منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > مملكة الطبيعه > عالم الحيوان
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


عآلم النمور بآلصور..!




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع











عآلم النمور بآلصور..!





النمر الارقط






النمر الأرقط هو إحدى السنوريّات الأربعة الكبار، وهو المسمّى خطأ في العربيّة في بعض الأحيان بالفهد، وكان يعتقد في الماضي بأن النمر الأرقط هو هجين بين أسد و نمر أسود (panther)، ومن هنا يشتق اسم نمر أرقط بالإنجليزيّةو بعض اللغات اللاتينيّة: Leo أي أسد في اليونانيّة و Pard وهي كلمة قديمة تعني نمر أسود، أما في العربيّة فإن كلمة نمر تعني إجمالاً أنمر أي أرقط، و هي دلالة على فراء الحيوان المرقّط، أما الفهد فهو الحيوان الذي يشار إليه بالعربيّة بإسم الفهد الصياد .


الصفات

النمر الأرقط هو رابع أكبر السنوريّات الكبرى التي تشمل اليغور، الأسد، والنمر، حيث يعتبر أصغرهم حجماً و خامس أكبر سنّور في العالم إذ يفوق الأسد الجبليّ (الكوجر، البوما) النمر الأرقط في الحجم بفارقٍ قليل. يتراوح طول النمور المرقطه من متر إلى ما فوق المترين بقليلو غالباً ما تزن بين 30 و 70 كلج، إلا أن بعض الذكور قد تصل إلى ما فوق 90 كيلو جرام.
تبلغ الإناث في الغالب ثلثيّ حجم الذكور، ومقارنة بحجمه فإن النمر الأرقط يعدّ أقوى السنوريّات بالإضافة إلى اليغور.
تكون النمور المرقطه في العادة هي المفترسة الرئيسيّة الكبرى في المناطق التي تقلّ أو تنعدم فيها المنافسة من الضواري الأخرى و بشكلٍ خاص الأسود و النمور، و لعلّ هذا هو السبب الذي يفسّر ضخامة حجم النمور المرقطه في غابات الأمطار الإفريقيّة و سيريلانكا.
يتراوح لون النمور المرقطه من الأسمر إلى المصفرّ، و تمتلك بقعاً ورديّة الشكلو سوداء اللون على كامل جسدها بما فية الرأس حيث تكون هذه الورديّات صغيرة الحجم.


المظاهر المميزة

يسهل أن يقع المرء في خطأ عدم التفرقة بين السنوريّات الكبيرة و خاصة المرقطة منها، إن كان قد رآها في حدائق الحيوان أو في الصور فقط، كما في حال النمر الأرقط لذي يماثل اليغور و يشابهه بشكلٍ كبير، وفي حال الفهد في أحيان قليلة أخرى، إلا أن مواطن و مساكن و طريقة تصرّف كلاٍّ من السنوريّات الثلاثة تجعل من السهل تميزهم.إن عدم تمييز النمرالأرقط من اليغور في البريّة لا يمكن أن يحصل لأن النمورالمرقطه تقطن إفريقيا و آسيا فقط ينما تقطن اليغاور الأميركيتين فقط، كما أنه من الممكن تمييزهما عن طريق العلامات الجسديّة فالنمورالمرقطه لا تمتلك بقعاً في داخل ورديّاتها على عكس اليغاور، بالإضافة إلى أن ورديّات اليغور أكبر من تلك التي للنمر الأرقط(إلا أنه يمكن إستثناء سلالتيّ النمر الشماليّ و نمر شمال الصين).

و يكون النمر الأرقط في العادة أصغر حجماً و أقل إمتلاءً من اليغور إلاّ إنه أكبر و أضخم من الفهد.
بالإضافة إلى ذلك فإن النمر الأرقط و اليغور يتشابهان في أنماط تصرفاتهما، فاليغور يستطيع التأقلم في مجموعة من البيئات تراوح من غابات الأمطار إلى أراضي المزارع، و النمور تعد أكثر قابليّة للتأقلم حتى، إذ تتواجد في بيئات أكثر تنوعاً من شاكلة الصحاري و الجبال إلى السفانا و الأراضي الحرجيّة.
يسهل التمييز بين النمر الأرقط و الفهد بالرغم من تقاطع مناطقها في الكثير من الأحيان، فالنمر الأرقط أضخم و أكبر و أكثر إمتلاءً كما أن رأسه ضخم مقارنة بحجم جسده، وتمتلك النمورالمرقطه ورديّات بدلاً من البقع التي للفهود كما و تفتقد للحلقات التي تقع على نهاية ذيل الفهد بالإضافة إلى الخطوط السوداء التي تبدو بمثابة دموع تنحدر من عيون الفهد إلى زوايا فمه، و الفهود تجري بسرعة أكبر من النمور المرقطه بكثير و لا تتسلّق الأشجار إلا عندما تكون جراءً فقط بينما تعد النمور المرقطه متسلقة ماهرة، كما أن النمور ليليّة النشاط في الغالب بينما الفهود نهاريّة النشاط.



