منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


القرآن يتجلى في تكوين كوكب الأرض




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
القرآن يتجلى في تكوين كوكب الأرض


الأرض كوكب سابح في الفضاء ضمن مجموعة تابعة للشمس ، عاش عليها بلايين البشر على مدى الزمن . يرد ذكرها في القرآن كثيراً ، و أنها خلقت بعد السماء ، قال سبحانه و تعالى : ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ) ، ( النازعات/ 30) . و أنها منة من الباري سبحانه لخليفته فيها ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً ) ، ( البقرة/ 30) .
- و أنها لم تُخلق ، مع المخلوقات التي عليها ، عبثاً بدون سبب أو حكمة .
- إنها باب الحياة الفُضلى ، و الطريق الموصل إلى النهاية الخالدة .
- إنها ذات حجم أصغر من حجم الشمس بمليون و 300 ألف مرة .
- و أن وزنها اقل من وزن الشمس بـ / 332 ألف مرة .
- و أن بعدها عن الشمس/ 93 مليون ميل .
- و أن دورتها اليومية حول نفسها تتم بـ 24 ساعة .
- و أن دورتها السنوية حول الشمس تتم في مدة / 365 يوماً و نحو ربع اليوم .
- و أن شكل مدارها حول الشمس اهليليجي .
- و أن سرعة دورانها حول نفسها ألف ميل في الساعة .
- و أن سرعة دورانها حول الشمس/ 18 ميل في الثانيه .
- و أن وضعها على مدارها مائل بزاوية قدرها/ 23 درجة .
هذا ما أثبته العلم الحديث من معلومات عن الارض بعد دراسات طويلة ، و تجارب مريرة . و يقول العلم أيضاً : ( لو كان حجم الأرض أكبر مما هو عليه الآن ، أو أصغر ، أو كان ثقلها ، و كثافتها أقل أو أكثر ، لاختلّ أمر الحياة ، أو تغير ، أو تشوه ) .
- إن حجمها متناسب مع سرعتها ، و مع دورتها .
- و ثقلها متناسب مع قوة جذبها ، و هكذا ..
- فلو زاد الحجم ، أو نقص لتغيرات السرعة ، و المدة في دورتها .
- ولو قل جذبها لأفلت الأوكسجين منها .
- ولولا الدورة اليومية حول نفسها لما كان لنا ليل و نهار .
- ولو زادت سرعة دورانها حول نفسها عن ألف ميل في الساعة ، أو قلت ، كما هو الحال في بقية الكواكب ، لاستحالت الحياة عليها .
فمثلاً: لو كانت سرعتها مئة ميل في الساعة بدل ألف! ، لأصبح طول النهار/ 120 ساعة ، و لاحترق الزرع من طول النهار ، و شدة الحر ، و لزوى في زمهرير الليل ، و لاختل ميزان العمل في النهار ، و الراحة في الليل . ولكن الله سبحانه الخالق الحكيم ، جعل هذه السرعة ثابتة ، فلم يطرأعليها أي تبديل ولو بمقدار ثانية واحدة منذ بلايين السنين ، و بحكمته عز و جل جعل الإنسان مشدوداً إليها بقانون الجاذبية .
وقانون الجاذبية هذا اكتشفه العلم الحديث ، و عرفه من آثاره ، و لم يدركه بأي حاسة من الحواس الخمس ، و عليه يتوقف العلم اليوم . فالأرض مع جيرانها من الكواكب ، ترتبط بالشمس بوساطة الجاذبية ، و الشمس بدورها ، ترتبط بالمجرة بوساطة الجاذبية ، و المجرة ايضاً ، ترتبط بالكون بوساطة الجاذبية. و هكذا نجد الكون كله مترابطاً متماسكاً تحت قانون عرفوه من آثاره ، و أسموه الجاذبية . بينما المؤمن بالله تعالى يقول ، إن الكون يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة الخالق ، المكون ، المدبر ، الحكيم ، و هو خالق الأسباب و المسببات و القوانين ، و هو المشرف على إدارته و تدبيره ، لايغيب عنه : (هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ) ، ( البقرة/ 255) . فأبناء العلم العصري يسألون المؤمن ، هل رأيتَ ربك بعينك؟!. فهل للمؤمن أن يسأل أبناء العلم اليوم : أنتم تؤمنون بوجود الجاذبية ، بل و تعتقدون أن الكون مترابط بها و قائم عليها ، فهل رأيتم الجاذبية؟ ، أو لمستموها بإحدى الحواس الخمس ؟!.
لابد أن يكون جوابهم : أننا آمنا بالجاذبية ، و عرفناها من آثارها !
فنقول لهم : لماذا يحق لكم ما لايحق لغيركم ؟!.
ـ القرآن يتجلى في حركة الأرض و كرويتها :
منذ مئات السنين و الخلاف على أشده : هل الأرض كروية و متحركة ، أم أنها ثابتة و مسطحة ؟!.
بنظر الإنسان الساذج تبدو ثابتة و الشمس متحركة ، ولكن العلماء اخترعوا المراصد ، و أثبتوا من خلالها أن كل الأجرام السماوية متحركة ، و هذا ما جاء به القرآن الكريم منذ مئات السنين : ( وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) ، ( يس/ 40) .
القرآن يتجلى في تكوين المياه العذبة
القرآن يتجلى في تكوين القمر
القرآن يتجلى في نعمة البحار و أسرارها
القرآن يتجلى في تكوين المياه

الساعة الآن 12:42 PM.