منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مغتاب نباح في قالب ديانة وصلاح




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
مغتابٌ نبَّاحٌ في قالبِ ديانةٍ وصلاحٍ!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في [المجموع 28/ 236-238]:

(( !فَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَغْتَابُ مُوَافَقَةً لِجُلَسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ وَعَشَائِرِهِمَعَ عِلْمِهِ أَنَّ الْمُغْتَابَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُونَ!، أَوْ فِيهِ بَعْضُ مَا يَقُولُونَ؛ لَكِنْ يَرَى أَنَّهُ لَوْ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ قَطَعَ الْمَجْلِسَ وَاسْتَثْقَلَهُ أَهْلُ الْمَجْلِسِ وَنَفَرُوا عَنْهُ!، فَيَرَى مُوَافَقَتَهُمْ مِنْ حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ وَطِيبِ الْمُصَاحَبَةِ!، وَقَدْ يَغْضَبُونَ فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِمْ!!، فَيَخُوضُ مَعَهُمْ.

!وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ شَتَّى:

- تَارَةً فِي قَالِبِ دِيَانَةٍ وَصَلَاحٍ!!:

فَيَقُولُ: لَيْسَ لِي عَادَةً أَنْ أَذْكُرَ أَحَدًا إلَّا بِخَيْرِ!، وَلَا أُحِبُّ الْغِيبَةَ وَلَا الْكَذِبَ!؛ وَإِنَّمَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحْوَالِهِ!!.
وَيَقُولُ: وَاَللَّهِ إنَّهُ مِسْكِينٌ أَوْ رَجُلٌ جَيِّدٌ!؛ وَلَكِنْ فِيهِ كَيْت وَكَيْت.
وَرُبَّمَا يَقُولُ: دَعُونَا مِنْهُ، اللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ؛ وَإِنَّمَا قَصْدُهُ اسْتِنْقَاصُهُ وَهَضْمٌ لِجَانِبِهِ. وَيُخْرِجُونَ الْغِيبَةَ فِي قَوَالِبَ صَلَاحٍ وَدِيَانَةٍ يُخَادِعُونَ اللَّهَ بِذَلِكَ كَمَا يُخَادِعُونَ مَخْلُوقًا!؛ وَقَدْ رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَلْوَانًا كَثِيرَةً مِنْ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ!!.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يَضَعُ غَيْرَهُ رِيَاءً فَيَرْفَعُ نَفْسَهُ:

فَيَقُولُ: لَوْ دَعَوْت الْبَارِحَةَ فِي صَلَاتِي لِفُلَانِ؛ لَمَا بَلَغَنِي عَنْهُ كَيْت وَكَيْت لِيَرْفَعَ نَفْسَهُ وَيَضَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَعْتَقِدُهُ!.

أَوْ يَقُولُ: فُلَانٌ بَلِيدُ الذِّهْنِ قَلِيلُ الْفَهْمِ؛ وَقَصْدُهُ مَدْحُ نَفْسِهِ وَإِثْبَاتُ مَعْرِفَتِهِ وَأَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ!.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يَحْمِلُهُ الْحَسَدُ عَلَى الْغِيبَةِ؛ فَيَجْمَعُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَبِيحَيْنِ: الْغِيبَةِ وَالْحَسَدِ!!. وَإِذَا أُثْنيَ عَلَى شَخْصٍ أَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ تَنَقُّصِهِ فِي قَالِبِ دِينٍ وَصَلَاحٍ!، أَوْ فِي قَالِبِ حَسَدٍ وَفُجُورٍ وَقَدْحٍ!؛ لِيُسْقِطَ ذَلِكَ عَنْهُ.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالِبِ تمسخر وَلَعِبٍ!؛ لَيُضْحِكَ غَيْرَهُ بِاسْتِهْزَائِهِ وَمُحَاكَاتِهِ وَاسْتِصْغَارِ الْمُسْتَهْزَأِ بِهِ.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الْغِيبَةَ فِي قَالِبِ التَّعَجُّبِ!؛ فَيَقُولُ: تَعَجَّبْت مِنْ فُلَانٍ كَيْفَ لَا يَفْعَلُ كَيْت وَكَيْت!، وَمِنْ فُلَانٍ كَيْفَ وَقَعَ مِنْهُ كَيْت وَكَيْت!، وَكَيْفَ فَعَلَ كَيْت وَكَيْت!، فَيُخْرِجُ اسْمَهُ فِي مَعْرِضِ تَعَجُّبِهِ.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يُخْرِجُ الِاغْتِمَامَ!؛ فَيَقُولُ: مِسْكِينٌ فُلَانٌ غَمَّنِي مَا جَرَى لَهُ وَمَا تَمَّ لَهُ، فَيَظُنُّ مَنْ يَسْمَعُهُ أَنَّهُ يَغْتَمُّ لَهُ وَيَتَأَسَّفُ وَقَلْبُهُ مُنْطَوٍ عَلَى التَّشَفِّي بِهِ!، وَلَوْ قَدَرَ لَزَادَ عَلَى مَا بِهِ.

- وَرُبَّمَا يَذْكُرُهُ عِنْدَ أَعْدَائِهِ لِيَشْتَفُوا بِهِ!.

وَهَذَا وَغَيْرُهُ مِنْ أَعْظَمِ أَمْرَاضِ الْقُلُوبِ وَالْمُخَادَعَاتِ لِلَّهِ وَلِخَلْقِهِ!!.

- وَمِنْهُمْ مَنْ يُظْهِرُ الْغِيبَةَ فِي قَالِبِ غَضَبٍ وَإِنْكَارِ مُنْكَرٍ؛ فَيُظْهِرُ فِي هَذَا الْبَابِ أَشْيَاءَ مِنْ زَخَارِفِ الْقَوْلِ، وَقَصْدُهُ غَيْرُ مَا أَظْهَرَ.

وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانُ))

قلتُ:

نعم، الله المستعان على أهل الغيبة والحسد والخديعة والبهتان!
رائد آل طاهر
وهنا أنوه أن في كتاب رياض الصالحين باب ما يباح من الغيبة والله أعلم بالنوايا




تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
جزاك الله خير الجزاء
وبارك الله فيك
تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
وفيكم بارك الله وجزاكم عني كل خير
تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 01:47 PM.