النمر الافريقى






النمر الإفريقي هو أحد سلالات النمر و أكثرها شيوعا، فهو ينتشر في جميع أنحاء إفريقيا من رأس الرجاء الصالح إلى شمال تونس، و أصبحت هذه السلالة اليوم تضم سلالات كانت تعتبر مستقلة مسبقا مثل سلالة زنجبار و السلالة البربرية.
تعتبر هذه السلالة بكاملها أنها غير مهددة على الأطلاق، أما بعض الجمهرات مثل الجمهرة البربرية فتعتبر مهددة بصورة حرجة.

الوصف

يختلف لون النمر الإفريقي بإختلاف موطنه عبر إفريقيا و بحسب المسكن الذي يعيش فيه، فيمكن أن يتراوح لونه من البني الضارب إلى الحمرة إلى الأصفر الداكن و القشدي. و للنمور الإفريقية رقط ورديّة سوداء لا تحوي نقاطا بداخلها كما تحوي نقاط اليغور (النمر الأميركي)، و يختلف نمط الرقط بإختلاف الأفراد حيث يكون لكل نمر نمط معين يميزه عن غيره. تكون ذكور النمر الإفريقي أكبر حجما و أثقل وزنا من الإناث.



و تتميز الجمهرة البربرية أو النمر البربري التي تقطن شمال إفريقيا و جبال أطلس بشكل خاص
بأنها أقصر و أكثر إمتلاءً من بقيّة جمهرات النمر الإفريقي حيث تمتلك معطفا أكثر سماكة بسبب سكنها لمناطق تثلج فيها غالبا.
و تنص بعض التقارير على أن النمر البربري يمتلك خاصيّة شبيهة بتلك التي تمتلكها الجمال و التي تمكنه من البقاء في الصحراء بدون ماء قرابة الشهر.


التغذية

كما سلالات النمور الأخرى، فإن حمية النمر الإفريقي متنوعة بشكل كبير و تشمل الحشرات، القوارض، الزواحف، و الثدييات الكبيرة و الماشية المستأنسة بين الحين و الأخر عندما تقل أعداد الفرائس الطبيعية.
و النمور حيوانات قوية جدا، فهي قادرة على أن ترفع طرائد تفوقها وزنا بعدة أضعاف (من شاكلة النو الأزرق) إلى الأشجار لحمايتها من الحيوانات القمّامة مثل الضباع و الضواري الأخرى.
النمور الإفريقية حيوانات ليلية النشاط و لا تصطاد إلا خلال الغسق غالبا، إلا أنها تبقى حيوانات إنتهازية و بالتالي فإنها قد تصطاد خلال وضح النهار بحال دعت الحاجة لذلك.

المسكن و وضع السلالة


النمور الإفريقية حيوانات متأقلمة بشكل كبير، فهي تقطن جميع أنحاء إفريقيا و جميع أنواع المساكن المتوافرة، من الجبال إلى الأراضي العشبية و السفانا و الصحاري و الغابات، و غالبا ما يرى الناظر النمور وهي تستريح أو تأكل على الأشجار.

تعتبر السلالة الإفريقية غير مهددة ككل، إلا أن بعض الجمهرات مثل الجمهرة البربرية تعتبر مهددة بصورة حرجة، و هناك عدة تقارير متناقضة حول عدد النمور البربرية التي لا تزال موجودة في البرية، فالبعض يرجّح إنقراضها الكامل و بقاء قرابة إثني عشر فردا في الأسر بينما البعض الأخر يفيد ببقاء 250 نمر بربري في البريّة.
و تفيد التقارير الأخيرة بأن بعض أثار الأقدام وجدت في جبال أطلس بالمغرب من قبل فريق أبحاث إسباني مما يؤكد إستمرار وجود هذه الجمهرة في تلك المنطقة، و هناك حاليا بضعة مشاريع لإطلاق حملات إلى تلك المنطقة للحصول على معلومات جديدة عن الجمهرة البربرية من النمر الإفريقي.




