منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


شك قاتل




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
مرضت الطفلة هدى فقرر والدها أخذها الى الطبيب ما أن تشرق شمس الصباح.
أمها وردة شابة متوسطة الجمال و الثقافة و أبوها عبد القادر رجل قوي البنية ،غليظ الطبع .
عبد القادر لا يثق بجنس النساء أبدا و لا تفهم وردة سبب تعنته و سوء تعامله معها و لكنها تصبر على أذاه لأنها لا تجد مفرا منه .
بلغ الزوج العيادة و الام تحمل طفلتها عن يمينها ...جلسا بضع دقائق في صالة الانتظار ثم استدعت الممرضة الأم و ابنتها للفحص .
بقي عبد القادر في الرواق يلف و يدور من آخر الرواق الى أوله ثم سأل الممرضة :هل الطبيب رجل أم امرأة ؟ أجابته في حيرة : هو رجل .
ازدادت خطوات عبد القادر سرعة و هو يحوم كالصقر حول فريسته ...اتجه نحو الباب و ركله بضربه واحدة ليجد الطبيب جالسا على مكتبه و وردة و ابنتها تجلسان مقابله .
تقدم خطوات الى الداخل و تفحص المكان بترو شديد و قال : ما شاء الله ، مدفئة و سرير و ضوء خافت هناك .
تطاير الشرر من عينيه باتجاه زوجته و أمرها بالخروج فورا .
حاول الطبيب تهدئته و لكنه نال حظه من بعض الشتم و قال له : لما لم تدعني انا لحمل طفلتي اليك أم تفضل النسوة فقط ؟
تفاجأ الطبيب من فظاظة الرجل و أذن لوردة بالخروج مع بقاء هدى و أبيها ليتم عمله فخرجت مسرعة لا تلوي على شيئ .
جلس عبد القادر مكان زوجته و هو ممسك بالطفلة التي همت بالبكاء من شدة ضغط أبيها عليها واحكام قبضته حول خصرها .
سأله الطبيب عن اسم الطفلة و من فرط الانفعال نسي عبد القادر اسمها و راح يتمتم امام الطبيب و يحاول العثور على اسم ابنته لكن عبثا حاول و لم يجد فهم بالخروج و سؤال زوجته عن اسم ابنتهما .
وقف الطبيب مشدوها لهكذا أب ثم فكر انه لا بد رجل مجنون.
دخل عبد القادر الى صالة الانتظار حيث تعثر بعدة نساء و ازداد غضبه لآنه تكشف على سيدة منقبة و قد رفعت نقابها .
أمر زوجته بالخروج حالا من دون ان يفحص الطبيب ابنته و غادرا الى البيت و هو يثرثر و يصرخ و يتهم زوجته بأشياء لا تعقل .
وصلا الى البيت و وردة لا تطيق كلمة اضافية ...طلبت منه الطلاق فرد عليها بصفعة شديدة اوقعتها أرضا و أدمت شفتها فازدادت غيضا .
قال :تريدين الطلاق لتخلو لك الاجواء ؟
ردت :ان لم تطلقني سالجأ الى الحرام لاذلالك و أنا في عصمتك.
ما أن سمع عبد القادر هذا الكلام حتى هوى عليها بعصى كانت في المطبخ و انهال عليها ضربا حتى توقفت عن المقاومة .
نظرت هدى الى امها و هي تقول : أمي لقد هدأ أبي ،قومي ،لن يضربك ثانية .
ظلت وردة بلا حراك لدقائق ، راح عبد القادر يتفحصها ليجد بركة من الدماء حولها و قلبها لا ينبض

الساعة الآن 09:04 AM.