منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > الشعر
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


بقلم العضو معارضة المتنبي

بقلم العضو




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
عَادَتْ عَلَى عُوْدِهَا الأَعْيَادُ يَا عِيْدُ والعُمْرُ قَدْ فَرَّ مِنِّيْ وَالمَوَاعِيْدُ
لَسْتُ أَدْارِيْ هِمُوْماً قَدْ أَتَتْ تَسْقِيْ بلادَ قَلْبٍ غَرِيْبٍ والمِسَا عِيْدُ
أُسَائِلُ النّفْسَ هَلْ لِحِلِّنَا أَرْضٌ أَجُوبُ دَرْباً وَدَرْبٌ شَابِهٌ بِيْدُ
عَنْ مَبْدَأيْ سَتَرَانِيْ شَوْكَةً تَمْضِيْ فِيْ ظُلْمَةٍ قَدْ يَهَابُهَا الصّنَادِيْدُ
إِذَا عَلَىْ نَافِرٍ مَرَّتْ سِحَابٌ مِنْ ظَلْمَائِهَا خَرَّ شَيْبٌ وَالمَوَالِيْدُ
جِئْتُ عَلَىْ نَافِرٍ ضِدِّيْ فَلا كَأْسٌ شَرِبْتُ أَوْ شَاقَنِيْ فَرْشٌ وَلا غِيْدُ
أَبِيْتُ لَيْلِيْ وَأَوْرَاقِيْ مُعَانِقةٌ مَدَامِعِيْ لَيْسَ تَعْرِفُنِيْ الأَمَالِيْدُ
فالكَأْسُ مُتْرَعَةٌ وَالقَلْبُ مَوْصُوْدُ مَا مَالَ لِيْ عَاشِقاً صَدْرٌ ولا جِيْدُ
أَتَيْتُهَا مُفْرَداً أَبْكِيْ خَرَاباً قَدْ أَصْمَى بِلادِيْ فَلا رَنّتْ أَغَارِيْدُ
يَاسَاكِنَ الحَيِّ هَلْ هَاجَتْ عَلَىْ عُوْدِيْ أَزْهَارُ مِنْ عِشْقِ صّبٍّ وَالعَنَاقِيْدُ
أَخْفَيْتُ كَفّيْ وَأشْيَاءاً سَرَاباً قَدْ تَكَاثَرَتْ عُمْرُهَا أَرَقٌ وَتَسْهِيْدُ
إِنِّيْ عَلَىْ حَالِهِمْ أَدْرَكْتُ أَمْراً مِنْ عَجَبٍ فَهَا يَوْمُهُمْ رَغَدٌ وَتَغْرِيْدُ
وَذَاكَ مِنْ ضِيْقِ حَالٍ رَاحَ فِيْ ضِيْقٍ كَأَنَّ مِنْ لَيْلِهِمْ دَمْعٌ وَتَشْرِيْدُ
قَدْ كَسَا أَلْسُناً فَانْتَابَهَا رَجْفٌ كَرَجْفَةِ المَوْتِ لِلآهَاتِ تَرْدِيْدُ
هَاهِيَ أُمُوْرِيْ وَشَأْنِي فِيْ حِكَايَاتِيْ فَكُلُّ فَقْرٍ لَهُ فِيْ مِصْرَ تَعْمِيْدُ
أشْبَاهُ غَابٍ تَنَادَوْا مِنْ خُرَافَاتِيْ فَاخْتَرْتُ صَمْتاً إِذَا قَامَ الرّعَادِيْدُ
كَانَتْ جُذُوْعَ المَرَارَاتِ الّتِيْ شَاخَتْ عَلَىْ مَغَارَاتِ مَوْلانَا الجَلامِيْدُ
فِيْها المَقَادِيْرُ قَدْ مَالَتْ عَلَىْ شَطٍّ مِنْ عَالِقٍ بِالنّوَىْ وَأَساوِرٌ سُوْدُ
فِرْسَانُ صَهْدِيْ تَنَازَعَوْا مَقَالِيْدِيْ قَدْ ضَاعَ مِنِّيْ شَبَابِيْ ، غَادَرَ العُوْدُ
وَاشْتَاقَنِيْ فَجْرُهَا الآتِيْ عَلَىْ جَفْنِيْ كَالخَيْلِ فِيْهَا تَمَامُ الخَيْرِ مَعْقُوْدُ
لَهَا إِلَىْ مُصْطَفِيْنِيْ رِحْلَةٌ صُبْحاً وَعِنْدَ غَفْوِيْ تَرَانِيْمٌ وَتَجْوِيْدُ
هَذِيْ الأَمَانِيْ وَيَمْضِيْ ضَاحِكاً سِنّيْ فَإِذَا شَدَوْنَا فَإِنَّ العَهْدَ مَنْشُوْدُ
فَارْقُبْ خُيُوْطاً تَسَاقَتْ لَحْمَ أَيَّامِيْ وَتَسَاقَطَ الدّمْعُ رَاصِدٌ وَمَرْصُوْدُ
وَادْفَعْ خَفِيْفاً عَلَىْ أَبْوَابِ جَنَّاتِيْ عَلَّ اللَّيَالِيْ مَضَتْ وَالشَّعْبُ مَلْحُوْدُ
وَاذْكُرْ حَنِيْناً كَسَانَا رَائِقاً عَذْباً لِلْخُلْدِ ذَابَتْ عَلَىْ أَذْكَارِهِ الخُوْدُ
وَعَلَى ضِفَافِ النَّخِيْلِ مَنَارَةٌ بَاحَتْ سِرًّا كَتُوماً بِأَنَّ الحَقَّ صَيْخُوْدُ
وَأَنَّ نِيْلاً جَرَى مِنْ عَهْدِ هِكْسُوسٍ قَدْ عَلَّمَ الرِّيْحَ أَنَّ العِزَّ مَجْلُوْدُ
وَتِلْكَ أَحْدَاثُ تَمْضِيْ فِيْ شَرَايينِيْ وَتِلْكَ مَرَّتْ خِفَافاً لَيْسَ تَصْرِيْدُ
وَادِيْ وَنِيْلٌ تَنَاسَوْا غَدْرَ أَزْمَانٍ ثُمَّ اسْتَقَامُوْا لَهُمْ وَصْلٌ وَتَجْدِيْدُ
تَفْنَى عَلَى الدَّهْرِ أَشْعَارٌ وَشِعْرِيْ فِيْ مُعَارَضةٍ مِنْ دَمٍ لَيْسَ لَهُ حِيْدُ



