منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز العلاج بأسماء الله الحسنى

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
هل سمعتَ عزيزي القارئ بالعلاج بأسماء الله الحسنى؟ وهل يمكن تكرار أسماء محددة لأمراض محددة؟ فما هي حقيقة هذا الأمر؟ لنقرأ....


يقول سبحانه وتعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [الأعراف: 180]. ويقول أيضاً: (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) [الإسراء: 110]. ويقول كذلك (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [طه: 8]. ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً مئة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة)، أي أن عدد أسماء الله الحسنى هو 99 اسماً. ولو تأملنا كلمات القرآن الكريم وجدنا أن أسماء الله الحسنى قد تكررت في الكثير من الآيات. والسؤال: هل يوجد سر وراء تكرار أسماء الله تعالى بأعداد محددة؟ فمثلاً أول اسم لله ورد في كتاب الله حسب ترتيب القرآن هو (الله) في الآية الأولى من القرآن: (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1]. أما آخر اسم لله ورد في كتاب الله تعالى فهو (الصمد) في قوله تعالى (الله الصمد) [الإخلاص: 2]. والعجيب أن أول اسم لله في القرآن وهو (الله) قد تكرر في القرآن كله 2699 مرة، وآخر اسم لله في القرآن وهو (الصمد) قد ورد مرة واحدة فقط. وكلا العددين أولي لا ينقسم على أي عدد آخر إلا الواحد كإشارة لوحدانية صاحب هذه الأسماء سبحانه وتعالى! إن لكل اسم من أسماء الله الحسنى دلالات ومعاني، وقد ورد عدداً محدداً من المرات في القرآن الكريم، وقد يكون في هذا التكرار سرّ يمكن الاستفادة منه، كيف لا والقرآن كتاب العجائب والأسرار. هل هنالك أثر نفسي لهذه الأسماء؟ لقد أكدت العديد من الدراسات والمشاهدات وجود أثر نفسي لتكرار اسم محدد من أسماء الله الحسنى. فأنت مثلاً عندما تجلس وتردد اسم (الله) سبحانه وتعالى بنفس عدد المرات التي ورد فيها هذا الاسم في القرآن كله أي 2699 مرة، سوف تحصل على أثر عجيب في نفسك، وهذا لا يمكن التأكد منه إلا بالتجربة.

وسوف نعدد بعضاً من أسماء الله تعالى، وكم مرة تكررت في القرآن الكريم. الحليم من أسماء الله الحسنى اسم (الحليم)، وهذا الاسم يدل على الحِلم والرُّشد والتأني والحكمة، وقد تكرر هذا الاسم في القرآن كله 15 مرة (على عدة صور: حليم، الحليم، حليماً). فإذا كنتَ ممن يعاني من انفعالات نفسية أو تسرع أو تهور، فيمكنك أن تقرأ هذا الاسم وتقول (يا حليم)، صباحاً ومساءً 15 مرة (أي بنفس العدد الوارد في القرآن) فسوف تحصل خلال أيام على شعور بالحِلم وسوف تجد أن الانفعالات قد ذهبت، ولكن بشرط أن تثق بصاحب هذا الاسم سبحانه وتعالى. الرحيم اسم (الرحيم) تكرر في القرآن 115 مرة، وإذا ما كرَّرت هذا الاسم صباحاً ومساءً بنفس هذا العدد أي قلت (يا رحيم) 115 مرة، فسوف تجد أثر الرحمة في نفسك. ولكن بشرط أن تستيقن بهذا الاسم وبقدرة الله على منحك الرحمة إذا كنتَ محروماً منها. اللطيف اسم (اللطيف) تكرر في القرآن 7 مرات، فإذا ما كنتَ تخشى من أي مكروه مهما كان عظيماً أو مؤكد الحصول، ثم كررت هذا الاسم (يا لطيف) حين تمسي وحين تصبح 7 مرات فسوف تجد أثر لطف الله فيك، بل سيزول عنك الهم والقلق مهما كان عظيماً. التجربة خير برهان يمكنك أخي القارئ أن تجرب ذلك مستيقناً بعظمة هذه الأسماء وقدرتها على العلاج والشفاء، وإن تكرارك لهذه الأسماء هو نوع من إحصاء أسماء الله الحسنى كما ورد في الحديث الشريف، أي أنك ستكون من أصحاب الجنة إن شاء الله! وأخيراً يقول عز وجل: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الحشر: 24]. وخلاصة القول: العلاج بأسماء الله الحسنى أمر مشروع ومطلوب ودعاء الله بأسمائه من خير الأعمال، وكلما أكثرتَ من الدعاء بأسماء الله الحسنى كانت الإجابة أقرب بإذن الله تعالى، وكلما كنتَ مستيقناً بالإجابة أكثر كلما كان الشفاء أقرب وأسرع... حاول أن تستشعر عظمة الإسم الذي تدعو به، فعندما يقل رزقك الجأ إلى اسم (الرزاق) وادعُ به الله تعالى، وعندما تشعر بعدم الأمان أو الخوف فالجأ إلى اسم (السلام).. وعندما تشعر بالضعف فالجأ إلى اسم (القوي)... وعندما تحسّ باليأس والإحباط فالجأ إلى اسم (الصمد)... وهكذا لكل مناسبة اسم دون التقيد بعدد محدد بل أكثر وكرر الاسم عشرات بل مئات المرات قدر المستطاع وحتى تشعر بالطمأنينة... وستشعر بلذة غريبة واطمئنان وسعادة لا يمكن وصفها... والله أعلم.
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء ، أجابت بما يلي :

