منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


طهارتنا بالوضوء والغسل والتيمم عند فقد الماء والعذر

ketomob




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع









طهارتنا بالوضوء والغسل والتيمم عند فقد الماء والعذر



مِن طهارتِنا الوضوء والغسل والتيمُّم، وذلك عند فقْد الماء والعذر؛ لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا... ﴾ [المائدة: 6]، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء: ((مَن توضَّأ فأحسن الوضوء، خرجت خطاياه من جسده، حتى تَخرُج مِن تحت أظفاره))؛ مسلم في الطهارة، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - عن الغسل: ((غسْل يوم الجمعة واجب على كل مُحتلِم))؛ البخاري في الجمعة، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - لعمَّار بن ياسر عند التيمُّم: ((.. إنما كان يَكفيكِ هكذا))، فضرَب النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفَّيه الأرض، ونفَخ فيهما، ثم مسَح بهما وجهه وكفَّيه؛ البخاري في التيمُّم.

تنبيهات هامة:
1- المقصود بالطَّهارة: طهارة الجسد بالماء الطاهر من الأحداث، أو بالصَّعيد الطاهِر عند فقده، وسواء كان حدثًا أصغرَ أو أكبر، فإن الطهارة شرط لصحَّة الصلاة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله لا يقبل صلاةً بغير طهور، ولا صدقة مِن غلول))[1]، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدَث حتى يتوضَّأ))[2].

2- الغسل من الحدث الأكبر[3] بل هو عين الطهارة لقوله تعالى: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [المائدة: 6]، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما الماء مِن الماء))[4].

3- الركن الأساسيُّ للطهارة من الحدث الأكبر هو تعميم سائر الجسَد بالماء الطاهِر.

وجاز بالتيمُّم؛ والتيمم: ضربة واحدة يَضرِب بها الصعيد، وهو أيُّ شيء مِن جنس الأرض مرةً واحِدةً يَمسح بها وجهَه وكفَّيه حتى الرُّسغَين فقط؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما كان يَكفيكَ هكذا))، ومسح وجهَه وكفَّيه واحدةً[5].

4- المسلم طاهر في بدنه مهما كان الحدث - جنابةً أو حيضًا أو نفاسًا - وله أن يأكل ويَشرب وينام، ويتكلَّم، ويَخرُج للسوق ونحوه، وجاز له إزالة الشعر وقص الأظافر وغير ذلك؛ لحديث أبي هريرة: "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طريق المدينة وهو جنُبٌ فانخنستُ منه فذهب فاغتسَل، ثم جاء فقال: ((أين كنت يا أبا هريرة؟))، قال: كنت جنبًا فكرهتُ أن أُجالِسكَ وأنا على غير طهارة، فقال: ((سبحان الله، إن المسلم لا يَنجُس)) [6].


_______________________________
[1] انظر: حديث رقم : 1855 في صَحيح الجامع.
[2] أخرجه مسلم (ح: 225)، والبخاري (ح: 135).
[3] وهو إما لنزول مَنيٍّ بشهوة، أو لالتقاء الختانين والإيلاج وإن كان يسيرًا ولو بدون إنزال، وعند انقطاع دم الحيض والنِّفاس للمرأة.
[4] أخرجه مسلم (ح: 519).
[5] أخرجه البخاري (ح: 334).
[6] متفق عليه؛ أخرجه البخاري، واللفظ له؛ (ح: 274)، ومسلم (ح: 557).




ketomob
بـــــــــــــــارك الله فيـــــــــــك
وجــــــــــــــــزاك الجنـــــــــــــة

ketomob
الساعة الآن 08:20 AM.