د. السيد عبد الله سالم
المنوفية - مصر

معارضة المتنبي
عَادَتْ عَلَى عُوْدِهَا الأَعْيَادُ يَا عِيْدُ = والعُمْرُ قَدْ فَرَّ مِنِّيْ وَالمَوَاعِيْدُ
لَسْتُ أَدْارِيْ هِمُوْماً قَدْ أَتَتْ تَسْقِيْ = بلادَ قَلْبٍ غَرِيْبٍ والمِسَا عِيْدُ
أُسَائِلُ النّفْسَ هَلْ لِحِلِّنَا أَرْضٌ = أَجُوبُ دَرْباً وَدَرْبٌ شَابِهٌ بِيْدُ
عَنْ مَبْدَأيْ سَتَرَانِيْ شَوْكَةً تَمْضِيْ = فِيْ ظُلْمَةٍ قَدْ يَهَابُهَا الصّنَادِيْدُ
إِذَا عَلَىْ نَافِرٍ مَرَّتْ سِحَابٌ مِنْ = ظَلْمَائِهَا خَرَّ شَيْبٌ وَالمَوَالِيْدُ
جِئْتُ عَلَىْ نَافِرٍ ضِدِّيْ فَلا كَأْسٌ = شَرِبْتُ أَوْ شَاقَنِيْ فَرْشٌ وَلا غِيْدُ
أَبِيْتُ لَيْلِيْ وَأَوْرَاقِيْ مُعَانِقةٌ = مَدَامِعِيْ لَيْسَ تَعْرِفُنِيْ الأَمَالِيْدُ
فالكَأْسُ مُتْرَعَةٌ وَالقَلْبُ مَوْصُوْدُ = مَا مَالَ لِيْ عَاشِقاً صَدْرٌ ولا جِيْدُ
أَتَيْتُهَا مُفْرَداً أَبْكِيْ خَرَاباً قَدْ = أَصْمَى بِلادِيْ فَلا رَنّتْ أَغَارِيْدُ
يَاسَاكِنَ الحَيِّ هَلْ هَاجَتْ عَلَىْ عُوْدِيْ = أَزْهَارُ مِنْ عِشْقِ صّبٍّ وَالعَنَاقِيْدُ
أَخْفَيْتُ كَفّيْ وَأشْيَاءاً سَرَاباً قَدْ = تَكَاثَرَتْ عُمْرُهَا أَرَقٌ وَتَسْهِيْدُ
إِنِّيْ عَلَىْ حَالِهِمْ أَدْرَكْتُ أَمْراً مِنْ = عَجَبٍ فَهَا يَوْمُهُمْ رَغَدٌ وَتَغْرِيْدُ
وَذَاكَ مِنْ ضِيْقِ حَالٍ رَاحَ فِيْ ضِيْقٍ = كَأَنَّ مِنْ لَيْلِهِمْ دَمْعٌ وَتَشْرِيْدُ
قَدْ كَسَا أَلْسُناً فَانْتَابَهَا رَجْفٌ = كَرَجْفَةِ المَوْتِ لِلآهَاتِ تَرْدِيْدُ
هَاهِيَ أُمُوْرِيْ وَشَأْنِي فِيْ حِكَايَاتِيْ = فَكُلُّ فَقْرٍ لَهُ فِيْ مِصْرَ تَعْمِيْدُ
