منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مواطن الصلاة والسلام على خير الأنام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع













مواطن الصلاة والسلام على خير الأنام








الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

مواطن الصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم -:
1- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد:
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ: بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ: أَمَرَنَا اللَّهُ أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى تَمَنَّيْنَا أَنَّا لَمْ نَسْأَلْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"[1].

مسألة: عدم مشروعية وصفه - صلى الله عليه وسلم - بالسيادة في الصلاة:
قيل لعبد الله بن عمرو أو ابن عمر: كيف الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: اللهم اجعل صلواتك وبركاتك ورحمتك، على سيد المسلمين، وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك، إمام الخير، وقائد الخير، اللهم ابعثه يوم القيامة يومًا مقامًا محمودًا يغبطه الأولون والآخرون، وصل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم " وفى رواية أخرى عن عبد الله أنه قال: إذا صليتم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأحسنوا الصلاة عليه، فإنكم لا تدرون لعل ذلك يُعرض عليه... الحديث.

وهذه الروايات وصفها الألباني بالضعف وقال: قال الحافظ ابن حجر: إسناده ضعيف" ذكر ذلك في فتوى له في عدم مشروعية وصفه بالسيادة في الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم -، وهى فتوى مهمة، جرى الحافظ فيها على طريقة السلف في الاتباع وترك الابتداع "ا.هـ.

وإذا كانت العبادات توفيقية، تؤخذ دون زيادة ودون نقصان، فليس لأحد أن يقول في التشهد في الصلاة: " اللهم صل على سيدنا محمد...." فمثل ذلك لم يرد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخير الهدى هديه، والشرع قد اكتمل " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا".

وإذا ورد شرع الله قد بطل نهر معقل، فهل من يعقل؟[2].

وكان - صلى الله عليه وسلم - يصلى على نفسه في التشهد الأول وغيره[3].

2- بعد الأذان:
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ"[4].

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: « إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ، فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ، حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ »[5].

قال الشيخ الألباني رحمه الله بعد أن ساق الحديث السابق: وفى هذا الحديث ثلاث سنن تهاون بها أكثر الناس:
1- إجابة المؤذن.

2- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد الفراغ من الإجابة.

3- سؤال الوسيلة له.

ومن العجيب أن ترى بعض هؤلاء المتهاونين بهذه السنن أشد الناس تعصبًا وتمسكًا ببدعة جهر المؤذن بالصلاة عليه؟ عقب الأذان - صلى الله عليه وسلم - مع كونه بدعة اتفاقًا، فإن كانوا يفعلون ذلك حبًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -؟، فهلا اتبعوه في هذه السنة، وتركوا البدعة؟ نسأل الله الهداية[6].

بيان قوله - صلى الله عليه وسلم -: " فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ"
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " إِذَا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ أَحَدُكُمْ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، مِنْ قَلْبِهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ[7].

وكذلك أيضًا يقول المسلم: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، عقب سماعها من المؤذن في الأذان الأول للفجر[8].

أما قولهم "أقامها الله وأدامها "[9] عند قول المؤذن عند إقامة الصلاة "قد قامت الصلاة " فهذا خلاف قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فقولوا مثل ما يقول" ويجب على المسلم تركه بعد العلم به.

وأيضاً قولهم: "حق لا إله إلا الله "بعد قول المؤذن في أخر الأذان: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.

وفى أخر الإقامة أيضًا، فهذه بدعة لا دليل عليها من الشرع يجب على المسلم تركها.

وهناك مسألة شاعت في هذه الأيام في الوسائل الإعلامية المسموعة والمرئية لا يلتفت إليها كثيرًا من الناس، وهى: أنهم يأتون بعد الأذان مباشرة بدعاء سؤال الوسيلة للنبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الصلاة عليه بصوت شيخ مشهور توفاه الله، ويصلى على النبي في أخره، وهذا يخالف الترتيب من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم سؤال الله له الوسيلة كما بينه النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يكتفي المسلم بمجرد سماعها والانشغال بذلك دون تردديها، فإن النبي أخبر بان شفاعته لمن قال مثل ما قال المؤذن، ثم صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم سأل الله له الوسيلة.

