منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


يسر على نفسك




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
«ومما ينبغي أن يعرف أن الله ليس رضاه أو محبته في مجرد عذاب النفس وحملها على المشاق حتى يكون العمل كلما كان أشق كان أفضل، كما يحسب كثير من الجهال أن الأجر على قدر المشقة في كل شيء؛ لا ولكن الأجر على قدر منفعة العمل ومصلحته وفائدته، وعلى قدر طاعته أمر الله ورسوله؛ فأي العملين كان أحسن وصاحبه أطوع وأتبع كان أفضل؛ فإن الأعمال لا تتفاضل بالكثرة وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل»
وقال الشاطبي:
«ليس للمكلف أن يقصد المشقة في التكليف نظراً إلى عظم أجرها؛ فإن المقاصد معتبرة في التصرفات فلا يصلح منها إلا ما وافق الشارع. فإذا كان قصد المكلف إيقاع المشقة فقد خالف قصد الشارع من حيث إن الشارع لا يقصد بالتكليف نفس المشقة، وكل قصد يخالف قصد الشارع باطل، فالقصد إلى المشقة باطل، فهو إذن من قبيل ما ينهى عنه، وما ينهى عنه لا ثواب فيه بل فيه الإثم إن ارتفع النهي عنه إلى درجة التحريم، فطلب الأجر بقصد الدخول في المشقة: قصد مناقض»
ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
تقصد التعب في العبادة قد لا يكون فيه أجر، لكن إذا كانت العبادة لا تأتي إلا بالتعب
كانت أفضل، وهذه مسألة ينبغي للإنسان أن ينتبه لها، وهي: هل تقصد التعب في العبادة
أفضل أم الراحة؟
الجواب: الراحة أفضل، لكن لو كانت العبادة لا تأتي إلا بالتعب كانت المشقة والتعب أفضل فيها أجر ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرفع به الدرجات ويكفر به الخطايا:
((إسباغ الوضوء على المكاره)) ولكن لا نقول للإنسان إذا كان يمكنك أن تسخن الماء، فالأفضل أن تذهب إلى الماء البارد وتتوضأ لا نقول هذا ما دام يسر الله عليك، فيسر على نفسك. أهـ
منقول بتصرفي
أبو أسامة سمير الجزائري

جزاك الله خيراً
وجعله في ميزان حسناتك

ورزقك جنةً عرضها السموات والأرض



















تسلم ايدك بارك الله فيك

بارك الله فيك
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وجعلكم هداة مهتدين


بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير