منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أسماء الله الحسنى ( السلام )




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام
(سلم) من الآفاتونحوها أي برئ .. و(أسلم) أي انقاد، وتطلق أيضا على من يعتنق الإسلام .. وأسلم أمرهلله أي فوضه فيه، وسالم زيد أي صالحه .. وسلم بالأمر أي رضي به .. وسلم على القومأي حياهم بتحية الإسلام.
و(الإسلام) هو الخضوع والرضا بالمسلم به.
وتطلقأيضا على الدين الذي نزله الله عز وجل على نبيه محمد عليه افضل الصلاة وأتمالتسليم. و(السم) أي الصلح وقد يراد بها الإسلام. و(السلام) اسم من أسماء اللهالحسنى، وهو يعني في اللغة البراءة من العيوب والنقائص .. ويشمل في ثناياه معانيمتعددة كالسكينة والأمان والاستقرار والهدوء. وابن القيم ـ رحمه الله ـ لله حول هذاالاسم من الأسماء الحسنى قول مأثور جاء فيه ما يأتي:
الله جل وعلا أحق بهذاالاسم من كل مسمى به، لسلامته سبحانه من كل عيب ونقص من كل وجه". "فهو السلام الحقبكل اعتبار، والمخلوق (أي المخلوق له) سلام بالإضافة، فهو سبحانه سلام في ذاته عنكل عيب ونقص يتخيله وهم، وسلام في صفاته من كل عيب ونقص، وسلام من أفعاله من كل عيبونقص وشر وظلم وفعل واقع على غير وجه الحكمة، بل هو السلام الحق من كل وجه وبكلاعتبار، فعلم أن استحقاقه تعالى لهذا الاسم اكمل من استحقاق كل ما يطلق عليه، وهذاهو حقيقة التنزيه الذي نزه به نفسه، ونزهه به رسوله.
فهو السلام من الصاحبةوالولد، والسلام من النظير والكفء والسمى والمماثلة، والسلام من الشريك". "ولذلكإذا نظرت إلي أفراد صفات كماله وجدت كل صفة سلاما مما يضاد كمالها، فحياته سلام منالموت ومن السنة والنوم، وكذلك قيوميته وقدرته سلام من التعب واللغوب، وعلمه سلاممن عزوب شيء عنه أو عروض نسيان أو حاجة إلي تذكر وتفكر، وإرادته سلام من خروجها عنالحكمة والمصلحة، وكلماته سلام من الكذب والظلم بل تمت كلماته صدقا وعدلا، وغناهسلام من الحاجة إلي غيره بوجه ما، بل كل ما سواه محتاج إليه وهو غني من كل ما سواه،وملكه سلام من مشارك له فيها، بل هو الله الذي لا إله إلا هو، وحلمه وعفوه وصفحهومغفرته وتجاوزه سلام من أن تكون عن حاجة منه أو ذل أو مصانعة كما يكون من غيره، بلهو محض جوده وإحسانه وكرمه. وكذلك عذابه وانتقامه وشدة بطشه وسرعة عقابه سلام من أنيكون ظلما، أو تشفيا، أو غلظة، أو قسوة، بل هو محض حكمته وعدله ووضعه الأشياءمواضعها، وهو ما يستحق عليه الحمد والثناء كما يستحق على إحسانه، وثوابه، ونعمه، بللو وضع الثواب موضع العقوبة لكان مناقضا لحكمته ولعزته، فوضعه العقوبة موضعها هو منعدله، وحكمته، وعزته، فهو سلام مما يتوهم أعداؤه الجاهلون به من خلاف حكمته.
وقضاؤه وقدره سلام من العبث والجور والظلم، ومن توهم وقوعه على خلاف الحكمةالبالغة". "وشرعه ودينه سلام من التناقص والاختلاف والاضطراب وخلاف مصلحة العبادورحمتهم والإحسان إليهم وخلاف حكمته ـ أي شرعه ودينه مطابق لحكمته عز وجل ـ بل شرعهكله حكمه، وحرمة، ومصلحة، وعدل، وكذلك عطاؤه سلام من كونه معارضة أو لحاجة إليالمعطي، ومنعه سلام من البخل وخوف الإملاق، بل عطاؤه إحسان محض لا لمعارضة ولالحاجة، ومنعه عدل محض وحكمة لا يشوبه بخل ولا عجز.
واستواؤه وعلوه على عرشسلام من أن يكون محتاجا إلي ما يحمله أو يستوي عليه، بل العرش محتاج إليه وحملتهمحتاجون إليه، فهو الغني عن العرش وعن حملته وعن كل ما سواه، فهو استواء وعلو لايشوبه حصر ولا حاجة إلي عرش ولا غيره ولا إحاطة شيء به سبحانه وتعالى، بل كانسبحانه ولا عرش ولم يكن به حاجة إليه وهو الغني الحميد، بل استواؤه على عرشهواستيلاؤه على خلقه من موجبات ملكه وقهره من غير حاجة إلي عرش ولا غيره بوجه ما.