وَعَنْ سعد بن أَبي وقاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، أنه قَالَ: مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ، لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ"[10].

3- عند دخول المسجد والخروج منه:
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيَّ، ثُمَّ لْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ "فَإِذَا خَرَجَ، فَلْيَقُلِ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ »[11].

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بنتِ حُسَيْنٍ، عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ فَضْلِكَ"[12].

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَإِذَا خَرَجَ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"[13].

4- آخر القنوت:
عن عبد الرحمن بن عبد القاري - وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - أن عمر خرج ليلة في رمضان فخرج معه عبد الرحمن بن عبد القاري فطاف بالمسجد وأهل السجد أوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه، ويصلى الرجل فيصلى بصلاته الرهط، فقال عمر: والله إني أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل، ثم عزم عمر على ذلك، وأمر أبي بن كعب أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر عليهم والناس يصلون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون- يريد أخر الليل- فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك، وخالف بين كلمتهم، وألقي في قلوبهم الرعب، وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق، ثم يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويدعو للمسلمين بما أستطاع من خير، ثم يستغفر للمؤمنين قال: وكان إذا فرغ من لعنه الكفرة، وصلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم -، واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات، ومسألته: اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذابك الجد لمن عاديت ملحق، ثم يُكبر ويهوى ساجدًا "[14].

وعن قتادة بن الحارث: أن أبا حليمة معاذ كان يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - في القنوت[15].

5- في خطبة الجمعة:
عن أبي سحاق: أنه رأهم يستقبلون الإمام إذا خطب، ولكنهم كانوا لا يسعون إنما هو قصص وصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -[16].

وعن عبد الله بن أبي بكر قال: كنا بالخيف ومعنا عبد الله ابن أبي عتبة: فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعا بدعوات ثم قام فصلى بنا[17].

وذكر ابن القيم الدليل على مشروعية الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطبة ما رواه عبد الله بن الإمام أحمد عن عون بن أبى جحيفة، كان أبى من شرط علي ّ، وكان تحت المنبر، فحدثني: أنه صعد المنبر - يعنى عليًا -رضي الله عنه - فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي - - صلى الله عليه وسلم - - وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر " وقال: " يجعل الله الخير حيث كان ".

وعن أبي الأحوص، عن عبد الله، أنه كان يفرغ من خطبة الصلاة ويصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -: " اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، أولئك هم الراشدون، اللهم بارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وأزواجنا، وقلوبنا، وذرياتنا.

وذكر ابن القيم دليلين آخرين في الموطن الخامس من مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: فهذا دليل على أن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الخطب كان أمرًا مشهورًا عند الصحابة رضي الله عنهم أجمعين[18].

6- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم وليلة الجمعة:
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلاتُنَا وَقَدْ أَرَمْتَ؟ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ"[19].

وعن الحسن رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة، فإنها تعرض علي "[20].

وعن أبي مسعود الأنصاري: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: " أكثر الصلاة علي في يوم الجمعة، فإنه ليس يصلي علي أحد يوم الجمعة، إلا عرضت علي صلاته"[21].

يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله - في "زاد المعاد": استحباب كثرة الصلاة فيه على النبي - صلى الله عليه وسلم - في يومه وليلته، لقوله - صلى الله عليه وسلم -: « أَكْثِرُوا الصَّلاَةَ عَلَىَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ "[22]ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيد الأنام، ويوم الجمعة سيد الأيام؛ فللصلاة عليه في هذا اليوم مزية ليست لغيره، مع حكمة أخرى وهى أن كل خير نالته أمته في الدنيا والآخرة فإنها نالته على يده، فجمع الله لأمته بين خيري الدنيا والآخرة، فأعظم كرامة تحصل لهم فإنما تحصل يوم الجمعة، فإنه فيه بعثهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة، وهو عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يُسعفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم ولا يرد سائلهم، وهذا كله إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يديه، فمن شكره وحمده وأداء القليل من حقه - صلى الله عليه وسلم -: أن يُكثَرَ من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته[23].

