منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بقلم العضو المجد لله في العلى وعلى الارض المحبة والسلام؟

بقلم العضو




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
اَلْحَمْدُ لِلهِثُمَّ الْحَمْدُ لِله؟ اَلْحَمْدُ لِلهِ يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ وَيُذِلُّ مَنْيَشَاء؟ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير؟ وَنَسْاَلُكَرَبَّنَا كَشْفاً لِلْغُمَّة؟ وَنَصْراً لِلْاُمَّة؟ وَهَزِيمَةً مُنْكَرَةًلِاَعْدَائِنَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَة؟ اَلْحَمْدُ لِلهِ الَّذِياَرْسَلَ رُسُلَهُ الْكَرَامَ لِيَكُونُوا هِدَايَةً لِلنَّاس؟ وَجَعَلَ ابْنَمَرْيَمَ وَاُمَّهُ آيَةً وَآوَاهُمَا اِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِين؟نَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَسْتَهْدِيهِ وَنَسْتَغْفِرُه؟ وَنَسْاَلُهُالسَّلَامَةَ لِدِينِنَا وَاُمَّتِنَا وَوَطَنِنَا وَلِلْعَالَمِ اَجْمَع؟وَنُوصِي اَنْفُسَنَا جَمِيعاً بِتَقْوَى اللهِ الْعَظِيمِ وَطَاعَتِه؟وَنُحَذِّرُهَا مِنْ مُخَالَفَتِهِ وَعِصْيَانِ اَوَامِرِه؟ فَاِنَّ الذُّنُوبَ اَسْلِحَةٌتَدْمِيرِيَّةٌ لَنَا؟ وَاِنَّ طَاعَةَ اللهِ وَطَاعَةَ رَسُولِهِ هِيَ الَّتِيتُنْقِذُنَا مِمَّا نَحْنُ فِيه؟ لَهُ الْعُتْبَى حَتَّى يَرْضَى وَلَاحَوْلَوَلَاقُوَّةَ اِلَّا بِه؟ وَنَسْتَفْتِحُ بِالَّذِي هُوَ خَيْر رَبَّنَا عَلَيْكَتَوَكَّلْنَا وَاِلَيْكَ اَنَبْنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِير؟ رَبَّنَا لَاتَجْعَلْنَافِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا؟ وَاَشْهَدُاَنْ لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَه؟ اَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِوَرَسُولِهِ مَحَمَّدٍ مَاقَالَهُ ابْنُ مَرْيَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْوَسَلَّم{وَمُبَ ِّراً بِرَسُولٍ يَاْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ اَحْمَد(وَاَشْهَدُاَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الْاَكْرَمُ وَالْقَائِدُ الْعَظِيمُالَّذِي اَرْسَلَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْاِنْسَانِيَّةِ وَالْعَالَمِين؟فَاَمَرَنَ ا اَنْ نُؤْمِنَ بِرُسُلِ اللهِ الْكِرَام وَلَانُفَرِّقَ بَيْنَ اَحَدٍمِنْهُمْ؟ اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلّمْ وَبَارِكْ عَلَى هَذَا النَّبِيِّ الْكَرِيموَعَلَى اَزْوَاجِهِ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الْاَطْهَار وَذُرِّيَّتِهِالْاَبْرَار وَاَصْحَابِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينَ الْاَخْيَار وَعَلَى كُلِّ مَنْدَعَا بِدَعْوَتِهِ وَاسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ اِلَى يَوْمِ الدِّين وَسَلِّمْتَسْلِيماً كَثِيراً يَارَبَّ الْعَالَمِين اَمَّا بَعْدُ عِبَادَ الله؟ فَمِنْسُورَةِ مَرْيَم{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ اِذِ انْتَبَذَتْ مِنْاَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّا؟ فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباًفَاَرْسَلْنَا اِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّا؟ قَالَتْاِنِّي اَعُوذُ باِلرَّحْمَنِ مِنْكَ اِنْ كُنْتَ تَقِيّا؟ قَالَ اِنَّمَا اَنَارَسُولُ رَبِّكِ لِاَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّا؟ قَالَتْ اَنَّى يَكُونُ لِيغُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ اَكُ بَغِيّا؟ قَالَ كَذَلِكِ قَالَرَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّاوَكَانَ اَمْراً مَقْضِيّا{قُلْ صَدَقَ الله( نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَةُالْكِرَام؟ كَمْ فِي هَذَا الْعَالَمِ مِنْ مُتَنَاقِضَات؟ كَمْ مِنْ اُنَاسٍيَدَّعُونَ الْاِيمَانَ وَهُمْ اَبْعَدُ مَايَكُونُونَ عَنِ الْاِيمَان؟ كَمْ مِنْاُنَاسٍ يَدَّعُونَ حُقُوقَ الْاِنْسَانِ وَهُمْ اَبْعَدُ مَايَكُونُونَ عَنْحُقُوقِ الْاِنْسَان؟ كَمْ مِنْ اُنَاسٍ يُنَادُونَ بِمَا يُسَمَّىبِالدِّيمُوقْرَاط ِيَّةِ وَهُمْ مُسْتَبِدُّونَ ظَالِمُونَ مُشَاكِسُون؟ لَهُمْقُلُوبٌ قَاسِيَة؟ وَعُقُولٌ تَائِهَة؟ وَاَفْئِدَةٌ خَاوِيَة؟وَيَقُولُونَمَال َايَفْعَلُون{كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ اَنْ تَقُولُوامَالَاتَفْعَلُون {اَتَاْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ اَنْفُسَكُمْوَاَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ اَفَلَا تَعْقِلُون(نَعَمْ هَؤُلَاءِ وَمِنْهُمْاَيْضاً مَايُسَمَّى بِالْعَالَمِ الْحُرّ؟ سَيَخْرُجُ زَعَمَاؤُهُمْ وَوُلَاةُاُمُورِهِمْ اِلَى مَا يُسَمَّى عِيدَ الْمِيلَادِ وَالْفِصْح؟ وَقَدْ تَدَثَّرُوابِثِيَابِ الزَّهْوِ؟ وَتَصَنَّعُوا الْخُضُوعَ وَالْخُشُوع؟ ذَاهِبِينَ اِلَىكَنَائِسِهِمْ{يَحْمِ ُونَ اَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ؟ اَلَا سَاءَمَايَزِرُون(هَؤُلَاء الَّذِينَ يَتَصَنَّعُونَ الضَّرَاعَةَ وَالْخُشُوع؟سَيَقِفُونَ فِي كَنَائِسِهِمْ وَهُمْ يُرَدِّدُون؟ خُبْزَنَا كَفَافَنَا؟اَعْطِنَا وَلَاتَحْرِمْنَا؟ اِغْفِرْ لَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُلِلْمُذْنِبِينَ اِلَيْنَا؟ لَاتُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَة؟ وَلَكِنْ نَجِّنَا مِنَالشِّرِّير؟ نَعَمْ اَخِي سَيَدْعُونَ فِي كَنَائِسِهِمْ بِهَذَا الدُّعَاء؟وَلَكِنَّكَ اَخِي حِينَمَا تُنْزِلُ اَوْ تُقَارِنُ اَخْلَاقَهُمْ وَصِفَاتِهِمْعَلَى هَذَا اَوْ بِهَذَا الدُّعَاء؟ فَاِنَّهُمْ وَاِنَّهُ مَعَهُمْ اَبْعَدُ مَايَكُونُ عَنِ الْحَقِيقَةِ وَالْوَاقِعِ مَعَ اَوْلَادِ الْاَفَاعِي مِنْ عُبَّادِالصَّلِيبِ الْخَنَازِيرِ هَؤُلَاء؟ نَعَمْ خُبْزَنَا كَفَافَنَا؟ اَيُّهَاالْجَشِعُون؟ اَيَّهَا الْمُتَغَطْرِسُون؟ اَيُّهَا الْمُسْتَبِدُّون؟ اَيُّهَاالْمُحْتَالُون؟ يَامَنْ تَسْكُنُونَ فِي الْقُصُورِ الْفَاخِرَةِ الْمُشَيَّدَة؟وَيَامَنْ تَتَقَلَّبُونَ فِي النَّعِيمِ الْحَرَام؟ وَاَكْثَرُ الْعَالَمِيَعِيشُ فِي جُوعٍ وَمَسْغَبَة؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ وَبِكُلِّوَقَاحَة خُبْزَنَا كَفَافَنَا؟ وَمَتَى كُنْتُمْ تَرْضَوْنَ بِالْخُبْز؟ وَكَيْفَنَزَلَتْ هَذِهِ الْقَنَاعَةُ بِالْخُبْزِ عَلَيْكُمْ فَجْاَةً اَيُّهَاالْمُجْرِمُون؟ اِنَّ سِيَاسَاتِكُمُ الْخَاطِئَة؟ اِنَّ سِيَاسَاتِكُمُالْمُجْرِمَ ة؟ جَعَلَتْ لُقْمَةَ الْخُبْزِ شَيْئاً عَسِيراً؟ عَلَى شُعُوبِالْاَرْضِ الَّتِي تَقُومُونَ بِاضْطّهَادِهَا؟ عَبْرَ تَبَادُلِ الْاَدْوَارِ فِيكُلِّ مَرَّة؟ وَهَذِهِ الْمَرَّةُ مَعَ بَشَّار؟ حَتَّى صَارَتْ مَغْمُوسَةًبِالدِّمَاء؟ نَعَمْ هَذِهِ الشُّعُوبُ الَّتِي لَاتَجِدُ لُقْمَةَ الْعَيْشِلِتَسُدَّ جَوْعَتَهَا؟ وَلَاتَجِدُ الثَّوْبَ الَّذِي يُدْفِئُهَا فِي هَذَاالْبَرْدِ الْقَارِس؟ وَلَاتَجِدُ الْمَسْكَنَ الَّذِي تَاْوِي اِلَيْه؟ بِسَبَبِسِيَاسَاتِكُمُ الرَّعْنَاء؟ بِسَبَبِ غَطْرَسَتِكُمْ؟ بِسَبَبِ تَعَصُّبِكُمُالْاَعْمَى لِصَلِيبِ النَّحْسِ وَالْقَذَارَةِ وَالشَّقَاءِ وَالْعَذَاب؟ اَمَاتَسْتَحُونَ وَتَخْجَلُونَ مِنَ اللهِ بَعْدَ ذَلِكَ؟ اَنْ تَدْعُوهُ بِقَوْلِكُمْخُبْزَنَا كَفَافَنَا اَعْطِنَا؟ اَيُّهَا الْكَذَّابُون؟ اَيُّهَاالْمُخَادِعُون؟ اَيُّهَا الْمُتَجَبِّرُونَ فِي الْاَرْض؟ هَلْ تَكْذِبُونَ عَلَىالله؟ هَلْ تَكْذِبُونَ عَلَى الْعَالَمْ؟ هَلْ تَقُولُونَ بِاَلْسِنَتِكُمُالْقَذِرَ ة خُبْزَنَا كَفَافَنَا اَعْطِنَا وَلَاتَحْرِمْنَا؟ حَرَمَكُمُ اللهُالْجَنَّةَ وَشَمَّ هَوَائِهَا كَمَا حَرَمْتُمُونَا لُقْمَةَ الْعَيْشِ بِسَلَامٍعَلَى وَجْهِ هَذِهِ الْاَرْض؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ مَاذَا تَقُولُون؟ اِغْفِرْلَنَا كَمَا نَحْنُ نَغْفِرُ لِلَّذِينَ اَخْطَؤُوا بِحَقّنَا؟ اِغْفِرْ لَنَاذُنُوبَنَا كَمَا نَحْنُ نَغْفِرُ ذُنُوبَ مَنْ اَسَاءَ اِلَيْنَا؟ هَلْ اَنْتُمْحَقّاً تَغْفِرُونَ لِمَنْ اَسَاءَ اِلَيْكُمْ؟ اَمِ الْوَيْلُ لِمَنْ اَسَاءَاِلَيْكُمْ؟ وَيَالَيْتَ الْاَمْرَ يَقِفُ عِنْدَ هَذَا الْحَدّ؟ بَلْ اِنَّكُمْتَعْتَدُونَ عَلَى الْاَبْرِيَاءِ وَالضُّعَفَاء؟ تَعْتَدُونَ عَلَى الْيَتَامَىوَالْمَسَاكِين ؟ تَعْتَدُونَ عَلَى الْاَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ وَالْمَرْضَى؟ ثُمَّبَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ بِوَقَاحَةٍ لَامَثِيلَ لَهَا اِغْفِرْ لَنَا كَمَانَحْنُ نَغْفِرُ لِلْمُذْنِبِينَ اِلَيْنَا؟ يَالَهُ مِنْ اِفْكٍ وَافْتِرَاءٍعَظِيم؟ وَيَالَيْتَ وَقَاحَتَكُمْ تَتَوَقَّفُ عِنْدَ هَذَا الْحَدّ؟ بَلْاِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ لَاتُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَة؟ لَقَدْاَدْخَلْتُمُ الْعَالَمَ كُلَّهُ فِي تَجَارِبِكُمُ الصَّلِيبِيَّةِ الْحَقِيرَة؟عَلَى صَلِيبٍ حَقِيرٍ مِثْلَكُمْ نَجِسٍ قَذِرٍ وَسِخٍ مِنَ الْعَذَابِوَالشَّقَاء وَكَاَنَّهُمْ فِئْرَانٌ فِي حُقُولِ تَجَارِبِكُمْ؟ نَعَمْ لَقَدْاَدْخَلْتُمُوهُمْ فِي ظَلَامٍ مُوحِش؟ فِي اَتُونِ الْبَغْضَاءِ وَالْكَرَاهِيَةِالَّتِي اَكَلَتِ الْقُلُوب؟ وَالَّتِي اَكَلَتِ الضَّمَائِرَ؟ وَالَّتِياَبَادَتِ الْاِنْسَانِيَّة؟ وَكُلُّ ذَلِكَ بِسَبَبِ غَطْرَسَتِكُمْ اَيُّهَاالْجَبَّارُونَ الْمُتَعَالُونَ الْمُفْسِدُونَ فِي الْاَرْض؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَتَقُولُونَ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّير؟ وَاُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظِيم؟ اَنَّكُمْاَنْتُمُ الشَّرُّ بِحَدِّ ذَاتِه؟ وَقَدِ اجْتَمَعَ الشَّرُّ كُلُّهُ فِيكُمْ؟هَلْ تَقُولُونَ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ الشَّيْطَان؟ وَقَدْ اَرَحْتُمُالشَّيْطَانَ؟ وَاَنْتُمُ الشَّيَاطِين؟ وَاَنْتُمُ الَّذِينَ تَعْمَلُونَ عَمَلَالشَّيْطَانِ بِمَهَارَةٍ مُمْتَازَة؟ حِينَمَا كُنْتُمْ؟ وَمَا زِلْتُمْ؟وَسَتَبْقَوْنَ تَسْعَوْنَ فِي الْاَرْضِ فَسَاداً وَدَمَاراً وَخَرَاباً؟ ثُمَّبَعْدَ ذَلِكَ تَجْلِسُونَ ضَاحِكِينَ مُقَهْقِهِينَ؟ وَاَنْتُمْ تَتَفَرَّجُونَبِشَمَاتَةٍ قَوِيَّةٍ كُبْرَى لَامَثِيلَ لَهَا؟ عَلَى مَايَجْرِي دُونَ اَنْتُحَرِّكُوا سَاكِناً؟ ثُمَّ تَحْتَسُونَ كَاْساً مِنَ الشِّمْبَانْيَا؟ جَعَلَهَااللهُ مَاءً حَمِيماً يُقَطّعُ اَمْعَاءَكُمْ؟ كَيْفَ تَقُولُونَ نَجِّنَا مِنَالشِّرِّيِرِ اَيُّهَا الْاَشْرَارُ الْمُجْرِمُونَ؟ وَاَنْتُمُ الَّذِينَتُشْعِلُونَ الْحُرُوبَ الْاَهْلِيَّة؟ وَاَنْتُمُ الَّذِينَ تَعِيشُونَ عَلَىخَيْرَاتِ النَّاسِ؟ وَعَرَقِهِمْ؟ وَتَعَبِهِمْ؟ وَمَسْغَبَتِهِمْ؟ وَجُوعِهِمْ؟وَبَرْدِهِمُ الْقَارِس؟ وَجُثَثِهِمْ؟ وَجُثَثِ اَطْفَالِهِمْ؟ وَبُؤْسِهِمْ؟وَشَقَائِهِم ْ؟ وَحِرْمَانِهِمْ ثُمَّ تُرَدِّدُونَ قَوْلَ الْمَسِيحِ عَلَيْهِالصَّلَاةُ وَالسَّلَام وَبِوَقَاحَةٍ لَامُتَنَاهِيَة[اِذَا اَرَدْتَّ اَنْ تَدْخُلَالْمَلَكُوتَ فَاتَّبِع ِالْوَصَايَا؟ لَاتَسْرِقْ؟ لَاتَزْنِي؟ لَاتَكْذِبْ؟ لَاتَشْهَدْزُوراً( تَعَالَوْا مَعِي حَتَّى نُوَقّعَ سُلُوكَكُمْ وَنُقَارِنَهُ بِكُلِّ قِيمَةٍمِنْ هَذِهِ الْقِيَمِ الْاِنْسَانِيَّةِ وَالْوَصَايَا الرَّائِعَة؟ وَلْنَبْدَاْبِسَرِقَاتِكُ مْ لِمَنَاطِقِ النُّفُوذِ فِي الْعَالَم؟ مَنِ الَّذِي يَسْرِقُهَاوَيَسْتَغِلُّه َا سِوَى اَنْتُمْ اَيُّهَا الْمُجْرِمُون؟ ثُمَّ تَقْتَسِمُونَهَافِيمَا بَيْنَكُمْ؟ ثُمَّ تَسْتَغِلُّونَ الشُّعُوبَ؟ وَتَسْتَوْلُونَ عَلَى خَيْرَاتِهَا؟وَعَلَى مَوَارِدِ رِزْقِهَا؟ وَعَلَى مَافِيهَا مِنْ كُنُوز؟ ثُمَّ تَقُولُونَ بَعْدَذَلِكَ بِوَقَاحَة لَاتَسْرِقْ؟ كَيْفَ تَقُولُونَهَا بِفَمِكُمُ الْمَلْآنِالْقَذِر؟ وَبُطُونِكُمْ الْمَمْلُوءَةِ اَيْضاً مِنَ الْاَمْوَالِ الْحَرَامِ الْمَسْرُوقَة؟مَاذَا تُرِيدُونَ بِالسَّرِقَة؟ هَلْ تُرِيدُونَ ضَحَايَاكُمْ مِنْ كُلِّ جَائِعٍمَرِيضٍ يَسْرِقُ مِنْ اَجْلِ اَنْ يَاْكُلَ اَوْ يَتَدَاوَى؟ لِمَاذَا لَاتَتَّهِمُونَاَنْفُسَكُ مْ اَوَّلاً قَبْلَ اَنْ تَتَّهِمُوا غَيْرَكُمْ اَيُّهَا الْمُجْرِمُونَالصَّلِيبِي ُّونَ الْحُثَالَة الْخَنَازِير؟ يَامَنْ تَسْرِقُونَ مِنَ الْعَالَمِخَيْرَاتِه؟ وَتَسْرِقُونَ مِنْهُ لُقْمَةَ عَيْشِه؟ هَلْ تَنْهَوْنَ عَنِالسَّرِقَةِ اَيَّهَا الْمُجْرِمُونَ؟ وَعِصَابَاتُ السَّرِقَةِ وَالْمَافْيَاوَالتَّشْبِي حِ تَسْتَحِقُّ اَنْ تَاْخُذَ اَعْلَى جَائِزَةٍ بِسَبَبِ مَهَارَتِهَاالْمُمْتَازَة ِ جِدّاً فِي السَّرِقَةِ عِنْدَكُمْ؟ وَقَدْ تَفَوَّقَتْ عَلَىشَيَاطِينِ الْاِنْسِ وَالْجِنِّ فِي السَّرِقَةِ وَالْقَتْلِ وَالْاِجْرَام؟ ثُمَّبَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ لَاتَكْذِب؟وَهَلْ هُنَاكَ كَذِبٌ اَكْبَرُ مِنْ هَذَاالْكَذِبِ؟ وَاَوَّلُهُ؟ زَعْمُكُمْ اَنَّ لِلهِ وَلَداً وَلَمْ يَلِدْ وَلَمْيُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً اَحَد؟ وَثَانِيهِ؟ زَعْمُكُمْ اَنَّ اللهَهُوَ الْمَسِيحُ بْنُ مَرْيَم؟ وَثَالِثُهُ؟ زَعْمُكُمْ اَنَّ اللهَ ثَالِثُثَلَاثَة؟ وَرَابِعُهُ؟ تَكْذِيبُكُمْ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ الله؟ اَمَا عَلِمْتُمْاَنَّ مَنْ كَذَّبَ مُحَمَّداً فَقَدْ كَذَّبَ مُوسَى وَعِيسَى وَاُمَّهُ مَرْيَمَوَجَمِيعَ الْاَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِين؟ وَاِنْ لَمْ تَتُوبُوا عَنْ هَذَاالتَّكْذِيبِ فَعَلَيْكُمْ لَعَائِنُ اللهِ الْمُتَتَابِعَةِ مَعَ لَعَائِنِالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ اَجْمَعِينَ اِلَى يَوْمِ الدِّين؟ وَخَامِسُهُ؟ حِينَمَاتَلْبَسُونَ ثِيَابَ الْاِنْسَانِيَّةِ؟ عَلَى قُلُوبٍ هِيَ اَقْسَى وَاَظْلَمُ وَاَشْرَسُمِنْ قُلُوبِ الْوُحُوش؟ وَعَفْواً اَيَّتُهَا الْوُحُوش؟ وَنَعْتَذِرُ اِلَيْكِ يَاوُحُوشَالْغَابَةِ؟ وَنَطْلُبُ مِنْكِ السَّمَاحَ وَالْمَغْفِرَة؟ لِاَنَّ وُحُوشَ الْغَابَةِاِذَا شَبِعَتْ؟ تَرَكَتْ فَرِيسَتَهَا لِغَيْرِهَا؟ وَلَاتَفْتَرِسُ اِلَّا مِنْاَجْلِ اَنْ تَاْكُل؟ وَاَمَّا اَنْتُمْ؟ يَامَصَّاصِي دِمَاءِ الشُّعُوب؟ وَيَاآكِلِياَمْوَالِهِمْ وَتَعَبِهِمْ وَعَرَقِهِمْ؟ وَيَامُنْتَهِكِي الْاَعْرَاض؟ يَامَنْتَدُوسُونَ عَلَى كَرَامَةَ الْاِنْسَانِيَّةِ بِاَرْجُلِكُمْ؟ فَهَلْ هُنَاكَ سَرِقَةٌاَعْظَمُ مِنْ هَذِهِ السَّرِقَة؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ لَاتَزْنِي؟ وَاَنْتُمْاَفْسَدْتُّمُ الْعَالَمَ بِمُيُوعَتِكُمْ؟ وَاَفْسَدْتُّمُوهُ اَيْضاً بِتَفَلُّتِكُمْمِنْ اَخْلَاقِ الْمَسِيحِ وَمِنْ اَخْلَاقِ اُمِّهِ مَرْيَمَ الطَّاهِرَةِ الشَّرِيفَة؟فَاَيْنَ طُهْرُكُمْ؟ وَاَيْنَ عَفَافُكُمْ؟ يَامَنْ تُبِيحُونَ الزَّوَاجَ الْمِثْلِيَّالْحَقِيرَ فِي اَنَاجِيلِكُمْ؟ وَاللهُ تَعَالَى يَقُولُ لَنَا وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِالْكَرِيم{وَاِذ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ اِنَّ اللهً اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِوَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِين؟ يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِيوَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِين( وَاِنِّي اَتَحَدَّى الْاَنَاجِيلَ الْاَرْبَعَةَالْمَوْجُودَ ةَ بَيْنَ اَيْدِيكُمْ اَنْ تَكُونَ قَدْ رَفَعَتْ مِنْ قَدْرِعِيسَىوَاُمِّهِ مَرْيَمَ كَمَا رَفَعَ مِنْ قَدْرِهِمَا الْقُرْآنُ الْكَرِيم؟ وَاِنِّياَتَحَدَّاكُمْ وَاَتَحَدَّى الْاَنَاجِيلَ الْاَرْبَعَةَ اَيْضاً اَنْ يَكُونَاَحَدٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِ اللهِ يَغَارُ عَلَى عِيسَى وَاُمِّهِ وَشَرَفِهِمَاوَعَفَافِهِم َا بَلْ وَشَرَفِكُمْ وَعَفَافِكُمْ بَلْ وَشَرَفِ الْاِنْسَانِيَّةِكُلّهَا اَيْضاً اَيُّهَا اللّئَام كَمَا يَغَارُ الْقُرْآنُ الْكَرِيم؟ وَاِنِّياَتَحَدَّاكُمْ وَاَتَحَدَّى الْاَنَاجِيلَ الْاَرْبَعَةَ اَيْضاً اَنْ يَكُونَاَحَدٌ مِنْ مَخْلُوقَاتِ اللهِ انْتَقَصَ مِنْ قَدْرِ مَرْيَمَ وَاُمِّهِ كَمَاانْتَقَصَ مِنْ قَدْرِهِمَا اِخْوَانُكُمْ مِنْ اَحْفَادِ الْقِرَدَةِوَالْخَنَازِير ِ اَمْثَالِكُمْ؟ وَمَعَ ذَلِكَ فَاِنَّكُمْ تُوَالُونَهُمْيَااَعْدَاء َ الله وَتَقُومُونَ دَائِماً بِخُذْلَانِ الْمُسْتَضْعَفِينَالْمَظْ لُومِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ عِيسَى وَاُمَّهُاَكْثَرَ مِمَّا تُقَدِّسُهُمَا اَنَاجِيلُكُمُ الْمَشْؤُومَة؟ بَلْ اِنَّهَاتَنْزِلُ بِعِيسَى اِلَى اَحْقَرِ حَضِيضٍ عَلَى صَلِيبِ الْقَذَارَةِوَالْعَذَابِ وَالشَّوْكِ عَلَى رَاْسِه؟ بَلْ اِنَّهَا تَنْزِلُ بِمَقَامِالْاُلُوهِيَّةِ اَيْضاً اِلَى اَحْقَرِ حَضِيضٍ؟ لِاَنَّ اللهَ لَايَاْكُلُكَعِيسَى وَلَايَشْرَبُ وَلَايَبُولُ وَلَايَتَغَوَّطُ؟ بَلْ اِنَّهَا تُثْبِتُعَجْزَ اللهِ وَعَدَمَ قُدْرَتِهِ عَلَى خَلْقِ عِيسَى مِنْ اُمٍّ وَبِدُونِ اَبٍ؟كَمَثَلِ حَوَّاءَ حِينَمَا خَلَقَهَا سُبْحَانَهُ مِنْ اَبٍ وَمِنْ دُونْ اُمٍّ؟وَكَمَثَلِ آدَمَ حِينَمَا خَلَقَهُ مِنْ دُونِ اَبٍ وَمِنْ دُونِ اُمٍّ؟وَكَمَثَلِنَا نَحْنُ حِينَمَا خَلَقَنَا مِنْ اُمٍّ وَاَبٍ سُبْحَانَهُ وَهُوَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير؟ وَيَالَيْتَالْاَمْرَ وَقَفَ عِنْدَ هَذَا الْحَدِّ الْاِبَاحِيِّ الْحَقِيرِ عِنْدَكُمْ مِنَالتَّحْرِيضِ الْجِنْسِيِّ وَ التَّشْجِيعِ عَلَى الزِّنَى بِمَنْطِقِ الْحُرِّيَّةِالشَّخْصِيَّ ةِ الْاِبَاحِيِّ الْفَوْضَوِيِّ الْحَقِيرِ الْقَذِرِ الْاَعْوَجِ الَّذِييَسْمَحُ لِاِنْسَانِكُمُ الصَّلِيبِيِّ الْكَلْبِ الْخِنْزِيرِ اَنْ يَفْعَلَ مَايَشَاءُوَمِنْ دُونِ ضَوَابِط؟ بَلْ قَدْ تَعَدَّى الْاَمْرُ عِنْدَكُمْ وَطَغَى وَتَجَاوَزَالْحَدَّ الَّذِي يُنْذِرُ بِقُرْبِ نِهَايَتِكُمْ وَانْتِقَامِ اللهِ مِنْكُمْ؟ حَتَّىصَارَ الزَّوْاجُ الْمِثْلِيُّ الشَّاذُّ بِكُلِّ اَشْكَالِهِ الْاِبَاحِيَّةِمَشْرُوعاً وَمُقَنَّناً مَسْمُوحاً بِقَانُونٍ رَسْمِيٍّ عِنْدَكُمْ بِمَا فِيهِمِنَ اللّوَاطِ وَالسِّحَاقِ وَنِكَاحِ الْمَحَارِمِ؟ حَتَّى سَمَحْتُمْ لِلرَّجُلِاَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلَ؟ وَلِلْمَرْاَةِ اَنْ تَتَزَوَّجَ الْمَرْاَة؟ نَعَمْاَيُّهَا الْمُسْرِفُونَ الظَّالِمُونَ الْمُجْرِمُون؟؟ هُنَاكَ مُغَنِّي اِسْمُهُمِيشِيل جِيرُورَا اِنْ لَمْ اَكُنْ مُخْطِئَة فِي اسْمِه؟ عَقَدَ قِرَانَهُ؟ هَلْتَدْرِي اَخِي عَلَى مَنْ؟ عَلَى صَدِيقِهِ الَّذِي يَعْزِفُ فِي جَوْقَتِهِ عَلَىالِبْيَانُو؟ نَعَمْ عَقَدَ عَلَيْهِ بِمُوجِب قَانُون مَشْرُوع عِنْدَهُم فِي اَمْرِيكَا وَدُوَلِ الْغَرْبِ مِنْ عُبَّادِالصَّلِيبِ الْخَنَازِير؟ نَعَمْ رَجُلٌ يَتَزَوَّجُ مِنْ رَجُل؟ فَتَاَمَّلْمَعِي اَخِي يَرْعَاكَ الله؟ وَاُقِيمَ لَهُمَا حَفْلُ زَفَاف؟ وَجَاءَتْهُمَا الْهَدَايَاوَالتَّهَانِي مِنْ كُلِّ مَكَان؟ نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَة رَجُلٌ يَتَزَوَّجُمِنْ رَجُل؟ فَيَارَبّ؟ كَمَا اَنْزَلْتَ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍمُسَوَّمَةً عِنْدَكَ عَلَى قَوْمِ لُوط؟ فَاَنْزِلْ عَلَى عُبَّادِ الصَّلِيبِالْخَنَازِيرِ حِجَارَةً مِنْ السَّمَاءِ يَا مُنْتَقِمُ يَاجَبَّارُ يَاشَدِيدَالْعِقَابِ؟ اِنْتَقِمْ مِنْهُمْ يَارَبّ كَمَا جَعَلُونَا عَانِسَاتمُتَعَطّشَاتٍ حَتَّى الْمَوْتِ اِلَى مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ الْحَلَال؟ يَارَبّوَنَحْنُ الْجِنْسُ الْاُنْثَوِيُّ اللَّطِيفُ الضَّعِيفُ الْقَاصِرُ الْفَقِيرُالْمَغْلُوبُ عَلَى اَمْرِه؟ فَمَنْ لَنَا سِوَاكَ يَااَلله؟ يَارَبّ لَقَدِاسْتَغْنَوا عَنَّا بِبَعْضِهِمْ؟ يَارَبّ لَقَدِ اسْتَغْنَوْا عَنْ مُمَارَسَةِالْجِنْسِ الْحَلَالِ مَعَنَا بِمُمَارَسَتِهِ مَعَ رِجَالٍ اَمْثَالِهِمْ وَلَمْيَعُودُوا بِحَاجَتِنَا؟ فَاَيْنَ غَيْرَتُكَ عَلَيْنَا يَارَبّ؟ وَلِمَاذَاخَلَقْتَنَا يَارَبّ؟ وَاِلَى مَتَى سَنَبْقَى نُعَانِي مِنْ هَذَا الْجُوعِالْجِنْسِيِّ الْفَظِيعِ الْقَاتِل؟ وَكُلُّ رَجُلٍ صَلِيبِيٍّ مِنْهُمْخَلَقْتَهُ فِي اَحْسَنِ تَقْوِيمٍ يَارَبّ؟ وَهُوَ اَجْمَلُ مِنَ الْقَمَرِيَارَبّ؟ اَمَا يَكْفِينَا اَنَّهُ لَايَحِلُّ لَنَا اَنْ نَتَزَوَّجَ مِنْهُاِلَّا بَعْدَ اَنْ يُعْلِنَ اِسْلَامَه؟ فَلِمَنْ خَلَقْتَ هَذَا الْجَمَالَيَارَبّ اِنْ لَمْ تَكُنْ خَلَقْتَهُ لَنَا؟هَلْ خَلَقْتَهُ مِنْ اَجْلِ اَنْيَسْتَمْتِعَ بِهِ الرِّجَالُ مَعَ بَعْضِهِمْ دُونَ النِّسَاءِ؟ وَنَحْنُنَاقِصَاتُ عَقْلٍ وَدِينٍ نَخْسَرُ مِنَ الْاَمْوَالِ الْهَائِلَةِ عَلَىمَسَاحِيقِ التَّجْمِيلِ وَعَمَلِيَّاتِهِ الْجِرَاحِيَّةِ الْخَطِيرَةِ وَاَجْمَلِالْعُطُورِ وَالثّيَابِ وَالْاِغْوَاءِ وَالْاِغْرَاء؟ فَعَلَى مَنْ نَخْسَرُكُلَّ هَذِهِ الْخَسَارَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَارَبّ؟هَلْ مِنْ اَجْلِاَنْ يَسْتَغْنِيَ الرِّجَالُ جِنْسِيّاً بِبَعْضِهِمْ عَنَّا وَلَايَلْتَفِتُوااِلَيْنَ ا وَلَايُحَرِّكُوا سَاكِناً؟لِمَاذَا يَارَبّ وَقَدْ خَلَقْتَ الْجَمَالَوَقُلْتَ اتَّقُوا؟ فَكَيْفَ نَرَى الْجَمَالَ الصَّلِيبِيَّ وَلَانَعْشَقُ؟اَحَداً مِنْهُمْ اِذَا اعْتَنَقَ الصَّلِيبِيُّونَ الْاِسْلَامَ وَفَارَقُوا؟مَاكَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْقَذَارَةِ الصَّلِيبِيَّةِ وَالْجِنْسِيَّةِوَالْعَوْ رَاتِ الَّتِي يَلْعَقُوا؟ بِاَلْسِنَتِهِمُ الْقَذِرَةِ مِنْهَا مَايَجْعَلُهُمْ كَالْحَمِيرِ الَّتِي تَنْهَقُ؟ وَالْعَاهِرَاتِ الَّتِي تَشْهَقُ؟مِنْ قُوَّةِ السُّعَارِ الْجِنْسِيِّ الْمَحْمُومِ الَّذِي يَجْعَلُ الْاَنْفَاسَتَزْهَقُ؟؟وَن َحْنُ لَانُنْكِرُ؟ اَنَّ هَذِهِ الْمَعَاصِي وَالْفَوَاحِشَ الشَّاذَّةَالْقَذِرَةَ الْمُقْرِفَةَ مَوْجُودَةٌ حَتَّى فِي بِلَادِ الْمُسْلِمِين؟ لَكِنْاَنْ تُقَنَّنَ هَذِهِ الْمَعَاصِي بِقَانُونٍ رَسْمِيٍّ يَسْمَحُ بِمُزَاوَلَتِهَا؟فَهَذَا مَا لَايَسْكُتُ اللهُ عَنْهُ اَبَداً؟ وَانْتِقَامُهُ سَيَكُونُ رَهِيباً؟لِاَنَّهُ يَغَارُ عَلَى عِبَادِهِ وَخَاصَّةً النِّسَاءُ مِنْهُمْ؟ اَنْ يَبْقَيْنَعَانِسَاتٍ مِنْ دُونِ اَزْوَاج؟ وَمُتَعَطّشَاتٍ اِلَى مُمَارَسَةِ الْجِنْسِ الْحَلَالِحَتَّى الْمَوْت؟؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ قِيلَ لِهَذَيْنِ الزَّوْجَيْنِ الشَّاذَّيْنِ؟مَااُمْنِيَ تُكُمَا؟ فَقَالَا؟ لَاتَكْتَمِلُ فَرْحَتُنَا حَتَّى نَتَبَنَّى طِفْلاً؟فَهَذَا هُوَ الْغَرْبُ الصَّلِيبِيُّ الْخِنْزِيرُ اَيُّهَا الْاِخْوَة؟ وَهَذِهِهِيَ اَمْرِيكَا؟ عَدُوَّتُنَا؟ عَدُوَّةُ شَعْبِنَا السُّورِي؟ عَدُوَّةُ اُمَّتِنَا؟عَدُوَّةُ بِلَادِنَا؟ فَيَارَبِّ اَهْلِكْهُمْ يَااَلله؟؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ هَلْتَدْرِي اَخِي شَيْئاً عَنِ الْحَيَوَانَاتِ الْمُدَلَّلَةِ عِنْدَهُمْ؟ قَرَاْتُمَقَالَةً مَكْتُوبَةً مُنْذُ 50 سَنَة؟ اَنَّ مَا يُنْفِقُونَهُ فِي اَمْرِيكَا عَلَىالْحَيَوَانَاتِ الْاَهْلِيَّةِ الَّتِي تُرَبَّى فِي البُيُوتِ عِنْدَهُمْ؟ 25 مِلْيَاردُولَار؟ وَنَحْنُ نَقُول؟ اِنَّ الرَّاْفَةَ وَالرَّحْمَةَ بِالْحَيَوَانِ مَطْلُوبَةٌشَرْعاً؟ وَلَكِنْ كُلُّ شَيْءٍ لَهُ حُدُود؟ قَالُوا؟ اِنَّ الْحَيَوَانَ كَالْكَلْبِالْمُدَلَّلِ مَثَلاً؟ يُكَلّفُهُمْ فِي الشَّهْرِ مِائَةَ دُولَار؟ وَهَذَاالْكَلَامُ مُنْذُ 50 سَنَة؟ وَاَمَّا الْيَوْم؟ فَلَكَ اَخِي اَنْ تُقَدِّرَ مَايُنْفِقُونَهُ؟وَاَنْ تَعْلَمَ اَنَّ مَايُنْفِقُونَهُ عَلَى الْحَيَوَانَاتِ فِي اَمْرِيكَا؟ يَسْتَطِيعُونَبِهِ اَنْ يُشْبِعُوا ثُلُثَ سُكَّانِ الْعَالَمِ الَّذِي يَمُوتُ مِنَ الْجُوع؟ وَلَكِنَّهُمْلَمْ يَفْعَلُوا؟ وَلَنْ يَفْعَلُوا؟ وَاَدْهَى مِنْ ذَلِكَ وَاَمَرّ اَنَّهُمْ يُطْلِقُونَفِي كُلِّ سَنَةٍ مِنَ الْاِعْلَانَاتِ وَالدِّعَايَاتِ الَّتِي تُحَرِّضُ عَلَى اِطْعَامِهَذِهِ الْكِلَابِ الْمُدَلَّلَة؟ وَيَكْفِيكَ اَنْ تَعْلَمَ اَخِي؟ اَنَّ هَذِهِالدِّعَايَاتِ وَحَدَهَا فَقَطْ مِنْ دُونِ اِطْعَام؟ تُكَلّفُ 165 مِلْيُون دُولَار؟وَهُنَاكَ شُعُوبٌ جَائِعَة؟ وَهُنَاكَ شُعُوبٌ عُرْيَانَة؟ حَتَّى اَنِّي قَرَاْتُعَنْ بَعْضِ الْبِلَادِ الَّتِي تَمَنَّى اَحَدُ هَؤُلَاءِ الْفُقَرَاءِ فِيهَا اَنْيَكُونَ كَلْباً مُدَلّلاً عَلَى سَرِيرِ اَمْرِيكِيّ؟ وَاَقُولُ لِهَذَا؟ لَايَااَيُّهَاالْاَخُ الْكَرِيم؟ مَهْمَا وَصَلَتْ بِكَ الْمَجَاعَةُ؟ فَاَنْتَ اِنْسَان؟ وَاَنْتَاَكْرَمُ مِنَ الْكَلْبِ عِنْدَ الله؟ بَلْ اَنْتَ اَكْرَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ عُبَّادِالصَّلِيبِ الْكِلَابِ الْخَنَازِيرِالسَّفَلَةِ الْاَنْجَاس؟ اِرْفَعْ رَاْسَكَ بِاِنْسَانِيَّتِك؟وَاعْلَ مْاَنَّ هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ التَّائِهُونَ عَنْ كَرَامَةِ الْاِنْسَانِ فِي هَذَاالْعَالَم؟ لَابُدَّ اَنْ يَنْتَقِمَ اللهُ مِنْهُمْ عَزَّ وَجَلَّ؟ وَلَكِنْ يَارَبّاِجْعَلْ ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعَا؟ وَالْاَدْهَى مِنْ ذَلِكَ وَالْاَمَرّ؟اَنَّهُمْ فِي اَيَّامِ الْاَعْيَاد؟ يُرْسِلُونَ اِلَى الْكِلَابِ الْمُدَلَّلَةِعِنْدَهُمْ؟ بِطَاقَاتٍ مِنَ التَهْنِئَةِ الْوَرْدِيَّةِ الْزَّرْقَاء؟ وَخَاصَّةًفِي عِيدِ الْمِيلَاد؟ وَهَكَذَا فَاِنَّهُمْ يُبَالِغُونَ فِي تَكْرِيمِ الْحَيَوَان؟وَيُبَالِغُون َ فِي اِهَانَةِ الْاِنْسَان؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ فِي اَنَاجِيلِهِمُالْمَشْؤُوم َة؟ لَاتَشْهَدِ الزُّور؟ وَهَلْ هُنَاكَ زُورٌ اَعْظَم؟ حِينَمَا يَجْتَمِعُمَجْلِسُ الْاَمْنِ وَالْجَمْعِيَّة الْعُمُومِيَّة لِلْاُمَمِ الْمُتَّحِدَة؟ حَتَّىيُؤَيِّدُوا الظَّالِمِينَ مِنَ النِّظَامِ الْمُجْرِمِ طَاغِيَةِ الشَّام وَعَمِيلِالْمُوسَادِ عِنْدَنَا؟ وَيَشُدُّوا اَزْرَهُمْ وَعَضُدَهُمْ؟ وَيَتَآمَرُوا مِنْاَجْلِ الْقَضَاءِ عَلَى الْمُسْتَضْعَفِينَ فِي الْاَرْض؟ فَيَارَبّ اَهْلِكْهُمْ؟هَلْ تَحْتَفِلُونَ بِعِيدِ الْمِيلَادِ وَالْفِصْحِ الْمَشْؤُومِ اَيُّهَا الْمُجْرِمُون؟ثُمَّ تَرْقُصُونَ عَلَى جُثَثِ الْاَطْفَالِ وَالْاَبْرِيَاءِ؟ وَاَنِينِ الْمَرْضَى؟وَآهَاتِ الثَّكَالَى؟ وَجُوعِ الْمُحْتَاجِين؟ وَاَنْتُمْ تَسْتَمْتِعُونَحِينَمَا تَشُمُّونَ رَائِحَةَ الْفِسِيخِ مِنَ السَّمَكِ الْمُتَعَفِّنِالْمَكْبُوس ِ وَالْمَكْدُوس؟ عَفْواً اَقْصِد وَاَنْتُمْ تَشُمُّونَ رَائِحَةَالْفِسِيخِ مِنَ الْجُثَثِ الْمُتَفَسِّخَةِ الْمُتَعَفّنَةِ بِسَبَبِ الْقَتْلِ وَالْهَدْمِوَالتَّدْمِير؟ يَامَنْ قَتَلْتُمُ الْاَطْفَال؟ يَامَنْ قَتَلْتُمُ النِّسَاء؟ يَامَنْقَتَلْتُمُ الشُّيُوخ؟ يَامَنْ هَدَّمْتُمُ الْبُنْيَان؟ يَامَنْ حَرَقْتُمُ الْاَخْضَرَوَالْيَابِس؟ اَللَّهُمَّ اَحْرِقْهُمْ يَارَبّ؟ يَا مُنْتَقِمُ يَاجَبَّار؟ يَاشَدِيدَالْعِقَاب؟ اَحْصِهِمْ عَدَدَا؟ وَاقْتُلْهُمْ بَدَدَا؟ وَلَاتُبْقِ مِنْهُمْ اَحَداًيَااَعْدَلَ الْعَادِلِين؟ هَلْ تَحْتَفِلُونَ بِعِيدِ الْفِصْحِ اَيُّهَا الْخَنَازِير؟يَامَنْ ذَبَحْتُمُ الْاِنْسَانِيَّةَ جَمْعَاءَ عَلَى مَذْبَحَةِ صَلِيبِكُمُ الْقَذِرِالنَّجِس؟ هَلْ تَحْتَفِلُونَ بِعِيدِ مِيلَادِ الْمَسِيحِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام؟اَيْنَ اَنْتُمْ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى{وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُرَاْفَةً وَرَحْمَة(هَلْ اَصْبَحَتْ رَاْفَتُكُمْ وَرَحْمَتُكُمْ عَلَى الْكِلَابِالْمُدَلَّلَةِ دُونَ غَيْرِهَا مِنْ مَخْلُوقَاتِ الله؟ هَلْ اَصْبَحَتِ الْكِلَابُالْمُدَلَّلَةُ عِنْدَكُمْ اَكْثَرَ وَفَاءً مِنْ خَنَازِيرِكُمُ الَّذِينَ لَايَعْرِفُونَشَيْئاً عَنِ الْوَفَاءِ وَالْاِحْسَانِ لِلْوَالِدَيْنِ اِلَّا فِي عِيدِ الْاُمّ؟حِينَمَا يُرْسِلُونَ اِلَيْهَا بَاقَاتٍ مِنَ الْوُرُودِ مَلِيئَةً بِاَشْوَاكِ حِقْدِكُمْوَلُؤْمِكُمْ وَنَذَالَتِكُمْ وَحَقَارَتِكُمْ؟ وَقَدْ تَحْتَاجُ هَذِهِ الْاُمُّحِينَمَا تُصْبِحُ عَاجِزَةً مَرِيضَةً لَاتَسْتَطِيعُ الْحَرَكَةَ؟ اِلَى مَنْ يَقُومُبِتَنْظِيفِهَا فِي الْحَمَّامَاتِ بِالْمَاءِالسَّاخِنِ؟ مِنْ اَجْلِ اِزَالَةِ الْقَاذُورَاتِ الْعَالِقَةِ عَلَى شَرْجِهَا وَعَوْرَتِهَاوَتَغْيِيرِ ثِيَابِهَا النَّجِسَةِ وَاسْتِبْدَالِهَا بِثِيَابٍ نَظِيفَة؟ فَاِذَابِاَوْلَادِهَا الصَّلِيبِيِّينَ الْخَنَازِيرِ الْكِلَابِ يُلْقُونَهَا كَمَايُلْقُونَ الْقُمْامَةَ فِي مَاْوَى الْعَجَزَة؟ وَاَمَّا الْكِلَابُ الْمُدَلَّلَة؟فَهَنِيئاً لَهَا بِعُبَّادِ الصَّلِيبِ الْخَنَازِير؟ حِينَمَا يُنَظّفُونَهَا فِيحَمَّامَاتٍ وَتْوَالِيتَاتٍ فَرَنْجِيَّةٍ؟ مَصْنُوعَةٍ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِص؟ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَضَعُونَ لَهَا مِنَ الرَّوَائِحِ الْعِطْرِيَّةِ الْفَاخِرَةِ؟الْمَصْنُوعَ ةِ مِنْ اَفْخَرِ عُطُورِ الْعَالَم؟ ثُمَّ يُلْبِسُونَهَا مِنَ الْمُجَوْهَرَاتِوَالْحُلِ يِّ وَالْمَاسِ؟ وَمِنْ اَجْمَلِ الثّيَابِ الْمُزَرْكَشَةِ النّظِيفَة؟وَالَّتِي قَامُوا بِتَفْصِيلِهَا فِي اَرْقَى بُيُوتِ الْاَزْيَاءِ وَاَغْلَاهَاثَمَناً؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُجَهِّزُونَ لَهَا سَرِيراً مُرِيحاً؟ وَقَدْ وَضَعُواعَلَيْهِ مَايُسَمَّى بِالنَّامُوسِيَّةِ؟ وَلَايُرِيدُونَ اَنْ تُزْعِجَهَاالْحَشَرَاتُ كَالذّبَابِ وَغَيْرِهِ؟ بَلْ لَايُرِيدُونَ اَنْ تُزْعِجَهَانَسْمَةُ الْهَوَاءِ اَثْنَاءَ نَوْمِهَا؟ ثُمَّ يَجْعَلُونَهَا تَنَامُ عَلَى اَجْمَلِالْاَلْحَانِ الْمُوسِيقِيَّة؟ وَلَمْ يَعُدْ يَنْقُصُهَا اِلَّا الْمُطْرِبَة اللُّبْنَانِيَّةالْمَشْهُ ورَة فَيْرُوز؟ حَتَّى تُغَنِّيَ لَهَا اُغْنِيَةً النَّوْمِ الْمَشْهُورَة؟ثُمَّ يَقُولُونَ لَهَا اَحْلَاماً سَعِيدَة؟ وَلَايَسْمَحُونَ لِلنَّمْلَةِ اَنْتُؤْذِيَ رَاحَتَهَا اَثْنَاءَ نَوْمِهَا؟ فَاَيَّةُ رَحْمَةٍ عِنْدَكُمْ اَيَّهَاالْمُجْرِمُون؟ اِنَّهَا الرَّحْمَةُ الْحَمْقَاءُ الْمَقْصُورَةُ عَلَىالْحَيَوَانِ؟اِنَّهَ ا الرَّحْمَةُ الظَّالِمَةُ التَّائِهَةُ عَنْ بَنِي جِنْسِكُمْمِنَ الْاِنْسَان؟ اِنَّهَا الرَّحْمَةُ الَّتِي تَرْحَمُ الْمُجْرِمَ دَائِماًوَلَاتَرْحَمُ الضَّحِيَّةَ اَبَداً وَعَلَى مَبْدَاْ؟ اَطْلِقُوا بَارَابَاسَالْمُجْرِم وَاقْتُلُوا الْمَسِيحَ الْبَرِيء
؟ فَهَلْ اَنْتُمْ مِنْ جِنْسِ الْكِلَابِ اَيُّهَا الْمُخَادِعُونَالْمُجْرِم ُون؟ هَلْ اَنْتُمْ مَخْلُوقَاتٌ فَضَائِيَّةٌ غَرِيبَةٌ قَادِمَةٌ مِنَالْمَرِّيخِ مِنْ اَجْلِ غَزْوِ سُكَّانِ الْاَرْض؟ وَاللهِ لَااَجِدُ لَكُمْمَثَلاً اِلَّا كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ عَنْكُمْ وَعَنْ اَمْثَالِكُمْ{وَاتْلُعَلَ ْهِمْ نَبَاَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا(مِنَ الْوَصَايَا الَّتِيتُخَالِفُونَهَا{ فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَاَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَالْغَاوِين؟ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا؟ وَلَكِنَّهُ اَخْلَدَ اِلَىالْاَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ؟ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ؟ اِنْ تَحْمِلْعَلَيْهِ يَلْهَثْ اَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ( وَاَيَّةُ رَاْفَةٍ عِنْدَكُمْ؟ وَاَيُّتَسَامُحٍ عِنْدَكُمْ اَيُّهَا السَّفَلَةُ الْمُنْحَطّون حِينَمَا تَقُولُونَ كَذِبَاًوَنِفَاقاً[مَنْ ضَرَبَكَ عَلَى خَدِّكَ الْاَيْمَن فَاَدِرْ لَهُ الْاَيْسَر؟عَنْ أيِّ تَسَامُحٍ تَتَحَدَّثُونَ(وَالْمَسِي ُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُيَقُولُ اَيْضاً[مَنْ اَغْضَبَ اَخَاهُ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ قَاتِلاً لَه( نَعَمْ؟اِنَّ الَّذِي يُغْضِبُ اَخَاهُ الْاِنْسَانَ؟ وَيَجْعَلُهُ يَثُورُ بِغَيْرِ حَقّ؟فَكَاَنَّمَا قَتَلَه؟ فَكَمْ اَغْضَبْتُمْ يَاخَنَازِيرَ الصُّلْبَانِ مِنَ الشُّعُوب؟وَكَمِ انْتَهَكْتُمْ مِنْ اَعْرَاض؟ وَكَمْ سَفَكْتُمْ مِنْ دِمَاء؟ وَكَمْ قَتَلْتُمْمِنْ شُيُوخٍ وَاَطْفَالٍ وَنِسَاء؟ وَكَمْ يَتَّمْتُمْ مِنْ اَطْفَال؟ وَكَمْ رَمَّلْتُمْمِنْ نِسَاء؟ وَكَمْ؟ وَكَمْ؟ وَكَمْ؟ وَكَمْ؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَقُولُونَ وَبِكُلِّوَقَاحَةٍ وَنِفَاقٍ وَاِجْرَامٍ غَيْرِ مَحْدُود [ اَلْمَجْدُ لِلهِ فِي الْعُلَىوَعَلَى الْاَرْضِ الْمَحَبَّةُ وَالسَّلَام( وَاَقُولُ لَكُمْ اَيُّهَا الْقَتَلَةُالْمُجْرِمُون؟ وَيَااَوْلَادَ الْاَفَاعِي؟ اُقْسِمُ بِاللِه الْعَظِيم؟ اَنَّكُمْلَوِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَصِلُوا اِلَى اللهِ فِي عَلْيَائِهِ؟ لَحَارَبْتُمُوهُوَلَسَعَي ْتُمْ جَاهِدِينَ اِلَى قَتْلِه؟ وَلَكِنَّهُ الْحَيُّ الَّذِي لَايَمُوتُاَبَداً سُبْحَانَه؟ فَلَيْسَ لَنَا سِوَاكَ يَااَلله؟ يَا رَبَّ الْعَالَمِين؟؟ وَنَحْنُيَااَتْبَاعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله؟ اَيُّهَا الْمُسْلِمُون؟ هَلْ نَحْنُ نَتَّبِعُمُحَمّداً حَقّا؟ هَلْ نَتَّبِعُ دِينَ الْاِسْلَام؟ هَلْ نَنْظُرُ اِلَى الْاِنْسَانِيَّةِنَظْرَةَ رَحْمَة؟ لَانَظْرَةَ قَسْوَة؟ وَلَانَظْرَةَ شَقَاء؟ اِنَّ الْاِنْسَانِيَّةَتَتَلَظّ ى؟ اِنَّ الْعَالَمَ يَغْلِي عَلَى مِرْجَل؟ اَمَا آنَ لِلْمُسْلِمِينَ اَنْيَتَّقُوا رَبَّهُمْ؟ اَمَا آنَ لَهُمْ اَنْ يَعْتَزُّوا بِدِينِهِمْ؟ اَمَا آنَ لَنَااَنْ نَعْتَزَّ بِاُمَّتِنَا الْاِسْلَامِيَّةِ بِمَا فِيهِمْ مِنْ اَبْطَالِ جَبْهَتِنَاالْمَنْصُورَةِ وَجَيْشِنَا الْحُرّ؟ اَمَا آنَ لَنَا اَنْ نَعْتَزَّ اَوَّلاً وَقَبْلَكُلِّ شَيْءٍ بِرَبِّنَا وَدِينِنَا الْاِسْلَامِيِّ وَرَايَةِ التَّوْحِيدِ الْخَفَّاقَةِاِلَى قِيَامِ السَّاعَة؟ اَمَا آنَ لَنَا اَنْ نَصْحُوَ مِنْ غَفْلَتِنَا وَنَحْنُلَانَدْرِي مَاذَا يُخَبِّئُهُ الْغَيْبُ لَنَا؟ فَاِلَى مَتَى نَحْنُ تَائِهُون؟وَاِلَى مَتَى نَحْنُ سَادِرُونَ وَلَاهُون؟ اَمَا آنَ لَنَا اَنْ نَعُودَ اِلَىاللهِ عَزَّ وَجَلّ؟؟ نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَةُ الْكِرَام؟ وَلَقَدْ وُجِّهَتْاِلَيْنَا نَصَائِحُ؟ فِي بِلَادِ اَحْفَادِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِير؟ مِنْعَدُوِّ الْاِنْسَانِيَّة؟ وَزَعِيمِ وَرَئِيسِ اَكْبَرِ دَوْلَةٍ اِرْهَابِيَّةٍفِي الْعَالَم ِوَاَقْوَاهَا؟ اِنَّهُ الرَّئِيسُ الْاَمْرِيكِيُّ الْاِرْهَابِيُّالْاَكْبَر اُوبَامَا؟ وَالَّذِي زَارَ مَايُسَمَّى بِدَوْلَةِ اِسْرَائِيل؟ ثُمَّزَارَ فِلَسْطِين؟ هَذَا الْاِنْسَانُ الْمُجْرِمُ؟ وَالَّذِي يَنْظُرُ اِلَيْهِالنَّاسُ؟ عَلَى اَنَّهُ عِمْلَاق؟وَهُوَ فِي حَقِيقَتِهِ عِمْلَاقٌ فِيالنِّفَاقِ وَالْكَذِبِ وَالْاِجْرَامِ وَالْاِرْهَاب؟ هَذَا الْاِنْسَانُ الَّذِييَنْظُرُ اِلَيْهِ النَّاسُ اَيْضاً؟ عَلَى اَنَّهُ ذُو سُلْطَانٍ قَوِيّ؟ لِمَايَمْلِكُهُ مِنْ قِوَىً مَادِّيَّة؟ لَاحَدَّ لَهَا وَلَاحَصْر؟ فَاِذَا بِهِيُصْبِحُ صُعْلُوكاً؟ صَغِيراً؟ كَلْباً؟ قِرْداً؟ خِنْزِيراً؟ وَغْداً؟ حَقِيراًاَمَامَ اِخْوَانِهِ مِنْ الْيَهُود اَحْفَادِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِير؟يُرِيدُ اَنْ يَتَوَدَّدَ اِلَى بَنِي اِسْرَائِيلَ؟ بِكُلِّ مَا اُوتِيَ مِنْكَلَامٍ فِيهِ الضَّعْفُ وَالْخُنُوعُ وَالذّلُّ وَالِانْقِيَاد؟ وَكَاَنَّهُمُوَظّفٌ حَقِيرٌعِنْدَهُمْ؟ وَيَاْتَمِرُ بِاَمْرِهِمْ؟ فَبِمَاذَا طَلَعَعَلَيْنَا؟ وَبِمَاذَا هَدَّدَنَا هَذَا الصَّرْصُورُ الْحَشَرَةُ التَّافِهَةالَّذِي نَسْتَطِيعُ اَنْ نَدْعَسَهُ بِاَرْجُلِنَا مَتَى شِئْنَا مَعَ اِخْوَانِهِمِنَ الصَّرَاصِيرِ الْحَاخَامَاتِ الْمُجْرِمِين؟ وَعَلَى رَاْسِهِمُالْحَاخَامِنْئِ ي الْاَكْبَرُ رَئِيسُهُمْ؟ نَعَمْ؟ لَقَدْ هَدَّدَنَا بِاَنَّالصِّلَةَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَثِيقَة؟ وَنَحْنُ نَعْلَمُ ذَلِكَ جَيِّداً؟وَاَنَّ هَذَا الْخُضُوعَ وَالْخُنُوعَ لِهَؤُلَاءِ الصَّهَايِنَةِ الْمُجْرِمِين؟لَيْسَ بِجَدِيد؟ فَهُوَ حَاصِلٌ مُنْذُ اَنْ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتُوْالْاَرْض؟ وَلَكِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى صِغَرِ وَحَقَارَةِ هَذَا الْاِنْسَان؟ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يُسْدِي اِلَيْنَا النَّصِيحَة؟ بَلْ يُسْدِي اِلَىالْعَالَمِ الْاِسْلَامِيِّ وَالْعَرَبِيِّ نَصَائِحَهُ الثَّمِينَةَ كَمَايَدَّعِي؟ وَمَا هِيَ؟ اِنَّهَا فِي قَوْلِهِ الْوَقِحِ الْخَسِيسِ الَّذِيلَايَقِلُّ وَقَاحَةً وَخِسَّةً عَنْ شَخْصِيَّتِهِ الْخَسِيسَةِ الْوَقِحَة؟اَيُّهَا الْمُسْلِمُون؟ وَاَيُّهَا الْعَرَب؟ عَلَيْكُمْ اَنْ تَعْتَرِفُوابِدَوْلَةِ اِسْرَائِيلَ الْيَهُودِيَّة؟ وَاَنْتُمْ اَيَّهَا الْعَرَب؟عَلَيْكُمْ اَنْ تَقُومُوا بِالتَّطْبِيعِ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي اِسْرَائِيل؟نَعَمْ دَوْلَةٌ يَهُودِيَّة؟ هَكَذَا يُعْلِنُونَهَا صَرَاحَة؟ اِنَّهَا دَوْلَةٌيَهُودِيَّة؟ فَلَوْ اَعْلَنُوهَا دَوْلَةً اِسْلَامِيَّة؟ فَيَالَغَارَةَ الله؟اِسْرَائِيل دَوْلَة اِسْلَامِيَّة؟ اِنَّهُ الْاِرْهَاب؟ اِنَّهُ الرُّعْب؟اِنَّهُ سَفْكُ الدِّمَاءِ عِنْدَ عُبَّادِ الصَّلِيبِ الْخَنَازِيرِ وَمَنْ يُوَافِقُهُمْمِنَ الشِّيعَةِ وَالشُّيُوعِيِّينَ وَالْعَلْمَانِيِّينَ اَشَدِّ اَعْدَاءِالْاِسْلام؟ اَمَّا اَنْ تُعْلَنَ اَنَّهَا دَوْلَةٌ يَهُودِيَّة؟ صَاحِبَةُالدِّينِ الْيَهُودِيّ؟ بِحَاخَامَاتِهِ الْكِلَابِ الْمُتَطَرِّفِينَالْمُجْر ِمِين اَسْيَادُ الْاِرْهَاب؟ اَلَّذِينَ يُوقِدُونَ نَارَ الْحُرُوب؟فَلَا اَحَدَ مِنْ هَؤُلَاءِ الْعُمَلَاءِ الْاَوْغَادِ الْمُنَافِقِينَالْمُجْرِم يِنَ يَعْتَرِضُ عَلَى ذَلِكَ اَبَداً؟ ثُمَّ زَارَ اُوبَامَا دَوْلَةَفَلَسْطِين؟ فَاِذَا بِرَئِيسِهَا؟ يُصْبِحُ كَلْباً مِنْ كَلَابِ اُوبَامَا؟وَكَاَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَكْفِينَا مَا اَصَابَنَا مِنْ اُوبَامَا وَرَغْبَتِهِالدَّائِمَةِ فِي اَنْ يَبْقَى كَلْباً لَاهِثاً وَرَاءَ اَسْيَادِهِ الْقُرُودِمِنْ بَنِي اِسْرَائِيل يَلْعَقُ بِلِسَانِهِ مَا عَلَقَ عَلَى اَحْذِيَتِهِمْمِنَ الْغُبَار؟ وَخِنْزِيراً يَقُومُ بِالْتِهَامِ مَا تَرَاكَمَ عَلَى مَدَاخِلِبُيُوتِهِمْ مِنَ الْقُمَامَةِ وَالْقَاذُورَات؟ فَاِذَا بِكَلْبِ اُوبَامَاالْفَلَسْطِينِي يُخَاطِبُ اُوبَامَا بِقَوْلِهِ؟ سَيِّدِي؟ يَا سَيِّدِي؟سَيِّدِي وَتَاجُ رَاْسِي؟ سَيِّدِي وَاَنْتَ الْعِطْرُ الَّذِي اُعَطّرُ بِهِجَسَدِي؟سَيِّدِي وَاَنْتَ الْبَلْسَمُ الشَّافِي الَّذِي اُدَلّكُ بِهِ جِسْمِيوَظَهْرِي وَاَسْفَلَ بَطْنِي وَظَهْرِي مِنْ اَعْضَائِي التَّنَاسُلِيَّةِوَشَرْجِ ي وَبَيْنَ اَصَابِعِ قَدَمَيّ؟ سَيِّدِي وَاَنْتَ الْبُويَا الَّذِياُلَمِّعُ بِهِ حِذَائي؟ سَيِّدِي وَاَنْتَ الْمَرْهَمُ الْعَجِيبُ الَّذِياَقُومُ بِتَدْلِيكِ عُضْوِي الذَّكَرِيِّ بِهِ فَيُعْطِينِي قُوَّةَ الْحِصَانِحَتَّى اُعَاشِرَ زَوْجَتِي؟ سُبْحَانَ الله؟ هَلْ اَصْبَحْنَا نُنَادِياَعْدَاءَنَا بِقَوْلِنَا يَاسَيِّدِي؟ وَاللهِ الَّذِي لَا اِلَهَ اِلَّا هُو؟لَوِ اطَّلَعْتَ اَخِي عَلَى تَارِيخِ الْمُسْلِمِينَ فِي عَهْدِ رَسُول ِاللهِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ مَارَاَيْتَ صَحَابِيّاً قَطُّ قَالَ لِرَسُولِاللهِ يَاسَيِّدِي؟ وَاِنَّمَا سَيِّدُنَا هُوَ الله؟ نَعَمْ يَاسَيِّدِييَااُوبَامَا الْكَلْب؟ اُعْذُرْنَا فَاِنَّهُ الضَّعْفُ مِنْ كِلَابِكَ الَّذِينَيَنْتَسِبُونَ ظُلْماً اِلَى الْاِسْلَام؟ اِنَّهَا الْاِهَانَةُ الْكُبْرَى؟اِنَّهَا الرَّذَالَة؟ اِنَّهَا الْوَقَاحَةُ الْقَذِرَةُ الَّتِي لَامَثِيلَلَهَا اَبَداً؟ وَهَلْ هُنَاكَ وَقَاحَةٌ اَعْظَمُ مِنْ تِلْكَ الْوَقَاحَةِيَااَعْدَاءَ الله؟ يَااَعْدَاءَ الْاِنْسَانِيَّة؟ يَااَعْدَاءَ الْحَجَر؟يَااَعْدَاءَ الشَّجَر؟ يَااَعْدَاءَ الْمَدَر؟ يَااَعْدَاءَ الْجَمَاد؟يَااَعْدَاءَ الْهَوَاء؟ حَتَّى الْهَوَاءُ لَوَّثْتُمُوهُ لِتَقْتُلُونَابِسُمُومِه؟ فَكَفَاكُمْ؟ كَفَاكُمْ زَيْفاً وَزُوراً وَكَذِباً عَلَى اللهِوَعَلَى النَّاسِ اَنَّكُمْ تَرْعَوْنَ حُقُوقَ الْاِنْسَان؟ وَاَنَّكُمْ اَهْلٌلِلدِّيمُوقْرَاطِيّ َة؟ وَاَنَّكُمْ سَادَةُ الْعَالَم؟؟ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ اُوبَامَايَبْكِي؟ يَاسَلَاااام؟ مَاهِيَ هَذِهِ الْعَاطِفَةُ الْجَيَّاشَة؟ وَلِمَاذَاتَبْكِي يَااُوبَامَا؟ لِاَنَّ 29 تِلْمِيذاً مِنَ الْاَطْفَال؟ دَخَلَ عَلَيْهِمْاِرْهَابِيٌّ فَقَتَلَهُمْ؟ وَاللهِ الَّذِي لَااِلَهَ اِلَّا هُو اِنَّنَا نَحْنُنَتَاَلَّمُ لِذَلِكَ مِنْ اَجْلِ اَطْفَالٍ اَبْرِيَاء؟ لَكِنْ يَااُوبَامَاالْكِرّ؟ وَاَنْتَ تَبْكِي؟ وَتَذْرِفُ هَذِهِ الدُّمُوع؟ وَاِنَّكَ وَاللهِلَمُمَثّلٌ بَارِع؟ وَرُبَّمَا يَكُونُ اِنْسَانُكَ الصَّلِيبِيُّ وَالْكَلْبُالْيَهُودِيُّ الْمُدَلَّلُ غَيْرُ اِنْسَانِنَا الْمُسْلِمِ الْبَائِسِالْمِسْكِينِ الْمَنْكُوبِ الَّذِي لَاقِيمَةَ لَهُ عِنْدَكُمْ؟ فَاِذَا كُنْتَتَبْكِي عَلَى 29 تِلْمِيذ؟ فَلِمَاذَا لَاتَبْكِي عَلَى اَطْفَالِ سُورِيّا؟وَلَاعَلَى اَطْفَالِ غَزَّة؟ لِمَاذَا لَاتَبْكِي عَلَى اَطْفَالِ الرُّوهِينْجَا؟وَلَاتَبْك ِي عَلَى اَطْفَالِ الْعَالَمِ وَمَا اَكْثَرَ قَتْلَاهُمْوَضَحَايَاهُمْ ؟ لِمَاذَا لَاتَبْكِي اَيُّهَا الْمُجْرِم؟ لِمَاذَا؟ وَاللهِقُلُوبُنَا رَقِيقَة؟ وَلَكِنْ لَانُحْبُّ النِّفَاقَ اَبَداً؟ اِنَّسِيَاسَاتِكُمُ الطَّائِشَة؟ اِنَّ خُذْلَانَكُمْ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ فِيالْاَرْض؟ هُوَ الَّذِي اَشْعَلَ وَقُودَ الْحُرُوبِ فِي هَذَا الْعَالَمِالْبَائِسِ اَصْلاً قَبْلَ اَنْ تَحْصَلَ هَذِه ِالْحُرُوب؟ فَاِذَا بِكُمْتَزِيدُونَهُ بُؤْساً عَلَى بُؤْس؟ وَشَقَاءً عَلَى شَقَاء؟ وَتَعَاسَةً عَلَىتَعَاسَة؟ وَتَدْمِيراً عَلَى تَدْمِير؟ وَصَلْباً حَقِيراً قَذِراً مَنْحُوساًعَلَى صَلْب؟ نَعَمْ؟ اِنَّهَا الْحَقِيقَةُ الْوَاضِحَةُ السَّاطِعَة؟ وَالَّتِيلَايُكَابِرُ بِهَا اِلَّا كُلُّ اَعْمَى قَلْبٍ وَبَصَرٍ وَبَصِيرَة؟؟فَيَااَيُّهَا الْمُسْلِمُون؟ مَنْ رَبُّكُمْ؟ اَلله؟ مَنْ نَبِيُّكُمْ؟ مُحَمَّدٌرَسُولُ الله؟ مَاهُوَ كِتَابُكُمْ؟ اَلْقُرْآن؟ فَتَبّاً لِكُلِّ مَنْ يَعْبُدُغَيْرَ الله؟ وَتَبّاً لِكُلِّ مَنْ يَسْجُدُ لِغَيْرِ الله؟ وَتَبّاً لِكُلِّمَنْ يَخْضَعُ لِغَيْرِ الله؟وَتَبّاً لِبَشَّارَ الْكَلْبِ الْقَذِرِ الَّذِيتَعْبُدُونَهُ مِنْ دُونِ الله؟ مَاذَا فَعَلُوا بِنَا؟ اِرْهَابٌ لَامَثِيلَ لَهُفِي الْعَالَم؟ هُمْ يُغَذّونَه؟ وَهُمْ يُنْفِقُونَ عَلَيْهِ الْاَمْوَال؟ مِنْاَجْلِ خَاطِرِ اِسْرَائِيل؟ مِنْ اَجْلِ هَذَا الطِّفْلِ الْمُدَلَّلِالْمُدَلَّعِ الْمُغَنَّجْ؟ هَذَا الطِّفْلِ الشِّرِّيرِ الْمُجْرِم؟ اَلَّذِيلَايُرِيدُونَ اِزْعَاجَهُ اَبَداً؟ حَتَّى وَلَوْ فَنِيَ الْعَالَمُ كُلُّه؟وَلَكِنْ مَهْمَا طَغَيْتُمْ؟ وَمَهْمَا بَغَيْتُمْ؟ وَمَهْمَا تَجَبَّرْتُمْ؟فَاِنَّ اللهَ اَكْبَرُ مِنْكُمْ وَمِنْ طُغْيَانِكُمْ؟؟ هَلْ لِهَذَا الْحَدِّمِنَ الْاِرْهَابِ وَصَلْتُمْ؟ حَتَّى طَالَ الْاِرْهَابُ بُيُوتَ اللهِ اَيْضاًيَااَعْدَاءَ بُيُوتِ الله؟ وَيَااَعْدَاءَ الشَّمْسِ الَّتِي تُشْرِق؟وَالْقَمَرِ الَّذِي يُنِير؟ نَعَمْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا الْآنَ مُعَرَّضٌ لِاَنْيُغْتَالَ وَيُقْتَلَ وَيُسْفَكَ دَمُهُ وَلَوْ فِي بُيُوتِ الله؟ وَنَحْنُلَانُقِرُّ اَبَداً مِثْلَ هَذِهِ الْاَعْمَالِ الْاِرْهَابِيَّةِ الَّتِيتَحْدُثُ لِشَعْبِنَا الْعَرَبِيِّ السُّوِريِّ الْمُؤْمِنِ بِالله؟ وَمَهْمَاعَصَى فَيَبْقَى رَبُّهُ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَه؟ نَعَمْ اِنَّهَاحَادِثَةٌ آلَمَتْنَا جَمِيعاً؟ حِينَمَا دَخَلَ هَؤُلاَءِ الْاِرْهَابِيُّونَمِنَ الْمُوسَادِ الْاِسْرَائِيلِي اِلَى جَامِعِ الْاِيمَانِ؟ مُسْتَغِلّينَفُرْصَةَ انْشِغَالِ الْعَالَمِ بِزِيَارَةِ اُوبَامَا؟ وَالِاحْتِفَالِ بِمَايُسَمَّى عِيدُ الْاُمّ؟ حَتَّى يُبْعِدُوا الشُّبُهَاتِ عَنْهُمْ مَااسْتَطَاعُوااِلَى ذَلِكَ سَبِيلَا؟ فَقَتَلُوا مَا قَتَلُوا مِنَ الْمُسْلِمِينَوَالْعُلَمَ اء؟ وَدَاسُوا الْمَصَاحِفَ؟ فَيَااَلله؟ يَامُنْتَقِمُ يَاجَبَّار؟يَامُكَوِّرَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَار؟ خُذْ لِلْمُسْلِمِينَ حَقَّهُمْمِنْهُمْ؟ وَخُذْ لِلْمُسْلِمِينَ حَقَّهُمْ اَيْضاً مِمَّنْ يَسْتَبِيحُونَدِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ اِذَا خَرَجُوا عَلَى حَاكِمٍ ظَالِمٍ جَبَّارٍ كَبَشَّار؟بِحُجَّةِ اَنَّهُ لَايَجُوزُ الْخُرُوجُ عَلَيْهِ حَتَّى وَلَوْ كَانَ مِنْاَصْحَابِ الْكَبَائِرِ وَالْمُوبِقَاتِ وَالْاِجْرَامِ وَسِيَاسَةِ الْاَرْضِالْمَحْرُوقَةِ بِالْحَدِيدِ وَالنَّار؟ وَاَنْتَ يَا الَلهُ لَمْ تَجْعَلْلِمْخْلُوقٍ حَقّاً فِي طَاعَةِ اَحَدٍ اِيَّاهُ حَتَّى وَلَوْ كَانَ مِنَالْوَالِدَيْنِ اِذَا كَانَا يَاْمُرَانِ بِمَعْصِيَتِك{وَاِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىاَنْ تُشْرِكَ بِي مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا( فَمَا بَالُكَيَارَبّ وَقَدْ خَلَعَكَ بَشَّارُ الْخِنْزِيرُ مِنْ رُبُوبِيَّتِكَ وَنَصَّبَنَفْسَهُ رَبّاً مَكَانَك؟ فَكَيْفَ سَنُطِيعُهُ يَااَلله؟ وَلَاطَاعَةَلِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَتِك؟ سُبْحَانَكَ ضَاقَتْ حَلَقَاتُهَا يَااَلله؟؟ نَعَمْاَيُّهَا الْاِخْوَة؟ اَسْلِحَةٌ كِيمَاوِيَّة؟ اَمَا كَفَانَا اَنَّهُمْاَفْسَدُوا كُلَّ شَيْء؟ حَتَّى الْهَوَاءَ الَّذِي نُرِيدُ اَنْ نَتَنَفَّسَهُيُرِيدُونَ اِفْسَادَهُ اَيْضاً؟ فَيَا رَبّ قَدْ جَعَلْتَهُ مُشَاعاً لايُشْتَرَىبِمَالٍ وَلَايُحْجَبُ عَنْ اَحَد؟ نَعَمْ هَذَا الْهَوَاءُ الَّذِي تَتَوَقَّفُعَلَيْهِ الْحَيَاة؟ فَلَوِ انْقَطَعَ عَنَّا ثَلَاثَ دَقَائِقَ لَمُتْنَاجَمِيعاً؟ فَيَا رَبَّنَا اِنَّهُمْ يَتَحَكَّمُونَ بِهَوَائِكَ يَااَلله؟فَاَمِتْهُمْ خَنْقاً وَخَسْفاً وَنَكَالاً وَتَدْمِيراً؟؟ حَبِيبَتِييَاسُورِيَا؟ اَحْبَابِي الْمَظْلُومِينَ مِنْ اَهْلِ السُّنَّةِ فِيهَا وَاَنْتُمْقُرَّةُ عَيْنِي؟ اَشْبَالِي وَاَبْطَالِي مِنْ جَبْهَةِ النُّصْرَةِ الطَّاهِرَةِوَالْجَيْشِ الْحُرِّ الْكَرِيم؟ اَنْتُمْ اَكْرَمُ مَنْ فِي الدُّنْيَاوَاَنْبَلُ بَنِي الْبَشَر؟ اَفْدِيكُمْ بِدِمَائِي وَرُوحِي؟ وَاُقَبِّلُالْاَرْضَ مِنْ تَحْتِ اَقْدَامِكُمْ؟؟ وَيَا اَيُّهَا الْاِخْوَةُ فِي الْجَيْشِالنِّظَامِي؟ مَاذَا دَهَاكُمْ؟ اَلَا نَعُودُ اِلَى الله؟ اَلَا نُحَارِبُالْمَعَاصِيَ الَّتِي تُغْضِبُ الله؟ اَلَا نَنْتَصِرُ عَلَى اَنْفُسِنَاالْاَمَّارَةِ بِالسُّوء؟ اَلَا نَنْتَصِرُ عَلَى عَدُوِّنَا الْاَكْبَرِالشَّيْطَانِ الشِّرِّيرِ اِبْلِيس؟ لِمَاذَا اَيُّهَا الْاِخْوَةُ وَالشَّعْبُالسُّورِيُّ اَمَانَةٌ كُبْرَى فِي رِقَابِكُمْ وَاَعْنَاقِكُمْ؟ لِمَاذَاتُفَرِّطُونَ فِي هَذِهِ الْاَمَانَةِ وَالشَّعْبُ السُّورِيُّ الْبَائِسُالْفَقِيرُ الْمَظْلُومُ لَيْسَ لَهُ اِلَّا اللهُ ثُمَّ اَنْتُمْ؟ لِمَاذَاوَالشَّعْبُ السُّورِيُّ قَدْ وَثِقَ بِكُمْ بِلَاحُدُود؟ لِمَاذَا وَمَازَالَيَتَباَهَى بِكُمْ وَيَرْفَعُ رَاْسَهُ بِكُمْ وَلَايُرِيدُ اِلَى الْآن اَنْيَصْحُوَ مِنْ صَدْمَتِهِ الْكُبْرَى بِخِيَانَتِكُمْ؟ لِمَاذَا وَلَايُرِيدُاِلَى الْآن اَنْ يُصَدِّقَ اِلَّا اَنَّكُمْ حُمَاةُ الدِّيَار لَاحُمَاةُ بَطْشِبَشَّار وَظُلْمِهِ وَتَنْكِيلِهِ بِشَعْبِه؟ لِمَاذا تُخَيِّبُونَ ظَنَّهُ بِكُمْوَقَدْ اَكَلَ مَعَكُمْ وَشَرِبَ مَعَكُمْ وَاَكَلْتُمْ وَشَرِبْتُمْ مَعَهُ مِنْمَزْرُوعَاتِ تُرَابِ بَلَدِنَا مَعاً؟ فَلِمَاذَا تَخُونُونَ هَذَا التَّرَابَيَا اِخْوَةَ التُّرَاب؟ لِمَاذَا تَتَعَاطَوْنَ الْخَمْرَ وَالْمُخَدِّرَاتِوَمِنْهَ ا حُبُوبَ الْهَلْوَسَةِ الَّتِي تُحَرِّضُكُمْ عَلَى قَتْلِاِخْوَانِكُمْ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَالْاَبْرِيَاءِ وَالْمَسَاكِين؟ لِمَاذَاوَاللهُ تَعَالَى يَقُول{اِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ اَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُالْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِر{اِنَّمَا الْخَمْرُوَالْمَيْسِرُ وَالْاَنْصَابُ وَالْاَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِفَاجْتَنِبُوه (مَاذَا تَفْهَمُونَ اَيُّهَا الْاِخَوَةُ مِنْكَلِمَة{فَاجْتَنِبُوه (فِي الْآيَةِ الْكَرِيمَة؟ هَلْ تَفْهَمُونَ مِنْهَا اَنَّالْخَمْرَ حَلَالٌ لِاَنَّهُ مَكْرُوهٌ اَقْرَبُ اِلَى الْحَلَالِ مِنْهُ اِلَىالْحَرَام؟ مَارَاْيُكُمْ بِعِبَادَةِ الرِّجْسِ مِنَ الْاَوْثَانِ وَقَوْلِالزُّور؟ هَلْ هُوَ حَلَالٌ اَنْ نُؤْمِنَ بِعِبَادَةِ الرِّجْسِ مِنَالْاَوْثَانِ وَقَوْلِ الزُّور وَاللهُ تَعَالَى يَقُول {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَمِنَ الْاَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور(مَارَاْيُكُمْ بِالطَّاغُوت؟ هَلْ هُوَ حَلَالٌ اَنْ نُؤْمِنَبِالطَّاغُوتِ وَاللهُ تَعَالَى يَقُول{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَكْفُرْبِالطَّاغُوتِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَاانْفِصَامَلَهَا(فَهَذِ ِ الْآيَةُ صَرِيحَةٌ عَلَى اَنَّ مُرَادَ اللهِ مِنْهَا هُوَالْكُفْرُ بِالطَّاغُوت وَلَيْسَ الْاِيمَانُ بِهِ؟ فَهَلْ يَجُوزُ لَنَا اَنْنَعْتَقِدَ اَنَّ الطَّاغُوتَ حَلَالٌ مَشْرُوعٌ اِيمَانُنَا بِهِ لِاَنَّ اللهَتَعَالَى يَقُولُ بِاجْتِنَابِهِ كَمَا يَقُولُ بِاجْتِنَابِ الْخَمْرِوَغَيْرِهِ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ{وَلَقَدْبَعَثْنَ فِي كُلِّ اُمَّةٍ رَسُولاً اَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُواالطَّاغُوت؟ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِالضَّلَالَة؟ فَسِيرُوا فِي الْاَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُالْمُكَذّبِين(فَ َلْ يَقُولُ بِهَذَا الْكَلَامِ عَنْ مَشْرُوعِيَّةِ الطّاغُوتِعَاقِل؟ فَاِذَا كَانَ الطَّاغُوتُ حَلَالاً مَشْرُوعاً غَيْرَ مُحَرَّم لِاَنَّاللهَ اَمَرَنَا بِاجْتِنَابِهِ فَقَطْ وَلَمْ يَاْمُرْ بِتَحْرِيمِهِ عَلَىرَاْيِ الشِّيعَةِ الْخَنَازِير لَعَنَهُمُ الله؟ فَمَعْنَى ذَلِكَ اَنَّالْوَلَاءَ لِلطَّوَاغِيتِ الْمَزْعُومَةِ كَاَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُعَنْهُمَا لَيْسَ مُحَرَّماً؟ لِاَنَّ الطَّاغُوتَ وَالْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَوَالْاَنْصَا بَ وَالْاَزْلَامَ وَالرِّجْسَ مِنَ الْاَوْثَانِ وَقَوْلَالزّورِعَلَى رَاْيِ الشّيعَةِ قَبَّحَهُمُ الله كُلُّهُ حَلَالٌ وَمَسْمُوحٌوَغَيْرُ مَمْنُوعٍ بِدَلِيلِ الْفَهْمِ الْخَاطِىءِ لِكَلِمَةِ{فَاجْتَنِبُوه(و َهَذَا مَا يَجْعَلُ دِينَ الشّيعَةِ النَّوَاصِبِ يَنْهَدِمُ مِنْ اَسَاسِه؟لِاَنَّ دِينَهُمْ قَائِمٌ عَلَى مُنَاصَبَةِ الْعَدَاءِ لِلهِ وَرُسُلِهِ وَلِاَصْحَابِرَسُولِ اللهِ وَاَزْوَاجِهِ وَآلِ بَيْتِهِ الْكِرَامِ وَكِتَابِ اللهِ الَّذِييَعْتَقِدُونَ بِتَحْرِيفِه وَكُلِّ مَا يَمَسُّ اَهْلَ السُّنَّةِ مِنْ قَرِيبٍاَوْ بَعِيد؟؟ لِمَاذَا بَعْضُ النَّاسِ كَانُوا يَلُومُونَ اُخْتِي سُنْدُسرَحِمَهَا اللهُ دَائِماً عَلَى مُحَارَبَةِ الْمَعَاصِي وَمِنْهَا الْخَمْرُوَالْمُخَدِّرَات ُ وَالتَّدْخِين؟ اَلَا نُحَارِبُ الْاَمْرَاضَ الْمُعْدِيَةَوَالسَّارِيَ ةَ الَّتِي تَفْتِكُ بِالْاَجْسَادِ وَالْاَجْسَامِ وَالْاَرْوَاح؟فَكَيْفَ لَانُحَارِبُ الْمَعَاصِي يَامَنْ اَنْتُمْ لَاهُونَ وَسَاهُون؟ يَامَنْاَنْتُمُ الْآنَ عَلَى الْمَقَاهِي وَعَلَى الْمَلَاهِي وَالْخَطِيبُ عَلَىالْمِنْبَرِ يَدْعُو اِلَى الله؟ لِمَاذَا لَاتَعُودُونَ اِلَى الله؟ اَلَاتَخَافُونَ خَسْفاً وَ قَصْفاً مِنَ الله{وَهُوَ الْقَادِرُ عَلَى اَنْ يَبْعَثَعَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ اَوْ مِنْ تَحْتِ اَرْجُلِكُمْ اَوْيَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاْسَ بَعْض(كَمَا يَحْصَلُ مَعَكُمْفِي اَيَّامِنَا وَاَنْتُمْ تَقْتُلُونَ بَعْضَكُمْ بَعْضَا؟ فَكَمَا هُوَ قَادِرٌسُبْحَانَهُ عَلَى اَنْ يُعَذّبَ اَعْدَاءَكُمْ وَيَنْتَقِمَ مِنْهُمْبِاَيْدِيكُمْ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى{قَاتِلُوهُمْ يُعَذّبْهُمْ اللهُبِاَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍمُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ مِنْ بَعْدِذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاء( وَكَمَا اَنَّهُ قَادِرٌ سُبْحَانَهُ عَلَى اَنْيَضْرِبَ بَعْضَ اَعْدَائِكُمْ بِبَعْضٍ لِيَقْتُلُوا بَعْضَهُمْ بَعْضاًبِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى{وَاَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَوَالْبَغْضَاء َ اِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة(فَكَذَلِكَ اَنْتُمْ اِذَا اَصْبَحْتُمْمِثْلَهُمْ اَعْدَاءَ اللهِ تَشْتُمُونَهُ وَتُحَارِبُونَه؟ فَاِنَّهُ قَادِرٌسُبْحَانَهُ عَلَى اَنْ يَنْتَقِمَ مِنْكُمْ وَيُعَذّبَكُمْ وَيُخْزِيَكُمْوَيَجْعَلَك ُمْ تَقْتُلُونَ بَعْضَكُمْ بِاَيْدِيكُمْ وَيَشْفِيَ صُدُورَاَعْدَائِكُمْ مِنْكُمْ وَيُذْهِبَ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ؟ بَلْ قَدْ يَتُوبُ اللهُعَلَى اَعْدَائِكُمْ وَيُسَلّمُهُمْ رَايَةَ التَّوْحِيدِ الْمُقَدَّسَةِ عِنْدَهُلِيَحْمِلُوهَا بَدَلاً عَنْكُمْ؟ بَعْدَ اَنْ يَنْتَزِعَهَا مِنْكُمْبِالْقُوَّة؟ بَلْ قَدْ يُصْبِحُ اَعْدَاؤُكُمْ مِنْ جُنُودِ اللهِ وَاَحْبَابِهِوَالْمُقَرَّ بِينَ اِلَيْهِ نَكَايَةً وَتَنْكِيلاً بِكُمْ بِدَلِيلِ قَوْلِهِتَعَالَى{وَاِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَايَكُونُوااَمْثَالَكُمْ {يَااَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْدِينِهِ فَسَوْفَ يَاْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحْبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ(مِنْاَعْدَ ئِكُمْ{اَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ؟ اَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ؟يُجَاهِدُون َ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ وَلَايَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِم؟ ذَلِكَ فَضْلُاللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاء{اِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِيالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْاَشْهَاد؟ يَوْمَ لَايَنْفَعُالظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار(وَعَدَاللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْفِي الْاَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَلَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِخَوْفِهِمْ اَمْناَ(بِشَرْط{يَعْبُدُون َنِي لَايُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْكَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَاُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون(وَعْدٌ مَقْطُوعٌ مِنَ اللهِاَنَّهُ سَيَنْصُرُ رُسُلَه؟ وَاَنَّهُ سَيَنْصُرُ الَّذِينَ آمَنُوا؟ فَحِينَمَايَتَاَخَّرُ النَّصْرُ؟ وَحِينَمَا يَتَاَخَّرُ الْقَضَاءُ عَلَىالْاِرْهَابِيِّينَ الشَّبِّيحَةِ الْخَوَنَة؟ فَهَذَا الشَّرْخُ وْالْخَلَلُوَالتَّقْصِيرُ وَالِاسْتِهْتَارُ؟ مَوْجُودٌ فِينَا وَبِسَبَبِنَا؟ وَاَمَّااللهُ فَهُوَ الصَّادِقُ الَّذِي اِذَا وَعَدَ{فَمَنْ اَصْدَقُ مِنَ اللهِقِيلَا{وَمَنْ اَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثَا(اَلَا نَعُودُ اِلَى الله؟ اِلَىمَتَى يَبْغِي بَعْضُنَا عَلَى بَعْض؟ اِلَى مَتَى يَظْلِمُ بَعْضُنَا بَعْضاً؟اِلَى مَتَى يَنْتَقِصُ بَعْضُنَا قَدْرَ بَعْض؟ اِلَى مَتَى يَاْكُلُ بَعْضُنَااَمْوَالَ الْآخَرِينَ بِالْبَاطِل؟ مَاهَذَا الْحِقْد؟ وَمَاهِيَ هَذِهِالضَّغَائِنُ الَّتِي تَمَكَّنَتْ مِنَ النُّفُوس؟ وَاللهُ تَعَالَى يُحَرِّكُنَالِنَتَحَرَّكَ اِلَيْهِ عَائِدِينَ اِلَى رِحَابِ رَحْمَتِهِ وَحُبِّهِ وَعَدْلِهِوَاِحْسَانِهِ سُبْحَانَه؟ فَيَارَبّ مَهْمَا يَكُنْ مِنْ اَمْرِ مَعَاصِينَا؟فَنَحْنُ عِبَادُك؟ وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ؟ لَوْ اَنْزَلْتَ عَلَيْنَا كِسَفاًمِنَ السَّمَاءِ؟ وَلَوْ قَطَّعْتَنَا اِرْباً اِرْبَا؟ وَلَوْ فَعَلْتَ بِنَامَافَعَلْتَ بِمَنْ سَبَقَنَا؟ فَسَنَبْقَى نَقُولُهَا اِلَى الْاَبَد؟ لَا اِلَهَاِلَّا الله؟ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله؟ نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَة؟ اِنَّنَابِحَاجَةٍ اِلَى اَنْ نَعُودَ اِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلّ؟؟ فَيَااَيُّهَا الطّغَاةُالظّالِمُون؟ اَيُّهَا الْاِرْهَابِيُّون؟ يَااَعْدَاءَ الْاِنْسَانِيَّة؟ هَلْتَحْتَفِلُونَ بِعِيدِ الْاُمِّ اَيُّهَا الْمُجْرِمُون؟ يَامَنْ تَكْرَهُونَالْاُمّ؟ يَامَنْ لَاتُحِبُّونَ الْاَطْفَالَ اِلَّا اَنْ يَكُونُوا اَيْتَاماًبِلَا اَبٍ وَلَا اُمّ؟ يَامَنْ تَكْرَهُونَ الْحَيَاة؟ يَامَنْ تَكْرَهُونَالْقَمَرَ اَنْ يُنِير؟ وَتَكْرَهُونَ الشَّمْسَ اَنْ تُشْرِقَ عَلَى هَؤُلَاءِالْاَبْرِيَاء؟ وَلَاتَسْتَمِعُونَ اِلَّا اِلَى لُغَةِ الْبَرَامِيلِالْمُتَفَجِّ رَة؟ وَالصَّوَارِيخِ السْكُودِيَّة؟ وَالْاَسْلِحَةِالْكِيمْيَ ائِيَّة؟ وَالطَّائِرَاتِ الْاَسَدِيَّةِ الْقَحْبَةِ الْعَاهِرَةِالْمُجْرِمَة؟ اَيْنَ الْاُمُّ فِي سُورِيَّا اَيُّهَا الْمُجْرِمُون؟ اِنَّهَاالْاُمُّ السُّورِيَّةُ الثَّكْلَى الَّتِي فَقَدَتْ اَوْلَادَهَا؟ اِنَّهُمُالْاَوْلَادُ الْيَتَامَى الَّذِينَ فَقَدُوا آبَاءَهُمْ وَاُمَّهَاتِهِمْ؟اِنَّهُن َّ الْاَرَامِلُ وَمَا اَكْثَرَهُنَّ فِي سُورِيّا؟ وَااَسَفَاهُ اَنْيَكُونَ السُّورِيُّونَ مُتَسَوِّلِينَ عَلَى اَبْوَابِ الْمَسَاجِدِوَالْكَنَائِس ؟ وَعَلَى قَارِعَةِ الطُّرُقَات؟ وَفِي بِلَادِ الْعَالَم؟