ونزوله كل ليلة إلي سماء الدنيا سلام مما يضاد علوه، وسلام مما يضاد غناه.وكماله سلام من كل ما يتوهم معطل أو مشبه، وسلام من أن يصير تحت شيء أو محصورا فيشيء، تعالى الله ربنا عن كل ما يضاد كماله". "وغناه وسمعه وبصره سلام من كل مايتخيله مشبه أو يتقوله معطل وموالاته لأوليائه سلام من أن تكون عن ذل كما يواليالمخلوق المخلوق، بل هي موالاة رحمة، وخير، وإحسان، وبر كما قال عز وجل:
وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملكولم يكن له ولي من الذل (سورة الإسراء ـ 111)

فلم ينف أن يكون له وليمطلقا بل نفى أن يكون له ولي من الذل.
وكذلك محبته لمحبته وأوليائه سلام منعوارض محبة المخلوق للمخلوق من كونها محبة حاجة إليه أو تملق له أو انتفاع بقربه،وسلام مما يتقوله المعطلون فيها.
وكذلك ما أضافه إلي نفسه من اليد والوجه فإنهسلام عما يتخيله مشبه أو يتقوله معطل.
فتأمل كيف تضمن اسم السلام كل ما نزهعنه تبارك وتعالى. وكم ممن حفظ هذا الاسم لا يدري ما تضمنه من هذه الأسرار والمعانيوالله المستعان.
هذا ما جاء في حديث ابن القيم عن اسم الحق جل وعلا (السلام).ولقد ذكرنا مرارا أن المتأمل لكون الله عز وجل لابد أن يلمس لكل صفة من صفات الحقتبارك وتعالى أثارا لا تحصى. والسلام اسم من الأسماء الحسنى التي تمثل صفة من صفاتهعز وجل، فإذا تأملت الكون ستجد أن السلام كامن في كل بقعة من بقاعه، فالكون يسيروفقا لنظام محكم وثابت لا يعتريه خلل ولا عطب .. الأرض التي نعيش عليها تدور بسرعةكبيرة حول نفسها .. وتدور في نفس الوقت حول الشمس بما يترتب على ذلك من تعاقب الليلوالنهار وتعاقب فصول السنة.
ورغم هاتين الحركتين تجد أن الكون سلام من الأعطابوسلام من الاضطرابات .. الشمس تحافظ على بعد ثابت من الأرض لا تتجاوزه بالنقص أوبالزيادة .. فلو اقتربت الشمس من الأرض لاحترقت كل الكائنات الحية .. ولو بعدتلتجمدت كل الكائنات من البرودة. الكواكب التي تدور في فلكها حول الشمس منها ما يمثلأضعاف أضعاف الكرة الأرضية من حيث الحجم والوزن .. فماذا لو خرجت إحدى هذه الكواكبعن مدارها فصدم الكرة الأرضية؟. لا شك أنه سيصيب الأرض بدمار شامل .. وهب أن الأرضفقدت جاذبيتها للأجسام التي تعلوها؟
ألن تتطاير تلك الأجسام إلي الفضاء الخارجيبلا ضابط ولا رابط وماذا لو ضعفت القشرة الأرضية أو تفككت؟ ألن تسقط الكائنات الحيةضحايا للزلازل والبراكين؟. إن الموجودات الكونية جميعها تؤدي عملها بلا توقف وبلاأعطال أو خلل، فالكون كله في سلام وأمان وسكينة واستقرار، وان كان الحق جل وعلايصيبنا ببعض الكوارث الطبيعة بين الحين والآخر، فإنها إصابة مقصودة ولحكمة إلهية.فقد قلنا من قبل أن الحق تبارك وتعالى يريد بهذه الكوارث أن يجعلنا نذكره ونلجأإليه لنطلب منه العون والنجاة.
ويلاحظ أن هذه الكوارث تأتي في الغالب حين يكونهناك إعراض من الغالبية العظمى من الناس .. فتأتي الكارثة ليفيق الجميع من الغفوة،ويتذكر بعد النسيان. وقد تكون هذه الكوارث غضبا من الله عز وجل على من حلت بهملتجعلهم عبرة للمؤمنين. وقد تكون تذكرة لنا بنعمة السلام الدائم الذي نعيش فيه ليلنهار دون أن نلتفت إليها فنقدم من الحمد والشكر لله ما يكافئها. وقد غمرت صفةالسلام الكون بعد بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فقبل الرسالة المحمدية كانالناس يعيشون في الجاهلية الأولى، وكانوا جميعا يفتقدون الأمن والسلام بسببأعمالهم. لقد كانوا يرتكبون كل المعاصي والجرائم بلا وزاع من دين أو ضمير: شربالخمر .. السرقة .. الزنا .. خيانة الأمانة .. الكذب .. النميمة .. الغيبة .. الرباوغيرها من المعاصي التي تجلب معها التناحر والحروب.
