منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز من القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم .. ترك الذنوب

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













من القواعد الأساسية لحفظ القرآن الكريم .. ترك الذنوب





القلب الذي أُشِربَ حبَّ المعاصي لا يمكن أن يَعِي القرآن، وكلما أذنب العبد ذنبًا تأثَّر قلبه، وكلما تأثر قلبه ضَعُفت قدرتُه عن حفظ هذا الكتاب الطاهر.

روى الترمذي وأحمد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكِتت في قلبِه نكتة سوداء، فإذا هو نزعَ واستغفر وتاب سُقِل قلبه، وإن عاد زِيد فيها حتى تعلوَ قلبَه، وهو الران الذي ذكر الله: ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [المطففين: 14]))؛ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وليست الذنوب الواضحة فقط، بل أَمَرنا الله - عز وجل - باجتناب الشبهات، روى البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((الحلال بيِّن، والحرام بيِّن، وبينهما مشبَّهات، لا يعلمها كثيرٌ من الناس، فمَن اتَّقى المشبَّهات، استبرأ لدينه وعِرْضه، ومَن وقع في الشبهات، كراعٍ يرعى حول الحِمَى، يوشك أن يُواقِعه، ألا وإن لكل مَلِك حمًى، ألا إن حِمَى الله في أرضه محارمُه، ألا وإن في الجسد مُضْغَة، إذا صَلَحت صَلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب)).

وقد فقه ذلك الشافعي - رحمه الله - في درسٍ عملي أعطاه له معلِّمه ومدرِّسه وَكِيع - رحمه الله - وإن كانت تلك القصة قد أنكرها كثيرٌ من المحقِّقين؛ لعدم وجود مَن اسمه وكيع بين مشايخ الشافعي - رحمه الله - لكن الشافعي - رحمه الله - كان مشهورًا بالذاكرة القوية العجيبة، وكان يحفظ الشيء بمجرَّد النظر إليه، ثم اكتشف في يوم أنه لا يُجِيد الحفظ كما اعتاد، فذهب إلى أستاذِه وكيع - رحمه الله - واشتكى إليه سوءَ حفظه، فقال له وكيع - رحمه الله -: إن ذلك يرجع إلى أنك ارتكبت ذنبًا من الذنوب, فأثَّر على قوة حفظك، فراجع الشافعيُّ نفسَه، فوجد أنه قد وقع بصرُه ذات مرة على ساق امرأةٍ رفع الهواء ثوبَها، فاعتبر أن هذا هو الذنب الذي أثَّر على حفظه.. فنظم هذه الأبيات الرائعة والتي تفيض بالفقه والحكمة:
شَكَوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حِفظِي
فأرشدني إلى تركِ المعاصي

وأخبرني بأنَّ العلم نورٌ
ونورُ الله لا يُهدَى لعاصي

وسبحان الله! إذا كان هذا هو الذنبَ الذي أثَّر على حفظِ الشافعي، فلعلَّنا نُدرِك الآن، لماذا يصعب علينا الحفظ أحيانًا؟!

وما أفقه التابعي الجليل الضحَّاك بن مزاحم - رحمه الله - عندما قال فيما رواه أبو عبيد - رحمه الله -: "ما من أحدٍ تعلَّم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه؛ لأن الله يقول: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ﴾ [الشورى: 30]، ونسيان القرآن من أعظم المصائب!











أشكرك على الطرح الجميل
وجزاك الله خيرا
مع احترامي وتقديري
سيدالخوارق


شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia

الساعة الآن 11:43 PM.