7- على الصفا والمروة:
عَنْ وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَكَّةَ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ قَالَ: إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ حَاجًّا، فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَلْيُصَلِّ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنَ، ثُمَّ لِيَبْدَأْ بِالصَّفَا فَيَسْتَقْبِلُ الْبَيْتَ، فَيُكَبِّرُ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ حَمْدًا لِلَّهِ وَثَنَاءً عَلَيْهِ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وَسَأَلَ لِنَفْسِهِ، وَعَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ[24].

8- في صلاة العيدين:
عَنْ عَلْقَمَةَ: أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُم خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاَةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّى عَلَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تَقْرَأُ وَتَرْكَعُ، ثُمَّ تَقُومُ فَتَقْرَأُ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ، وَتُصَلِّى عَلَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ تَدْعُو، ثُمَّ تُكَبِّرُ، وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ؛ ثمَّ تركع. فَقَالَ أَبُو مُوسَى وَحُذَيْفَة: صدق عبد الله »[25].

قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا من قَول ابْن مَسْعُود مَوْقُوف عَلَيْهِ، فنتابعه فِي (الذّكر) بَين كل تكبيرتين إِذْ لم يرو خِلَافه عَن غَيره، ونخالفه فِي عدد التَّكْبِيرَات وتقديمهن عَلَى الْقِرَاءَة فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعًا؛ بِحَدِيث رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ فعل أهل الْحَرَمَيْنِ وَعمل الْمُسلمين إِلَى يَوْمنَا هَذَا.

ثمَّ رَوَى من حَدِيث عَلّي بن عَاصِم، عَن دَاوُد بن أبي هِنْد، عَن الشّعبِيّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُكَبَّرَ لِلصَّلاَةِ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا يُذْكَرُ اللَّهُ مَا بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ[26].

9- في الصلاة على الجنازة " الصلاة على الميت المسلم ":
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَى الْجَنَازَةِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا لَعَمْرُ اللَّهِ أُخْبِرُكَ: أَتَّبِعُهَا مِنْ أَهْلِهَا، فَإِذَا وُضِعَتْ كَبَّرْتُ، وَحَمِدْتُ اللَّهَ، وَصَلَّيْتُ عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ أَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِي إِحْسَانِهِ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِهِ، اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ[27].

وحمدت الله: أي قرأت: فاتحة الكتاب " ثم تكبر وتصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصيغة الواردة في التشهد، ثم تكبر وتدعو للميت، ثم تكبر وتدعو لنفسك وللمسلمين ثم تُسلم في سرك.

يقول الشيخ الألباني -رحمه الله- في "تلخيص أحكام الجنائز ": وأما صيغة الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الجنازة فلم أقف عليها في شيء من الأحاديث الصحيحة، فالظاهر أن الجنازة ليس لها صيغة خاصة بها، بل يؤتى فيها بصيغة من الصيغ الثابتة في التشهد في المكتوبة.

10- عند دخول مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
عن عبد الله بن دينار قال: رأيت ابن عمر إذا قدم من سفر دخل المسجد فقال: السلام عليك يا رسول الله السلام على أبي بكر السلام على أبي ويصلي ركعتين[28].

11- الصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند المرور على قبره:
عن نافع: أن ابن عمر: كان إذا قدم من سفر دخل المسجد، ثم أتى القبر، فقال: السلام عليك يا رسول الله! السلام عليك يا أبا بكر! السلام عليك يا أبتاه[29].