أشْبَاهُ غَابٍ تَنَادَوْا مِنْ خُرَافَاتِيْ = فَاخْتَرْتُ صَمْتاً إِذَا قَامَ الرّعَادِيْدُ
كَانَتْ جُذُوْعَ المَرَارَاتِ الّتِيْ شَاخَتْ = عَلَىْ مَغَارَاتِ مَوْلانَا الجَلامِيْدُ
فِيْها المَقَادِيْرُ قَدْ مَالَتْ عَلَىْ شَطٍّ = مِنْ عَالِقٍ بِالنّوَىْ وَأَساوِرٌ سُوْدُ
فِرْسَانُ صَهْدِيْ تَنَازَعَوْا مَقَالِيْدِيْ = قَدْ ضَاعَ مِنِّيْ شَبَابِيْ ، غَادَرَ العُوْدُ
وَاشْتَاقَنِيْ فَجْرُهَا الآتِيْ عَلَىْ جَفْنِيْ = كَالخَيْلِ فِيْهَا تَمَامُ الخَيْرِ مَعْقُوْدُ
لَهَا إِلَىْ مُصْطَفِيْنِيْ رِحْلَةٌ صُبْحاً = وَعِنْدَ غَفْوِيْ تَرَانِيْمٌ وَتَجْوِيْدُ
هَذِيْ الأَمَانِيْ وَيَمْضِيْ ضَاحِكاً سِنّيْ = فَإِذَا شَدَوْنَا فَإِنَّ العَهْدَ مَنْشُوْدُ
فَارْقُبْ خُيُوْطاً تَسَاقَتْ لَحْمَ أَيَّامِيْ = وَتَسَاقَطَ الدّمْعُ رَاصِدٌ وَمَرْصُوْدُ
وَادْفَعْ خَفِيْفاً عَلَىْ أَبْوَابِ جَنَّاتِيْ = عَلَّ اللَّيَالِيْ مَضَتْ وَالشَّعْبُ مَلْحُوْدُ
وَاذْكُرْ حَنِيْناً كَسَانَا رَائِقاً عَذْباً = لِلْخُلْدِ ذَابَتْ عَلَىْ أَذْكَارِهِ الخُوْدُ
وَعَلَى ضِفَافِ النَّخِيْلِ مَنَارَةٌ بَاحَتْ = سِرًّا كَتُوماً بِأَنَّ الحَقَّ صَيْخُوْدُ
وَأَنَّ نِيْلاً جَرَى مِنْ عَهْدِ هِكْسُوسٍ = قَدْ عَلَّمَ الرِّيْحَ أَنَّ العِزَّ مَجْلُوْدُ
وَتِلْكَ أَحْدَاثُ تَمْضِيْ فِيْ شَرَايينِيْ = وَتِلْكَ مَرَّتْ خِفَافاً لَيْسَ تَصْرِيْدُ
وَادِيْ وَنِيْلٌ تَنَاسَوْا غَدْرَ أَزْمَانٍ = ثُمَّ اسْتَقَامُوْا لَهُمْ وَصْلٌ وَتَجْدِيْدُ
تَفْنَى عَلَى الدَّهْرِ أَشْعَارٌ وَشِعْرِيْ فِيْ = مُعَارَضةٍ مِنْ دَمٍ لَيْسَ لَهُ حِيْدُ
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر

الساعة الآن 09:14 PM.