منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مكروهات الصلاة ومبطلاتها




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع











مكروهات الصلاة ومبطلاتها




النهي عن الكلام في الصلاة:
فإن لها تحريما وتحليلا، ونهي فيها عن الكلام، وتصلى بإمام وصفوف، وهذا كله متفق عليه، والقراءة فيها سنة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وهذا أصح قولي العلماء[1].

اتفق العلماء على أنه إذا تكلم في الصلاة عامدا لغير مصلحتها بطلت صلاته[2].

فإنه قد ثبت بالنص والإجماع أن من تكلم في الصلاة بكلام الآدميين عامداً لغير مصلحتها عالماً بالتحريم بطلت صلاته بالإجماع، خلاف ما ذكره القاضي يعقوب، ومتى قصد به التلاوة لم تبطل بالإجماع، وإن قصد به التلاوة والخطاب ففيه نزاع[3].

وسئل رحمه الله عن النحنحة والسعال والنفخ والأنين وما أشبه ذلك في الصلاة: فهل تبطل بذلك أم لا؟ وأي شيء الذي تبطل الصلاة به من هذا أو غيره؟ وفي أي مذهب؟ وأيش الدليل على ذلك؟
فأجاب: الحمد لله رب العالمين. الأصل في هذا الباب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين". وقال: "إن الله يحدث من أمره ما يشاء ومما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة" قال: زيد بن أرقم فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. وهذا مما اتفق عليه المسلمون. قال ابن المنذر وأجمع أهل العلم: على أن من تكلم في صلاته عامدا وهو لا يريد إصلاح شيء من أمرها أن صلاته فاسدة والعامد من يعلم أنه في صلاة، وأن الكلام محرم[4].

الكلام بالقرآن في الصلاة:
ولو قال القائل: يا يحيى خذ الكتاب ومقصوده القرآن كان قد تكلم بكلام الله، ولم تبطل صلاته باتفاق العلماء[5].

البصاق في الثوب:
ويجوز أن يبصق الرجل في ثيابه في المسجد، ويمتخط في ثيابه باتفاق الأئمة[6].

لكن الغرض التنبيه على أن ما عليه أكثر أهل الوسواس من توقى الأرض وتنجيسها باطل بالنص، وأن كان بعضه فيه نزاع، وبعضه باطل بالإجماع[7].

رفع البصر إلى السماء:
واتفق العلماء على أن رفع المصلى بصره إلى السماء منهي عنه[8].

العمل في الصلاة:
والصدقة والعتق والهدية والهبة والإجارة و النكاح والطلاق وغير ذلك من العقود في الصلاة ليست واجبة، ولا مستحبة باتفاق المسلمين، بل كثير منهم يقول أن ذلك يبطل الصلاة، وإن لم يتكلم، بل تبطل بالإشارة المفهمة، وآخرون يقولون لا يحصل الملك بها؛ لعدم الإيجاب الشرعي، و لو كان هذا مستحبا لكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله، ويحض عليه أصحابه، و لكان علي يفعله في غير هذه الواقعة[9].

القراءة في الركوع والسجود:
وقد اتفق العلماء على كراهة القراءة في الركوع والسجود، وتنازعوا في بطلان الصلاة بذلك على قولين[10].

حكم القهقهة في الصلاة:
يدل على ذلك أن القهقهة تبطل بالإجماع ذكره ابن المنذر[11].

الصلاة مع الاحتقان:
وسئل عن الحاقن: أيما أفضل: يصلى محتقنا أو أن يحدث ثم يتيمم لعدم الماء؟ فأجاب: صلاته بالتيمم بلا احتقان أفضل من صلاته بالوضوء مع الاحتقان، فإن هذه الصلاة مع الاحتقان مكروهة منهي عنها، وفى صحتها روايتان، وأما صلاته بالتيمم فصحيحة لا كراهة فيها بالاتفاق، والله أعلم[12].

الوسواس في الصلاة:
الوسواس لا يبطل الصلاة إذا كان قليلا باتفاق أهل العلم، بل ينقص الأجر كما قال ابن عباس: ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها[13].