12- عند الهم والشدائد وطلب المغفرة:
عن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ، اذْكُرُوا اللَّهَ، جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ، تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ، جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ "قَالَ أُبَيٌّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ: " مَا شِئْتَ "قَالَ قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "قَالَ قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ؟ قَالَ: " مَا شِئْتَ، فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: " إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ "[30].

13- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: " رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ فَانْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ". قَالَ رِبْعِيٌّ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ قَالَ: " أَوْ أَحَدُهُمَا "[31].

وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلْيُصَلِّ عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا"[32].

14- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في المجلس:
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسًا لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ رَبَّهِمْ وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ - صلى الله عليه وسلم -، إِلاَّ كَانَ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ »[33].

قال المناوي في "فيض القدير": فيتأكد ذكر الله والصلاة والسلام على رسوله - صلى الله عليه وسلم - عند إرادة القيام من المجلس، وتحصل السنة في الذكر والصلاة بأي لفظ كان لكن الأكمل في الذكر" سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ"وفى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ما في أخر التشهد[34].

15- الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند الدعاء:
عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلاً صَلَّى لَمْ يَحْمِدِ اللَّهَ وَلَمْ يُمَجِّدْهُ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيَّ -- صلى الله عليه وسلم -- وَانْصَرَفَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « عَجِلَ هَذَا ». فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ وَلِغَيْرِهِ: « إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَلْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ يَدْعُو بِمَا شَاءَ »[35].

وَعَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ، قَالَ: أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: صَلُّوا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، وَقُولُوا: صَلُّوا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمّدٍ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"[36].

16- حين يُصبح العبد ويُمسي:
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ حِيْنَ يُصْبِحُ عَشْراً، وَحِيْنَ يُمْسِي عَشْراً، أَدْرَكَتْهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ»[37].

17- عند التذكير وتبليغ العلم إلى الناس:
عن جعفر بن برقان، قال: كتب عمر بن العزيز: أما بعد فإن أناسًا من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة، وإن الناس من القصاص قد أحدثوا في الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا جاءك كتابي هذا، فمرهم أن تكون صلاتهم على النبيين، ودعاؤهم للمسلمين عامة، ويدعو ما سوى ذلك[38].

18- الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث ما كان العبد المسلم:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: "لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا، وَلا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا، وَصَلَّوْا عَلَيَّ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ مَا كُنْتُمْ"[39].


