منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات التقنية > الاخبار التقنية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


«أناستغرام» تخمد «القنبلة الموقوتة» وتتراجع عن بيع الخصوصية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




خمد موقع ''أناستغرام'' لتبادل الصور عبر الإنترنت، الذي يحظى بشعبية جارفة، القنبلة الموقوتة التي كانت ستنفجر لولا تراجعه عن بيع صور المستخدمين في اختراق للخصوصية. وكان الجدل قد تصاعد الفترة الماضية، بشأن مقدار ما يتعين على المستخدمين التخلي عنه من خصوصية للعيش والمشاركة في عالم غارق في وسائل الإعلام الاجتماعي، بعد أن أثارت شكوكاً هذا الأسبوع بأنها ستبيع صور مستخدميها بعدما راجعت شروط الخدمة.

وأمام المستخدمين الذين يرفضون سياسة الخصوصية الجديدة لـ ''أناستغرام'' شهر لإلغاء حساباتهم وإلا فسيكونون مُلزمين بالشروط الجديدة.

في المقابل، ألمحت ''أناستغرام'' إلى أنها كغيرها من الخدمات تم إنشاؤها لتحقيق الربح، والإعلان هو أحد طرق الربح والاكتفاء الذاتي، لذا وضعت الخدمة تصوراً للمستقبل يتمكن من خلاله كل من المستخدمين والعلامات التجارية من الترويج لصورهم وحساباتهم لزيادة الإقبال عليها.

وأوضحت ''أناستغرام'' أن قدرة المستخدم على التحكم في خصوصية صوره لم تتغير، ففي حال ضبط المستخدم صوره على أنها خاصّة فلن يتمكن أحد من رؤيتها باستثناء أصدقائه.

ولفتت الشركة إلى أنها ستعدل الفقرة المثيرة للجدل وإعادة صياغتها بشكل يلغي الالتباس الذي حصل، في الوقت الذي يقول خبراء قانونيون ومدافعون عن حقوق المستهلك إن ''أناستغرام'' بتطبيقها القسري لمجموعة جديدة من شروط الاستخدام ادعت لنفسها بعض الحقوق التي لم يسمع عنها عملياً بين نظيراتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

هل سألت نفسك يوماً أين تذهب صورك الرقمية في ''إنستاجرام'' وغيرها من الشبكات الاجتماعية؟ في عالمنا المتسارع اليوم، قد تطفو بياناتنا على السطح أكثر من أي وقت مضى، بما فيها تلك البيانات التي نتشارك فيها مع الآخرين بإرادتنا!

ما حقوقك وحقوق من تشاركهم في الخصوصية؟ هل هي ملك لك أم ملك لمن يحضن بياناتك؟ وما مدة وتأثير ذلك التدفق الهائل من البيانات في الفرد والمجتمع ككل؟ – أهو في المصلحة العامة أم أنه يمكن الآخرين من التحكم فينا عبر بياناتنا؟ .. جميع تلك التساؤلات في تحقيق ''الاقتصادية'' التالي:

مشعل الحميدان

من الرياض

خصوصية الإنترنت هي جزء من مجموعة أكبر تندرج تحت خصوصية الحاسوب. ولدى خبراء الإنترنت رأي يقول إن خصوصية الإنترنت هي أمر غير موجود في الواقع، أما المحامون الخصوصيون فهم يؤمنون بأنها ''ينبغي'' أن توجد, ولدى بعضهم الرأي أن خصوصية الإنترنت تحمينا من الأشخاص الذين في السلطة حتى إن لم نكن فعلنا أي خطأ نحاسب عليه عند بث هذة المعلومات والاطلاع عليها من قبل الآخرين خلال عملية المراقبة.

