منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ثلاثة عناصر مهمة يحتاجها أبناء الإسلام في هذا العصر




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
ارب اجعلنا لدينك ناصرين .

إخواني الكرام ... إخوة الإسلام ، إننا نعيش في عصر كثر فيه التخبط في المعتقدات ، والانحراف في السلوكيات فأصبحت على طول الخط توصف سلوكيات كثير من المسلمين بالشاذة عن منهج الله تعالى ، و أصبحت الإنسانية حائرة لا تدري من تتبع و من تترك ، من تصدّق ، و من تكذّب ، تنتظر من ينتشلها من هذا الحضيض الذي وصلت إليه ، و ليس لها بعد الله إلا فوارس الإسلام الذين حملوا على عاتقهم مهمة نشر الدعوة الإسلامية إلى الناس كافة فلم يخصوا بها قوما دون قوم ، و لا لونا دون آخر ، بل ديدن عملهم في حقل الدعوة إلى الله هو الامتثال لقوله تعالى : [أدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ] ، و قوله عزَّ من قائل : [وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] ولقوله صلى الله عليه وسلم : (بلغوا عني ولو آية ) .
فالتبليغ عن الله ليس إذن مهمة فئة دون أخرى ، فالإنسان بطبعه داع إلى ما يعتقد أنه الحق ، وتشرَّف المسلمون بأن كانوا هم الدعاة إلى الله بحق ، يوصلون شمس الإسلام الساطعة إلى القلوب التي أظلمت بالجهل وغشَّاها سحاب كثيف من الأوهام المادية فحجبها عن الرؤية الواضحة لهؤلاء الدعاة الصادقين ، فحسبتهم مرَّة قطَّاع طرق ، و أخرى بأنهم إرهابيون مصاصو دماء ، إلى غيرها من التوهمات الباطلة ، و لكن سيأتي اليوم الذي تعرف فيه البشرية أنها لم و لن تعرف أرحم بها من أصحاب الدعوة الحقة أتباع النبي الأمي صلى الله عليه وسلم ،
الذين هم قبس من نوره ، يشع في كل مكان حلوا فيه ، فابتعدت بكرههم و تشويه سمعتهم عن منبع الوحي الصافي
الذي يقود إلى الخير و يهدى للتي هي أقوم ، و حتى يقوم دعاة الإسلام بهاته المهمة التي تنوء بحملها الجبال خير قيام ، لا بدا لهم من زاد في هذا الطريق الشاق الطويل الذي يوصل بإذن الله عزَّ و جلَّ إلى رضوانه ومحبته ، و لهذا جاءت هاته الكلمة لتبين بعض ملامح هذا الزاد الضروري لأبناء الإسلام و الدعاة إليه في كل مكان ، آملا من الإخوة المطلعين أن يدلوا بدلوهم في هذه المسألة الهامة و سوف أركز على ثلاثة عناصر أراها مهمة في هذا العصر المضطرب ، و بالله التوفيق و عليه التكلان ، فسبحان من لا يُخيّب داعيا و لا لرحمته راجيا .

أولا :الإيمان الجازم بأن الإسلام هو دين الله عزَّ و جلَّ .

قد يظن بعض الإخوة لأول وهلة ، أنه ما من مسلم إلا و يعلم أن الإسلام هو دين الله وشرعه الذي أنزله على خاتم الرسل صلى الله عليه و سلم ، ليسعد الناس به في الدنيا بالاحتكام إليه ، و في الآخرة بأن يوصلهم إلى مرضاة الله تعالى .
و أبادر فأقول لست أعني ذلك ، و لكنني أردت أن يوقن الداعية إلى الله عز و جل أنه حين يتكاثر الأعداء ، و يجلبون بخيلهم ورجلهم من كل ناحية ، و حين تُشوَّهُ الحقائق المستمدة من كتاب الله و سنة رسوله ، وتصل الأمور إلى حد أن ييأس الدعاة من جدوى الدعوة و مردوديتها و أنهم تركوا لمصيرهم ، و أنه لا أحد استجاب لهم ، و أن المجتمع نبذهم و اتجه للملذَّات و الشهوات ، و أنهم أحيط بهم ، حينئذ على هؤلاء الدعاة أن يتذكروا أن هذا الدين الذي يدعون إليه و يستميتون في إظهار محاسنه هو دين الله عز و جل ، وهو الذي يحميه من كيد الأعداء ، و ما على الدعاة إلا الإقبال على الله إخلاصا له سبحانه ، و تحقيقا لصفة العبودية الحقة ، و الثبات على الحق ، و لن نصل إلى هذا اليقين الجازم حتى نفرغ الدعوة من حظوظنا النفسية ، و مصالحنا الشخصية ، عندها فقط يصدق فينا قوله تعالى : [وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ، و ليمكننَّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ] .

ثانيا:اليقين بأن ما يقع في هذا الكون هو بتقدير الله تعالى .

