منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > مملكة الطبيعه > عالم الحيوان
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


المها الوضيحي

الوضيحي




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!



المها الوضيحي
هو المها، وهو من الغزلان النادرة، حيث أوشكت هذه السلالة على الانقراض .

المها العربية من الحيوانات العشبية حيث تشكل الحشائش والأعشاب الغذاء الرئيسي للمها ، وبعد فترة هطول الأمطار يرعى المها في مناطق الحشائش ذات الحياة القصيرة أما خلال فترة الجفاف فان المها يتغذى على أوراق الأشجار حيث ينتقل المها بين الشجيرات بحثا عن الأوراق في أشجار مثل السنط.

وخلال مواسم الجفاف التي تستمر إلى اكثر من 18 شهرا يبدأ المها في فقدان وزنه تدريجيا حيث تنفق الحيوانات الضعيفة (الصغيرة والكبيرة ) ، ويساعد الضباب الموسمي والطل على ظهور بعض النباتات والحشائش الموسمية كما يساعد على اكتساء الشجيرات بالأوراق ومثال على ذلك أشجار السلم والسمر.

وبما أن هطول الأمطار يكون غير متوقع من حيث كمية الأمطار ومناطق هطولها ، لذا يقوم المها بالتحرك نحو المناطق التي تكون شهدت هطولا للأمطار لكي يستفيد من فترة هطول الأمطار للحصول على اكبر قدر ممكن من فترات الرعى.

تكون حركة ورد فعل المها سريعة جدا تجاه مناطق هطول الأمطار ذلك في معرض البحث المضني عن مرعى جيد خلال فترة الجفاف ، وبعد فترة هطول الأمطار تقود القطيع أنثى المها المسيطرة إلى المراعي الجديدة ، أما الذكر فانه يفضل عدم مغادرة المنطقة ذلك لعلمه أن في تحركه تجاه مناطق هطول الأمطار سوف يجلب الكثير من المصادمات مع الذكور الأخرى لذا فانه يفضل انتظار إناث المها التى تقوم بعبور منطقة وجوده .

حوالي 70% من قطعان المها تتمكن من إيجاد مراعي جديدة في فترة أقصاها 28 يوما من بدء هطول الأمطار، في عام 1992 قامت أنثى مها وحيدة بالاستجابة لهطول الأمطار حيث قطعت مسافة 150 كيلومتر بحثا عن مرعى جديد.

فترة هطول الأمطار لا تؤثر فقط على حركة قطعان المها فحسب بل تؤثر في غالب الأحيان على حجم القطيع ، حيث تمت مشاهدة قطيع يتكون من 30 حيوان من المها بعد هطول الأمطار ، أما في فترة الجفاف فان من النادر جدا رؤية قطيع يتكون من خمسة حيوانات مها ، و يقل حجم مراعى المها بعد فترة هطول الأمطار


تنتمي المها العربي إلى عائلة البقريات و تعرف ( بالظباء ) شبيهة الخيل و ذلك لجمالها و رشاقتها. و قد سميت بالوضيحي لبياضها الشديد الواضح. يبلغ طول قرن واحد من قرنيها 50 سم. و تتميز المها العربي بقوة إبصارها فهي تستطيع أن تراك من مسافات بعيدة، و هي حيوانات حساسة جدا فتشعر بأي تغيرات تحدث من حولها أو حين يدخل غريب إلى منطقتها. كما أنها و من خلال الخطوط الجميلة التي تزين جسدها تستطيع إرسال إشارات كإشارات التلفزيون إلى رفيقاتها لتتبادل معها المعلومات. و تسهل معرفة كل فرد من أفراد القطيع لأنها مميزة جدا و تساعد الباحثين و الدارسين الذين يدرسون في معرفتها.

تشم المها العربي الهواء فتعرف أين سقط المطر فتمضي إلى حيث العشب النامي حديثا. و المها العربي حيوان كان مهددا بالانقراض، أي أنه كان سيختفي و لن نستطيع مشاهدته مرة أخرى، إلا أن كثيرا من دول الخليج قامت بعمل محميات لتضع فيها هذه الحيوانات الجميلة و تحميها من الانقراض، كمحمية الوضيحي في المملكة العربية السعودية و جزيرة صير بني ياس التي أمر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رئيس الدولة بجعلها مقرا للكثير من الحيوانات لحمايتها، و من بينها المها العربي التي كثرت أعدادها و صارت محمية و يمكننا أن نشاهدها و نستمتع بجمالها.