قال الله تعالى : (وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة " رواه البخاري ومسلم . ومنها الاسم الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب ، وإذا سئل به أعطى ، فأسماء الله جل وعلا لا يعلم عددها إلاَّ هو ، وكلها حسنى ، ويجب إثباتها وإثبات ما تدل عليه من كمال الله وجلاله وعظمته ، ويحرم الإلحاد فيها بنفيها ، أو نفي شيء منها عن الله ، أو نفي ما تدل عليه من الكمال والجلال ، أو نفى ما تتضمنه من صفات الله العظيمة ، ومن الإلحاد في أسماء الله ما زعمه المدعو سيد كريم وتلميذه وابنه في الورقة التي يوزعونها على الناس من أن أسماء الله الحسنى لها طاقة شفائية لعدد ضخم من الأمراض ، وبواسطة أساليب القياس الدقيقة المختلفة في قياس الطاقة داخل جسم الإنسان ، اكتشف أن لكل اسم من أسماء الله الحسنى طاقة تحفز جهاز المناعة للعمل بكفاءة مثلى في عضو معين بجسم الإنسان ، وأن الدكتور إبراهيم كريم استطاع بواسطة تطبيق قانون الرنين أن يكتشف أن مجرد ذكر اسم من أسماء الله الحسنى يؤدي إلى تحسين مسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان .
قال : والمعروف أن الفراعنة أول من درس ووضع قياسات لمسارات الطاقة الحيوية بجسم الإنسان بواسطة البندول الفرعوني . ثم ذكر جملة من أسماء الله في جدول ، وزعم أن لكل اسم منها فائدة للجسم أو علاج نوع من أمراض الجسم ، ووضح ذلك برسم لجسم الإنسان ، ووضع على كل عضو منه اسما من أسماء الله . وهذا العمل باطل ؛ لأنه من الإلحاد في أسماء الله ، وفيه امتهان لها ؛ لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها ، كما قال تعالى : (فَادْعُوهُ بِهَا ) ، وإثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله ؛ لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله عز وجل ، ولا يجوز أن تستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلا بدليل من الشرع ، والزعم بأنها تفيد كذا وكذا أو تعالج كذا وكذا بدون دليل من الشرع قول على الله بلا علم .
وقد قال الله تعالى : (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) فالواجب إتلاف هذه الورقة .
والواجب على المذكورين التوبة إلى الله من هذا العمل ، وعدم العودة إلى شيء منه مما يتعلق بالعقيدة والأحكام الشرعية . وبالله التوفيق .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

الساعة الآن 04:53 AM.