منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( كلم )




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













الوجوه والنظائر في القرآن الكريم ( كلم )







تمهيد:
يعني مصطلح "الوجوه والنظائر" أن تكون الكلمة الواحدة قد ذكرت في مواضع متفرقة من القرآن العظيم على لفظ واحد وحركة واحدة، ولكن يراد بها في كل مكان ذكرت فيه معنى يخالف معناها في المكان الآخر.

فكل كلمة ذكرت في موضع وذكر نظيرها في موضع آخر هو ما يعرف أو يسمى بالنظائر.

أما تفسير الكلمة بمعانيها المختلفة فهو ما يعرف أو ما يسمى بالوجوه.

وبناءً على هذا، يكون المراد بالنظائر إنما هو اسم للألفاظ، ويكون المراد بالوجوه إنما هو اسم للمعاني.


كلم:


الكلمة - وجمعها كلمات - تعني قول الله المكتوب باستخدام القلم والمداد والصحف:
﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [الكهف: 109].

﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [لقمان: 27].


وقد يكون المعنى كلام الله المقروء، يتلى على السامعين:
﴿ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ [التوبة: 6].

﴿ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [البقرة: 75].

وكلمة الله تعني المسيح عيسى ابن مريم الذي خلقه الله بفعل الكينونة: كن، إذ تم إخصاب بويضة أمه العذراء مريم فحملته بعد ذلك حملًا طبيعيًا.

﴿ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ [النساء: 171].

﴿ ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ * مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [مريم: 34-35].

﴿ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [النحل: 40].

ولقد أثبتت التجارب أنه يمكن تخصيب بويضات بعض المخلوقات بتنبيه مناسب، ميكانيكي مثل الوخز بدبوس، أو كهربائي.

بل إن تجارب الاستنساخ في عصرنا أثبتت أنه يمكن الاستغناء عن الخلية الجنسية، ويكتفى بأي خلية أخرى تعالج معالجة خاصة.

هذا، ولقد استخدم فعل الكينونة لخلق الأشياء في بدء عملية خلق السموات والأرض، كما تقول التوراة: "وقال الله ليكون نور، فكان نور..

وقال الله ليكن جَلَد في وسط المياه.. وكان كذلك..

وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية، وليطير طير فوق الأرض.. فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية.

وقال الله لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها. بهائم ودبابات ووحوش، وكان كذلك، "سفر التكوين 1: 3-24".

وكلمة الله وكلمات الله تعني قضاؤه وأحكامه ووعوده وسننه التي لا تتبدل:
﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [يونس: 62-64].

﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ [الأعراف: 137].

ولقد كان قضاء الله ووعده لبني إسرائيل أن يعوضهم خيرًا نظر إيمانهم بالله وصبرهم على أذى فرعون وملئه:
﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ [القصص: 5-6].

وبعد أن خلف يشوع نبي الله موسى، وقاد بني إسرائيل في معارك تخللوا خلالها الحدود الشرقية لفلسطين، وصار لهم فيها موطئ قدم، قال لهم يشوع:
"لم تسقط كلمة واحدة من جميع الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم.. ويكون كما أنه أتى عليكم الكلام الصالح الذي تكلم به الرب عنكم، كذلك يجلب عليكم الرب كل الكلام الرديء حتى يبيدكم عن هذه الأرض الصالحة التي أعطاكم الرب إلهكم حينما تتعدون عهد الرب إلهكم - يشوع 23: 14-16".

فكلمات الرب هنا: أحكامه ووعوده، الحسنى بالحسنى والشر بالشر.

ولقد تخلف جماعة من الأعراب عن النبي ومن معه في عمرة الحديبية، حتى إذا فتحت خيبر أراد هؤلاء المخلفون أن يشاركوهم الغنائم فمنعوا تنفيذًا لقضاء الله السابق برفض مشاركتهم الغنائم نظير رفضهم المشاركة في الجهاد:
﴿ سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ.. [الفتح: 11].

﴿ سَيَقُولُ الْمُخَلَّفُونَ إِذَا انْطَلَقْتُمْ إِلَى مَغَانِمَ لِتَأْخُذُوهَا ذَرُونَا نَتَّبِعْكُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ [الفتح: 15].








الساعة الآن 12:58 AM.