النمر العربى





النمر العربي من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم) والتي تتبع عائلة السنوريات،وهي إحدى سُلالات النمور. يُعتبر النِمر العربي أكبر وأقوى أنواع القِطط العربية،ولكنه يبقى الأصغر حجماً بين سُلالات النمور جميعها، والتي تنتشر في قارتي آسيا وأفريقيا، و تعتبر هذه السلالة مهددة بصورة حرجة عبر موطنها بأكمله الذي يشمل اليوم فلسطين، السعودية، الإمارات، اليمن، و عُمان، حيث ما زالت أعدادها تتناقص شيئا فشيئا.


المعيشة والحياة الإجتماعية

النمور العربية حيوانات تقطن الجبال العالية على عكس ما يظنه العامّة من أنها حيوانات قاطنة للصحراء و مناطق الآجام الغالبة على الدول التي تستوطنها، فهي تتواجد بصورة رئيسيّة في جبل سمحان في مُحافظة ظفار العُمانية و منطقة عسير الجبلية في السعودية وفي محمية عين جدي بالقرب من البحر الميت بفلسطين. تقتات النمور العربية على الوعول النوبية، الماعز البري،الطهر العربي، الثعالب، و غيرها من الحيوانات الجبلية، و يمتلك كل نمر منطقة خاصة به و يقوم بالدفاع عنها ضد النمور الأخرى من الجنس نفسه.
تكون منطقة الذكر أكبر حجما من منطقة الأنثى و تتقاطع دائما مع مناطق إناث متعددة، و تقوم النمور داخل هذه المناطق بالصيد و التزاوج و تربية جرائها.

وفي المناطق الجافة و القاحلة تكون مساحة حوز النمور أكبر من ذاك في المناطق الأقل جفافا و ذلك عائد إلى ندرة الطرائد في المناطق الجافة مما يرغم النمور أن توسّع من نطاق بحثها عن الغذاء، و هذا يدل أيضا على أن النمور العربية لم تكن يوما وافرة العدد في هكذا مناطق.

النِمر العربي يتميز بنشاطهِ نهاراً وليلاً ولكنه يبقى حذرا من التواجد البشري، وهذه الحيوانات إنعزالية لا تلتقي غيرها من النمور إلا في فترة التزاوج والتي تدوم تقريباً 5 أيام،يتم خلالها التزواج عدة مرات. وبعد فترة حمل ما بين 98 إلى 100 يومِ، تلد الأنثى من جرو إلى أربعة جراء في أحد الكهوف أو الشقوق الصخرية.
وتكون الأشبال عمياء عند الولادة، و تفتح أعينها بعد تسعة إلى عشر أيامِ ، وعندها يبدأون بإستكشاف بيئتهم المحيطة.

و هم عادة لا يغادرون العرينِ لوحدهم حتى يصلوا إلى عمر أربعة أسابيع على الأقل.
أثناء هذه الأسابيع الأولى تقوم الأم بنقل الأشبال من عرين إلى آخر عدّة مرات للتقليل من فرص عثور الضواري الأخرى عليهم.
وتصل أعمار النمور في البرية ما بين 10 إلى 15 سنة، بينما تصل أعمارها في حدائق الحيوان حتى 21 سنة.


الصفات الخارجية

تكون النمور العربية باهتة اللون بشكل كبير حيث أن اللون الذهبي المصفرّ و الذي يتواجد في العادة بين البقع في معظم أنحاء جسم باقي السلالات لا يتواجد عند هذه السلالة إلا على طول ظهورها،ومن ثم يبهت إلى الأصفر الشاحب أو الأبيض على باقي الجسد.
تزن الأنثى البالغة 20 كيلوجراماً ، بينما يزن الذكر البالغ ما يقارب ال 30 كيلوجراماً وبالمُقارنة فإن النمور الأفريقية الجنوبية يمكن أن يتراوح وزنها ما بين 50 إلى 70 كيلوجراماً، و بالتالي يمكن إعتبار النمور العربية أصغرمن باقي سلالات النمر الإفريقية و الآسيوية. يتشابه الذكر مع الأنثى،ولكن الذكور تكون أكبر من الإناث، كما يتم التمييز بينهما بوجود كيس الصفن الواضح لدى الذكور، وتمتاز النمور العربية بذيولها الطويلة، والذي تستعمله في التوازن أثناء التسلق.


الغذاء

تقتات النمور العربية على الماشية المستأنسة (الماعز عادة) بشكل كبيرو ذلك عائد إلى أن طريدتها الطبيعية اي الطهر العربي و غزال الجبل قد أصبحت نادرة لدرجة كبيرة أو حتى إختفت في بعض الدول التي تقطنها،وهذا التصرف بدوره يضعها في مواجهة مباشرة مع الإنسان.
و تفترس النمور العربية الثعالب و أي نوع أخر من الثدييات الصغيرة بالإضافة إلى الطيور و الجيفة، وهي تصطاد
أثناء فترة الغسق و الفجر إجمالا و تنشط أثناء الليل بشكل أكبر من النهار الذي تمضيه في أماكن ظليلة مخفيّة عن العيون هربا من الحرارة المرتفعة.