_______________________________
[1] مسلم (405)، والترمذي (3220)، والنسائي في "سننه" (1285).
[2] "خير الكلام " د. سعيد عبد العظيم ط. دار الإيمان بالإسكندرية.
[3] أبو عوانة في "صحيحه"(2/324)، والنسائي، انظر" صفة صلاة النبي " للألباني. مكتبة المعارف- الرياض- ص.
[4] البخاري(614)، وأحمد(14859)، وأبوداود (529)، والترمذي (211)، وابن ماجة (722)، والنسائي (680).
[5] مسلم (384)، وأبو داود (523)، والنسائي (678).
[6] "خير الكلام" د/ سعيد عبد العظيم ط. دار الإيمان.
[7] مسلم(385)، وأبو داود (527)، وصححه الألباني.
[8] صحيح: رواه أبو داود" (500، 501) عن أبي محذورة، و"مشكاة المصابيح"
( 645)، وصححه الألباني.
[9] ضعيف: رواه أبو داود (528)، وابن السني في " عمل اليوم والليلة) ()، والبيهقي (1 / 411 )، وضعفه الألباني في "إرواء الغليل" (241).
[10] مسلم (386)، وأبو داود (525)وصححه الألباني.
[11] رواه مسلم(713)بدون الصلاة على النبي، وأبو داود(465)واللفظ له، وصححه الألباني.
[12] صحيح: رواه أحمد في مسنده(26459، 26460) تعليق شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره دون قوله: " اللهم اغفر لي ذنوبي " فحسن، والترمذي (314)، وابن ماجة(771)، وصححه الألباني.
[13] صحيح: رواه ابن ماجه(773) واللفظ له، والحاكم في "المستدرك "(747) بنحوه، والبيهقي في "السنن الكبرى" (3/65)، وصححه الألباني.
[14] صحيح موقوف: رواه البخاري (2010)، ومالك (250)مختصرًا، وابن خزيمة في "صحيحه"(1100) واللفظ له، وصحح إسناده الألباني.
[15] صحيح: " فضل الصلاة على النبي" رقم (107) تحقيق الألباني.
[16] صحيح: " فضل الصلاة على النبي " (105) تحقيق الألباني.
[17] صحيح: "فضل الصلاة على النبي (90).
[18] "جلاء الأفهام" ص209.
[19] صحيح: رواه أحمد(16207) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فمن رجال أصحاب السنن، وأبو داود " (1047، 1531)؛ النسائي( 1374)، وابن ماجة (1085، 1636)، وصححه الألباني.
[20] صحيح: صححه الألباني في "فضل الصلاة على النبي"(29).
[21] صحيح: رواه الحاكم في" المستدرك"، والبيهقي في "شعب الإيمان(3030) وصححه الألباني في "صحيح الجامع"(1208)، و"الصحيحة(1527).
[22] صحيح: رواه البيهقي في "السنن الكبرى"(6207)، وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة"(1407).
[23] "زاد المعاد" لابن القيم (1/151) ط. مكتبة فياض.
[24] صحيح: رواه البيهقي في" الصغرى"(1689)، و"الكبرى"(9126)، و"فضل الصلاة على النبي " (81) وصححه الألباني.
[25] صحيح: رواه البيهقي في" الكبرى"(6407) وصححه الألباني في "فضل الصلاة على النبي" (88).
[26] رواه البيهقي في" الكبرى"(6408).
[27] صحيح موقوف: أخرجه مالك في "الموطأ "(533)، و"فضل الصلاة "(93)، وصححه الألباني.
[28] صحيح موقوف: " فضل الصلاة على النبي (99)
[29] صحيح: " فضل الصلاة على النبي (100)، و(98)عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما، وصححه الألباني.
[30] حسن صحيح: أخرجه الترمذي (2457)وقال حديث حسن صحيح؛ الحاكم في المستدرك (3578) ووافقه الذهبي، "مشكاة المصابيح" (929)وقال الألباني: إسناده حسن، و"فضل الصلاة على النبي" (14).
[31] صحيح: " رواه الترمذي(3545)، و"مشكاة المصابيح"(927)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع"(3510، و"فضل الصلاة على النبي "(16).
[32] صحيح: رواه النسائي في " الكبرى"(9889)، عمل اليوم والليلة "(61)، والطبراني في "الأوسط" (4948)، و وأبو داود الطيالسي(2122)، وأبو يعلى في "مسنده" (4002) قال حسين سليم أسد: رجاله رجال الصحيح، و صححه الألباني في "صحيح الجامع" (6246).
[33] صحيح: أخرجه الترمذي(3380)، وقال حديث حسن صحيح، والحاكم في "المستدرك" وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (5607).
[34] "السلسلة الصحيحة" للألباني. (1/119 - 120)
[35] صحيح " رواه أحمد(23982) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، وأبو داود (1481)، والترمذي (3477)، والنسائي(1284)، وابن حبان، والحاكم في "المستدرك "والبيهقي في "السنن"، وانظر "السلسلة الصحيحة" (3204)، و"صحيح الجامع"(648).
[36] صحيح: أخرجه أحمد (1714) تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح، والنسائي (1292) وصححه الألباني في " صحيح الجامع" (3783).
[37] حسن: رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد ورجاله وثقوا، انظر "مجمع الزوائد" (17022)، وانظر "صحيح الجامع" للألباني.(6357).
[38] صحيح: "فضل الصلاة على النبي (76)، وصححه الألباني.
[39] حسن: رواه أبو داود (2042)، و"مشكاة المصابيح" (926) وحسن إسناده الألباني.






الساعة الآن 04:35 PM.