منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


روايه رجل المستحيل




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الهدف القاتل

1ـوحدك

طرقت النقيب منى توفيق باب حجرة مدير المخابرات العامة في هدوء و انتظرت حتى سمعته يدعوها لدخول فدفعت الباب و ولجت الى الداخل و هي تقول
-النقيب منى في خدمتك يا سيدي.
ابتسم مدير المخابرات وقال وهو يشير الى مقعد مقابل له
-اجلسي ايتها النقيب.
لم تكد منى تجلس حتى دفع اليها بصورة ملونة و قال
-تاملي في صاحب هذا الوجه جيدا.
التقطت منى الصورة وتاملت في ملامح صاحبها بعناية كانت لرجل في اوائل الثلاثنيات من العمر هادئ الملامح قصير الشعر اسوده يرتدي منظارا طبيا لا يتناسق مع وجهه الع ريض الحليق..
رفعت منى راسها الى مدير المخابرات و سالته
-من هذا الرجل يل سيدي?
اجابهامدير المخابرات
-الاسم محمد محمد العفيفي عالم مصري و خبير في المفعلات الطرية و المطلوب حمايته من محاولة تعد لاختطافه وهو في طريقه لحضور مؤتمر عالمي لطاقة الذرية في المانيا الغربية.
غمغمت منى بدهشة
-حمايته؟؟
ابتسم مدير المخابرات و قال
-اعتقد انك تحتاجين لمزيد من التوضيح يا منى.
ثم نهض من مقعده و شبك يديه خلف ظهره و قال
-محمد عفيفي واحد من اعظم علماء الذرة في العالم اجمع..ولقد اعلن منذ اسبوع واحد عن كشفه لمعادلة جديدة ستقلب النظريات اللتي وضعها علماء الذرة راسا على عقب ولقد قرر ان يشرح نظريته الجديدة بعد ثلاثة ايام من الان وبفضل عميل لنا في اوساط الموساد كشفنا ان هناك خطة تعد لخطفه قبل و صوله الى قاعة المؤتمر امنعه من نشر نظريته.
تمتمت منى بدهشة
-ولكن لماذا ما دام سيعلنها للعالم اجمع؟
هز مدير المخابرات كتفيه و قال
-انها الرغبة بالتفوق مرة اخرى يا منى فحجب المعلومات عن العالم يزيد من خطورتها و فوتها.
حركت منى راسها في حيرة و قالت
-ولكنه يستطيع نشر نظريته بكتاب .
مط مدير المخابرات شفتيه و قال
-انه يرفض ذلك بعد اعلانها في المؤتمر.
هتفت منى بحماس
-يمكننا ان نؤجل سفره اذن حتى اللحظة الاخيرة ثم يذهب الى المؤتمر تحت حراسة مشددةو....
قاطعها مدير المخابرات
-ونكون بذلك قد كشفنا عميلنا في الموساد و اظهرنا خوفنا
ارتبكت منى و قالت
-ماذا علينا ان نفعل اذن؟
ابتسم مدير المخابرات و قال
-سيسافر محمد العفيفي مساء اليوم ال بون في المانيا الغربية حيث يلتقي بباقي العلماء على ان يبدء المؤتمر بعد ذلك بثلاثة ايام.
هتفت منى
-ولكن هذا سيعرضه لمزيد من الخطر يا سيدي
ابتسم مدير المخابرات قائلا
-ينبغي ان نساير البرنامج الموضوع والا كشفنا علمنا بخطة الاختطاف ثم ان مهمتك هى حمايته حتى يبدء المؤتمر
غمغمت منى بدهشة
-مهمتي؟...هل ساذهب وحدي هذه المرة؟
بدت ابتسامة غامضة على شفتي مدير المخابرات وهو يقول
-ليس بالظبط ايتها النقيب..فسنؤمن لك حماية مثالية.
ترددت لحظة ثم سالت
-الن يذهب ادهم؟اعني العقيد ادهم صبري.
ازدادت انتسامة مدير المخابرات غموضا وهو يقول في هدوء
-وحدك ايتها النقيب ..وحدك هذه المرة.

