منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى نقاش جاد
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز هل نحن مسؤولونهل نحن مسؤولون

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

! ... هل نحن مسؤولون ...!

موضوع ترددت كثيراً في طرحه
ولكن !!!
للضرورة أحكام فقد أردت من خلال عقولكم النيَّرة وثقافتكم العالية
التعرف على أراءكم بشأن قضية لن أقول يعاني منها الكثير
بل القليل ممن يعانون منها
ألا وهي :
تأنيب الضمير حيال كل فقير
أحد المقربين لي حين يجدني مشغولة بأمرهم وأتألم لألمهم
وأزهد في الدنيا في بعض الأحيان من أجلهم يقول لي وبشيء من الإغتباط
وهل أنتِ وكيلة فقراء العالم أجمع ؟!
اذهبي لأي مكان على وجه الأرض ستجدين مايشيب الرأس ويؤلم النفس
أشد ألم فماذا تفعلين حينها ؟!
وقال لي آخر ورأيه يعني لي الكثير :
يا ابنتي حاولي أن تضبطي نفسكـِ تجاه الفقراء فهم لاينتهون ولاتنتهي مشاكلهم
ولن تستطيعي وحدكـ حلَّها والقضاء عليها
كان ردي على الدوام قول الله تعالى :
( الحسنة بعشرة أمثالها والله يضاعف لمن يشاء )
وقد التمست هذا الأمر العظيم كثيراً وكثيراً
هنا أسألكم أعزائي ؟!
هل نحن مسؤولون عن الفقراء في بلادنا وبلاد العالم ؟!
أم يجب أن يكون هذا الأمر من مسؤولية ولاوة الأمر ؟!
هل بالتكافل الإجتماعي نقضي على ظاهرة الفقر ؟!
وكما يقال :
( يد الله مع الجماعة )

هل المنعمون والمترفون يحق لهم التمتع بما أكرمهم الله به
دون وخز الضمير حين يجدون أن مايشترونه بساعة يعيل أسرة فقيرة لسنة ؟!
أم أن الله خلق الناس طبقات ووزع بينهم الأرزاق
ويعيش كل إنسان كما أراده الله ؟!

أعرف صديقة لي اقتنت أمام مرأى من عين شغالتها الأندونسية
شنطة وجزمة بـ 15000 ألف ريال كنت أتسائل عندما علمت بهذا
أياترى ماردة فعل تلكـ الخادمة التي تعمل سنتين متواصلتين
لتجمع هذا المبلغ ليصرف بأقل من دقيقتين لأخرى وأمام أمِّ عينها ؟!


وهل برأيكم مواكبة المجتمع المخملي أمر طبيعي
أم الوسطية تكون الأفضل
مع شتى حالات المجتمع مراعاةً لشعور الآخرين ؟!


عندما لانكون مقصرين مع الغير فهل يحق لنا التمتع بما أكرمنا الله به
أم يجب أن نضحي بكل شيء في سبيل إسعاد الآخرين ؟!
وقدوتنا بهذا رسولنا الكريم والكثير من صحبته
ولايخفى علينا خامس الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين
عمر بن عبد العزيز

أعلم أنه درجة الكمال لايبلغها إنسان والكمال لله وحده
فما رأيكم بالزهد والزاهدين والله سخرَّ لنا متاع الدنيا لننعم بها ؟!


كثيرة هي الأسئلة التي تتزاحم على باب فكري

ولكن توقفت عند سؤالي الأخير ولربَّما أعود لطرحها من جديد
بعد الإطلاع على أراءكم الطيبة والمثمرة دون أدنى شكـ

دمتم بخير وسلام

هل نحن مسؤلون ؟!
عنندما تكون معظم أمراضنا -سرطانات ضغط سكر حرقة سمنة بلادة وحتى الإكتئاب...- سببها الأكل الزائد و العادات السيئة المترتبة على الرفاهية, ويكون هناك قوم يموتون من الجوع أو من الأمراض البسيطة التي لانلقي لها بال مثل الجدري و الإسهال ...عندها نكون وحوش

هناك فرق كبير أن يكون هم الرجل جلب المال من أجل جهاز غلكسي للإبنته و أثاث جديد لتباها به أمام أصدقائه وأقرانه , و جلب تلفزيون LED ...إلخ , وبين رجل همة جلب المال لإطعام إسرته , من أجل أن يزوج إبنه لعصمه عن الفاحشة , من أجل أن يعلم إبنته , هناك فرق كبير فالأول ظالم و الثاني مظلوم

الإجاب بلا أي شك أو تردد نعم نحن مسؤولون عنهم,وحكامنا وسؤولون عنهم بشكل مضاعف لأنهم يملكون القوة لإقامة العدل , و أظن أننا ما أصابنا نحن أهل سوريا-وغيرها من بلادنا التي لا تحدها الحدود- ما أصابنا إلا لهونا ولعبنا متناسين أُخوان لنا في فقر متقع ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون

