منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


درر ثمينه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع











درر ثمينه من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية



(( الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتاب منزل من السماء ، و إذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل ))


(( من فارق الدليل ضل السبيل ، و لا دليل إلا بما جاء به الرسول ))


(( الشرع نور الله في أرضه ، و عدله بين عباده ، و حصنه الذي من دخله كان آمنا ))


(( طاعة الله ورسوله قطب السعادة التي عليه تدور ، و مستقر النجاة الذي عنه لا يحور ))


(( كل قائل إنما يحتج لقوله لا به , إلا الله ورسوله ))


(( العلم ما قام به الدليل ، و العلم ما جاء به الرسول ، فالشأن في أن نقول علما :

والنقل المصدّق والبحث المحقق، فإن ما سوى ذلك و إن زخرف مثله بعض الناس خزف مزوق ، و إلا فباطل مطلق ))


(( الدنيا كلها ملعونة ، ملعون ما فيها ، إلا ما أشرقت عليه شمس الرسالة ، وأس بنيانه عليها ، ولا بقاء لأهل الأرض إلا مادامت آثار الرسل موجودة فيهم ، فإذا درست آثار الرسل من الأرض و انمحت بالكلية خرب الله العالم العلوي والسفلي وأقام القيامة ))


(( ما من أحد من أعيان الأئمة من السابقين و الأولين و من بعدهم إلا وله أقوال وأفعال خفي عليهم فيها السنة ، وهذا باب واسع لا يحصى ، مع أن ذلك لا يغض من أقدارهم ولا يسوغ إتباعهم فيها ))


(( لا ريب أن الخوارج كان فيهم من الاجتهاد في العبادة والورع ما لم يكن في الصحابة كما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم ،لكن لما كان على غير الوجه المشروع أفضى بهم إلى المروق من الدين ولهذا قال عبد الله بن مسعود وأبي بن مالك :" اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة" ))


(( المتابعة: أن يفعل مثل ما فعل ، على الوجه الذي فعل ، لأجل أنه فعل ))


(( من خرج عن القانون النبوي الشرعي المحمدي الذي دل عليه الكتاب والسنة ، وأجمع عليه سلف الأمة وأئمتها، احتاج إلى أن يضع قانونا آخر متناقضا يرده العقل والدين ))


(( من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية ))


(( أعظم الكرامــة لزوم الاستقامــة ))


(( بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ))


(( إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ))


(( الخوف المحمود ما حجزك عن المحرمات ))


((الزهــد ترك ما لا ينفع في الآخــرة ))


(( فالمؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته ))


(( المحبوس من حُبس قلبه عن ربه والمأسور من أسره هواه ))


(( فما حفظت حدود الله ومحارمه ووصل الواصلون إليه بمثل خوفه ورجائه ومحبته فمتى خلا القلب من هذه الثلاث فسد فسادا لا يرجى صلاحه أبدا ومتى ضعف فيه شيء من هذه ضعف إيمانه بحسبه ))


((الحذر الحذر أيها الرجل من أن تكره شيئا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم أو ترده لأجل هواك أو انتصارا لمذهبك أو لشيخك أو لأجل اشتغالك بالشهوات أو بالدنيا فإن الله لم يوجب على أحد طاعة أحد إلا طاعة رسوله والأخذ بما جاء به بحيث لو خالف العبد جميع الخلق واتبع الرسول ما سأله الله عن مخالفة أحد ))))



(( كل من أحب شيئا لغير الله فلا بد أن يضره محبوبه، إن فقد عذب بالفراق وتألم، وإن وُجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء ))


(( لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة ))


سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

أيهما أنفع للعبد؟ التسبيح أم الاستغفار؟

فأجاب: إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له ،

وإذا كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له.

فالتسبيح بخور الأصفياء و الاستغفار صابون العصاة ))









اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdelkader19 مشاهدة المشاركة



سئل شيخ الإسلام ابن تيمية :

أيهما أنفع للعبد؟ التسبيح أم الاستغفار؟

فأجاب: إذا كان الثوب نقياً فالبخور وماء الورد أنفع له ،

وإذا كان دنساً فالصابون والماء الحار أنفع له.

فالتسبيح بخور الأصفياء و الاستغفار صابون العصاة ))










بحثت في الشاملة في كتب الشيخ وفي كل الموسوعة تقريبا فلم أجدها
ولكن قال ابن القيم رحمه الله في الوابل الصيب ( ص 122 ) في الفصل الثاني : الذكر أفضل من الدعاء : ( قلت لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يوما : سئل بعض أهل العلم أيهما أنفع للعبد التسبيح أو الاستغفار ؟ فقال : إذا كان الثوب نقيا فالبخور وماء الورد أنفع له وإذا كان دنسا فالصابون والماء الحار أنفع له .
فقال لي رحمه الله تعالى : فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟ ... )
ولم يذكر فيه ( فالتسبيح بخور الأصفياء والإستغفار صابون العصاة ) بل هذه العبارة خطأ فالنبي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وكان يكثر من الاستغفار وقد ورى البخاري من حديث أبي هريرة عن النبي أنه قال : " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " .
وروى مسلم من حديث ع الأغر المزني : أن رسول الله قال : " إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة "
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله يكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه قالت : فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ؟ فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا " رواه مسلم
وأمر أمته ورغبهم بالتسبيح وقال : " من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر " متفق عليه من حديث ابي هريرة .
وقال : " كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده " متفق عليه من حديث أبي هريرة .
وروى مسلم عن أبي ذر : أن رسول الله سئل أي الكلام أفضل ؟ قال ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده سبحان الله وبحمده "
ثم إن التسبيح مما يكفر الله به السيئات ويمحو الله به الخطايا كما سبق وكما جاء في صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال : كنا عند رسول الله فقال :" أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة "

والمقصود أن المسلم يحتاج لذكر الله ويندب له ذلك من استغفار و تسبيح و تحميد و تهليل و تكبير مطلقاً وقد يكون نوعاً من الذكر أفضل في وقت دون وقت حسب ما وردت به النصوص من تفضيل كالاستغفار بعد الصلاة مباشرة وبعد الحج وفي السحر وعند التوبة من اقتراف الذنوب ، والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أطراف الليل والنهار وبعد الصلوات وعند النوم وعند هبوط واد وصعود مرتفع وركوب الدابة ونحو ذلك .


وقول ابن تيمية رحمه الله : فكيف والثياب لا تزال دنسة ؟
يحتمل أن يكون المراد فكيف لمن كان مثل حالنا كثير الذنوب هل يدع التسبيح ويحرم منه ؟ ويحتمل أن يكون المعنى رثاء الحال وأنه بحاجة إلى الاستغفار دوما حتى يصل إلى مرحلة النقاء وهي مرحلة العباد الأتقياء .
والله أعلم

بارك الله فيك
بارك الله فيك
رؤؤؤؤعـــــــــه

بارك الله فيك اخـــى

واصــل ابداعـــــك

تــمـ التقـــــــــــييم