منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


فاحشة الزنا وسبل الوقاية منها




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع







فاحشة الزنا وسبل الوقاية منها



فإن من أعظم الفواحش التي حرمها الله في كتابه العظيم ، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، وتنفر منها الفطر السليمة ، والقلوب الطاهرة ، فاحشة الزنا ، التي هي من كبائر الذنوب ، وسبل الهلاك ، الداعية لكل شر وبلاء في الدنيا والآخرة ، قال تعالى محذرا : ( وَلا تَقْرَبُوا الفواحش ما ظهر منها ومابطن ) ( الانعام : 151 ).
قال الامام ابن القيم رحمه الله في مفاسد الزنا : " فمفسدة الزنا من أعظم المفاسد ، وهي منافية لمصلحة نظام العالم في حفظ الأنساب ، وحماية الفروج ، وصيانة الحرمات ، وتوقي ما يوقع أعظم العداوة والبغضاء بين الناس ، من إفساد كل منهم امرأة صاحبه وبنته ، وأخته ، وأمه ، وفي ذلك خراب العالم ، وكانت مفسدة الزنا تلي مفسدة القتل في الكبر، ولهذا قرنت جريمة الزنا بجريمة القتل في الكتاب والسنة ، قال الله تعالى: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ ) [ الفرقان : 68] .
فقرن الزنا بالشرك وقتل النفس ، وجعل الجزاء ذلك : العذاب المضاعف المهين ، ما لم يتب العبد من ذلك ويعمل صالحا.
وقال سبحانه: ( وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ) [ الإسراء: 32] فأخبر عن فحشه في نفسه، والفاحش هو القبيح الذي قد تناهى قبحه حتى استقر فحشه في العقول ، ثم أخبر عن عاقبته في المجتمع البشري بأنه ساء سبيلا فإنه سبيل هلكه وبوار وافتقار في الدنيا ، وسبيل عذاب في الآخرة وخزي ونكال .

ومما يدل على فحش الزنا وشناعته ما رتب الله تعالى عليه من الحد الصارم ، مع أنه سبحانه أرحم الراحمين ، قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) [ النور: 2] .
وهذا حد الزاني البكر الذي لم يتزوج ، أما حد الزاني الثيب وهو الذي قد تزوج ووطئ زوجته ولو مرة في العمر ، فإنه يرجم بالحجارة حتى الموت .

وقد علق سبحانه فلاح العبد على حفظ فرجه من الزنا لا سبيل إلى الفلاح بدونه قال تعالى: ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) إلى قوله: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) [المؤمنون : 1-7 ].
فهذه الآيات تتضمن ثلاثة أمور:
الأمر الأول: أن من لم يحفظ فرجه لم يكن من المؤمنين المفلحين .
الأمر الثاني: أن من لم يحفظ فرجه فهو من الملومين .
الأمر الثالث: أن من لم يحفظ فرجه فهو من العادين المعتدين ، ففاته الفلاح ، وقع في اللوم ، واتصف بالعدوان .

والله تعالى كما بين حرمة الزنا وشناعته ، وحذر منه عباده ، وسوء عاقبته في الدنيا والآخرة ، فقد وضع السدود المنيعة ، والحواجز الكثيرة ، التي تحول بين العباد وبين تلك الجريمة المنكرة ، وتقيهم شر مخاطرها ، متى التزموا بها .
وهذه الحواجز هي :
أولا : أمر سبحانه بغض البصر الذي هو الأصل لحفظ الفرج عن الحرام ، وهو الوسيلة له ، فقال تعالى : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فَرُوجَهُنَّ ) [ النور: 30 ، 31 ] .
فلما كان مبدأ الوقوع في الزنا من قبل البصر ، جعل سبحانه الأمر به مقدما على الأمر بحفظ الفروج ، فإن كل الحوادث مبدؤها من النظر ، كما أن معظم النار مبدؤها من مستصغر الشرر ، فتكون نظرة ، ثم خطرة ، ثم خطوة ، ثم خطيئة ؟!
فمن أطلق نظرة إلى ما حرم الله ، من صور النساء الأجنبيات الفاتنات ، أورد نفسه موارد الهلاك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه : « يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإنما لك الأولى ، وليس لك الثانية » رواه أحمد وأبوداود والترمذي .
يعني بالنظرة الأولى : التي وقعت بدون قصد ، فهذه لا شيء عليك فيها ، إنما تؤاخذ بالنظرة الثانية والتي تكون عن عمد وقصد .

وقال أهل العلم : من غض بصره أورث الله قلبه حلاوة العبادة إلى يوم القيامة ، كما جاء في الآثار ، وكما أشارت إليه الآية الكريمة : ( ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ) .
ثانيا : أمر الله تعالى نساء المسلمين بالحجاب ، وهو ستر وجوههن وأجسامهن عن الرجال ، صيانة لهن وللرجال من الوقوع في الفاحشة ، قال تعالى: ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ ) [النور: 31].
وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ) [الأحزاب: 59].
وقال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) [ الأحزاب: 53] .

