منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


تب فان الله غفور رحيم




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

إن لله سبحانه وتعالى صفات ... ومنها صفة الرحمة


وإنها والله لصفة عظيمة


ورغم ذلك


نجد كثيراً من الناس يقولون (( فلان لن يغفر الله له فعليه ذنوب كثيرة ))


ومنهم من يقول عن نفسه (( أنا لن يغفر الله لي فقد فعلت كذا وكذا ))


ثم يستمر في الذنوب


أخي في الله ... لا تيأس من رحمة الله


فإن ربك هو أرحم الراحمين


كلنا مذنبون فلا أحد معصوم منا


ومن رحمة الله سبحانه وتعالى أنه جعل للمذنبون التوبة والرجعة له سبحانه


فما أرحمك يا الله


من أرحم من الله !!! من أكرم من الله !!!


من أكثر فضل من الله جلا وعلا !!!


أخي الحبيب ... أعلم أنه (( من تاب تاب الله عليه ))


وروى ابن ماجه رحمه الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :



(( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ))


وجاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : (( يا رسول الله ... أصبت امرأة في أقصى المدينة ، وما تركت شيئاً يفعله الرجل مع امرأته إلا فعلته معها غير أني لم أجامعها ، فطهرني يا رسول الله ، فقال له صلى الله عليه وسلم : أصليت العصر معنا ؟ ... قال : لا ، قال : توضأ وصل ، فلما توضأ الرجل وصلى نزلت الآية : إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [هود:114] فدعا الرجل وقرأها عليه ، فقال : ألي خاصة يا رسول الله!! ... قال : بل لأمتي كلهم ))


فما هناك أحد لم يذنب ولكن الحسنات يذهبن السيئات


نحن لانقول تهاون بالذنب ولكن من أذنب وتاب وعزم على عدم الرجوع للذنب


فإن الله غفور رحيم


أسمع للحديث القدسي :


(( يا عبادي إنكم تخطئون بالليلِ والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ،
فأستغفروني أغفر لكم ))


وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ، ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ، ليتوب مسيء الليل ، حتى تطلع الشمس من مغربها )) رواه مسلم


وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : (( قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي ، إذا وجدت صبياً في السبي أخذته ، فألصقته ببطنها وأرضعته، فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم : (( أترون هذه طارحة ولدها في النار؟ )) قلنا : لا ، وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : (( لله أرحم بعباده من هذه بولدها )) متفقٌ عليه


فأنظر الي رحمة الله


والله قد هلك من ظن أن الله لن يغفر له


أسمع لهذا المشهد يوم القيامة (( ينادي الله أين فلان بن فلان ؟ ))


تخيل أنك أنت المنادى !!! ... أنت الذي ستحاسب !!! ... أنت الذي قد أخذتك


الملائكه وأوقفتك بين يدي الله عز وجل !!!




وأنت الذي صنعت الجرائم في الدنيا ووقعت في الذنوب


لكنك كنت تتوب وترجع وتستغفر


يقول لك الله سبحانه وتعالي :


عبدي أتذكر تلك الليلة تذكر فلانه أو تذكري فلان ؟


تذكر أو تذكري ذلك المشهد ؟



فتقول أي ربي هلكت ... أي ربي هلكت


فيقول الله سبحانه وتعالى


(( عبدي سترتها عليك في الدنيا ... وأنا أغفرها لك اليوم ))



صدقت يا ربي


(( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ))


(( نبأ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ))


أخي ... عاهد الله وأرجع وأصدق في التوبة وستجد الله غفور رحيم


قال الله عز وجل : (( ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده))


فرحمة الله وسعت كل شئ


أسمع للخلفيه والصحابي الجليل علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه )


يقول : (( لو خيرت يوم القيامه بمن يحاسبني أمي أم الله ؟ لأخترت الله لأن


الله أرحم بالعبد من أمه ))


فسبحان الذي يغفر الذنوب جميعاً


فلا تيأس من الرحمة مهما بغلت الذنوب


فأسمع للحديث القدسي :


عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : (( سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله تبارك وتعالى : (( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة ))


أتظن أن الله يرد من تاب أتظن أن الله عز وجل يمنع من أقبل عليه


أسمع لحديث قدسي آخر :


(( من تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه


باعا ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ))


فباب التوبه مفتوح والله رحمته لاتنتهي أبداً


(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ


يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))


من اليوم تب وأرجع وقل عجلت إليك ربي لترضى


أعلم أن الله غفار مهما بلغت ذنوبك ولكن هناك شروط وعلامات لصدق التوبة


1 - الإقلاع عن المعصية تمامًا


2 - الإعتزام على عدم العودة



3 - الندم عليها



4 - رد الحقوق إلى أصحابها إذا كانت تتعلق بحقوق العباد



5 - تجديد التوبة بين الحين والآخر ، فالمسلم عرضةٌ دائماً للوقوع في الذنب


إلهي لا تعذبني فإني ..... مقر بالذي قد كان مني
فما لي حيلة إلا رجائي ..... لعفوك فأحطط الأوزار عني
ومالي حيلة إلا رجائي ..... وعفوك إن عفوت وحسن ظني
فكم من زلة لي في البرايا ..... وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها ..... عضضت أناملي وقرعت سني
يظن الناس بي خيراً وإني ..... لشر الناس إن لم تعف عني
أجن بزهرة الدنيا جنوناً ..... وأفني العمر فيها بالتمني
وبين يدي محتبس ثقيل ..... كأني قد دعيت له كأني
ولو أني صدقت الزهد فيها ..... قلبت لأهلها ظهر المجن

تحياتي لكم بالتوفيق والنجاح ...
: جميل::
جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حسناتكـ
لاعدمنا جديد
ك










الساعة الآن 11:34 AM.