منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز الفرق بين الفرقة الناجية وباقي الفرق

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













الفرق بين الفرقة الناجية وباقي الفرق






قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فِرقة، كلُّها في النار إلا واحدة))، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ((هي ما أنا عليه وأصحابي))، وفي رواية قال: ((هي الجماعة))؛ موسوعة الألباني في العقيدة.

هذا الحديث الشريف يبيِّن لنا سبيل المؤمنين الذين ذكَرهم الله - تعالى - بقوله: ﴿ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء: 115]؛ فالحديث بيَّن لنا من هم المؤمنون في هذه الآية، هم (الجماعة)، والجماعة بيَّنها لنا رسولُ الله بقوله: ((هي ما أنا عليه وأصحابي))، وهذا هو الفارق الأساسي والجوهري بين الفِرقة الناجية وباقي الفرق؛ حيث إن الفِرقة الناجية واحدةٌ، وهي القوم المجتمعون على كتاب الله - تعالى - وسنَّة نبيه؛ كما بيَّن ذلك رسولُ الله بقوله: ((ما أنا عليه وأصحابي))، وباقي الفِرَق بيَّن حُكمَها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ((كلُّها في النار))، وسبب دخولهم النار هو مخالفتهم لِما كان عليه الرسول الكريم وأصحابه - رضي اللهُ عنهم وأرضاهم - وهذا واضح ومفهوم من قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أنا عليه وأصحابي)).