ودعاة السفور والتحرر اليوم ينادون بهدم هذا الحاجز ، ونسف هذا السد المنيع ، بأن تخرج المرأة إلى الطرقات والأسواق بلا حجاب ولا ستر ؟! مخالفين بذلك كلام الله تعالى الصريح في كتابه ، ومحادين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، يريدون بذلك للمجتمع السقوط في مستنقعات الرذيلة ، متابعين في ذلك كفرة الغرب والشرق ، لا وحي الله تعالى ( بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً ) [ الكهف : 50] .
والمرأة التي هتكت الحجاب وألقته استجابة لهذه الدعاية الشريرة ، قد استبدلت طاعة الله بمعصيته ، ورضاه بسخطه ، وثوابه بعقابه ، فأساءت إلى نفسها وأساءت إلى مجتمعها ، وأطاعت المخلق في معصية الخالق .
ثالثا : منع الإسلام خلو الرجل بالمرأة التي ليست من محارمه ، لأن ذلك مدعاة إلى إغراء الشيطان لهما بالفاحشة ، مهما بلغا من التقوى والصلاح والدين ، ولو كان في طلب العلم الشرعي ، ففي الصحيحين : عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم » متفق عليه .
فمن خلا بامرأة لا تحل له فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وعرض نفسه للفتنة ، سواء خلا بها في بيت أو مكتب أو في سيارة .
وقال صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيحين -: « إياكم والدخول على النساء» فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو ؟ قال : « الحمو الموت !» .
والحمو هو قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وابن عمه ، فإذا كان قريب الزوج ممنوعا من الدخول على امرأته ، مع أنه قد يكون ذا غيرة عليها ، وعلى فراش قريبه ، فكيف بالأجنبي الذي يدخل على المرأة ، أو يخلو بها ولا يغار على حرمة صاحب البيت ، كصديق أو زميل عمل ؟ أو خادم أو سائق ؟!!

رابعا : حرم الإسلام سفر المرأة بدون محرم : لأن في ذلك ضياعا لها ، وتعرضا لخدش كرامتها ، كما أن فيه غيابا لها عن الرقيب من أوليائها ، والغيورين عليها ، وهي المرأة الضعيفة التي سرعان ما تخضع لافتراس الذئاب البشرية رغبة أو رهبة .
وفي الصحيحين : عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : « لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم » فقال له رجل : يا رسول الله: إن امرأتي خرجت حاجة وإني كُتبت في غزوة كذا وكذا ، قال : « انطلق فحج مع امرأتك ».

قال أهل العلم :
إن المرأة التي تسافر وحدها اليوم إلى الأقطار البعيدة للدراسة ، أو العمل ، أو زيارة أهلها ، أو للاجتماع بزوجها أو غير ذلك من الأغراض ، قد خرجت على هذه التعاليم النبوية ، ولم تؤمن بالله واليوم الآخر الإيمان الكامل الذي يردعها عن مخالفة الرسول واتباع ما جاء به ، رضي أدعياء المدنية الغريبة أم سخطوا ؟؟!

خامسا : حرم الإسلام تبرج النساء : وهو خروجهن بثياب الزينة ، وما لا يستر من الثياب ، كالضيق أو القصير أو الشفاف ، وكذا استعمال الطيب والعطر ، لأن ذلك مدعاة لجذب الأنظار إليهن ، ووسيلة ودعوة إلى وقوع الفاحشة ، قال تعالى: ( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى?) [ الأحزاب: 33] .
وقد خالف كثير من نساء المسلمين اليوم هذه الآية الكريمة فصرن يلبسن أفخر ثياب الزينة ، أو ما لا يستر العورة ، ويتطيبن بأفخر الطيب عند الخروج إلى العمل أو الأسواق وغيرها ، وكفى بذلك إثما مبينا ؟!
وإذا كان خروج المرأة إلى المسجد للعبادة مشروطا بترك الزينة والطيب ، فكيف بخروجها إلى غير المسجد ؟ !
فعن أبي هريرة رضي الله عنه أ: ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ، ولكن ليخرجن تفلات » رواه أحمد وأبو داود
( وتفلات) يعني غير متزينات .

