منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > الخيمه الرمضانيه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مرحبا بشهر القرآن




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع










مرحبا بشهر القرآن





قال تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى ‏وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ ‏أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا ‏هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].‏

إن الله تعالى خلق الخلق بقدرته، وفضل بعضهم على بعض بعلمه وحكمته: ﴿ أَلَا ‏يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِير ﴾ [الملك: 14]، ومن ذلك تفضيله سبحانه ‏بعض الملائكة على بعض، وبعض النبيين على بعض، وتفضيله سائر العباد ‏بعضهم على بعض، ومن ذلك تفضيله سبحانه بعض الجمادات على بعض، ‏وبعض الأمكنة على بعض، وبعض الأزمنة على بعض، ومن ذلك تفضيله سبحانه ‏لشهر رمضان على غيره من شهور الزمان، فاختاره لنزول القرآن، فقال: ﴿ شَهْرُ ‏رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ، وكان نزوله في خير ليالي الشهر وأعظمها بركة‏‏، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَة ﴾ [الدخان: 3]، وهي ليلة القدر، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر ﴾ [القدر: 1]، وقد اختُلف في ‏تعيينها بعدما صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبرهم بها، فتلاحا ‏اثنان فرفعت، لكن قوله صلى الله عليه وسلم: (أنزلت صحف إبراهيم أول ليلة ‏من رمضان، وأنزلت التوراة لستٍّ مضين من رمضان، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ‏ليلة خلت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن ‏لأربع وعشرين خلت من رمضان). [رواه أحمد وغيره وحسنه الألباني في (الصحيحة): (1575)].‏

فلعل هذا الحديث مما يرجح أنها ليلة الخامس والعشرين من رمضان.‏

وهذه الليلة وحدها من أعظم فضائل شهر رمضان، ومن فضائله ما جاء في هذه ‏الأحاديث: (إذا دخل رمضان فُتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، ‏وسلسلت الشياطين). [متفق عليه].‏

‏(إذا كان أول ليلة من رمضان غُلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت ‏أبواب الجنة، فلم يُغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير هلم وأقبل، ‏ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي ‏رمضان). [صحيح ابن ماجه: (1331)].‏

وقد كره قوم أن يُقال: رمضان بدون إضافة، وهذه الأحاديث تنفي هذه الكراهة، ‏ولما مدح سبحانه زمان التنزيل مدح المنزَّل نفسه وهو القرآن، فذكر أنه: ﴿ هُدًى ‏لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾، فهذا القرآن يهدي الناس جميعًا سبيل ‏الرشاد، ويفرق لهم بين الحق والباطل، والمراد بهذه الهداية هداية الإرشاد ‏والدلالة، كما في قول الله تعالى: ﴿ إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ ‏فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾ [الإنسان: 2 ‏‏، 3]، وقوله تعالى: ﴿ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْن ﴾ [البلد: 10]، ولما كان المؤمنون ‏المتقون هم الذين يهتدون بهدى القرآن ويستضيئون بنوره خصهم بهداية القرآن في ‏آيات، فقال تعالى: ﴿ الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِين ﴾ [البقرة: 1 ‏‏، 2]، وقال تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ﴾ [فصلت: 44]، والمراد ‏بهذه الهداية هداية التوفيق للطاعة، كما قال تعالى: ﴿ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ ‏وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ ‏الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [المائدة: 15، 16].‏

ثم أوجب سبحانه صيام رمضان على من شهده ممن يجب عليه ولم يكن ثمَّ مانع ‏يمنعه منه، فقال تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ﴾، وصيام رمضان ‏واجب على كل مسلم، بالغ، عاقل، صحيح، مقيم، ووجوبه ثابت بالكتاب ‏والسنة وبإجماع الأمة، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا ‏كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، وعده النبي - صلى الله ‏عليه وسلم - من أركان الإسلام، فقال: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله ‏إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم ‏رمضان) [متفق عليه]، وأجمعت الأمة على وجوب صيام رمضان، وأنه أحد ‏أركان الإسلام، التي علمت من الدين بالضرورة، وأن منكره كافر مرتدٌّ عن الإسلام ‏‏.‏

وللصوم فضله العظيم، ففي الحديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله ‏عليه وسلم -: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) [متفق ‏عليه].‏

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم ‏له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، ‏فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يجهل، فإن شاتمه أحدٌ أو قاتله فليقل: إني صائم ‏‏، مرتين، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ‏ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح ‏بصومه). متفق عليه.‏

وعن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن في الجنة بابًا يُقال له: ‏الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين ‏الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه ‏أحدٌ) [متفق عليه].‏