2ـفي مكان ما

لم تستطع منى اخفاء دهشتها وهي تصافح الدكتور محمد العفيفي في مطار القاعرة ملم يكن يبدو من هيئته انه واحد من علماء مصر المعدودين..
كان ضخم الجثة طويل القامة بسيطا للغلية ولقد صافحها ببساطة وقال
-انت اذن لجنة حمايتي.
ضحكت وهي تقول
-اعتقد ذلك.
ابتسم وهو يقول
-حسنا ..سيكون ذلك طريفا.
ابتسمت منى مجاملة و لكنها لم تعلق على عبارته و اخذت تدور بعينيها بارجاء المطار بحثا عن ادهم..
كان هناك شعور قوي يراودها بانه يراقبها من مكان ما..
لم تدر في الواقع ما اذا كان هذا شعورا ام املا و لكنها ظلت تبحث حتى موعد اقلاع الطائرة..
وفي الطائرة نفسها ازداد شعورها قوة حتى انها كادت تقسم ان ادهم يجلس في مكان ما داخل الطائرة و بدا قلقها واضحا حتى ان الدكتور محمد سالها بقلق
-هل الامر خطير الى هذا الحد؟
هزت راسها نفيا بقوة واجبرت نفسها على الابتسام و هى تقول
-على الاطلاق و لكنني كنت اتوقع رؤية شخص ما.
سالها الدكتور محمد في بساطة
-صديق؟
ابتسمت و توردت وجنتاها خجلا وهي تقول نصةت هامس
-بل هو اكثر من ذلك.
عادت تتلفت حولها ثم لم تلبث ان يئست من العثور على وجه ادهم المالوف فاستسلمت لنوم..
استيقظت منى على هزة رقيقة من كف الدكتور محمد ففتحت عينيها ببطء و سمعته يقول بهدوء
-انهم يطلبون ربط الاحزمة يا انستي فسنهبط بعد لحظات في مطار فرانكفورت.
اعتدلت منى وهي تقول
-حمدا لله على السلامة يا الدكتور محمد .
لمتكد تعتدل حتى سقطت من فوق ساقها ورقة مطوية استقرت بين قدميها فانحنت تلتقطها و فتحتها في دهشة..ولم تكد تفعل حتى تحولت دهشتها الى ذهوت..
كانت فوق الورقة كلمات انيقة بخط مالوف تقول
-رجل المخابرات ال يستسلم لنوم وهو يعمل على حماية شخص ما وهو لا يتلفت حوله ايضا فهذا يثير الانتباه ا.ص
هتفت منى في انفعال
-من الذي...؟
بترت عبارتها فجاة حينما التفت اليها ركاب الطائرة في دهشة و تضرج وجهها خجلا وهي تسال الدكتور محمد
في صوت هامس
-من الذي احضر هذه الورقة؟
هز الدكتور محمد كتفيه بدشة و غمغم
-لست ادري لقد استغرقت في النوم قليلا و
قاطعته منى في انفعال
-حسنا ياالدكتور محمد انا وهثقة من انه لم يترك لك فرصة معرفته
سالهل الدكتور محمد في دهشة
-عمن تتحدثين؟
ابتسمت في سعادة وهي تقول
-لن تلبث ان تقابل الشخص الذي اعنيه ياالدكتور محمد ..ويكفي ان تعلم انه يدعى رجل المستحيل وهو يستحق اللقب عن جدارة.

لم تتوقف منى لحظةواحدة عن مراقبة وجوه ركاب الطائرة وهم يهبطون منها وبدات تتساءل في اعماقها
-من منهم ادهم صبري يا ترى؟..اهو ذلك النكليزي الذي يحمل حقيبة سوداء صغيرة؟ام هو ذلكالفرنسي الوسيم ذو الشعر الاشقر؟
استغرقت في افكارها حتى سمعت الدكتور محمد يقول لضابط الجمارك في صوت مرتفع فخور
-الا تعرفني؟..انا عالم الذرة المصري محمد العفيفي صاحب احدث نظريات الطاقة الذرية و..
شحب وجه منى وضغطت ذراع الدكتور محمد في قوة لتمنعه من مواصلة حديثه فالتفت اليها في دهشةو هتف بحنق
-مذا هناك؟لم تضغطين ذراعي هكذا؟
ارتبكت منى و تعلثمت وهي تقول بالعربية
-ماذا دهاك يا الدكتور محمد ؟انك تعلن عن نفسك بشكل استفزازي محض وهذا يخالف الغرض الذي اتيت انا من اجله.
ابتسم الدكتور محمد في خجل و قال بما يشبه الاعتذار
-معذرة يا انستي لقد تملكني الفخر لحظة.
جذبته من ذراعه و هي تقولحسنا..دعنا نغادر هذا المطار قبل ان تطلب باستقبال خاص.
وعلى بعد امتار قليلة منهما اشار رجل قصير محنى الانف الى حيث يسيران وقال لزميل له فاره الطول
-تاملهما جيدا يا ليفي فالرجل هو ضالتنا
*****************
استقلت منى السيارة الخاصة التي استاجرها جهاز المخابرات المصريو ادارت محركها وهى تقول للدكتور محمد الذى اتخذ مقعده الى جوارها بهدوء
-اعتقد انه من الافضل ان نضع النقط فوق الحروف يا الدكتور محمد
اجابها بهدوء
-انني استمع اليك.
قالت و هي تنطلق بالسيارة
-فليكن واضحا ان مهمتي الاساسية هي حمايتك من محاولة اختطاف..وهذا يعني انه عليك اطاعة ما اطلبه منك دون مناقشةو..
توقفت منى عن اتمام عبارتها حينما لاحظت ان الدكتور محمد يحدق بمراة السيارة باهتمام بالغ فسالته بحنق
-هل سمعت ما اقول يا سيدي؟
انتبه الدكتور محمد فجاة و عدل من وضع منظاره فوق انفه وهو يقول
-معذرة انستي.
ثم اشار الى مراة السيارة وهو يقول
-صحيح انك تملكين ما يفوق خبرتي بحكم انتمائك الى جهاز المخابرات ولكنني اعتقد..
قاطعته بغضب
-ماذا تعتقد؟
شحب وجهها حينما اجابها في هدوء
-اعتقد ان السيارة الحمراء الصغيرة تطاردنا منذ غادرنا المطار.
الف شكر لك
ننتظر الباقى
يسلموووووووو
تم التقييم +5 ستار
الساعة الآن 06:41 PM.