الوضع الحالي والتعداد

تعتبر هذه السلالة من النمور بأنها معرّضة بصورة حرجة، وقد أدى الصيد المكثّف في أوائل التسعيناتمن القرن العشرين إلى إطلاق عدّة برامج للحفاظ على هذه النمور وعلى مسكنها الجبلي و جميع أصناف الحياة البرية التي تقطنه.
يبلغ عدد النمور العربية حوالي 15 أو 18 نمرا في صحراء النقبو وادي عربة في فلسطين ،و قرابة 100 نمر في شبه الجزيرة العربية بأكملها حيث يبلغ عدد أكبر الجمهرات في إحدى الدول 50 نمرا فقط ، و لا تزال الإعداد تتناقص في البريّة بسبب إضطهادها و صيدها على إعتبار أنها من الحيوانات المضرّة و المؤذية



نمر زنجبار





النمر الزنجباري من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم)والتي تتبع عائلة
السنوريات (القططيات) ، وهي إحدى سُلالات النمور ، وتستوطن جزيرة أونجوجا ، التابعة لأرخبيل جُزر زنجبار ،
والتي تنتمي إلى تنزانيا .


الخواص الأحيائية والسلوك

لم يتم دراسة النمر الزنجباري عِلمياً في البرية، وترجع آخر مُشاهدة عِلمية
لهذا الحيوان إلى بداية الثمانينات من القرن العشرين .
ويُرجح أغلب عُلماء الحيوان أن هذا النمر أصبح مُنقرضاً أو على وشك الإنقراض .

وتؤكد سجلات الحكومة الزنجبارية إلى أن الصيادين كانوا يقتلون النمور الزنجبارية
في مُنتصف التسعينات من القرن الماضي ؛ وما زال السُكان المحليين يُؤكدون رؤية النمر الزنجباري كما يذكرون
أنه ما زال يتغذى على ماشيتهم .

وتوجد في متاحف العالم خمسة جُلود فقط للنمر الزنجباري ، ومنها العينة النموذج
الموجودة في متحف لندن للتاريخ الطبيعي ، وعينة أخرى مُحنطة باهتة اللون في متحف زنجبار


وضعه في البرية والتهديدات

وُضع النمر الزنجباري في قائمة الحيوانات الموجودة على حافة الإنقراض ،
وهناك تقارير عِلمية ترجح إنقراضه فعلاً .
وقد قلت أعداده في البرية بشدة في القرن العشرين ، بسبب المُلاحقة والصيد من قِبل السُكان المحليين .


الحماية من الإنقراض

كانت هناك جهود عِلمية من أجل إنشاء برنامج خاص لِحماية النمر الزنجباري من الإنقراض
في منتصف التسعينات من القرن العشرين ،
ولكن العُلماء وجدوا أملاً ضعيفاً لِحماية هذا الحيوان على المدى البعيد .



النمر السريلانكي






النمر السريلانكي من الحيوانات الثديية اللاحمة (آكلات اللحوم)، والتي تتبع عائلة السنوريات (القططيات)،
وهي إحدى سُلالات النمور، وتعيش فقط في جزيرة سريلانكا ، وهي تعتبر من الحيوانات المُهددة بالانقراض .


الصفات الخارجية

يعتبر النمر السريلانكي واحداً من سُلالات النمور الثمانية المعروفة ، ويمتاز بفرائه ذو اللون الأسمر المصفر
أو الأصفر الصدئي مع وجود نقاط أو "ورديات" داكنة اللون . ويصل وزن الإناث إلى 29 كيلوجراماً ،
بينما يصل وزن الذكور من 56 إلى 77 كيلوجراماً .


التغذية

يتغذى النمر السريلانكي عل الكثير من الحيوانات الثديية الكبيرة مثل أيل أكسيس المُنقط ، وأيل السامبار ، والأيل النباح ، والخنزير البري ، والقرود .
كما يتغذى على الحيوانات الثديية الصغيرة ، والطيور ، والزواحف .


الإنتشار

يُعتبر النمر السريلانكي من الحيوانات المحلية ، والتي تعيش فقط في جزيرة سريلانكا ، وهو يُعتبر المُفترس
الأعلى في الهرم الغذائي ، وينتشر في جميع أرجاء الجزيرة ، في المناطق المحمية وخارجها .




جزاكي الله خيرا أختي
موضوع قيم و مفيد

الساعة الآن 12:41 PM.