ثم رخص الله سبحانه للمرضى والمسافرين في الفطر، فقال: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ)، ورغب النبي ‏صلى الله عليه وسلم في قبول الرخصة، فقال: (إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما ‏يكره أن تؤتى معصيته) [رواه أحمد، وصححه الألباني في (الإرواء): (564)] ‏‏.‏

لكن الأفضل للمسافر - إن لم يجد مشقة - أن يصوم، وإن وجد مشقة أن يفطر.‏

عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه، قال: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله ‏عليه وسلم - في رمضان، فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ‏والمفطر على الصائم، يرون أن من وجد قوةً فصام فإن ذلك حسن، ويرون أن من ‏وجد ضعفًا فأفطر فإن ذلك حسن. [مسلم].‏

ومن عجز عن الصيام للكبر أو مرض مزمن أفطر وأطعم عن كل يوم مسكينًا؛ لقوله ‏تعالى: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ﴾ [البقرة: 184].‏

عن عطاء أنه سمع ابن عباس يقرأ هذه الآية، فقال ابن عباس: ليست بمنسوخة ‏‏، هو الشيخ الكبير، والمرأة الكبيرة، لا يستطيعان أن يصوما فليطعما مكان كل ‏يوم مسكينًا. [البخاري].‏

والحبلى والمرضع إذا لم تطيقا الصوم أو خافتا على أولادهما فلهما الفطر وعليهما ‏الفدية ولا قضاء عليهما، فإن قضتا فلا فدية.‏

عن ابن عباس قال: (إذا خافت الحامل على نفسها، والمرضع على ولدها في ‏رمضان، قال: يفطران ويطعمان مكان كل يوم مسكينًا، ولا يقضيان صومًا) [‏صحيح. (الإرواء): (19 / 4)].‏

عن نافع قال: (كانت بنت لابن عمر تحت رجل من قريش، وكانت حاملاً، ‏فأصابها عطش في رمضان فأمرها ابن عمر أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكينًا) (صحيح (الإرواء) (20 / 4)].‏

والحيض والنفاس يمنعان من الصوم، ولا يصح الصوم معهما، وعلى الحائض ‏والنفساء القضاء.‏

عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: (كنا نحيض على عهد رسول الله - صلى الله ‏عليه وسلم - فنؤمر بقضاء الصوم، ولا نؤمر بقضاء الصلاة). [مسلم].‏

وهذا التخفيف في الصوم إنما هو قائم على أصل الدين العظيم وهو التيسير ورفع ‏الحرج: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾، فيسروا ولا تعسروا ولا ‏تشقوا على أنفسكم: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ ﴾ ‏‏[المائدة: 6]، فأوغلوا في الدين برفق لتبلغوا ما كتب الله لكم: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ ﴾ ‏ثلاثين يومًا إن لم تروا الهلال، أو تسعًا وعشرين إن رأيتموه: ﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ ﴾ ‏بعد تمام العدة وانتهاء الشهر ﴿ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ﴾ له وأعانكم عليه من الصيام والقيام ‏وصالح الأعمال في رمضان، وتقولوا: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ ‏لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ﴾ [الأعراف: 43]، ﴿ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ الله على نعمه الدينية ‏كما تشكرونه على نعمه الدنيوية، فإن الأولى أعظم من الثانية، وهي منها أولى ‏وأحق بالشكر.‏

والتكبير يكون من حين يخرج إلى المصلى حتى يصلي.‏

عن الزهري؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج يوم الفطر فيكبر حتى ‏يأتي المصلى، وحتى يقضي الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير.
[قال ‏الألباني في (الإرواء (123 / 3): وهذا سند صحيح مرسلاً، وله شاهد من حديث ‏ابن عمر مرفوعًا أخرجه البيهقي (3/ 279)، فالحديث صحيح عندي موقوفًا ‏ومرفوعًا، والله أعلم)].‏

وأما التكبير في الأضحى فيكون من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق - ‏رابع أيام العيد صحَ ذلك عن علي وابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، كما في ‏‏(الإرواء) (125 / 3).‏

وأما صيغة التكبير فالأمر فيها واسع، وقد ثبت تشفيع التكبير عن ابن مسعود: ‏الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.‏

وصحَّ عنه وعن ابن عباس بتثليث التكبير، فبأي ذلك أتى المسلم فقد أصاب.‏



نسأل الله تعالى أن يعيننا على الصيام والقيام، وأن يوفقنا لصالح الأعمال، وأن ‏يعتقنا من النار، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.‏









الساعة الآن 04:12 AM.