وحتى الأديانالسابقة لم تقض على حالة الفوضى التي عاشتها البشرية قبل الإسلام .. فالدولةالرومانية كانت تعتنق المسيحية ورغم ذلك لم تختلف طبيعة الحياة فيها عنها لدىالقبائل الوثنية. وقد قرأنا عن الحروب الطاحنة التي كانت تشنها هذه الإمبراطوريةلكي تغزو سائر الدول وتضمها تحت رايتها .. فلما جاء الإسلام بعقيدته القويمةوعباداته ومعاملاته حل السلام الحقيقي بين الناس وانحدرت نسبة الجرائم لتوشك علىالانعدام في بعض الدول الإسلامية. وقد انتقلت الحضارة الإسلامية إلي دول أوربالتنقلها من ظلمات الجهل إلي نور العلم .. وهذه حقائق يرصدها التاريخ الأوروبي نفسهوليست مجرد افتراء بدافع الإحساس بالنقص كما يدعي البعض.
بمجيء الإسلام اجتمعالسلام الكوني مع السلام بين الناس فصار الكون كله سلاما في سلام .. ولا ينقض هذهالحقيقة وجود بعض الخلافات والحروب بين بعض الدول، فالنزاعات والحرب سنن كونية ..وإنما الفيصل في الأمر هو حجم هذه الخلافات والحروب وما ينجم عنها من إخلال بالسلامالكوني. والإسلام سمي بهذا الاسم لما فيه من إسلام الوجه لله سبحانه وتعالى والخضوعله وطاعته .. ولما فيه من نشر السلام بين الناس. إن العبادات في الإسلام بما فيهامن تذكرة دائمة للإنسان بخالقه ولما فيها من تدريب على ضبط النفس وقمع الأهواء وبمايتخللها من إرشادات ونصائح كخطبة الجمعة وكالاستماع إلي تلاوة القرآن الكريم فيالصلاة وخارج الصلاة .. كل هذه المعاني الكامنة في العبادات الإسلامية تهذب النفسالبشرية وتجعل الإنسان في سلام داخلي مع نفسه ومع خالقه ومع الكون المحيط به وتجعلهفي سلام مع غيره من الناس.
والإسلام قد نظم أيضا القواعد التي تحكم المعاملاتبين الناس .. هذه القواعد تغطي جميع صور التعاملات .. وبها من القواعد العامة مايكفي لاستنباط قواعد تفصيلية لكل ما يستجد من وجوه التعامل. ونذكر من هذه التعاملاتالبيوع، السلم، الشفعة، الإجارة، الكفالة، الوكالة، الحرث والمزارعة، الاستقراضوأداء الديون، الرهن، العتق، الهبة، الوصية وغير ذلك كثير.
وتتسم هذه القواعدبتحقيق العدل بين الناس والتوازن بين مصالحهم المتعارضة، مما يؤدي إلي القضاء علىأسباب المشاكل بين الناس على مستوى الأفراد والدول .. فيقيهم شر الحروب الطاحنةوينشر بينهم السلام والود والأمان.
وفضلا عن ذلك. وضع الإسلام عقوبات معينة لكلمن يرتكب جريمة من الجرائم كالقتل والزنا والسرقة وشرب الخمر وغيرها من الجرائمالمخلة بالأمن والسلام بين الناس ..
فمن يرتكب أيا من هذه الجرائم يعاقب بالعقوبةالمحددة لها فتكون رادعة له ولكل من تسول له نفسه ارتكاب هذه الجريمة. إنه نظاممحكم شيده الإسلام والسلام إلا من سلم المسلمون من لسانه ويده، وكيف يوصف به من لميسلم هو من نفسه؟
ويقول سفيان بن عيينة رضي الله عنه: أوحش ما تكون الخلق،ثلاثة مواطن: يوم يولد فيرى نفسه خارجا مما كان فيه، أو يوم يموت فيرى قوما لم يكونعاينهم، ويوم يبعث فيرى نفسه في محشر عظيم. قال: فأكرم الله فيها يحيى فخص بالسلامفقال: وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعثحياً "15" (سورة مريم ـ 15)
كأنه أشار إلي أن الله عز وجل سلم يحيىعليه السلام من شر هذه المواطن الثلاثة وآمنه من خوفها. فعلى هذا إذا سلم المسلمعلى المسلم فقال: "السلام عليكم" فكأنه يعلمه بالسلامة من ناحيته ويؤمنه من شرهوغائلته، كأنه يقول له: أنا مسلم لك غير حرب، وولي غير عدو. وقد أراد الحق سبحانهأن يكون الإسلام خاتما للأديان السابقة فقال:وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}
وقالسبحانه:فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدرهللإسلام (سورة الأنعام ـ 125)
والسلام نعمة من الله يكافئ بها رسلهوعباده الصالحين .. كما قال جل وعلا:ولقد جاءترسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاماً قال سلام فما لبث أن جاء بعجلٍ حنيذٍ "69"(سورة هود)
وكما قال عز وجل:وسلامعليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حياً "15" (سورة مريم)وكما قالسبحانه:وتركنا عليه في الآخرين "78" سلام على نوحفي العالمين "79" (سورة الصافات)

