منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حال السلف فى الشتاء




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع






حال السلف فى الشتاء



كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إذا حضر الشتاء تعاهدهم وكتب لهم بالوصية :
إن الشتاء قد حضر وهو عدو فتأهبوا له أهبته من الصوف والخفاف والجوارب ،
واتخذوا الصوف شعارًا ( وهي ما يلي البدن ) ودثارًا ( الملابس الخارجية ) فإن البرد عدو سريع دخوله بعيد خروجه .




ومن كلام يحيى بن معاذ :

الليل طويل فلا تقصره بمنامك والإسلام نقي فلا تدنسه بآثامك .

و عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال :
مرحبًا بالشتاء ، تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام .






ومن درر كلام الحسن البصري قال:
نعم زمان المؤمن الشتاء ليله طويل يقومه ، ونهاره قصير يصومه .

وعن عبيد بن عمير رحمه الله أنه كان إذا جاء الشتاء قال :
يا أهل القرآن ! طال ليلكم طويل لقراءتكم فاقرؤوا ، وقصر النهار لصيامكم فصوموا .





سبحان الله
الغنيـــمه البــارده...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) رواه أحمد وحسنه الألباني.

قال الخطابي :
الغنيمة الباردة أي السهله ولأن حرة العطش لاتنال الصائم فيه

قال ابن رجب :
معنى أنها غنيمة باردة أنها حصلت بغير قتال ولا تعب ولا مشقة ، فصاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا صفوا بغير كلفة .
فحري بك اقتناص هذه الغنيمة لا سيما في الأيام الفاضلة مثل الاثنين والخميس أو الأيام البيض ونحو ذلك .


غنيمة العـابدين وربيـع المؤمنين..

عن عمر رضي الله عنه قال:
الشتاء غنيمة العابدين . رواه أبو نعيم باسناد صحيح

قال ابن رجب :
إنما كان الشتاء ربيع المؤمن لأنه يرتع فيه بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات وينزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه .

و عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال :
مرحبًا بالشتاء ، تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام .



نفــس الشــتاء...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( اشتكت النار إلى ربها فقالت : يارب أكل بعضي بعضًا فأذن لي بنفسين ، نفس في الشتاء ونفس في الصيف ، فهو أشد ما تجدون من الحر ، وأشد ما تجدون من الزمهرير )
متفق عليه
والمراد بالزمهرير شدة البرد .

قال ابن رجب :
فإن شدة برد الدنيا يذكر بزمهرير جهنم .وهذا مايوجب الخوف والاستعاذة منها ،
فأهل الإيمان كل ما هنا من نعيم وجحيم يذكرهم بما هناك من النعيم والجحيم
حتى وإن شعر القوم بالبرد القارس فيدفعهم هذا إلى تذكر زمهرير جهنم، ويوجب لهم الاستعاذة منها ،
ويذكرهم بالجنة التي يصف الله عزوجل أهلها فيقول عزوجل: ( مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً).



جزاك الله خيــــــــــــــرًا


الساعة الآن 11:41 AM.