منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات القلب المفتوح
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بقلم العضو علاج الغيره

بقلم العضو




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
اسباب و علاج الغيرة عند و لدى النساء و البنات


عندماخطب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها ـ وكانتمعدودة من عاقلات النساء ـ اعتذرت عن القبول لأسباب ثلاثة ذكرتها؛ منها:الغيرة.. وقبلت عندما أخبرها النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيدعو الله أنيذهب غيرتها.. ومن الطبيعي أن ما تشير إليه أم سلمة هو غيرة غير طبيعية أوزائدة، تدرك هي أن لها أثراً في العلاقة مع الزوج.. ولم تكن هي رضي اللهعنها لتقبل أن ينال النبي صلى الله عليه وسلم منها أذى فتدخل النار!!ودليل كونها غيرة غير طبيعية أن النبي صلى الله عليه وسلم وعدها أن يدعوالله لها أن يذهب غيرتها، كما أن الغيرة في حدودها الطبيعية كانت موجودةعند زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أو بعضهن على الأقل.

أخواتي الكريمات: إن الغيرة عندما تتجاوز حدودها الطبيعية تنعكس سلباً على المرأة،ومن ثم على الحياة الزوجية.. فالمرأة قد تزداد غيرتها من فرط حبها لزوجها،وخوفها من أن تتحول (بوصلة) قلبه إلى غيرها؛ فتتكوّن لديها حساسية مفرطةتحسب من أجلها على زوجها نظرات عينيه، بل وربما (خطرات) قلبه، حين تسألهفي لحظة استغراق وصمت: هاه.. فيم تفكر؟!! والزوج قد يكون محباً لزوجتهمعجباً بها، تملأ (قلبه) قبل (عينه).. لكن انعكاس غيرتها على سلوكها قديبدأ مشروع (اقتلاع) أشجار ذلك الحب من القلب! إذ تتحول الزوجة حينذاك إلى(شرطي) يطارد، و(محقق) يحاكم.. وستتحول (كثير) من سلوكيات الزوج إلى(قضايا)، وستحال إلى (ملف) تحقيق.. لماذا تأخرت عن الموعد الذي قلت إنكسترجع فيه؟ هل استغرق مرورك على (....) كل هذا الوقت؟ قل لي بصدق أينتوجهت بعد خروجك من زميلك الذي زعمت أنك ذهبت إليه؟! هل حضر معكم أحد؟ماذا كان موضوع الحديث؟! حين اتصلت عليك وجدت هاتفك مشغولاً.. من كنتتحادث؟ اتصلت عليك مرة أخرى وكان مشغولاً أيضاً، هل كل هذا الوقت كنتتحادث زميلك في العمل؟! حين كنت راجعاً هل كنت تتلفت كما كنت تتلفت وأنامعك؟! يبدو أنك أخذت راحتك أكثر.. إذ لم أكن معك لأراقبك!!
وبالطبعفإن الزوج في هذه الحالة سيحاول تلافي (مطارداتها) له، مراعاة لنفسيتهاومحاولة للمحافظة على جو الهدوء بينه وبينها!! لكنها ـ بسبب الغيرة ـ(مولعة) بالمطاردة، فإذا بها يذهب بها الشك في كل أحواله؛ لأن الشك هوالأصل في حياتها!

لقدوقفت على شكاوى أزواج يبدون إعجابهم بزوجاتهم وحبهم لهن، لكنهم يشعرون أنالعيش معهن يبدو مستحيلاً، إذ إن (نار) الغيرة المتقدة بدأت تدفع بذلكالحب والإعجاب إلى (التبخّر).. ووصل الحال ببعضهم إلى أن يفك (أسر) نفسهمن ذلك الحب المزعوم ولو بالطلاق!
إن الغيرة (احتراق) لداخل نفس الإنسانلا يلبث أن يظهر على خارجه! ولكم أن تتصوروا غرفة محترقة قد نفذت الأدخنةمنها إلى الخارج فلوّثته.. فكل امرأة تحب زوجها جداً وإلاّ لم تبقَ معه!وقد يكون فيه ما يسخطها أو يكدر عليها (حبها)، لكن ذلك لا يعني أبداً كرههإلا ربما لمدة قصيرة يكون العقل سافرا فيها بفعل شدة الغضب!! وهذه معفوّعنها.