وروى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مميلات مائلات ، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها» .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: كاسيات بلباس يصف البشرة ، ويبدي بعض تقاطيع أبدانهن ، كالعضد والعجيزة ، فهن كاسيات بلباس عاريات حقيقة انتهى .
سلدسا : ومن دواعي الزنا التي حاربها الإسلام : سماع الأغاني الماجنة بأصوات النساء الفاتنة ، فكيف إذا رافقها رقصهن الخليع ، وحركاتهن الماجنة ، وقد كثرت في وسائل الإعلام اليوم ، وسهل الحصول عليها في هذا الزمان للأسف الشديد ، وامتلأت بها بيوت كثير من المسلمين ، وسياراتهم ، وأجهزة هواتفهم ، وافتتن بسماعها كثير من الرجال والنساء والأطفال .
وقد ورد عن كثير من السلف تسمية الغناء بـ رقية الزنا .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله : فلعمر الله كم من حرة صارت بالغناء من البغايا ؟ وكم من حر أصبح به عبدا للصبيان أو الصبايا ؟ وكم من غيور تبدل به اسما قبيحا بين البرايا ، وكم من ذي غنى وثروة أصبح بسببه على الأرض بين المطارف والحشايا ؟ وكم من معافى وتعرض له فأمسى وقد حلت به أنواع البلايا ؟ وكم جرع من غصة ، وأزال من نعمة ، وجلب من نقمة ؟ وكم خبأ لأهله من آلام منتظرة ، وغموم متوقعة وهموم مستقبلة انتهى .
سابعا : ومن الوسائل الدافعة لجريمة الزنا : إقامة الحد على الزاني : بأن يجلد البكر مائة جلدة ويغريب ، أي : ينفى من بلده لمدة عام كامل ، وأما الثيب ( وهو من سبق له الزواج ) فإنه يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهي أشنع عقوبة ، وقد حث سبحانه على عدم التساهل في إقامة حد الزنا ، وعدم الرأفة بالفاعلين لهذا الجرم ، بتعطيل الحد أو الترفق في إقامته ، تراخيا في دين الله ، وأمر بإقامته في مشهد عام يحضره طائفة من المؤمنين ، فيكون أوجع للفاعل ، وأوقع في نفسه ونفوس المشاهدين ، قال تعالى ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) النور : 2.
فهذه مجمل السدود المانعة لفاحشة الزنا ، ومن تجنبها تجنب الوسائل المؤدية إلى هذه الجريمة القبيحة ( وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [ النور: 31 ].

أما مجمل أضرار الزنا العظيمة ، ومضاره الوخيمة :

فمما لا شك فيه أن الزنا يجمع خلال الشر كلها ، ومن ذلك ما ذكره الامام ابن القيم رحمه في كتابه : " روضة المحبين " مأخوذا من نصوص الكتاب والسنة ، نذكرها باختصار ، وهي :
1- قلة الدين .
2- ذهاب الورع .
3- فساد المروءة .
4- قلة الغيرة .
5- غضب الرب .
6- سواد الوجه وظلمته .
7- ظلمة القلب وطمس نوره .
8- الفقر اللازم .
9- ذهاب حرمة فاعله ، وسقوطه من عين ربه ، ومن أعين عباده .
10- أنه يسلبه أسماء المدح ، من : العفة والبر والعدالة والثقة ، ويكسوه أسماء الذم كاسم الفاجر والخائن والفاسق والزاني .
11- أن الزاني يعرض نفسه للعذاب في تنور من نار ، أعلاه ضيق وأسفله واسع ، الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيه الزناة والزواني يعذبون .
12- أنه يفارقه الطيب ، ويستبدل به الخبيث الذي وصف الله الزناة به.
13- وحشة يضعها الله في قلب الزاني .
14- قلة الهيبة التي تنزع من صدور أهله وأصحابه وغيرهم له .
15- أن الناس ينظرونه بعين الخيانة ، ولا يأمنه أحد على حرمته وولده .
16- ضيق صدر الزاني وحرجه .
17- أنه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين ، في المساكن الطيبة في جنات عدن .
18- أن الزنا يجرِّؤه على عقوق الوالدين ، وقطيعة الأرحام ، وكسب الحرام ، وظلم الخلق ، وإضاعة أهله وعياله .
19- أن هذه المعصية محفوفة بالمعاصي ، فهي لا تتم إلا بأنواع المعاصي قبلها ومعها وبعدها ، فهي تجلب شرور الدنيا والآخرة .
2- وجوب الحد على الزاني البكر مائة جلدة وتغريب عام عن وطنه ، ورجم الزاني الثيب ( الذي قد تزوج ) بالحجارة حتى يموت .
21- في الزنا ضياع الأنساب .
22- انتهاك الأعراض .
23- انتشار الأمراض الخطيرة وفشو الطاعون وانتشار الأمراض التناسلية المستعصية للعلاج غالبا وأهونها مرض الزهري .
24- تعريض المحارم للوقوع بالفاحشة ، فكما تدين تدان .
25- الإفلاس يوم الحساب من الأعمال الصالحة.
26- إنه يعرض الزاني الخائن يوم القيامة على الذي زنى بامرأته ، ليأخذ من حسناته ما يشاء ، وسوف لا يبقى للخائن حسنة .
27- شهادة الجوارح عليه من اليد والرجل والجلد والسمع والبصر واللسان ( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ النور: 24] .

* ومما يلتحق بالزنا في العذاب والفضيحة والعار في الدنيا الآخرة ، بل هو أشنع منه وأخبث ، عمل قوم لوط ، وهو إتيان الذكران من العالمين في أدبارهم ، وقد عذب الله أهله بالخسف ، وقلب الديار ، والرجم بحجارة من جهنم .
وقد لعن فاعله نبينا صلى الله عليه وسلم ، وجعل حده القتل ، سواء كان محصنا أو غير محصن ، واتفق الصحابة ومن بعدهم على قتله .
نعوذ بالله تعالى من غضبه وسخطه .
والحمد لله رب العالمين .



الساعة الآن 05:23 PM.