لكن حدود ما هي حدود مسؤوليتنا
1- نحن نملك -بفضل الله وقدره- انفسنا , فهيا تحت طوع إرادنا-تقريبا- , إن شئنا صلينا و إن شئنا لا , لهذا نحن مسؤلون عن الصلاة , وكذلك عن واجبنا اتجاه الفقراء -سأتحدث عنه بعدقليل - إن شئنا أيديناه و إن شئنا لا , فنحن مسؤولون على اتائه و إن لم نفعل فنحن آثمون
2- نحن لسنا بمسيطرين على غيرنا , لهذا نحن لا نأثم إن لم يأدو واجبهم , لكن نحن مسؤولون عن توعيتهم ونصحهم - فكثير منهم غافلون- و إن لم نفعل سنحمل أوزارهم , فعلينا البلاغ المبين و بعد ذلك تنتهي مسئوليتنا (طبعا ولي الأمر مسئول عن أخذ حقوق الفقراء من مغتصبيها بقوته وسلطانه عليهم )


ما الحل , وما هو واجبنا ؟

ما نحن به اليوم إلا لأننا ظننا الدين مجرد صلاة وحج مصيام وغيرها من الشعائر و الوحات و الكلمات و الكتب المذهبة و المساجد الفاخرة ...
و الحقيقة أن الدين متصل بكل شي , ولا يوجد أي فعل أو قول - وأنا أعني ما أقول- وإلا له صلة بالدين , و كان معصية أو طاعة , و كان خير أو شرا

أولا علينا أن نسأل هل حقاً لابد من وجود الفقراء ؟ هل موارد الأرض لا تكفي سكانها؟

بكل صدق أنا لا أعرف دراسات و إحصائيات تجيب عن الأسئلة , لكن أرى أن العين المجردة قادرة على الإجابة , عندما ترى أكل الولايم و العزايم وهو في سلل المهملات ,و الأعراس التي تكلف مئات الألوف و ملايين. وترى الملاين تنفق على الدخان و ملايين الملايين على تبديل أثاث لم يمسسه سوء , وعشرات المليارات تنفق -سنويا- على الأفلام و المسلسلات التي لا يكون هدفها سوى الكميديا أو الإثارة , و القائمة أكبر من أن تحصى و ربما يكون على رئسها الأسلحة الوحشي التي لا تفرق بين مدني وعسكري و بين طفل وشيخ و إن سميت بالصواريخ الذكية !!
مع كل هذا و مع إعتقادي بأن الخالق لم يكن ليكلفنا بما لا نستطيع فعله , جوابي على هذا السؤال الذي سئلته -أنا- بأنه مضحك مبكي


إذا ما سبب الفقر ؟
الطمع , كنز المال , الغش , الإسراف ,التبزير, الإحتكار , البخل , الربا , الريا, اللهو, ..إلخ الكلام هنا طويل بحاجة إلى دراسة و شرح , فهناك علاقات متداخلة ومؤثرات يأثر كل منها على الآخر
فمثلا , الإعلانات و برأي الشخصي هي الداعي الأول لزيادة فقر الفقراء
وبكل الأحوال يمكن إختصار السبب بكلمتين هما الخروج عن منهج الله

الحل

بالرجوع إلى المنهج الرباني و هو منهج شامل و طبعا الرجوع إليه ليس بالكلام و المظاهر كما أسلفت , وإتباعه علينا :
1- المعرفه , علينا أن نعرف الأمر , وهذا شرط منتقي لتنفيذ الأمرة , ولكن علينا أن نعرف قبل هذا الآمر , مثال عندما يقول الطبيب للمريض لا تأكل السكريات , هل يعتبر المريض أن الدكتور يتدخل في شؤون االخاصة وأنه يحد من حريته ؟ لاء , لهذا علىنا ان نعرف الأمر و الآمر , ولا تتم معرفت الآمر إلا من خلال أمره و خلقه .

2- التطبيق , و هو مترتب على معرفتنا كما ذكرنا , ومن بعض الأشياء المتعلقة بالفقر , الزكاة و الصدقة و عدم الإسراف في الطعام و الشراب و الملبس و الشرب وحتى في الوضئ كما أمر النبي , و التواضع وما يترتب على ذالك من عدم الإهتمام بالماركات و آخر الموضة و الأثاث الفخم و الكماليات و طبعا هذا لا يعني أن لا نكون في مظهر حسن وجميل بل العكس صحيح فالتجمل من السنة ,و ترك الفضل ...و الكثير الكثير من الأشياء التي يفعلها الإنسان نتيجة إيمانه و رغم أنتها تبدو صغيرة إلا أن أثرها كبير في المجتمع

3-التبليغ- ومن تلك الأوامر تبليغ الحق و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر , و عندها نكون قد أدينا أمانتنا ,واظن إن كانت الدعوة صادقة فستثبر ب إذن الله

.........
ويدور في ذهني منذ مدة مشروع صغير ,متمثل بإقامة صفحة على الإنترنت , تمشي على ركيزتين , الأولى تثقيف عام عن طريق نشر مقالات مبسطة بشكل مثير في مختلف المجالات , و الثاني تركيز الإيمان و المعرفة بالآمر , عن طريق إشارات الموجودة بالكون , بطريقة مثيرة وبسيطة أيضا
وهذه أول مرة أقول هذه الخاطرة أو المشروع الذي لم أدرسه أو أخطط له إلى الآن

وشكرا لأن هذه المرة الأولى التي أجد فيها شخص يهتم بما اهتم به :
وآسف لأني لم أفي الموضوع حقه من الشرح و قبل ذلك من الدراسة و الإهتمام
وبارك الله بك و هداني وهداكم سبيل الرشاد
الساعة الآن 04:38 AM.