ومن أهم ميزات هذا النوع من الغزلان ..

عيونه الواسعة، التي تبدو كالمكتحلة; حيث يحيطها لون غامق يميل إلى الأسود. والواضح لغةً هو الأبيض الناصع، وقد تكون التسمية من بياض هذا الغزال الذي يتميز به ويصنفه عن غيره من الغزلان عند النظر إليه عن بعد من أهم طباع الظباء، بوجه عام، هو نفورها وهربها بسرعة عندما تشعر بأن هناك من يطاردها، وعندما تبتعد عنه مسافة كافية تلتفت إليه، ثم تُعاود الركض مبتعدة أكثر وملتجئة إلى بيتها (المكناس )، وقد أطلق على نفورها وابتعادها خائفة مسمى (مرْمَع); ف (رمَعْ) الظبي أي أنه هرب خائفاً ممن يطارده.
وقد برع شعراء النبط في دولة الإمارات في تصوير الموصوف البعيد المنال بالوضيحي حيث تصور حركاته وسكناته عزة نفسه وغروره وكبريائه وترفعه عمن يطارده
اللون
لون المها العربي يكون في معظم الأحيان ابيض حيث تكون الخطوط المميزة للمها بالخصر غير واضحة ، أما الأطراف السفلية للمها فتكون بنية اللون أو سوداء فيما عدا أنواع المها ذات اللون الأبيض الكامل ، يتميز وجه المها بالبقع الزرقاء وفي بعض الأحيان تكون هنالك بعض الخطوط اسفل الرقبة أعلى الساقين الأماميتين ، وتكون البقع الصيفية التي يتميز بها المها خفيفة جدا وفي بعض الأحيان منعدمة تماما ، أما عجول المها فتكون بنية اللون.
الوزن
تزن أنثى المها 80 كيلوجرام ويزن الذكر حوالي 90 كيلوجرام وفي بعض الأحيان يصل وزن الذكر إلى 100 كيلوجرام.
العمر وسن البلوغ
تلد أنثى المها عندما يكون عمرها 12 شهرا فقط بعض الأحيان ، أما ذكر المها يصل إلى مرحلة البلوغ عندما يكون عمره عامين ، لكن بوجود المنافسة مع الذكور الآخرين ربما لا يبدأ التزاوج إلا بعد أن يبلغ ثلاثة اعوام.
موسم الولادة
تلد أنثى المها في أي شهر من العام ولكن في معظم الحالات تقوم الأنثى بالولادة في اشهر الشتاء في الفترة من ديسمبر إلى أبريل وذلك بسبب هطول الأمطار في فترة الشتاء التي توفر المرعي الجيد الذي يؤثر بدوره على حدوث الحمل.

معدلات الولادة
تلد أنثي المها سنويا إذا توفرت مصادر الغذاء الجيدة وفي اشهر الجفاف الطويلة التي تستمر إلى 18 شهرا ربما يتعذر حمل أنثى المها أو ربما يتعزز إرضاع عجولها في حالة الولادة . تلد معظم الإناث عجل واحد ، ومنذ أن بدأ برنامج إعادة المها للحياة البرية في عام 1982 تمت حالة ولادة استثنائية واحدة لتوائم.
نسبة الذكور للإناث
تكون نسبة ولارة الذكور للإناث في الغالب متساوية أي ( 50% ذكور و50 % إناث) ، كذلك هو الحال بالنسبة للمجموعات التي تعيش في البرية حيث تكون نسبة الذكور للإناث متساوية ايضا.
فترة الحمل
تكون في الغالب من خمسة الى ثمانية اشهر.
متوسط العمر
في المراعي الجيدة يبلغ متوسط عمر المها 20 عاما وفي أوقات الجفاف يقل متوسط عمر المها.
أسباب الوفاة
في فترات القحط تموت المها بسبب سوء التغذية والجفاف ، أما الأسباب الأخرى للوفاة فتتمثل في الجروح التي تحدث أثناء العراك (بين الذكور) ، و لدغات الأفاعي ، والغرق بعد الفيضانات إضافة للأمراض ، والطبيعة المتوحشة والعدائية للذكور تسبب بعض حالات الوفاة بين العجول.
!!الـــــنــــهـــــايـــــ ــــة!!

الوضيحي
الساعة الآن 08:04 AM.