منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز من القواعد الأساسية لحفظ القرآن .. العزيمة الصادقة وإدراك قيمة ما تعمل

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع












من القواعد الأساسية لحفظ القرآن

العزيمة الصادقة وإدراك قيمة ما تعمل







العزيمة الصادقة:
مهمة حفظ القرآن الكريم مهمة جليلة وكبيرة، ولن يَقْوَى عليها إلا أولو العزم، وأولو العزم يتَّصِفون بصفة هامة واضحة وهي ببساطة: صدق العزم؛ ولذلك سُموا "بأُولِي العزم"، بمعنى أن يكون حريصًا على تنفيذ ما نواه والإسراع فيه قدر المستطاع، فكل مسلم يرغب في حفظ القرآن الكريم، ولكن الرغبة وحدها لا تكفي، لا بد أن تُتبع هذه الرغبة بإرادة قوية لتنفيذ العمل، استمعوا إلى قول الله - عز وجل -: ﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 19]، فكل الناس يرغب في الآخرة، لكن مَن الصادق منهم؟! الصادق هو من أراد ذلك حقيقة، ثم تحوَّلت إرادته إلى عزم أكيد، ثم تحول العزم إلى عمل حقيقي ملموس، وذلك كما قال الله - عز وجل -: ﴿ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا ﴾، ويظل المؤمن مواظبًا على هذا العمل حتى يصبحَ عادة عنده، فلا يمرُّ يوم من حياته، إلا وقد تعوَّد أن يراجع القرآن الكريم, ويحفظ القرآن الكريم, ويثبِّت ما حَفِظه قبل ذلك، هذه العزيمة هي التي تؤدي فعلاً إلى حفظ الكتاب الكريم.

روى الترمذي وابن ماجه وأحمد، عن شدَّاد بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الكيِّس مَن دان نفسه، وعَمِل لما بعد الموت، والعاجز مَن أَتبَع نفسَه هواها، وتمنَّى على الله))، قال الترمذي: هذا حديث حسن.

فالذي يتمنَّى على الله أن يحفظ القرآن، ولم يَعزِم على ذلك عزمًا أكيدًا، هو عاجز واهمٌ لم يُدرِك طبيعة هذا الدين؛ ولذلك - يا صاحب القرآن - ابدأ اليومَ فور انتهائك من قراءة هذا الموضوع في عملية الحفظ، ولا تؤجِّل عمل اليوم إلى الغد، وإياك من كلمة سوف، فإن كثيرًا من الأعمال الصالحة تضيع؛ لأن أصحابها قالوا: سوف أقوم بها غدًا، أو بعد غد، أو بعد الانتهاء من كذا وكذا، فابدأ اليوم أنت وأبناؤك، وكن من أولي العزم.


القاعدة الثانية: أدرك قيمة ما تعمل:
فالذي يُدرِك قيمة الشيء يضحِّي من أجله، والناس عادةً يبذلون المجهود ليحصلوا على أعمال دنيوية معيَّنة، وذاك لإدراكهم قيمة هذه الأعمال، ووفرة العائد من ورائها، وكذلك أعمال الآخرة، فكلما أدركت قيمة الأجر وقيمة الثواب لفعل من الأفعال، ازددت شوقًا إليه، فالذي يعرفُ فضل قيام الليل تفصيلاً، ليس كالذي يعرف أنه شيء طيِّب وكفى، والذي يعرف فضل صلاة الجماعة معرفةً دقيقة غير الذي يعرفُ أن صلاة الجماعة شيء طيِّب وكفى، وكذلك الذي يعرفُ فضل القرآن بالتفصيل، ليس كالذي يعرفه إجمالاً، فإذا علمت هذه القيمة - أخي يابن الإسلام - فإنك ولا بدَّ ستفرغ الوقت والمجهود والفكر لهذه المهمَّة، والله - عز وجل - هو الموفِّق.










أشكرك على الطرح الجميل
وجزاك الله خيرا
مع احترامي وتقديري
سيدالخوارق


شكراً جزيلاً
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
استمر في التألق والابداع
مع احترامي وتقديري
ameed asia

الساعة الآن 12:58 AM.