعة الآن 08:46 PM.