فكل من خالف ما كان عليه الرسولُ والصحابة هو تحت وعيد الله ورسوله بدخوله النار، وهذا بعلم وعدل الحق – سبحانه - فالله لا يظلمُ أحدًا أبدًا، ولكن الناس كانوا أنفسهم يظلمون؛ قال - تعالى -: ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ [النحل: 118]، ولا بدَّ من بيان أمرٍ مهم هنا، وهو أن الاثنين والسبعين فرقةً المتوعَّدة بالنار هم ليسوا كفارًا كما يظن الكثيرون من طلاَّب العلم، فضلاً عن العوام، وإنما هم مسلمون من أهل الملَّة والقِبْلة، ولكنهم استحقوا الوعيدَ بالنار لمخالفتهم سبيلَ المؤمنين المتبعين للكتاب والسنَّة، مع التنبيه أنه لا يجوز لأحد أن يحكُمَ على أحدٍ من هؤلاء بدخول النار، وإنما هم تحت مشيئة الله – تعالى - إن شاء عذَّبهم بقدر ذنوبهم ومعاصيهم ومخالفتهم لسبيل المؤمنين، ثم يخرجهم من النار ويدخلهم الجنة، وإن شاء الحق - سبحانه - غفَر لهم من أول وهلة، وأدخلهم الجنة من غير عذاب؛ فهناك شفاعة الحق - سبحانه - كما جاء في الحديث عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا خلص المؤمنون من النار يوم القيامة وأمِنوا، فما مجادلةُ أحدِكم لصاحبه في الحقِّ يكون له في الدنيا بأشدَّ مجادلةً له من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين أُدخِلوا النار، قال: يقولون: ربَّنا، إخوانُنا كانوا يُصلُّون معنا، ويصومون معنا، ويحجُّون معنا، فأدخلتَهم النار، قال: فيقول: اذهَبوا فأخرجوا مَن عرَفْتم، فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، لا تأكل النارُ صُوَرَهم، فمنهم من أخذته النارُ إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيُخرجونهم، فيقولون: ربَّنا، أخرَجْنا مَن أمرتَنا، ثم يقول: أخرجوا مَن كان في قلبه وزنُ دينار من الإيمان، ثم مَن كان في قلبه وزنُ نصف دينار، حتى يقول: من كان في قلبه مثقالُ ذرة)) قال أبو سعيدٍ: فمن لم يصدِّقْ بهذا، فليقرأ هذه الآية: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 40]، قال: ((فيقولون: ربَّنا قد أخرَجْنا من أمرتَنا، فلم يبقَ في النار أحدٌ فيه خيرٌ، قال: ثم يقول الله: شفَعت الملائكةُ وشفَع الأنبياء وشفَع المؤمنون، وبقي أرحم الراحمين، قال: فيقبض قبضة من النار - أو قال: قبضتين - ناس لم يعملوا لله خيرًا قط قد احترقوا حتى صاروا حممًا، قال: فيؤتى بهم إلى ماء يُقال له: ماء الحياة، فيصب عليهم، فينبتون كما تنبتُ الحِبَّةُ في حَميل السَّيلِ، فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ في أعناقهم الخاتمُ: عتقاءُ الله، قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنَّة، فما تمنَّيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم، قال: فيقولون: ربَّنا أعطيتَنا ما لم تُعطِ أحدًا من العالمين، قال: فيقول: فإن لكم عندي أفضل من هذا، قال: فيقولون: ربَّنا، وما أفضلُ من ذلك؟ قال: فيقول: رضائي عليكم، فلا أسخَط عليكم أبدًا))؛ الصحيحة، وهذا من فضل الله - تعالى - وسَعة رحمته، فلا ييئس أحدٌ مهما فعل وقال؛ فبابُ التوبة مفتوح، وفضل الله كبير وعظيم، ولا يغرنَّكم تشدُّد المتنطِّعين وقول الجاهلين؛ فالله - تعالى - كتَب على نفسه قبل خَلْقِ السموات والأرض أنَّ ((رحمتي سبَقتْ غضبي)) كما جاء في الحديث: ((كتَب ربُّكم على نفسه بيده قبل أن يخلُق الخلق: رحمتي سبَقتْ غضبي))؛ صحيح الجامع، وفي رواية: ((غلبت غضبي))، وبعد أن أكمل اللهُ الدِّين وتوفَّى الرسولَ الكريم، سار الصحابةُ - رضي الله عنهم - على هذا الدِّينِ القويم والصراط المستقيم، ففتحوا الأمصار، ونشروا الإسلام، فدخلت الأممُ الأخرى في الإسلام، واختلطت حضارتها بالإسلام، وتمازجت قِيَمُها مع الإسلام، فدخلت فيه عقائدُ وعبادات وآراء وأقوال ما أنزل الله بها من سلطان، ومن هنا بدأ ظهور الفِرَق والجماعات، وأول هذه الفِرَق ظهورًا الصوفية، وكانت في البداية تمارس الزهد فقط، ثم انحرفت كثيرًا ودخلتها الأمورُ الشِّركية والبدعية، وما لا يقبَلُه الدِّينُ الصحيح ولا العقل السليم، ثم توالت الفِرَق في الظهور؛ كالرافضة، والخوارج، والمعتزلة، والمرجئة، والقدرية، والجبرية، والأشعرية، وغيرها، ولست في معرض بيان عقائدها هنا، ولكن ما أريد أن أنبّه عليه هنا هو أن بعد أن تعرَّضت بعضُ البلاد العربية والإسلامية إلى الاحتلال الأمريكي ومن حالفه، انبرى الكثيرون من الشباب المسلم المتحمس الغيور على دينه وأرضِه وعِرضه لمقاتلتِه وإخراجِه من البلاد التي احتلها، وهذا ما لا يُنكِرُه عاقل فضلاً عن عالم، وبمقابل هؤلاء ظهرت جماعةٌ أخرى بالغت كثيرًا حتى غلت غلوًّا شديدًا، فاتهمت كلَّ مَن قاتل المحتلَّ وكفَّره وكفَّر من والاه، اتهمته بأنه من الخوارج، ورمته بالتكفير، وهذا شر مستطير، وباطل كبير، أنْ يسلَمَ منهم المحتلُّ وأعوانه، ولا يسلم منهم شباب بعمر الورود الذين أكثر ما يقال عنهم: إنهم شبابٌ طيِّبون متحمسون، فليس كلُّ مَن كفَّر شخصًا أو جماعة هو تكفيري خارجي، ولقد نبَّه على ذلك العلامةُ الألباني كثيرًا في دروسه ومحاضراته، فليتنبه لذلك الجهلة المتصدِّرون المتنطِّعون؛ فباب الجهل كبير، والعذر به أصل معلوم، بل هو من أشهر الموانع التي تمنع انطباق الحكم على الأعيان.










أشكرك على الطرح الجميل
وجزاك الله خيرا
مع احترامي وتقديري
سيدالخوارق


شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia

الساعة الآن 02:13 AM.