منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


من أصناف اهل النار




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
مِنْ أَصْنَافِ أَهْلِ النَّار
من العُصَاةِ والمجرمين.... من أهل النّار الَّذين تُسعَّرُ بهم!
المُغْتَابُون، وأَكَلَةُ لحومِ النَّاس!!

بقلم : الشَّيخ سمير سمراد -حفظه الله



فاحذروا-أيُّها المسلمون!- الغِيبَةَ والبَهْت.....
أمَّا الغِيبة فهي أن تَذكُرَ أخاك الغائبَ بما فيه، ممَّا يسوؤُهُ، وأمَّا البَهْتُ فأن تَذْكُرَ أخاك بما ليس فيه.
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾[الأحزاب:58].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم قال: «أَتَدْرُونَ مَا الغِيبَة؟ قالوا: اللهُ ورسوله أعلم. قال: «ذِكْرُكَ أخاك بما يَكْرَهُ». قيل: أفرَأَيْتَ إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيهِ ما تَقُولُ فقد اغْتَبْتَهُ، وإن لم يَكُن فِيهِ ما تَقُولُ فقد بَهَتَّهُ»[1].
وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «لمّا عُرِجَ بي مَرَرْتُ بقومٍ لهم أظفارٌ مِن نُحاس، يَخْمِشُونَ وُجُوههم وصُدُورهم، فقلتُ: مَنْ هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: هؤلاءِ الَّذين يأكلون لحومَ الناسِ، ويَقَعُونَ في أعراضهم»[2].
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهقال: كنَّا مع النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فارْتَفَعَتْ رِيحٌ مُنْتِنةٌ. فقال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «أَتَدْرُونَ ما هذه الرِّيح؟ هذه ريحُ الَّذين يغتابونَ المؤمنينَ».
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم يقول: «مَن قَالَ في مُؤمنٍ ما ليس فيه، أَسْكَنَهُ اللهُ ردْغَةَ الخَبَال، حتَّى يَخْرُجَ ممَّا قال»[3]. ورَدْغَةُ الخَبَال: عُصارةُ أهلِ النَّار.
ومِن أهل النّار: المتكبِّرون المتعاظِمُون في أنفسهم المتعاظِمون على عباد الله! احتقارًا واستصغارًا:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قالَ صلّى الله عليه وسلّم: «يُحْشَرُ المتكبِّرُونَ يومَ القيامةِ أمثالِ الذَّرِّ في صُورة الرِّجال، يَغْشَاهُم الذّلّ من كلّ مكان، فيُساقُون إلى سِجْنٍ في جهنّم يُقالُ له: «بُولَسُ»، تَعْلُوهُم نَارُ الأنْيَار، يُسْقَوْنَ مِن عُصارةِ أهلِ النّار: طِينةِ الخَبَال»[4].
ومِن العُصاة المجرِمِين، ومن أهل النّار: ذُو الوجْهَيْن؛ الَّذي يأتي هؤلاء بوجهٍ ولسان، وهؤلاء بوجهٍ ولسان:
عن عمَّار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ كان لهُ وَجْهَانِ في الدُّنيا، كان لهُ يوم القيامةِ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ»[5].
من العُصَاة المجرِمِين...مِن أهل النذار: شارِبُو الخمر والمُسْكِر:
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «كلّ مسكرٍ حرام، وإنَّ عند الله عهدًا لمن يشربُ المسكرَ أن يسقيه من طينةِ الخبال». قالوا: يا رسول الله! وما طينةُ الخبال؟ قال: «عرَقُ أهلِ النّار، أو عُصارةُ أهلِ النّار»[6].
عباد الله! في النّار حيّاتٌ وعقاربُ لها لَسْعٌ، زيادةً في ألمِ العُصاة والمُجرمين:
قال تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾[النحل:88].
عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزّبيديّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم: «إنَّ في النّار حَيَّاتٍ كأمثالِ أَعْنَاقِ البُخْتِ [يعني: الإبل العظيمة] تَلْسَعُ إحدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فيجدُ حَرَّهَا سبعين خريفًا، وإنّ في النّار عقارب كأمثالِ البِغَال الموكَفَةِ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فيجِدُ حُمُوَّتَهَا أربعين سنةً»[7].
وصحَّ عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه في قوله تعالى: ﴿زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ﴾، قال: «زِيدُوا عَقَارِبَ أنيابُهَا كالنَّخْلِ الطِّوَالِ»[8].
وعن يزيد بن شجرة، قال: «إنَّ لجهنَّمَ لجَبُاَبًا [والجُباب، جمعُ جُبٍّ، وهو البِئر] في كُلِّ جُبٍّ ساحلاً كساحل البحر، فيه هَوَامّ وحيَّات، كالبَخَاتِي [أي: الإبل في العظمة] وعقارب كالبغال الدُّلْم [أي: السُّود] فإذا سأل أهلُ النّار التّخفيفَ، قيل: اخرجوا إلى السَّاحل، فتأخُذُهُمْ تلك الهوامُّ بِشِفَاهِهِمْ وجُنُوبِهِمْ وما شاء الله من ذلك، فَتَكْشِطُهَا، فيرجعون فيُبَادرون إلى مُعْظَمِ النِّيران ويُسَلَّط ُعليهم الجَرَبُ، حتَّى إنَّ أحدهم ليَحُكُّ جِلْدَهُ حتى يَبْدُوَ العَظْمُ، فيُقَالُ: يا فلان هل يُؤذيك هذا؟ فيقول: نعم، فيقال له: ذلك بما كُنْتَ تُؤْذِي المؤمنين»[9].
عباد الله!...ألم يأْنِ لنا أن نتوب؟! ألم يأْنِ لنا أن نُقْلِعَ عن المعاصي والإجرام والذُّنُوب؟!
﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ . اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾[الحديد:16-17].
أبو أسامة سفيان الجزائري

جزاك الله الجنـــــــــة
جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك

ورزقك جنةً عرضها السموات والأرض



















بارك الله فيكم ووقاكم عذاب النار
الساعة الآن 09:47 AM.