وكما قال قوله الحق:وتركنا عليه في الآخرين "108" سلام على إبراهيم "109" (سورةالصافات)
وكما قال ربنا تبارك وتعالى:وتركنا عليهما في الآخرين "119" سلام على موسى وهارون "120" (سورةالصافات)

وكما قال سبحانه:وتركنا عليهفي الآخرين "129" سلام على آل ياسين "130" (سورة الصافات)
وكما قالسبحانه:وسلام على المرسلين "181" والحمد لله ربالعالمين "182" (سورة الصافات)
وكما قال عز وجل:قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم "69" (سورةالأنبياء)

ولقد شاءت إرادة الحق جل وعلا ألا تكون الدنيا في سلام كامل؛لأنه لم يرد للدنيا أن تكون دار قرار .. ولكن الأمر يختلف في الآخرة حين يكافئ اللهعز وجل عباده المؤمنين الطائعين بالجنة .. فقد شاء تبارك وتعالى أن تكون الجنة دارالقرار .. دار النعيم الأبدي الذي لا يقطعه مثقال ذرة من شقاء .. دار السلامالكامل. فإذا كنا قد عانينا في الدنيا من الأمراض المختلفة فإننا سننعم في دارالسلام ـ إن شاء لنا المولى بالنجاة من النار ـ بصحة دائمة لا يقطعها مرض حيث لاحكمة ولا مسوغ له حينئذ .. وإذا كنا قد تناحرنا وتحاربنا في الدنيا على متاع منمتاعها فإننا سننعم في دار السلام بود لا يقطعه حسد أو حقد أو غل أو ضغينة .. ومنأين تأتينا هذه الآفات القلبية وليس في الجنة إنسان ينقصه شيء .. إن أقل أهل الجنةدرجات سيكون لهم فيها ما تشتهي الأنفس وهم فيها خالدون.
حين يلقي المؤمنون ربهمسيحييهم بتحية السلام .. كما قال عز وجل:تحيتهميوم يلقونه سلام وأعد لهم أجراً كريماً "44" (سورة الأحزاب)
وسوفتحييهم الملائكة بتحية السلام .. كما قال سبحانه:جنات عدنٍ يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلكيجزي الله المتقين "31" الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلواالجنة بما كنتم تعملون"32" (سورة النحل)
وكما قال عز وجل:وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين (سورةالزمر ـ 73)
وكما قال ربنا:وأزلفتالجنة للمتقين غير بعيدٍ "31" هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظٍ "32" من خشى الرحمنبالغيب وجاء بقلب منيب "33" ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود "34" لهم ما يشاءون فيهاولدينا مزيد "35" (سورة ق)

وبعد أن يدخلوا الجنة سيكون السلام تحيتهمالدائمة من الحق جل وعلا في ذلك يقول عز وجل: خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام (سورة إبراهيم ـ 23)

اللهم أخرجنا من الدنيا بسلام .. وابعثنا يوم القيامة آمنين في سلام واجعلنا منالخالدين في دارك .. دار السلام.

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 05:17 PM.