منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أسماء الله الحسنى ( المؤمن )




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
المؤمن
آمن به أي وثق بهوصدقه، والمضارع يؤمن، والمصدر إيمان. وآمن بشيء أي اعتقده حقيقة .. والإيمانالتصديق .. وأمن بكسر الميم أي اطمأن ولم يخف.
والإيمان وصف يوصف به الإنسان .. يقال آمن فلان أو فلان مؤمن .. والإيمان بمعناه الشرعي يعني أن يؤمن الإنسان بكل مادعانا الله عز وجل للإيمان به.
وآمن بالله أي اعتقده حقيقة .. فآمن بوجوده وبصفاتهالتي وصف بها نفسه في كتابه وعلى لسان نبيه عليه افضل الصلاة وأتم التسليم. وقددعانا الله إلي الإيمان بملائكته .. أي بوجودهم وبصفاتهم التي بينها لنا .. ودعاناإلي الإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها .. والإيمان بالرسل الذين أرسلهم بكتبه عزوجل .. وفي ذلك يقول جل وعلا:آمن الرسول بما أنزلإليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسلهوقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير "285" (سورة البقرة)
إنالآية السابقة أوضحت أن حصر ما ينبغي أن يؤمن به الإنسان ليس بالأمر اليسير .. ذلكلأن الإنسان مكلف أن يؤمن بكل ما أنزله الله عز وجل على رسوله محمد عليه افضلالصلاة وأتم التسليم .. أي مطالب أن يؤمن بالقرآن الكريم كلا وتفصيلا .. فيؤمن بأنهكتاب من عند الله عز وجل ويؤمن بصحة ما جاء فيه.
وأن يؤمن بما جاء في السنة النبويةالشريفة هذا عن معنى الإيمان حين يتعلق بالإنسان.
فما المقصود (بالمؤمن) حينيكون اسما ووصفا للحق تبارك وتعالى؟
المؤمن كوصف من أوصاف الله عز وجل له معانمتعددة .. منها أنه تبارك وتعالى مؤمن بكل ما دعانا إلي الإيمان به .. فهو مؤمن أنهموجود .. ومؤمن بأنه موصوف بصفات الكمال المطلق، ومؤمن بأنه واحد أحد، ومؤمن أنه لاإله سواه، حيث قال جل وعلا:شهد الله أنه لا إلهإلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم "18"(سورة آل عمران)

وسمى أيضا بهذا الاسم لأنه يؤمن عباده من كل خوف .. كماقال سبحانه:لإيلاف قريش "1" إلفهم رحلة الشتاءوالصيف "2" فليعبدوا رب هذا البيت "3" الذي أطعمهم من جوعٍ وآمنهم من خوف "4"(سورة قريش)
وقال سبحانه أيضا:وعدالله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين منقبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون "55" (سورة النور)
وقال عز وجل:وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذاالبلد آمناً واجنبني وبني أن نعبد الأصنام "35" (سورة إبراهيم)
فاستجابالله عز وجل لدعوة أبي الأنبياء كما أخبرنا في كتابه العزيز فقال:إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً وهدىً للعالمين "96"فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاعإليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين "97" (سورة آل عمران)
وهو لا يؤمن عباده من مخاوف الدنيا فحسب، بل يؤمنهم من عذاب جهنم، ويبعثهم يومالقيامة من الفزع آمنين، وذلك بدعوته عز وجل لهم للإيمان به والالتزام بطاعته .. ولقد كرر سبحانه الدعوة إلي الإيمان في كتابه العزيز فقال جل وعلا:ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيثمن الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوابالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم "179" (سورة آل عمران)
وقال عز من قائل:يا أيها الناس قد جاءكمالرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيراً لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرضوكان الله عليماً حكيماً "170" (سورة النساء)
وقال سبحانه:قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملكالسماوات والأرض لا إله إلا هو يحيى ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي يؤمنبالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون "158" (سورة الأعراف)
وإذا استجابالإنسان لهذه الدعوة إلي الإيمان والدعوة إلي النجاة يكون جزاؤه الأمن يوم الفزعالأكبر .. كما قال عز وجل:من جاء بالحسنة فله خيرمنها وهم من فزعٍ يؤمئذ آمنون "89" (سورة النمل)
وقال سبحانه:وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم باللهما لم ينزل به عليكم سلطاناً فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون "81" الذينآمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلمٍ أولئك لهم الأمن وهم مهتدون "82" (سورةالأنعام)
وينعم عليهم بنعمة الأمن الدائم في جنات الخلد .. كما قالتعالى:
يدعون فيها بكل فاكهةٍ آمنين "55" لايذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم "56" (سورةالدخان)
ويقول الإمام الغزالي: إن حظ العبد من هذا الوصف أن يؤمن الخلقكلهم جانبه، بل يرجو كل خائف الاعتضاد به في رفع الهلاك عن نفسه في دينه ودنياه،
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمنبالله واليوم الآخر فليأمن جاره بوائقه.

وأحق العباد باسم المؤمن من كانسببا لأمن الناس من عذاب الله بالهداية إلي طريق الله والإرشاد إلي سبيل النجاة.فندعوه سبحانه وتعالى أن يهبنا إيمانا صادقا كإيمانه عز وجل بوجوده وبوحدانيتهوكمال صفاته .. وندعوه أن يهبنا الأمن في الدنيا، ويبعثنا يوم القيامة من الفزعآمنين فهو عز وجل كما وصف نفسه قائلا:هو اللهالذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبرسبحان الله عما يشركون "23" (سورة الحشر)

الساعة الآن 09:23 PM.