منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات التقنية > الاخبار التقنية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


هل يطرح الواتس آب نفسه كبديل حقيقي لرسائل الـSMS؟




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
قد لا نحتاج إلى مقدمة تعطي للقارئ نبذة صغيرة عن برنامج الواتس آب (WhatsApp)، فالأخير مألوف ومعروف لدى الغالبية منا بحكم إستخدامنا شبه الدائم له، بل وبحكم طبعنا وإندفاعنا الكبير كمجتمعات عربية في التعامل مع هذا التطبيق أو التقنية وبرامجها بشكل عام، ولو كلف هذا إهمالنا لبعض الجوانب الأخرى الأكثر أهمية والتي تمس بالدرجة الأولى حياتنا الإجتماعية.

الموضوع بطبيعة الحال لا يقف عند معالجة هذه النقطة، غير أنه من منطلق وجوب معرفة الصورة وأخذنا بحقيقة الإنتشار والإستخدام الواسع لبرنامج الواتس آب الذي يعتبر حاليا من بين أشهر برامج التراسل الفوري (Instant Messaging IM)، والذي يتميز بإمكانية الربط بين الكثير من المنصات وأنظمة التشغيل، ناهيك في ذلك عن أن تكلفة المراسلات فيه والتي لا تقتصر على الدردشة النصية العادية فقط تعد أرخص بكثير، الأمر الذي أصبح يطرح تساؤلا كبيرا عن مدى قدومه كبديل حقيقي لخدمة الرسائل النصية التقليدية (SMS) فهل يكون كذلك؟

تساؤل لا يمكن تصور الإجابة عنه إلا في حالة الرجوع إلى الأرقام والوقوف عند بعض النقاط التي نستعرضها كالتالي:

إيرادات كبيرة لرسائل الـSMS

الإستغناء عن رسائل الـSMS سيكون في الواقع شيئا سيئا بالنسبة لمشغلي الجوال (Mobile Providers)، خصوصا إذا علمنا أن الإيرادات الصافية من خدمة الرسائل النصية بلغت 128 مليار دولار في عام 2011. إضافة إلى أن هذه الخدمة تبقى حرية استعمالها بيد المستخدم.

من ناحية أخرى، تم استنتاج أن الحجم الإجمالي للـSMS لا يزال في طريقه إلى النمو في جميع أنحاء العالم، غير أن معدل النمو هو الآخر يتباطأ بشكل ملحوظ نسبيا وذلك تزامنا مع زيادة شعبية الـWhatsApp.

الهواتف الذكية توفر البديل

إذا كان الهاتف الذكي بحوزتك فلن تحتاج بعد الآن لصرف المزيد من الأموال على الرسائل النصية. كيف هذا وتطبيق مثل الواتس آب يجلب لك نفس الخدمة وأكثر بشكل مجاني!

بالفعل، ستكون الزيادة في إستخدام الهواتف الذكية مستقبلا أمرا حاسما ومساهما في زيادة حجم التراسل الفوري، ففي عام 2018 مثلا يتوقع أن تشكل إشتراكات الهواتف الذكية نسبة 36 بالمئة من الإشتراك العالمي للمحمول.

الساعة الآن 09:52 AM.