أختي الكريمة: من حقك أن تأسري زوجكِ ـ الذي تحبينه كثيراً -.. بل إن الزوجة المثالية ـ كما يقول أحدهم لعبد الملك بن مروان ـ هي التي يقول أهل الزوج: قد سحرته!!..لكن ذلك السحر ـ وهو ما أريده بالأسر ـ يأتي عن تفكير جاد وفهم لنفسيةالزوج، ثم العمل على أن تكون الزوجة ملء عينه وقلبه.. لقد وضع النبي صلىالله عليه وسلم أسس مواصفات ذلك الأسر والسحر حين قال: (التي تسره إذانظر، وتطيعه إذا أمر، وتحفظه في نفسها وماله). إن السحر يكون بالكلمةالرائعة، والنظرة المكتنزة بالمعنى، والتصرف الذي يعكس بقوة عمق المكانوالمكانة في الداخل.

وبعض الأزواج الطيبين لا يواجهون (عاصفة) انفعال زوجاتهن الغيورات بـ(إعصار) انفعالي ـ كما يفعل الكثيرون، وإنما يطلب منها ـ بهدوء ـ(الهدوء)!، ويوجهها وهو محق إلى أن النصح لا يكون بالانفعال ورفع الصوت.فتظن الزوجة ضعفه وتتمادى في ملاحقتها له، حتى يضجر منها ويسيطر عليهالرغبة في الانعتاق مهما كانت النتائج.

إن الزوجة العاقلة هي التي تدرك مشكلتها، وتحددها بطريقة جيدة، وهي من خلال معايشتها للمشكلة تدرك السلبياتالضخمة على كل المستويات التي تنجم عن هذه الغيرة الزائدة..ولعل هذا ما يجعلها تسارع إلى (اتخاذ) قرار بالانسحاب؛ لأنها مهما فرضت منالحصار على زوجها، ومهما أمعنت في المطاردة (حتى لنظراته) سيخترق ـ حينيريد ـ كل (سياجاتها) الأمنية!!، وسيجد كل الأجوبة التي يخرج بها من(جلسات) التحقيق التي تعقدها له كل لحظة!!

لكنهاحين تضع مجهودها في تأسيس العلاقة القوية بينها وبينه وتعزيزها بكل سبيل,وتمنحه الثقة كما تريد أن يمنحها إياها؛ فإنه سيكون حينذاك مندفعاً نفسياًوسلوكياً إلى تجنّب ما يرى أنها لا ترتاح إليه.. أشعريه بالحب؛ بالكلمة والنظرة والسلوك..
فكّي (الحصار) عنه..واسحبي (قوّاتك) إلى أمور أجدى قد تكون أضعتِها في (حملة) المطاردة التي(تستنزفك) وقتاً وجهداً ونفساً وذهناً وجسداً!!.. غيّري (استراتيجيتك) من(الهجوم) إلى (الاحتواء)!! ربما وجدت صعوبة في الانسحاب.. لكن قرارك القويسيجعلك (تنفّذين) الانسحاب ولو بالتقسيط؛ لأن التقدم والمضي والاستمرار فيذلك الاتجاه معناه (الإنهاء) لحياتك الزوجية، و(التدمير) لحياتك النفسية.
أخيراً..لو (تقمّصت) شخصية زوجك وتصورت مدى أثر سلوكك المدفوع بالغيرة عليه؛ لهالكالأمر! وأذكر لك كم يعاني عدد من النساء ـ اطلعت على مشكلاتهن ـ من (مآسٍ)بسبب (غيرة) أزواجهن المفرطة!.. ولم ينهِ معاناة البعض منهن إلا (الهروب)من (جحيم) الزوج ولو (بدون أولاد)؛ لأن الحياة باتت لا تطاق في ظل الحصار الذي يخنق الأنفاس، والتهم التي تحطم النفوس!!
أسأل الله أن يعين من ابتلي بهذا البلاء على الخروج من (نفقه) المظلم إلى صلاح البال ونور الهداية.
جمييييييييييييييييييل

كلام رائع تسلم يمناك
راااائع
الساعة الآن 05:59 AM.