من يصلي صلاة باطلة أحياناً ينكر عليه:
وإذا كانت صلاته تارة باطلة، وتارة غير مقبولة، فإنه يجب الإنكار عليه باتفاق المسلمين، فمن لم ينكر عليه كان عاصياً للّه ورسوله[14].

حديث النفس لا يبطل:
واتفقوا كلهم على أن ما يقوم بالقلب من تصديق بأمور دنيوية وطلب لا يبطل الصلاة وإنما يبطلها التكلم بذلك. فعلم اتفاق المسلمين على أن هذا ليس بكلام. وأيضا ففي "الصحيحين" عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به" "فقد أخبر أن الله عفا عن حديث النفس إلا أن تتكلم؛ ففرق بين حديث النفس، وبين الكلام وأخبر أنه لا يؤاخذ به حتى يتكلم به، والمراد حتى ينطق به اللسان باتفاق العلماء. فعلم أن هذا هو الكلام في اللغة[15].

تكرير التلفظ بالنية والتكبير:
سئل عن إمام شافعي يقول: الله أكبر يكرر التكبير مرات عديدة والناس وقوف خلفه، فأجاب الحمد لله. تكرير اللفظ بالنية والتكبير والجهر بلفظ النية أيضا منهي عنه عند الشافعي وسائر أئمة الإسلام، وفاعل ذلك مسيء. وإن اعتقد ذلك دينا فقد خرج عن إجماع المسلمين، ويجب نهيه عن ذلك، وإن عزل عن الإمامة إذا لم ينته كان له وجه[16].

العمل الكثير والاستدبار في الصلاة لغير عذر:
أنه سن صلاة الخوف جماعة، وسوغ فيها ما لا يجوز لغير عذر، كاستدبار القبلة والعمل الكثير، فإنه لا يجوز لغير عذر بالاتفاق، وكذلك مفارقة الإمام قبل السلام عند الجمهور[17].

من سلم من الصلاة عمداً بطلت صلاته:
فكذلك سجدتا السهو يسجدان متى ما ذكرهما. وإن تركهما عمدا. فإما أن يقال: يسجدهما أيضا مع إثمه بالتأخير كما تفعل جبرانات الحج وهي في ذمته إلى أن يفعلها فالموالاة فيها ليست شرطا كما يشترط مع القدرة في الركعات فلو سلم من الصلاة عمدا بطلت صلاته باتفاق الناس[18].

تحريم تنكيس الآيات في الصلاة:
ومنها: إذا نسي بعض آيات في قيام رمضان فإنه لا يعيدها، ولا يعيد ما بعدها، مع أنه لو تعمد تنكيس آيات السورة وقراءة المؤخر قبل المقدم: لم يجز بالاتفاق. وإنما النزاع في ترتيب السور[19].


_______________________________
[1] مجموع الفتاوى:26/194.
[2] مجموع الفتاوى:7/132.
[3] مجموع الفتاوى:12/93، وانظر: مجموعة الرسائل والمسائل: 1-3/408.
[4] مجموع الفتاوى:22/615.
[5] مجموع الفتاوى:12/ 67، وانظر: مجموعة الرسائل والمسائل: 1-3/390.
[6] مجموع الفتاوى:22/201.
[7] مجموع الفتاوى:22/181.
[8] مجموع الفتاوى:6/577، وانظر: مجموعة الرسائل والمسائل: 4-5/144.
[9] منهاج السنة:7/16.
[10] مجموع الفتاوى:23/58.
[11] مجموع الفتاوى:22/617.
[12] مجموع الفتاوى:21/473.
[13] مجموع الفتاوى:22/603.
[14] مجموع الفتاوى:23/359.
[15] مجموع الفتاوى:7/132.
[16] مجموع الفتاوى:22/256.
[17] مجموع الفتاوى:23/227.
[18] مجموع الفتاوى:23/44.
[19] مجموع الفتاوى: 21/410/411.







جزاك الله خير الى الأمام
الساعة الآن 01:39 AM.