ما ظهر في الأيام القليلة الماضية يدعونا إلى الوقوف جديا والتأني في قراءة سياسة الخصوصية في العديد من مواقع الشبكات الاجتماعية، خاصة تلك الشبكات التي تزود المستخدمين بأدوات لقياس مستوى الخصوصية لحماية بياناتهم الشخصية، موقع فيسبوك على سبيل المثال يزود جميع مستخدميه بصفحة لإعدادات الخصوصية، هذه الإعدادات تمكن المستخدم من منع أشخاص محددين من رؤية ملفه الشخصي وإمكانية اختيار الأصدقاء وإمكانية اختيار الأشخاص المخولين بمشاهدة صورك الخاصة، إعدادات الخصوصية هذه متوافرة أيضاً على مواقع الشبكات الاجتماعية الأخرى مثل E-harmony وموقع MySpace مما يجعل خيار نشر المعلومات الشخصية للأفراد عائداً إليهم فقط.

ولكن المفاجئ هو استخدام تلك الشبكات معلوماتك الشخصية وبياناتك لغرض التجارة وغيرها، كانت آخرها شبكة ''إنستاجرام'' التي أوضحت أمس الأول أن الصور المرفقة في حسابات المستخدمين يمكن بيعها والتحكم فيها.

فقد أثار موقع إنستاجرام لتبادل الصور عبر الإنترنت والذي يحظى بشعبية جارفة الجدل مرة أخرى بشأن مقدار ما يتعين على المستخدمين التخلي عنه من خصوصية للعيش والمشاركة في عالم غارق في وسائل الإعلام الاجتماعي، وكانت خدمة إنستاجرام المملوكة لـ ''فيسبوك'' قد أثارت شكوكا هذا الأسبوع بأنها ستبيع صور مستخدميها بعدما راجعت شروط الخدمة.

في الوقت الذي يقول خبراء قانونيون ومدافعون عن حقوق المستهلك إن إنستاجرام بتطبيقها القسري لمجموعة جديدة من شروط الاستخدام ادعت لنفسها بعض الحقوق التي لم يسمع عنها عمليا بين نظيراتها في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأمام المستخدمين الذين يرفضون سياسة الخصوصية الجديدة لـ ''إنستاجرام'' شهر لإلغاء حساباتهم وإلا فسيكونون ملزمين بالشروط الجديدة. وفي أعقاب تسوية لدعوى قضائية تشمل فيسبوك وقضايا الخصوصية أضافت إنستاجرام شروطا لحماية نفسها من دعاوى قضائية مماثلة.

وإن كان صحيحا ما ذكر فإنها تتحول بهذه الشروط الجديدة من شركة مشاركة على الصور إلى شركة استحواذ للصور وتجميعها رغم أن تفاصيل شروط الخدمة لا تزال غامضة بلغة قانونية مربكة. فهي لا تشير بوضوح إلى أنها ستمتلك صورك أو أي محتوى تنشره أنت بل تطالب بحقوق أقرب لتملك هذا المحتوى حين تشير إلى حرية استخدامها تماما وبيعها للمعلنين في حملاتهم التسويقية. في المقابل ينشر أريبيان بزنس النص الإنجليزي حرفيا وفحواه أن المشترك سيساعدنا في توصيل محتوى إعلانات مدفوع أو حملات ترويجية و توافق على أن يدفع لنا من قبل شركات أو جهات أخرى لعرض اسمك (اسم المستخدم أو المشترك في الخدمة وما تحبه وصورك مع أي بيانات مرافقة دون أي تعويض لك)، وتتوافق هذه الشروط مع تلك في خدمة فيسبوك تماما وكذلك الحال مع خدمة جوجل بلاس تقريبا إلا أن الأخيرة تؤكد أن ملكية الصور تعود للمشترك مع حرية التحكم فيها.

وفي تصريحات واكبت تلك التطورات في الشركة أشار محام في مؤسسة حماية الخصوصية إلكترونيك فرونتير فاونداشن إلى مطالبته الشركة بإعادة النظر في سياستها لأنها تتعارض مع المبادئ الثلاثة الرئيسية التي طورتها المؤسسة لحماية الخصوصية في خدمات الشبكات الاجتماعية وهي إتاحة اتخاذ القرار المطلع والسيطرة مع الحق بترك الخدمة. ويشير إلى أن المستخدمين لا يمكنهم اتخاذ قرار باطلاع تام على كيفية استخدام صورهم تجاريا ولا يمكنهم استعادة صورهم وإزالتها من إنستاجرام، وطالب بالاقتداء بما تفعله فلكر من جهة المشاركة على العوائد والترخيص.

