منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


البــــــــــلاء




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
البــــــــــلاء

الفتنة والابتلاء سنة جارية في الأولين والآخرين.

إن الإيمان ليس مجرد كلمة تقال بل هو حقيقة ذات تكاليف وأمانة ذات أعباء وجهاد يحتاج إلى صبر والله سبحانه وتعالى يعلم حقيقة القلوب قبل الابتلاء ولكن الابتلاء يكشف في عالم الواقع ما هو معلوم لله تعالى فيحاسب الناس على ما يقع من عملهم فهو فضل من الله وعدل وتربية للمؤمنين. إن الفتن والابتلاءات أنواع وصور فمنها السراء والضراء ومنها الفتنة بانتشار المنكرات وغلبة الأهواء وكثرة الدعاة على أبواب جهنم وكثرة الاختلاف وخلط الحق بالباطل، ومن الفتنة أن يتعرض المؤمن للأذى من الباطل وأهله ثم لا يملك النصر لنفسه، ومن الفتنة أن يعيش المؤمن بدينه كالغريب بين الناس. فالحديث عن الثبات وقت المحن، والصبر في البلاء والفتن، حديث موجه إلى عموم المؤمنين من الأخيار والصالحين والدعاة وطلبة العلم والمحتسبين حين يتسرب الوهن والإحباط إلى بعض المسلمين ويرون تسلط الأعداء والمرجفين، ومن يشعل فتيل الخلافات، ويثير النزاعات ويطرحون الأفكار الغريبة المشتبهة، وإذا كان أكثر العلماء والمصلحين ظاهر في تسكين الناس وتثبيتهم على الحق حين الشدائد وكثرة الفتن ولكن هناك مرجفون يجدون في أوقات ضعف الأمة وتكالب الأعداء عليها فرصا لترويج باطلهم وتشكيك الناس في عقائدهم ويسخرون من الدين ويلمزون المطوعين من المؤمنين ويسهمون في إحباط الأمة وتخاذلها وتمييع مبادئها لتضيع هويتها. ودعا إلى الاهتمام بالدعاء والثبات والنصر والاستعاذة من الفتن، كما أن العلم النافع يميز به المسلم بين الحق والباطل حين تلتبس الأهواء، مؤكدا فضيلته أن السير في ركاب المسلمين أمن من الفتنة، مطالبا فضيلته بالتثبت من الأخبار خاصة ما يتعلق بالدين وحملته، محذرا من الخوض في الباطل واعتماد أخبار الفاسق والاتكاء على الحكايات والقصص الغريبة فذلك شأن الجهلة والغوغاء. وشدد آل طالب على إعادة بناء الأمة وأن تسهم في مراجعة حالها مع ربها، وكلما اشتدت الفتن وتلاحقت اشتدت الحاجة إلى العبادة حيث ينشرح صدر المؤمن وقلبه ويحرسه الله من وسوسة الشياطين وإغوائهم.

قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} البقرة: 155.
يخبر تبارك وتعالى أنه لا بد أن يَبتلِيَ عبادَه بالمحن؛ وذلك لما في الابتلاء من عظيم الحكم، وجليل المنافع


ومن أهمها:


1- تصحيح علاقة المسلم بربه بصدق التجائه لله وحده، وتوكله عليه، وقطع كل أسباب التعلق بغيره، فيخلو القلب إلا من الله وحده، وبذلك يصحّ إسلامه وتصفو عقيدته {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]. فيحصل التسليم والرضا المطلق بقدر الله تعالى، دون ترك الأسباب والقيام بها.
2- ومنها: تربية النفوس على الصبر والتحمل، تهيئةً وإعدادًا لها على تحمل مشاقِّ الأمانة التي اختار الله المسلمَ للقيام بها من بين البشر أجمعين.
3- كما أنَّ في هذه الابتلاءات تكفير السيئات ورفع الدرجات {أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}
البقرة: 157
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة». قال الترمذي: هذا حديــــث حسن صحيح.
4- كما أن في هذا الابتلاء تنقية الصفوف من المنافقين والخائنين والمهزومين؛ فإن الرخاء والراحة والرفاهية تشترك النفوس في حبها، أما المشاقُّ والصعاب والتضحية والبـــــذل فلا تقوم بها إلا النفوس الأبيّة المؤمنة، وفي ذلك تميّزٌ للصفوف ممن لا يستحق شرف الأمانة {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} الأنفال: 37
نسأل الله أن يرفع البلاء عن أهلنا، ويبدل خوفهم أمنًا، وحزنهم فرحًا،



قال ابن رجب في فوائد البــلاء :



1. تذكير العبد بذنوبــه فربما تاب ورجـــع .

2. زوال قســــوة القلــوب وحدوث رقتهــا .

3.انكسـاره لله وذلهِ وذلك أحب إلى الله من كثير من طاعات الطائعين .

4.انها توجب للعبد الرجوع بقلبــه إلى الله والوقوف ببابـه والتضـرع له والاستكانــة .

5.أن البلاء يقطع قلب المؤمن عن الالتفات إلى المخلوق .

6. أن البلاء يوصل إلى قلبه لذة الصبر عليه أو الرضا به .


قال بعض السلف :

إن العبد ليُمرَض فيذكر ذنوبــه فيخرج منه مثل رأس الذباب من خشيـــة الله فيغفر له .

وقال بعض العلماء :

في بعض الكتب السابقــة إن الله ليبتلي العبد وهـو يحبه ليسمـــع تضرعــــه .

جزاكي الله خيرا

جزاكى الله خيرا
لما نقلتى لنا من دُرر

اللهم ارزقنا لسانا ذاكرا
وقلبــــا خاشعـــــا وعينـــــا دامعـــــــا
دمــــتى بصحــه وعافيــه ورضى اللـــه وفضلـــه
















بارك الله فيك
مشكووووره اختي