إنه حينما يصل الإيذاء من شياطين الإنس ، و عبيد الدنيا إلى عباد الله الموحدين ، تتزلزل النفوس الضعيفة ، و يجد إبليس الملعون فرصته السانحة ليوسوس في صدور المؤمنين بأنكم لو كنتم على حق لنصركم الله ، ألستم تدعونه وتعبدونه فلم لا يستجيب لكم ، فتثير هذه الوسوسات اضطرابا في نفس المؤمن لا ينجيه منها إلا اعتصامه بالله و إيمانه الصادق ، وعلى الدعاة في هذا الوقت الحرج أن يتذكروا ما حصل للطائفة المؤمنة في غزوة أحد ، فلقد كانت درسا عظيما لهم وزادا لما أتى

بعد ذلك ، ثم ليعلم الإخوة أن ما قدَّره الله كائن لا محالة ، وهو خير لنا و إن ظهر في مظهر الشر للنفوس ، و اقرؤوا قوله تعالى :
[وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ] .
فإذا صححنا نظرتنا تجاه ما يقع ، و ربطنا الوقائع بخالق هذا الكون ، نوقن أن ما وقع و يقع للمسلمين هو لحكمة قد ندركها و قد لا ندركها ، فما علينا إلا أن نسلم لله أولا ثم العمل المتواصل الدؤوب . و أن نجعل دعوتنا مقترنة بالعلم و الإخلاص لوجه الله تعالى ، ثم الله يتولى الباقي .

ثالثا :أنَّ النصر ليس مقتصرا على الانتصار العسكري .

يعتقد الكثير من الناس أن النصر له صورة واحدة ، وهى الانتصار في المعركة الميدانية ، ونحن لا ننكر أهمية هذه الصورة ، و لكن أريد أن ألفت نظر إخواننا أن هناك صورا أخرى من صور النصر لا يفطن لها كثير من عباد الله ، و هي من صميم صور النصر ، و لنضرب على ذلك بعض الأمثلة :

انتصار العقيدة التي ندعو إليها :
فما دمنا دعاة للإسلام فلنفرض أننا لم ننتصر في معركة عسكرية ، ولكن خصمنا اقتنع بديننا و دخل فيه ، أليس هذا من النصر الذي يباركه كل مسلم ، و لنذكر ما حصل مع التتار الذين هزموا المسلمين شر هزيمة في مواقع كثيرة ، و لكنه لم تمضي عليهم فترة وجيزة حتى دخلوا في دين الأمة التي حاربوها و قتلوا أبناءها ، و خربوا ديارها ، لمَّا رأوا في هذا الدين من نقاء وقوة إلهية لا تقاوم فأعلنوا الإسلام ، بل و صاروا دعاة إليه في آسيا بأسرها .
استشهاد قائد المعركة :
قد يقتل قائد للمسلمين في أرض المعركة فيظن بعض الناس أن هذا من أبلغ الهزائم ، و لنستمع إلى توجيه الله تعالى لهذه المسألة ، قال سبحانه موجها و مبينا هذا الأمر العظيم :
[ وما محمدٌ إلا رسولٌ قد خلتْ من قبله الرُسُل أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم ، و من ينقلب على عقبيه فلن يضرَّ الله شيئا و سيجزي الله الشاكرين] .
فيا أيها الإخوة نحن دعاة إلى الله عز و جل ، نعلن أمام العالم كله عقيدتنا وديننا ، فمن قتل منا ففي ركب مصعب بن عمير و زمرته المرضية ، أو أوذي ففي سبيل الله لا يخيب سعيه ، و كل من قدَّم شيئا لدينه فأجره على الله و سيجزى الله الشاكرين .

فموت القائد والدعاة يزيد الدعوة ألقا و وهجا و صدقا في نظر المدعوين ، لأنها ليست دعوة لمصلحة شخصية ، أو مغانم دنيوية يتنافس عليها أصحاب الدنيا ، بل هي طريق الأنبياء و المرسلين الموصلة إلى الله عز و جل .
إن الغاية من الدعوة هو إقامة الحجة على الناس كافة ، وهذا يتم بالبلاغ المبين ، و وصول الدعوة إلى الناس كافة ، ثم بعد ذلك قد لا يستجيبون لها أو قد يكذّبون بها .

المهم أنك قد بلَّغْتَ و أقمت الحجة ، ثم لا تنتظر جزاءً من الناس ولا شكورا إلا من خالقك عز و جل . [وما على الرسول إلا البلاغ المبين ] .

وعسى الله أن ينفع بهاته الكلمات من يؤمن بالله و اليوم الآخر ، و يجعلها في ميزان حسناتنا ، و ينصر بها ديننا ، و يرفع بها رايتنا ، و يفتح بها قلوبا عليه غشاوة ، و يسعد بها مؤمنا عنده في نفسه ما عند كاتب هذه الكلمات . و الله الموفق لا رب سواه .

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
بارك الله فيكِ
وجزاكِ الله خير الجزاء
دمتِ برضى الله وحفظه ورعايت
ه























تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts

شكرا ويعطيك ألف عافية
مودتي لكـ


تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 09:23 AM.