منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الليل ياليلى يعاتبني




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


الليل يا ليلى يعاتبني كم أعشق هذه الأغنية وكيف لا أعشقها والحب لا تحلو نسائمه بغير وجود ليلى
كلها ساعة ويكون لي في رؤية وجه صديقتي الحبيب موعد لن أخلفه أبدا بعد فراق دام لأكثر من سبع سنين
وبعد استخدام جميع أساليب الاقناع مع أخي حتى نسافر الى الطائف لحضور زواج أخيها
ماذا فعلت بك الدنيا يا ليلى هل تغيرت هل لازلت على مرحك وطريقتك الخاصة في الهروب من حزن الدنيا وشعارك الذي لا يمكن أن تتخلي عنه طنش تعش تنتعش أم أن الدنيا لم ترحمك كما لم ترحم صديقتك
كم أشتاق الى صراخك ومزاحك وضحكاتك وصوتك الجميل الذي لا زال يدغدغ سمعي ليلا ونهارا وكأن الأيام لم تفرقنا
ها أنا الان في الطائرة المتجه الى لطائف أرى الوجوه كلها سعيدة وكأنها تشاركني سعادتي الطفلة الصغيرة تراقب السحاب من علو بابتسامة جميلة ترى نفسها أميرة بين الغيوم و ذاك شاب و لمحة الحزن في وجه قد أسند رأسه على النافذة وذهب لدنيا بعيدة رفقا أيها الشاب لا أريد أن أرى ملامح و تقاسيم الألم في يومي هذا فأرفق بنفسك وبي وابتسم فالدنيا لا تساوى جناح بعوضة و على بعد عائلة من أب وأم وأطفال صغار أصواتهم قد وصلت لي فهم لا يستغنون عن التوجيه الصارخ أو النظرات القوية التي يوجهونها لأبنائهم حتى في الطائرة أرحموا أطفالكم دعوهم يعيشوا طفولتهم الجميلة وتلك الفتاة أرى صورتي فيها أراها تعد الدقائق والثواني مع أني أشعر بقلقها في حركة يديها ولكن لا هي سعيدة مثلي حتما هي سعيدة وحركة يدينها ربما لأن الفرح الذي تحمله أكبر من قلبها الصغير نعم هي كذلك قلبي يحدثني بذلك أريد أن تسعد الدنيا كلها لا أريد أن أرى الألم أرجوكم أفرحوا لأجلي
ألتفت في حب الى من تجلس بجواري الى أمي الغالية وقد أخذ التعب منها ما أخذ أعرف يا أمي أنك ما تحملتي تعب السفر ومشقتة الا من أجلي أحبك أمي وجودك بجواري مصدر لسعادتي
سأكتفي بالنظر الى وجهك الحبيب فأنت السعادة والسعادة أنت
ياإلهي أنا الآن في سماء مدينة صديقة الطفولة والمراهقة وتستعد الطائرة للهبوط الانتظار أرهقني أيها القبطان عجل بالهبوط فطيب الشوق يحملني الى عيني ليلى
ما أطيب الطائف وماأطيب أجوائها ونسائمها وأهلها ومن فيها كم أود أن أصرخ على درج الطائرة بصرخة مدوية عالية تعبر دروب أحياء الطائف ليصل صوتي إلي بنت عتيبة قبل تراها عيني
ليل المدينة يا ليلى يعاتبني ويقول لي سلم على ليلى فالحب و الدنيا والحياة لا تطيب بغير ليلى ووجودها



الساعة الآن 06:51 AM.