وَبِلَادُهُمْ غَنِيَّةٌ كَرِيمَةٌ بِثَرَوَاتِهَا؟ كَرِيمَةٌ مَعَادِنُهَا؟طَيِّبٌ هَوَاؤُهَا؟ وَبَشَّارُ الْاَسَد يَعِيشُ مَعَ زَوْجَتِهِ وَاَوْلَادِهِفِي اَبْهَى الْقُصُور؟ وَيَاْكُلُ مِنْ اَطْيَبِ الطَّعَامِ وَمِنَ اللَّوْزِوَالسُّكَّر؟ وَالنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِ مِنَ الْاَلَمِ وَالْوَجَعِ وَالشَّقَاءِوَالْبُؤْسِ وَالْحِرْمَانِ وَالْقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ وَالْقَهْرِ تَتَقَهْقَرْ؟جَعَلَهُ اللهُ سُمّاً زُعَافاً عَلَى كُلِّ ظَالِمٍ مِثْلِه؟ وَجَعَلَكُرْسِيَّهُ خَازُوقاً يَجْلِسُ عَلَيْهِ لِيَدْخُلَ مِنْ شَرْجِهِ وَيَخْرُجَمِنْ فَمِهِ آمِينَ يَا مُنْتَقِمُ يَا جَبَّارُ يَاشَدِيدَ الْعِقَاب؟؟{يَااَيُّهَاال َذِينَ آمَنُوا اِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَىاَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِين(اِلَى الْوَرَاء؟ وَنَحْنُ نُؤْمِنُ اَنَّتَقْوَى اللهِ سَبَبٌ لِمَعِيَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَنَا؟ بِدَلِيلِقَوْلِهِ تَعَالَى{وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْكَافَّة؟ وَاعْلَمُوا اَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِين(نَعَمْ مَعَ الْمُتَّقِين؟وَلَمْ يَقُلْ هُنَا مَعَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَطْ؟ لِاَنَّ الْاِيمَانَ يَبْقَىضَعِيفاً جِدّاً مِنْ دُونِ تَقْوَى اللهِ وَالْخَوْفِ مِنْهُ سُبْحَانَه؟ نَعَمْهَؤُلَاءِ الْمُتَّقِينَ الَّذِينَ اِذَا سَمِعُوا اَذَانَ الصَّلَاةِ تَرَكُواكُلَّ شَيْءٍ وَهُرِعُوا اِلَى بُيُوتِ الله؟ وَلَاسِيَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَة؟وَاِلَّا فَاِنَّ اللهَ سَيَنْزِعُ هَيْبَتَنَا مِنْ قُلُوبِ اَعْدَائِنَا؟ اِذَالَمْ نَشْعُرْ بِهَيْبَةِ الْاَذَانِ وَالصَّلَاةِ وَشَعَائِرِ اللهِ وَلَمْنُعَظّمْهَا فِي قُلُوبِنَا؟ وَاِلَّا فَلَاعَظَمَةَ لَنَا وَلَاقَدْرَوَلَاهَيْبَةَ وَلَاقِيمَةَ عِنْدَ اللهِ وَلَا فِي قُلُوبِ اَعْدَائِنَا؟ اِذَاكَانَتْ هَيْبَةُ اللهِ نَاقِصَةً فِي قُلُوبِنَا؟ وَاِلَّا فَاِنَّ اللهَ قَادِرٌعَلَى اَنْ يُلْقِيَ الْمَحَبَّةَ لَنَا فِي قُلُوبِ اَعْدَائِنَا؟ كَمَااَلْقَاهَا مِنْ قَبْلُ عَلَى قَلْبِ اَقْوَى اَعْدَاءِ مُوسَى وَهُمْ فَرْعَوْنُوَمَلَؤُهُ حَتَّى اَحَبُّوا مُوسَى رَغْماً عَنْهُمْ بِدَلِيلِ قَوْلِهِتَعَالَى{وَاَلْقَ ْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي؟؟(نَعَمْاَيُّهَا الْاِخْوَة كَادَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ جَمَاعَة اَنْ تُلْغَى فِيبِلَادِنَا مَعَ دُرُوسِ الْعِلْمِ الَّتِي لَايَاْتِي اِلَيْهَا فِي الْمَسَاجِدِاِلَّا الْقَلِيل؟ وَهُمَا مِنْ اَكْبَرِ الْاَسْلِحَةِ الْاِيمَانِيَّةِ الرَّبَّانِيَّةِالَّتِي تَنْصُرُنَا عَلَى اَعْدَائِنَا؟ وَاَمَّا الْمَلَاهِي فَهِيَ مُكْتَظَّةٌبِاللَّاهِينَ وَالْعَابِثِينَ؟ وَمَلِيئَةٌ بِالْمُقَامِرِينَ وَ السُّكَارَىوَالْمُدَخِّنِ ين؟ وَمَا اَوْسَخَهَا وَمَااَقْذَرَهَا مِنْ كَثْرَةِالشَّاتِمِينَ حَتَّى لِله؟ فَهَلْ يَاْتِينَا الْفَلَاحُ وَ النَّصْرُ عَلَىبَشَّارَ الْمُجْرِمِ مِنْ شَتْمِ هَؤُلَاءِ لِرَبِّهِمْ وَعَبَثِهِمْوَلَهْوِهِمْ؟ وَلَايَهُمُّهُمْ اِنْ كَانُوا قَرِيبِينَ مِنْ بُيُوتِ اللهِيَتَسَكَّعُونَ عَلَى الْمَقَاهِي؟ وَلَايَهُمُّهُمْ اِنْ كَانُوا يَشْتُمُونَاللهَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ مُنْتَهِكِينَ حُرْمَةَ الزَّمَانِ وَالْمَكَان؟فَهَلْ يَاْتِينَا النَّصْرُ وَالْفَلَاحُ مِنْ دُونِ صَلَاةِ هَؤُلَاءِ وَمِنْدُونِ اِعْرَاضِهِمْ عَنِ اللَّغْوِ وَالْعَبَثِ فِي الْمَقَاهِي وَاللهُ تَعَالَىيَقُول{قَدْ اَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ؟وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُون(هَلْ يَرْضَى اللهُ مِنْ هَؤُلَاءِاَنْ يُشَارِكُونَا فَرْحَةَ النَّصْرِ بِالْمَجَّان وَهُمْ يَضْرِبُونَ عُرْضَالْحَائِطِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى{اَلَّذِينَ اِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْاَرْضِاَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَاَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاعَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلهِ عَاقِبَةُ الْاُمُور(فَكَيْفَ سَتَكُونُ عَاقِبَةُاُمُورِنَا اِذَا كَانَتْ بِيَدِ اللهِ وَحْدَهُ وَهُوَ لَايَرْضَى سُبْحَانَهُمِنَّا وَلَامِنْهُمْ أيَّ خَلَلٍ وَلَوْ كَانَ بَسِيطاً مِنْ اَجْلِ تَحْقِيقِالنَّصْرِ عَلَى طَاغِيَةِ الشَّامِ وَاَعْوَانِه؟ نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَة؟اِنَّ الْخَلَلَ كَبِيرٌ جِدّاً؟ بِسَبَبِ اسْتِهْتَارِ هَؤُلَاء؟ فَعَلَيْكُمْاَنْ تَتَّفِقُوا مَعَهُمْ بِالَّتِي هِيَ اَحْسَن؟ مِنْ اَجْلِ اَنْ تُعَالِجُواالْخَلَلَ فِيكُمْ وَفِيهِمْ بِاَقْصَى سُرْعَة؟ لِاَنَّ لَكُمْ عَلَيْهِمْوَلَهُمْ عَلَيْكُمْ حَقَّ الْمُوَاطَنَةِ وَالْعَيْشِ بِسَلَام؟ نَعَمْ اَيُّهَاالْاِخْوَة؟ اِنَّ الْخَلَلَ عِنْدَكُمْ وَعِنْدَهُمْ يَكْمُنُ فِي تَقْصِيرِكُمْفِي النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْاَمْرِ بِالْمَعْرُوف وَخَاصَّةً فَرِيضَةُالزَّكَاةِ وَالصَّلَاة؟ حَتَّى اَنَّنَا اَصْبَحْنَا نَسْمَعُ بِوُجُودِ مَنْيَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ وَلَايَاْمُرُ بِهَا النَّاس؟ وَاُقْسِمُ بِاللهِالْعَظِيم اَنَّهُ لَايَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ اِلَّا مَنْ كَانَ كَاَمْثَالِالطَّاغِيَةِ اَبُو جَهْلٍ فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْاُمَّة؟ بَلْ هُوَ اَسْوَاُ مِنْاَبُو جَهْلٍ لَعَنَهُ الله{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ اَضَاعُوا الصَّلَاةَوَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّا(وَالْغَيُّ هُوَ الضَّلَالُالَّذِي وَقَعْنَا فِيهِ حِينَمَا ضَيَّعْنَا الصَّلَاة؟ اِيَّاكَ اَيُّهَاالْغَافِلُ اَنْ تَنْهَى اَحَداً عَنِ الصَّلَاة؟ وَاحْذَرْ مِنْ غَضَبِ اللهِعَلَيْكَ فِي قَوْلِهِ{اَرَاَيْتَ الَّذِي يَنْهَى؟ عَبْداً اِذَا صَلَّى؟اَرَاَيْتَ اِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى؟ اَوْ اَمَرَ بِالتَّقْوَى؟ اَرَاَيْتَ اِنْكَذَّبَ وَتَوَلَّى؟ اَلَمْ يَعْلَمْ بِاَنَّ اللهَ يَرَى{بَلَى اِنَّهُ يَرَاكَاَيُّهَا الشَّقِيُّ الْبَائِسُ وَقَدْ [جُعِلَتْ لَكَ الْاَرْضُ مَسْجِداًوَطَهُورَا؟ فَاَيَّمَا رَجُلٌ مِنْ اُمَّتِي اَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُفَلْيُصَلِّ(اَو كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام؟ لِاَنَّالصَّلَاةَ هِيَ رُكْنُ الدِّينِ عِنْدَ كُلِّ الْمُسْلِمِين؟ يَقُولُ الْاِمَامُجَعْفَرُ الصَّادِق عَلَيْهِ السَّلَام<اَلصَّلَاةُ قُرْبَانُ الْعَبْدِلِرَبِّه؟ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ قَطَعَ هَذَا الْقُرْبَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَرَبِّه(فَلَيْسَمَ ِ الْغَافِلُون؟ وَلْيَسْمَعِ التَّائِهُونَ عَنِ الْمَصَائِبِالَّتِي تَنْزِلُ بِنَا تَتْرَى؟ اِنَّهُ سَفْكُ الدِّمَاءِ؟ وَالِاعْتِدَاءُعَلَى الْاَعْرَاض؟ وَتَدْنِيسُ بُيُوتِ الله؟ وَوَطْىءُ الْمَصَاحِفِبِالْاَقْدَام ؟ وَالْبَوْلُ عَلَيْهَا وَالْعَيَاذُ بِالله؟ وَاللهِ مَا سَمِعْنَابِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْاُولَى اَبَداً؟ وَقَدْ كَانَ الِاسْتِعْمَارُ يُرَاعِيالدِّين؟ وَمِنْهُ الِانْتِدَابُ الْفَرَنْسِيُّ وَالْبَرِيطَانِيُّ عَلَىسُورِيَّا وَمِصْرَ وَالْاُرْدُنّ؟وَقَدْ كَانُوا جَمِيعاً يُرَاعُونَ الدِّين؟وَكَانَ مَنْ يُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ اَيَّامَ دِيغُول الصَّلِيبِيِّالْفَرَنْسِي ِّ يُسْجَنُ اِلَى مَابَعْدَ انْتِهَاءِ الْعِيد؟ وَمَنْ يَشْتُمُالدِّينَ كَانَ يُلْقَى اَيْضاً فِي غَيَاهِبِ السُّجُون؟ وَكَانُوا يَمْنَعُونَاَنْ تَكُونَ رُخْصَةً لِمُسْلِمٍ مِنْ اَجْلِ بِنَاءِ خَمَّارَةٍ وَالتِّجَارَةِفِيهَا؟ وَاِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ مُسْلِمٍ فَكَانُوا يَفْرِضُونَ عَلَيْهِ اَنْتَكُونَ بَعِيدَةً عَنِ الْمَسْجِدِ اَلْفَ مِتْرٍ؟ هَذَا مَاكَانَ يَفْعَلُهُعُبَّادُ الصَّلِيبِ الَّذِينَ نَقُولُ عَنْهُمْ دَائِماً اَنَّهُمْ خَنَازِير؟وَلَكِنَّنَا نَظْلِمُهُمْ وَنَظْلِمُ الْخَنَازِيرَ بِالْمُقَارَنَةِ مَعَاَحْوَالِ الْمُسْلِمِينَ وَمِنْهُمُ الدَّيُّوثُونَ الْاَحْقَرُ مِنَالْخَنَازِير؟ وَالَّذِينَ لَايَغَارُونَ عَلَى دِينِهِمْ قِيدَ اَنْمُلَةٍاَبَداً؟ فَمَا بَالُنَا وَنَحْنُ نَتَجَرَّاُ عَلَى اللهِ وَعَلَى عِبَادِ الله؟وَدِينُنَا يَاْمُرُنَا اَنْ نَعِيشَ جَمِيعاً مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِين؟اِخْوَةً مُتَحَابِّين؟ دُونَ اَنْ تُجْرَحَ كَرَامَةُ اِنْسَانٍ فِي دِينِهِ اَوْفِي جِسْمِهِ اَوْ فِي مَشَاعِرِهِ وَاَحَاسِيسِه؟ نَعَمْ هَذَا الْاِسْلَامُالَّذِي يَجِبُ اَنْ يَبْقَى رَمْزاً لِلْمَحَبَّةِ وَللِتَّآلُفِ بَيْنَ الطَّوَائِفِجَمِيعاً؟ وَمَنْ يُرِيدُ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَالٌّ مُضِلّ؟ فَخُذْهُ يَارَبّاَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِر؟ وَلِذَلِكَ{يَااَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِنْتُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا(فِي جَعْلِ سُورِيَّا سَاحَةً لِتَصْفِيَةِحِسَابَاتِهِم ُ الْمُجْرِمَة وَجَعْلِهَا سُوقاً اَسْوَدَ رَائِجاً مِنْ اَجْلِتِجَارَةِ اَسْلِحَتِهِمْ وَبَضَائِعِهِمْ وَالتَّنْفِيثِ عَنْ حِقْدِهِمْوَكَرَاهِيَتِهِ مْ{ْيَرُدُّوكُمْ عَلَى اَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِين{فَلَاتَتَّخِذُو الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى( وَعُمَلَاءَهُمْ مِنَالْمُنَافِقِينَ الْحَاقِدِينَ عَلَى الْاِسْلَامِ وَاَهْلِهِ{اَوْلِيَاءَبَع ضُهُمْ اَوْلِيَاءُ بَعْض؟ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَاِنَّهُمِنْهُمْ{بَلِ اللهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِين(وَهَذِهِ الْآيَاتُنَزَلَتْ فِي اَعْقَابِ غَزْوَةِ اُحُد حِينَمَا وَقَفَ اَبُو سُفْيَانَ عَلَىتَلَّةٍ مُشْرِفَةٍ عَالِيَة وَبِاَعْلَى صَوْتِهِ مُنَادِياً بِقَوْلِهِ اَيُّهَاالْمُسْلِمُون لَنَا الْعُزَّى وَلَاعُزَّى لَكُمْ{اَفَرَاَيْتُمُ اللَّاتَوَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْاُخْرَى(وَهِيَ الْآلِهَةُ الصَّنَمِيَّةُالْمُزَيَّف َةُ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِالصَّلَاةُ وَالسَّلَام[اَللهُ مَوْلَانَا وَلَامَوْلَى لَكُمْ وَهُوَ خَيْرُالنَّاصِرِين( فَقَالَ اَبُو سُفْيَان وَاحِدَةٌ بِوَاحِدَة؟ وَلَقَدْهَزَمْتُمُونَا فِي غَزْوَةِ بَدْر؟ وَنَحْنُ الْآنَ نَهْزِمُكُمْ فِي غَزْوَةِاُحُد؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم[قُلْ لَهُ يَاعُمَر؟وَنَادِهِ بِاَعْلَى صَوْتِكَ؟ اَنَّ الْحَرْبَ سِجَال؟ يَوْمٌ لَنَا؟ وَيَوْمٌعَلَيْنَا؟ وَيَوْمٌ لَكُمْ؟ وَيَوْمٌ عَلَيْكُمْ؟ وَلَكِنَّ مَايُفْرِحُنَا؟اَنَّ قَتْلَانَا فِي الْجَنَّةِ؟ وَقَتْلَاكُمْ فِي نَارِ الْجَحِيمِالْاَبَدِيّ( نَعَمْ اَيُّهَا الْاِخْوَة؟ لَقَدْ اَصْبَحَتْ بُيُوتُ اللهِتَعَالَى تُنْتَهَكُ حُرُمَاتُهَا؟ وَيُغْتَالُ فِيهَا النَّاس؟ وَدَائِماً اَعْدَاءُالدِّينِ يَفْعَلُونَ ذَلِك؟ وَلَقَدْ قُتِلَ عُمَرُ الْفَارُوقُ رَضِيَ اللهُعَنْهُ فِي مِحْرَابِ الصَّلَاةِ عَلَى يَدِ اَبُو لُؤْلُؤَةَ الْمَجُوسِيِّلَعَنَهُ الله؟ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ذُو النُّوَرَيْنِ قُتِلَ وَهُوَيَقْرَاُ الْقُرْآن؟ وَعَلِيٌّ اِمَامُ التُّقَى وَالْهُدَى رَضِيَ اللهُ عَنْهقُتِلَ وَهُوَ يَهُمُّ بِالدُّخُولِ اِلَى مَسْجِدِ الْكُوفَةِ مِنْ اَجْلِاَدَاءِ صَلَاةِ الْفَجْرِ جَمَاعَة؟ فَهَؤُلَاءِ هُمْ اَعْدَاءُ اللهِ الَّذِينَيَقْتُلُونَ الرُّمُوزَ الْاِسْلَامِيَّةَ الْاِيمَانِيَّةَ الْاِنْسَانِيَّة؟وَلَكِنّ َ اَرْحَامَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَازَالَتْ تَلِدُ وَتَلِدُ مِنَالْاَبْرَارِ وَالْاَتْقِيَاءِ وَالْاَخْيَارِ رُغْمَ التَّآمُرِ؟ وَرَغْمَالْغَدْرِ؟ وَرَغْمَ الْخِيَانَة؟ لِاَنَّ مَوْلَاهُمْ جَمِيعاً هُوَ اللهُالَّذِي يَقُول{سَاُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْب( نَعَمْاِنَّهَا الْقَذِيفَةُ الْكُبْرَى مِنَ الْخَوْفِ وَالرُّعْب؟ نَعَمْ اِنَّهَاالْقَذَائِفُ الرَّبَّانِيَّة؟ وَيَالَهَا مِنْ سِلَاحٍ فَتَّاك؟ حِينَمَا يَخَافُالْجَيْشُ الْاَسَدِيُّ الْخَائِنُ الْمُجْرِم؟ وَيِفِرُّ وَيَهْرُبُ كَمَاتَهْرُبُ الْجِرْذَان؟ وَتَصِيرُ الْاَسْلِحَةُ الَّتِي مَعَهُ بِاَيْدِيالْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْجَبْهَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمُنْصُورَةِ؟ بِقِيَادَةِالْجَيْشِ الْحُرِّ الْبَطَل؟ لِاَنَّ اللهَ هُوَ الَّذِي اَرْعَبَهُمْوَاَخَافَهُمْ ؟ اِنَّهَا قَذِيفَةُ الْمُنْتَقِمِ الْجَبَّارِ شَدِيدِ الْعِقَاب؟وَالَّتِي يُلْقِيهَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَبَدُوا بَشَّارَالْكَلْبَ الْخِنْزِيرَالدَّيُّوثَ مِنْ دُونِ الله وَ{بِمَا اَشْرَكُوا بِاللهِمَالَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً؟ وَمَاْوَاهُمُ النَّارُ؟وَبِئْسَ مَثْوَىالظَّالِمِين(وَمَه مَا عَلَا هَؤُلَاء؟ وَمَهْمَا طَغَوْا وَتَجَبَّرُوا؟وَمَهْمَا تَآمَرُوا؟ فَاِنَّ نَارَ جَحِيمِ جَهَنَّمَ بِانْتِظَارِهِمْ عَلَىاَحَرَّ مِنَ الْجَمْر؟ وَهِيَ مَاْوىً لَهُمْ جَمِيعاً{تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَالْغَيْظ}؟؟ فَيَا اَيُّهَا الْاِخْوَةُ الْمُؤْمِنُون؟ نَحْنُ عَلَيْنَا اَنْنُطِيعَ اللهَ وَرَسُولَه؟ لَا اَنْ نُطِيعَ بُيُوتَ الْاَزْيَاءِ الْعَاهِرَةِالَّتِي يُشِرْفُ عَلَيْهَا الْقُرُودُ السُّودُ مِنَ الْيَهُودِ وَخَنَازِيرُالصُّلْبَانِ مِنَ النَّصَارَى الْاَنْجَاس؟ وَمَعَ الْاَسَف؟ فَاِنَّنَا نَرَىفِي هَذِهِ الْاَيَّامِ ظَاهِرَةً خَبِيثَةً يَجِبُ اَنْ نَقْضِيَ عَلَيْهَافَوْراً؟ وَهِيَ عَوْدَةُ مَايُسَمَّى بِاللّبَاسِ الْقَصِير مِنَ الْمِينُوجُوبوَالْمِيكْرُ وجُوب وَالْفِيزُون؟ قَبَّحَ اللهُ مَنْ تَلْبَسُهُ بِلَاحَيَاءٍوَلَاخَجَلٍ مِنَ الله؟ ثُمَّ رَاَيْتُ بِاُمِّ عَيْنِي اُمّاً مُتَحَجِّبَةًحِجَاباً شَرْعِيّاً مَقْبُولاً؟ لَكِنْ تَمْشِي اِلَى جَانِبِهَا ابْنَتُهَاوَهِيَ فِي رَيْعَانِ شَبَابِهَا؟ وَقَدْ اَلْبَسَتْهَا الْخِنْزِيرَةُالدَّيُّوثَ ةُ الْمُتَحَجِّبَةُ اُمُّهَا تَنُّورَةً اِلَى مَافَوْقَ الرُّكْبَةِ بِشِبْرٍاَوْ اَكْثَر؟ ثُمَّ تَكْسُو فَخِذَيْهَا وَرُكْبَتَيْهَا بِشَيْءٍ يُشْبِهُالشَّبَكَةَ الَّتِي يَصْطَادُ بِهَا الصَّيَادُ السَّمَك؟ لِمَاذَا يَااَمَةَالله؟ لِمَاذَا لَاتُطِيلِينَ ثَوْبَ ابْنَتِكِ؟ لِمَاذَا تُظْهِرِينَاَفْخَاذَهَا اَمَامَ النَّاس؟ لِمَاذَا تَضْحَكِينَ عَلَى اللهِ بِهَذَاالشَّبَك؟ وَاللهِ الَّذِي لَااِلَهَ غَيْرُه؟ اِنَّ هَذَا التَّبَرُّجَالْفَاضِحَ لَاَمْرٌ خَطِيرٌ جِدّاً عَلَى عَقِيدَتِنَا وَاِيمَانِنَا؟ وَخَاصَّةًحِينَمَا نَقْرَاُ آيَةَ مِنْ اَصْعَبِ وَاَخْطَرِ الْآيَاتِ عَلَى الْاِطْلَاق؟وَالَّتِي قَدْ تَجْعَلُنَا نَخْرُجُ مِنْ دِينِ الْاِسْلَام؟ اِذَا اَطْعْنَابُيُوتَ الْاَزْيَاءِ وَالدَّعَارَة؟ وَهِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى{وَلَئِنْاَطَعْتُ ُوهُمْ اِنَّكُمْ لَمُشْرِكُون( نَعَمْ اِنْ اَطَعْتُمْ اَعْدَاءَ اللهِفَاَنْتُمْ مُشْرِكُونَ مِثْلُهُمْ؟ لِمَاذَا يَشْتَكِي النَّاسُ دَائِماً مِنَالضَّوَائِقِ الِاقْتِصَادِيَّةِ وَعَدَمِ وُجُودِ السُّيُولَةِ وَالْبَرَكَةِاِلَّا بِسَبَبِ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَكْشِفُونَ الْعَوْرَاتِ وَقَدْاَخْرَجُونَا مِنْ جَنَّةِ الدُّنْيَا وَنَعِيمِهَا وَرُبَّمَا يُخْرِجُونَنَامِنْ جَنَّةِ الْآخِرَةِ اَيْضاً بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى{يَا بَنِي آدَمَلَايَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا اَخْرَجَ اَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِيَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمْا لِيُرِيَهُمْا سَوْآتِهِمْا(نَعَمْ وَهَؤُلَاءِالشَّيَاطِينُ فِي بُيُوتِ الْاَزْيَاء؟ يَنْزِعُونَ عَنَّا اَيْضاً؟ لِبَاسَالْحِشْمَةِ وَالْعَفَافِ وَالتَّقْوَى؟ حَتَّى يُسِيؤُوا اِلَيْنَا؟ بِمَايَجْعَلُونَنَا نَرَى مِنْ كَشْفِ عَوْرَاتِهِمْ؟ حَتَّى يَجْعَلَهَا الشَّيْطَانُمَعَ مُرُورِ الْاَيَّامِ اَحَبَّ شَيْءٍ اِلَى اَنْظَارِنَا وَقُلُوبِنَا؟ بِمَايُزَيِّنُهُ لَنَا مِنْ قُبْحِهَا؟ حَتَّى يَجْعَلَنَا كَالْكِلَابِالْمَسْعُورَة ِ اللَّاهِثَةِ؟ الَّتِي تَشْتَهِي اَنْ تَلْحَسَ هَذِهِالْعَوْرَاتِ بِاَلْسِنَتِهَا؟ بَلْ يَجْعَلُنَا نَشْتَهِي اَنْ تَبُولَ عَلَيْنَابِبَوْلِهَا وَتَبْصُقَ عَلَيْنَا بِبُصَاقِهَا وَقَذَارَتِهَا الْجِنْسِيَّة؟لِاَنَّهَا اَصْبَحَتْ آلِهَةً اَزْيَاءٍ وَعَوْرَاتٍ مَكْشُوفَةٍ مَعْبُودَةٍلَنَا مِنْ دُونِ الله؟ كَمَا يَفْعَلُ الْمُعَمَّمُونَ بِبُصَاقِهِمْوَبَوْلِهِمْ وَخُرَائِهِمْ مَعَ اَبْنَاءِ شِيعَتِهِمْ وَمُرِيدِيهِمْ؟ لِاَنَّالشَّيْطَانَ جَعَلَهُمْ يَتَقَبَّلُونَ الْقَذَارَةَ وَيَسْتَسِيغُونَهَاهَنِيئ اً مَرِيئاً؟ حِينَمَا تَجَاوَبُوا مَعَهُ بِعِبَادَتِهِمْ لِهَؤُلَاءِالْمُعَمَّمِين َ مِنْ دُونِ الله؟ وَهَكَذَا هُوَ الْحَالُ تَمَاماً مَعَ كَشْفِالْعَوْرَات؟وَالَّذ ِي يَجْعَلُ النَّاسَ يَتَقَبَّلُونَ الْقَذَارَةَالْجِنْسِيَّة َ مَهْمَا كَانَتْ حَقِيرَة؟ وَمَهْمَا بَلَغَتْ مِنْ دَرَجَاتِالْاِبَاحِيَّةِ الْمَشُؤُومَةِ؟ وَبِكُلِّ اَشْكَالِهَا مِنَ الْعَلَاقَاتِالْمِثْلِيَّ ةِ وَالْجِنْسِيَّةِ الْوَضِيعَة؟ وَهَذِهِ هِيَ نَتِيجَةُ الْبُعْدِعَنِ اللهِ الْقُدُّوسِ وَمَنْهَجِهِ الْاِسْلَامِيِّ الطَّاهِر؟ وَلِذَلِكَاَخِي؟ فَاِنَّكَ لَاتَرَى النَّاسَ يَشْتَكُونَ اَبَداً مِنَ الضَّوَائِقِالِاقْتِصَادِ يَّةِ وَعَدَمِ وُجُودِ السُّيُولَةِ عِنْدَ الْبَذْخِ وَالتَّرَفِوَالْاِسْرَافِ وَالتَّبْذِيرِ وَمَا اَكْرَمَهُمْ؟ وَمَااَسْخَاهُمْ فِي سَبِيلِطَاعَةِ الشَّيْطَان؟ وَاَمَّا حِينَمَا يَتَعَلَّقُ الْاَمْرُ بِطَاعَةِالرَّحْمَن فَمَا اَبْخَلَهُمْ وَمَا اَلْاَمَهُمْ وَمَااَنْذَلَهُمْ وَمَا اَحْقَرَهُمْبِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى{وَاِذَا قِيلَ لَهُمْ اَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُاللهُ؟ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا؟ اَنُطْعِمُ مَنْ لَوْيَشَاءُ اللهُ اَطْعَمَه؟ اِنْ اَنْتُمْ اِلَّا فِي ضَلَالٍ مُبِين(فَعِنْدَذَلِكَ يَبْخَلُون؟ نَعَمْ يَبْخَلُونَ عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ الله؟ نَعَمْاِنَّهُ الْبُخْلُ وَالطَّمَعُ وَالْجَشَعُ مِنْ اُولَئِكَ الَّذِينَ يَمْلِكُونَالْبُيُوتَ وَالْعَقَارَات؟ وَهُوَ يَعْلَمُ اَنَّ اَخَاُه قَادِمٌ اِلَيْهِوَقَدْ تَرَكَ دِيَارَهُ؟ وَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ الْقَصْفِ وَالتَّدْمِيرِالْوَحْشِيّ ِ الْاَسَدِيِّ الْمُجْرِمِ؟ ثُمَّ يُرِيدُ اَنْ يُرْهِقَهُبِالْاُجْرَةِ؟ وَلَايَرْضَى اَنْ يَسْتَاْجِرَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ؟ اِلَّااَنْ يَدْفَعَ لَهُ مُسْبَقاً مَبْلَغ سِتَّة اَشْهُر سَلَف؟ فَاَيْنَ التَّآخِي؟ وَاَيْنَ[الرَّاحِمُونَيَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَن(وَاَيْنَ[ اِرْحَمُوا مَنْ فِي الْاَرْضِ؟ يَرْحَمْكُمْمَنْ فِي السَّمَاء(اَيْنَ اَنْتَ اَيُّهَا الطَّمَّاعُ اللَّئِيمُ مِنْ قَوْلِهِعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ اَيْضاً[مَنْ لَايَرْحَمْ لَايُرْحَم(اَيْنَ كُلُّهَذِهِ الْمَعَايِيرِ الْاِسْلَامِيَّةِ الْاِنْسَانِيَّةِ يَااُمَّةَالْاِسْلَام؟ وَمَتى سَنَعُودُ اِلَى الْاِسْلَام؟ فَيَارَبّ هَذَا حَالُنَالَايَخْفَى عَلَيْكَ يَااَلله؟ فَبَدِّلْ عُسْرَنَا يُسْرَا{فَاِنَّ مَعَالْعُسْرِ يُسْراً؟ اِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَا؟ فَاِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ؟وَاِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ(اَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَاَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيوَلَكُمْ؟؟؟ اَلْحَمْدُ لِلهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِوَعَلَى اَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُمْ؟وَاَمَّا بَعْد؟ فَدَائِماً نَقُولُ وَنُكَرِّر؟ اَنَّنَا نُرِيدُ اَنْ نَعِيشَاِخْوَةً مُتَحَابِّينَ فِي سُورِيّا؟ وَاُوَجِّهُ خِطَابِي وَنِدَائِيوَرَجَائِي؟ اِلَى كُلِّ الْمُسْتَوَيَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَالشَّعْبِيَّةِ؟وَخَاصَّ ةً اِلَى رِجَالِ الْاَمْنِ التَّابِعِينَ لِلنِّظَامِ الْمُجْرِمِوَاَقُول؟ عَلَيْكُمْ اَنْ تُطْلِقُوا سَرَاحَ أيِّ اِنْسَانٍ مَوْقُوفٍ بِغَيْرِحَقّ؟ وَلَاتُهِينُوا كَرَامَةَ الْاِنْسَانِ فِي السِّجْنِ وَلَاخَارِجَالسِّجْن؟ وَمَا يُدْرِيكَ يَامَنْ تُهِينُ كَرَامَةَ غَيْرِك؟ اَنْ يَنْقَلِبَالْاَمْرُ عَلَيْك؟ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ الله؟ وَهَذَا النِّدَاءُ اُنَادِيهِلْلْجَمِيع؟ وَعَلَى كُلِّ الْمُسْتَوَيَات؟ وَمَهْمَا تَغَافَلَ كَثِيرٌ مِنَالنَّاس؟ فَلَابُدَّ اَنْ يُؤْمِنُوا مِنْ قَرَارَةِ اَنْفُسِهِمْ؟ اَنَّهُنَالِكَ اِلَهاً؟ لَايُضِيعُ دَعْوَةَ الْمَظْلُوم؟ وَسَيُجِيبُهَا وَلَوْبَعْدَ حِين؟ وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِر؟ فَاِذَا كَانَ كَافِراً مُسْالِماًغَيْرَ مُحَارِبٍ؟ فَكُفْرُهُ عَلَى نَفْسِه؟ وَاَمَّا اَنْتَ اَخِي؟ فَلَايَجُوزُ لَكَ اَنْ تَظْلِمَ اَحَداً اَبَداً؟ لِاَنَّ الْاِنْسَانَ مَخْلُوقٌمُحْتَرَم؟ فَاِيَّاكَ اَخِي مَهْمَا كُنْتَ قَوِيّاً؟ اَنْ تَتَجَبَّر؟فَهُنَالِكَ الْجَبَّار؟ وَهُنَاكَ الْمُنْتَقِم؟ وَهُنَاكَالْقَاهِرُ الْقَهَّار؟ وَهُنَاكَ الَّذِي لَايَخَافُ شَيْئاً وَيَخَافُهُ كُلُّشَيْء؟ وَهَذَا الْاِلَهُ اِذَا اَرَادَ الِانْتِقَامَ؟ كَانَ انْتِقَامُهُشَدِيداً؟ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى{اِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيد( فَنَسْاَلُاللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي عَلْيَائِهِ؟ ضَارِعِينَ اِلَيْهِ؟ سَائِلِينَهُسُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؟ اَنْ يُفَرِّجَ كَرْبَنَا؟ وَاَنْ يُزِيلَ عُسْرَنَا؟وَاَنْ يَجْعَلَ الْوُدَّ فِيمَا بَيْنَنَا؟ وَاَنْ يَجْعَلَ بَلَدَنَا آمِناًمُطْمَئِنّاً؟ وَاَنْ يَجْعَلَ الْمَحَبَّةَ هِيَ الَّتِي تَسُودُ فِيمَابَيْنَنَا؟ وَاَنْ يَعْلَمَ كُلُّ اِنْسَانٍ ظَالِمٍ مِنَّا اَنَّهُ اِنْسَان؟ وَاَنَّاللهَ تَعَالَى سَيَجْعَلُ مِنْ بَعْدِ قُوَّتِهِ ضَعْفَا؟ فَيَا اَيَّهُاالْمُتَجَبِّرُ؟ وَيَااَيُّهَا الْمُتَغَطْرِسُ؟وَيَامَنْ تَضْرِبُ بِرِجْلِكَالْاَرْضَ؟ وَيَامَنْ تَضْرِبُ بِرِجْلِكَ الضُّعَفَاءَ عَلَى هَذِهِ الْاَرْض؟اِعْلَمْ اَنَّكَ سَتُصْبِحُ فِي يَوْمٍ مِنَ الْاَيَّامِ ضَعِيفاً؟وَمَايُدْرِيكَ لَعَلَّ قَدَمَكَ تُشَلّ؟ لِمَاذَا لَاتَضِيءُ قَلْبَكَ بِنُورِالْاِيمَانِ وَالْاِسْلَام؟ لِمَاذَا لَاتُضِيءُ طَرِيقَكَ بِالْحُبِّ فِيمَابَيْنَكَ وَبَيْنَ اِخْوَانِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ الْمَظْلُومِين؟ اِيَّاكَ اَنْتَطْغَى بِمَنْصِبِك؟ فَاِذَا دَعَتْكَ قُدْرَتُكَ اِلَى ظُلْمِ النَّاسِ؟فَتَذَكَّرْ قُدْرَةَ اللهِ عَلَيْك؟ فَيَارَبّ اَطْلِقْ سَرَاحَ كُلِّ مَسْجُونٍبِغَيْرِ حَقٍّ يَارَبَّ الْعَالَمِين ؟يَااَكْرَمَ الْاَكْرَمِين؟ يَاغَيَاثَالْمُسْتَغِيثِي ن؟ يَااَمَلَ الْمُتَاَمِّلِين؟ اَلْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَيَااَلله؟ اَلْفَرَجَ الْفَرَجَ الْفَرَجَ يَااَلله؟ اَلْيُسْرَ الْيُسْرَالْيُسْرَ يَااَلله؟ اَلْهَلَاكَالْهَلَاكَ الْهَلَاكَ لِلطّغَاةِ الظَّالِمِينَ يَااَلله؟ يَااَللهُ يَااَللهُيَااَلله؟ سُبْحَانَكَ اَنْتَ وَلِيُّنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة؟ لَامَوْلَىلَنَا سِوَاك؟ وَلَارَبَّ لَنَا سِوَاك؟ فَاِذَا اعْتَزَّ اَهْلُ الدُّنْيَابِعِزَّةِ الشَّيْطَانِ؟ فَاِنَّنَا نَعْتَزُّ بِكَ يَااَلله؟ اَنْتَ الْكَرِيمُيَااَلله؟ اَنْتَ الْوَدُودُ يَااَلله؟ اَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَنَصِيرُالْمُسْتَضْعَفِي نَ وَمُفَرِّجُ كَرْبِهِمْ وَهَمِّهِمْ وَقَاضِيحَوَائِجِهِمْ يَااَلله؟ اَللَّهُمَّاَهْلِكْ اَعْدَاءَ سُورِيَّا؟ اَللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ؟ وَزَلْزِلِ الْاَرْضَمِنْ تَحْتِ اَقْدَامِهِمْ؟ وَاَنْزِلْ عَلَيْهِمْ كِسْفاً مِنَ السَّمَاء؟وَاجْعَلْهُمْ عِبْرَةً لِلْمُعْتَبِرِين؟ اَللَّهُمَّ سُورِيَّةَ سُورِيَّةَسُورِيَّا؟ اِحْفَظْهَا يَااَلله؟ نَعَمْ اَيَّهُا الْاِخْوَة؟ عَلَيْنَا اَنْنَتَنَبَّهَ جَيِّداً؟ لِاَنَّ الْاَخْطَارَ تُحِيطُ بِنَا مِنْ كُلِّ جَانِب؟فَعَلَيْنَا اَنْ نَكُونَ مُتَآخِينَ مُتَحَابِّين؟ عَلَيْنَا عَلَى اخْتِلَافِطَوَائِفِنَا وَمِلَلِنَا؟ اَنْ نَكُونَ اِخْوَةً فِي الْاِنْسَانِيَّةِوَالْوَط َن؟ لَاتُثِيرُنَا الْعَصَبِيَّاتُ الْجَامِحَة؟ لِتَكُونَ دَائِماًهَذِهِ الْبِلَادُ؟ نَمُوذَجاً لِلْاِخَاءِ الْاِنْسَانِي؟ وَاَرْجُو اَلَّاتَفْهَمُوا مِنْ هَذِهِ الْمُشَارَكَةِ؟ اَنَّنَا نُعَادِي اِخْوَانَنَا مِنَالْمَسِيحِيِّينَ الْمُسَالِمِينَ الَّذِينَ لَايَتَآمَرُون عَلَيْنَا لَا؟ فَهُمْاِخْوَانُنَا؟ لَهُمْ مَالَنَا؟ وَعَلَيْهِمْ مَاعَلَيْنَا؟ رَغْماً عَنْ اُنُوفِشَيَاطِينِ الْاِنْسِ وَالْجِنّ؟ كَمَا اَنَّنَا لَانُعَادِي الشِّيعَةَ اَيْضاًوَغَيْرَهُمْ مِنْ غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ لَايَشْتُمُونَ رُمُوزَنَاوَلَايَعْتَقِدُ ونَ بِتَحْرِيفِ قُرْآنِنَا وَلَايَظْلِمُونَنَا وَلَايَضْطَّهِدُونَنَاوَي َتَعَاطَفُونَ مَعَ قَضَايَانَا الْمَصِيرِيَّةِ وَيَتَعَاطَفُونَ اَيْضاً مَعَاِخْوَانِنَا الْمَظْلُومِينَ مِنْ اَهْلِ السُّنَّةِ فِي سُورِيَّاوَالرُّوهِينْجَا وَغَيْرِهَا مِنْ بَلَادِ الْعَالَمِ كَمَا نَحْنُ نَتَعَاطَفُاَيْضاً مَعَ الْمَظْلُومِينَ الشِّيعَةِ فِي الْبَحْرَيْنِ وَغَيْرِهَا؟ وَنَحْنُدَائِماً نَدْعُو اِلَى الْمَحَبَّةِ وَاِلَى الْوَحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ مَعَاَشْرَافِ الشِّيعَةِ وَالْمَسِيحِيِّينَ وَغَيْرِ الْمُسْلِمِينَ فِي جَمِيعِاَنْحَاءِ الْعَالَم؟ وَكَمْ نَتَمَنَّى اَنْ يَتَحَالَفَ هَؤُلَاءِ جَمِيعاً مِنْاَجْلِ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِينَ فِي جَمِيعِ اَنْحَاءِ الْعَالَم؟ بَلْ اِنَّنَانَقْبَلُ فِي هَذَا الْحِلْفِ الطَّاهِرِ الشَّرِيفِ وَبِكُلِّ حُبٍّ وَرَحَابَةِصَدْرٍ اِخْوَاناً لَنَا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْبُوذِيِّينَ اَيْضاًاِذَا كَانُوا يَعْمَلُونَ مِنْ اَجْلِ تَحْقِيقِ هَذَا الْهَدَف؟ وَعَلَيْنَاجَمِيعاً اَنْ نَتَحَابَّ وَنَتَوَادَّ فِيمَا بَيْنَنَا؟ وَاَنْ يَرْحَمَبَعْضُنَا بَعْضاً؟ فَنَحْنُ مَعَ هَؤُلَاءِ جَمِيعاً يَجْمَعُنَا قَاسِمٌمٌشْتَرَكٌ عَظِيمٌ جِدّاً؟ وَهُوَ اَنَّنَا جَمِيعاً اِخْوَةٌ فِيالْاِنْسَانِيَّةِ لِاَبٍ وَاحِدٍ وَهُوَ آدَم؟ وَاُمِّ وَاحِدَةٍ وَهِيَ حَوَّاءُعَلَيْهِمَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَام؟ فَيَااَلله؟ وَيَارَبَّ مُحَمَّد؟ اَسْاَلُكَيَااَللهُ بِرِسَالَةِ مُحَمَّدٍ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَآلِهِوَاَصْحَابِهِ بِمَا فِيهَا مِنَ الْحِكْمَةِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ الْقُرْآنِالْكَرِيم؟ وَاَسْاَلُكَ بِصُحُفِ اِبْرَاهِيمَ خَلِيلِك؟ وَتَوْرَاةِ مُوسَىكَلِيمِكَ وَصُحُفِهِ؟ وَاَسْاَلُكَ بِاِنْجِيلِ عِيسَى وَزَبُورِ دَاوُودَ؟وَاَسْاَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ مِنْ اَسْمَائِكَ الْحُسْنَى؟ وَبِكُلِّ صِفَةٍ مِنْصِفَاتِكَ الْعُلَى؟ وَاَسْاَلُكَ بِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ يُقَرِّبُنَا اِلَيْك؟اَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَنَا وَجَلَاءَ كَرْبِنَا؟ اَللَّهُمَّ آمِنَّا فِياَوْطَانِنَا؟ اَللَّهُمَّ مَنْ اَرَادَ بِلَادَنَا بِسُوءٍ مِنْ اَجْلِتَصْفِيَةِ حِسَابَاتِهِ؟ فَقُمْ بِقَتْلِهِ وَتَصْفِيَتِهِ يَارَبَّالْعَالَمِين؟ اَللَّهُمَّ لَقَدْ ضَاقَتْ حَلَقَاتُهَا؟ وَلَيْسَ مِنْ مُفَرِّجٍسِوَاكَ يَااَلله؟ يَارَبّ اَطْعِم ِالْجَائِعَ مِنَّا وَمِنْ اَهْلِ السُّنَّة؟ وَاكْسُالْعُرْيَانَ مِنَّا وَمِنْهُمْ؟ وَاَدْفِىءِ الْبَرْدَانَ مِنَّا وَمِنْهُمْ؟وَاَمِّنِ الْخَائِفَ مِنَّا وَمِنْهُمْ؟ وَاَطْلِقْ سَرَاحَ السَّجِينِ بِغَيْرِحَقّ؟ وَفُكَّ اَسِيرَنَا وَاَسِيرَ اَهْلِ السُّنَّة؟ وَارْحَمْ شَهِيدَنَاوَشَهِيدَ اَهْلِ السُّنَّة؟ وَاقْضِ حَوَائِجَنَا وَحَوَائِجَهُمْ؟ يَارَبّنَحْنُ عِبَادُكَ يَااَلله؟ اِلَى مَنْ تَكِلُنَا يَااَلله؟ هَلْ اِلَىالْجَزَّارِين؟ هَلْ اِلَى قُسَاةِ الْقُلُوب؟ هَلْ اِلَى الظَّالِمِين؟ عَلّمْنَايَارَبّ كَيْفَ نُحِبُّ بَعْضَنَا وَنَتَرَاحَمُ فِيمَا بَيْنَنَا مُسْلِمِينَوَغَيْرَ مُسْلِمِينَ يَااَلله؟ يَارَمْزَ الْمَحَبَّةِ وَالسَّلَامِوَالرَّحْمَةِ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء؟ وَسِّعْ قُلُوبَنَا حَتَّىتَسْتَوْعِبَ مَحَبَّةَ جَمِيعِ الْبَشَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ يَارَبَّاه؟اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَاِلَيْكَ اَنَبْنَا وَاِلَيْكَ الْمَصِير؟اَللَّهُمَّ هَذِهِ الْاَصْوَاتُ الَّتِي تَجْاَرُ اِلَيْكَ بِالدَّعُاء؟لَاتَرُدَّهَا خَائِبَةً عَنْ بَابِكَ يَااَلله؟ يَااَللُه لَقَدْ تَحَمَّلْنَافَوْقَ طَاقَتِنَا مِنْ هَذِهِ الْمَآسِي الَّتِي تَحْصَلُ لِاِخْوَانِنَا مِنْاَهْلِ السُّنَّة؟ وَاَنْتَ دَائِماً تَقُولُ لَنَا قُولُوا{رَبَّنَاوَلَاتُحَ ِّلْنَا مَالَاطَاقَةَ لَنَا بِه(اَللَّهُمَّ لَاتُخْرِجْنَا مِنْدِيَارِنَا وَلَاتُخْرِجْهُمْ؟ وَلَاتُشَتِّتْ شَمْلَنَا وَلَاتُشَتِّتْهُمْ؟يَارَب ّ وَلَاتُهَجِّرْنَا مِنْ بَلَادِنَا وَلَاتُهَجِّرْهُمْ؟ يَااَللهُوَاجْعَلْنَا سَاكِنِينَ مُطْمَئِنِّينَ بِذِكْرِكَ مَعَهُمْ يَااَلله؟وَاجْعَلْنَا اِخْوَةً مُتَحَابِّينَ مُرْتَمِينَ فِي اَحْضَانِهِمْ حَتَّىنَسْمَعَ دَقَّاتِ قُلُوبِهِمُ الَّتِي تَنْبِضُ بِذِكْرِكَ وَتَوْحِيدِكَوَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ يَااَلله؟ وَحَتَّى نَشْعُرَ بِاَجْمَلِ اِحْسَاسٍ فِيهَذَا الْكَوْنِ وَنَتَفَاعَلَ مُنْسَجِمِينَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ فِيهِ تَدُلُّعَلَى اَنَّكَ وَاحِدُ؟ وَمَعَ عَجَائِبِهِ الَّتِي لَاتَنْقَضِي اَبَداً وَمَعَرَحْمَةِ خَالِقِهِ الْاَحَدُ الصَّمَدُ؟ يَارَبّ لَقَدْ نَفَثُوا فِينَا مُنْذُنُعُومَةِ اَظْفَارِنَا؟ مَالَايُطَاقُ مِنَ السُّمُومِ وَالضَّغَائِنِوَالْاَحْقَ ادِ عَلَى اَهْلِ السُّنَّة؟ وَمَعَ ذَلِكَ يَارَبّ؟ فَاِنَّقُلُوبَنَا رَقِيقَة؟ وَضَمَائِرَنَا صَاحِيَة؟ وَلَاتُطَاوِعُنَا اَبَداً؟ اَنْنَظَلَّ سَاكِتِينَ؟ عَلَى مَايَتَعَرَّضُ لَهُ اَحْبَابُنَا وَقُرَّةُاَعْيُنِنَا مِنْ اَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّة مِنِ اضْطّهَادٍ وَظُلْمٍكَبِيرَين؟ فَطَهِّرْ قُلُوبَنَا يَااَلله؟ وَاشْرَحْ صُدُورَنَا؟ وَاغْفِرْذُنُوبَنَا؟ وَسَاعِدْنَا حَتَّى نُقَدِّمَ لَهُمُ الْعَوْنَ وَنُسَاعِدَهُمْوَنَحْمِيَ هُمْ مِنْ غَدْرِ اَنْفُسِنَا الْاَمَّارَةِ بِالسُّوءِ مَايُمَكِّنُهُمْ مِنَ الْعَيْشِ بِسَلَامٍ مَعَنَا؟ اَللَّهُمَّ اِنْ كُنَّااَخْطَاْنَا؟ لَكِنْ اَنْتَ عَوَّدْتَّنَا دَائِماً عَلَى الْجَمِيلِ يَااَلله؟فَيَارَبّ بِكَ نَسْتَغِيث؟ يَااَلله يَارَبّ هَذِهِ الْاَكُفُّ ضَارِعَةٌاِلَيْكَ يَارَبّ؟ هَذِهِ الْاَلْسِنَةُ لَاهِجَةٌ بِذِكْرِكَ يَارَبّ؟لَاتَرُدَّهَا خَائِبَةً يَااَلله ؟سُبْحَانَكَ يَانَصِيرَ الْمُسْتَضْعَفِينَمِنَّا وَمِنْ اَهْلِ السُّنَّةِ؟ سُبْحَانَكَ يَاوَلِيّ؟ سُبْحَانَكَ يَا قَادِرُيَا قَدِير؟ سُبْحَانَكَ يَامُغِيث؟ يَارَبَّ الْعَالَمِين؟ اُنْصُرِ الْحَقَّوَاَهْلَه؟ وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا وَاَنْفُسَنَا مِنَ الشُّعُورِ بِالنَّقْصِوَالِاضْطّهَاد ِ وَالْاَقَلِّيَّةِ الْمَغْلُوبَةِ عَلَى اَمْرِهَا وَالَّتِيتَقْتُلُ الْاَكْثَرِيَّة مِنْ اَجْلِ بَقَائِهَا عَلَى رُؤُوسِهِمْوَجَمَاجِمِهِم ْ؟ اَللَّهُمَّ اِنَّا نَعُوذُ بِكَ اَنْ نَظْلِمَ اَوْ نُظْلَم؟اَوْ نُذِلَّ اَوْ نُذَلّ؟ اَوْ نُزِلَّ اَوْ نُزَلّ؟ اَللَّهُمَّ انْصُرِالْحَقَّ وَاَهْلَهُ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ اَهْلِ السُّنَّة؟ وَزَلْزِلِالْبَاطِلَ وَاهْزِمْهُ بِمَا فِيهِ مِنْ عَرْشِ بَشَّارَ وَجُنْدِه؟ وَاجْعَلْهُعِبْرَةً لِاُولِي الْاَلْبَاب بِرَحْمَتِكَ يَا مُنْتَقِمُ يَا جَبَّاريَاشَدِيدَ الْعِقَاب؟ اِرْحَمْ هَؤُلَاءِ الْاَبْرِيَاءَ بِانْتِقَامِكَ مِمَّنْظَلَمَهُمْ؟ اَللَّهُمَّ وَفّقْ جُنُودَكَ الْاَبْطَالَ مِنْ جَبْهَةِ النُّصْرَةِوَالْجَيْشِ الْحُرِّ اِلَى مَاتُحِبُّهُ وَتَرْضَاه؟ وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ؟وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ عَادَاهُمْ؟ وَاجْعَلْهُمْ مِنْ سُعَدَاءِ اَهْلِالْقُبُورِ؟ وَالدُّور؟ فِي الْقُصُور؟ مَعَ الْحُور؟ فِي جِنَانِ النُّور؟وَارْزُقْهُمْ لَذَّةَ النَّظَرِ اِلَى وَجْهِكَ يَارَحْمَنُ يَا رَحِيمُيَاعَفُوُّ يَا غَفُور؟ وَاخْتِمْ لَنَا وَلَهُمْ بِالسَّعَادَةِ الْاَبَدِيَّةِوَالْفَرَحِ وَالسُّرُور؟ عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ وَالْاِيمَانِ وَالْعَمَلِالصَّالِحِ الْمَبْرُور؟ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَاَزْوَاجِهِوَذُرِّيَّتِ هِ وَآلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْاَنْبِيَاءِوَالْمُرْسَ لِين؟ عِبَادَ الله{اِنَّ اللهَ يَاْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْاِحْسَانِوَاِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِيَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون( وَسَلَامُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُوَبَرَكَاتُهُ مِنْ اُخْتِكُمْ فِي الله غُصُون؟ وَآخِرُ دَعْوَانَا اَنِالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِين




جزاك الله خيرا أخي الكريم
تحياتي

رؤؤؤؤعـــــــــه

بارك الله فيك اخــى

واصــل ابداعـــــك

تــمـ التقـــــــــــييم

الساعة الآن 09:41 AM.