تراجع في السياسة أم سوء فهم من المستخدمين؟

كان نص السياسة التي أثارت الجدل في أوساط مستخدمي ''إنستاجرام'' على النحو التالي (يمتلك إنستاجرام الحق في إتاحة جميع صور العامة، للشركات أو المنظمات، للأغراض التسويقية) وآخر (لنا الحق في استخدام صور مستخدمينا لـ ''فيسبوك'' دون الرجوع إلى المستخدم أو دفع مقابل مادي لقاء ذلك، ويحق لنا مشاركة المحتوى والمعلومات الخاصة بالمستخدم، ومكان التقاط الصور) جميع تلك النصوص واضحة لا مجال لأقاويل أخرى، إلا أن ردة الفعل تجاه تلك السياسات لم تكن متوقعة من الشبكة بعدما قام عدد مهول بحذف حساباتهم في الشبكة، والتي أثارت مؤسس الشبكة كيفن سيستروم والذي يبدو أنه تراجع فورا عن السياسة بعد أن خرجت تصريحات إعلامية له لأول مرة يؤكد بإزالة الالتباس الذي شاب فهم المستخدمين بالنسبة لسياسة الخصوصية الجديدة الخاصة بالخدمة والتي كانت قد أعلنت عنها، مما أدى إلى إثارة موجة من الاستياء في أوساط المستخدمين، وذلك لأن السياسة الجديدة تعطي لـ ''إنستاجرام'' الحق في مشاركة معلومات وصور المستخدم مع ''فيسبوك''.

وقال سيستروم على مدونة الخدمة، أن سياسة الخصوصية الجديدة أثارت جدلًا والكثير من الأسئلة التي لا بد أن تتم الإجابة عنها وتوضيحها، خاصة فيما يتعلق بأحقية إنستاجرام في استخدام صور المستخدمين في التسويق والإعلان، ونفى سيستروم أن تكون ''إنستاجرام'' تنوي ذلك.

واعتذر المؤسس الشريك لخدمة مشاركة الصور التابعة لـ ''فيسبوك''، عما قال إنه الغموض الذي اكتنف سياسة الخصوصية الجديدة، وألمح إلى أنه ربما حدث خطأ في فهم ما تم نشره، وأوضح أن الخدمة تنوي من خلال شروط الخدمة الجديدة ابتكار طريقة للإعلان في الخدمة تناسب ''إنستاجرام''.

قالت إنستاجرام إن الكثيرين فهموا من السياسة الجديدة أن الخدمة تعتزم بيع صورهم للآخرين دون تعويض، لذا بيَّنت أنها لم تكن لتبيع صور المستخدمين دون إذنهم، فمعلومات المستخدم ومعها صورهم حق لهم، ولا يحق لـ ''إنستاجرام'' أن تدعي ملكيتها، ولم يتغير شيء من ذلك في سياسة الخصوصية الجديدة، حسبما قالت الشركة.

وفي المقابل، ألمحت إنستاجرام إلى أنها كغيرها من الخدمات تم إنشاؤها لتحقيق الربح، والإعلان هو أحد طرق الربح والاكتفاء الذاتي، لذا وضعت الخدمة تصورًا للمستقبل يتمكن من خلاله كل من المستخدمين والعلامات التجارية الترويج لصورهم وحساباتهم لزيادة الإقبال عليها.

وأوضحت إنستاجرام أن قدرة المستخدم على التحكم في خصوصية صوره لم تتغير، ففي حال ضبط المستخدم صوره على أنها خاصة فلن يتمكن أحد من رؤيتها باستثناء أصدقائه.

وألمح سيستروم في نهاية رسالته، إلى أن الشركة ستقوم بتعديل الفقرة المثيرة للجدل وإعادة صياغتها بشكل يُلغي الالتباس الذي حصل.

الساعة الآن 09:28 AM.