منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية > قسم القرآن وعلومه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


هل يعتبر الجنس عبر الهاتف زنا




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أمابعد:

فالحمد لله الذي منَّ عليك بالتوبة، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك علىالحق وما دامت قد تبت وندمت من هذه المعصية فإن الله تعالى يقبل توبتةالتائب إليه إذا أقلع عن الذنب وندم على فعله وعزم على عدم العودةإليها. قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَالَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْرَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزُّمر:53 ]وقال تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِإِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُإِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَأَثَامًا* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْفِيهِ مُهَانًا* إِلا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًافَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَاللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الفرقان:67-70]، وقال تعالى:{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًاأَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور31].
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنالله يبسط يده بالليل؛ ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار؛ ليتوبمسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها"؛ رواه مسلم من حديث أبيموسى.

أما ممارسة الجنس عن طريق الهاتف فمحرم ويطلق عليه زنا مجازاً لأنهمقدمة، وذريعة للزنى الحقيقي، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي اللهعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لامحالة: فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناهالكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ويتمنىويصدق ذلك الفرج ويكذبه".
قال النووي رحمه الله: معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب منالزنا، فمنهم من يكون زناه حقيقاً بإدخال الفرج في الفرج الحرام،ومنهم من يكون زناه مجازاً بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا ومايتعلق بتحصيله، أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده أو يقبلها، أوبالمشي بالرجل إلى الزنا أو النظر أو اللمس، أو الحديث الحرام معأجنبية ونحو ذلك أو بالفكر بالقلب فكل هذا أنواع من الزنا المجازي".اهـ. والواجب التوبة من جميع أنواع الزنا.
فتبين من هذا البيان أن ما قمت به ليس زنا يوجب الحد، ولكنه من زنااللسان والأذن وكفارته التوبة فالزنا هو وطء المكلف فرج آدمية لا شبهةله فيه.
الساعة الآن 04:02 AM.