منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الكبر و الحرص




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الحافظ ابن القيم-رحمه الله-: فصل أول ذنب عصى الله به أبو الثقلين : الكبر والحرص فكان الكبر ذنب إبليس اللعين فآل أمره إلى ما آل إليه وذنب آدم على نبينا وعليه السلام : كان من الحرص والشهوة فكان عاقبته التوبة والهداية وذنب إبليس حمله على الاحتجاج بالقدر والإصرار وذنب آدم أوجب له إضافته إلى نفسه والاعتراف به والاستغفارف أهل الكبر والإصرار والاحتجاج بالأقدار : مع شيخهم وقائدهم إلى النار إبليس وأهل الشهوة : المستغفرون التائبون المعترفون بالذنوب الذين لا يحتجون عليها بالقدر : مع أبيهم آدم في الجنة.
وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول : التكبر شر من الشرك فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى والمشرك يعبد الله وغيره
قلت : ولذلك جعل الله النار دار المتكبرين كما قال الله تعالى في سورة الزمر وفي سورة غافر : {فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين}(1)وفي سورة النحل : {فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوي المتكبرين }(2) وفي سورة تنزيل : {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}(3)
وأخبر أن أهل الكبر والتجبر هم الذين طبع الله على قلوبهم فقال تعالى {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار}(4) وقال : {لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر} رواه مسلم(5) وقال : {الكبر بطر الحق وغمص الناس}(6) وقال تعالى : {إن الله لا يغفر أن يشرك به}(7).

تنبيها على أنه لا يغفر الكبر الذي هو أعظم من الشرك وكما أن من تواضع لله رفعه فكذلك من تكبر عن الانقياد للحق أذله الله ووضعه وصغره وحقره ومن تكبر عن الانقياد للحق ولو جاءه على يد صغير أو من يبغضه أو يعاديه فإنما تكبره على الله فإن الله هو الحق وكلامه حق ودينه حق والحق صفته ومنه وله فإذا رده العبد وتكبر عن قبوله : فإنما رد على الله وتكبر عليه والله أعلم اهــ(8)
ابو مقداد ربيع الليبي




















جـــــــزاك الله خيـــــــرًا

بارك الله فيكم ورزقكم الجنة