منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


محمد رسول الله" صلى الله عليه وسلم彡




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



..,
بسم الله الرحمن الرحيم







..منزلة النبي صلى الله عليه وسلم..


الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
لا رب غيره ولا إله سواه، خلق فسوى، وقدر فهدى،
وأخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، خلق خلقه أطواراً،
وصرفهم كيفما شاء عزة واقتداراً، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، وصفيه وأمينه على وحيه، أكرم به عبداً وسيداً،
وأعظم به حبيباً مؤيداً، فما أزكاه أصلاً ومبتدا،
وما أطهره مضجعاً ومولداً، صلى الله عليه على آله وأصحابه
صلاة خالدة وسلاماً مؤبداً.



فإن من الدروس ما يحتاج قائلها إلى انتقاء في الألفاظ،
وصياغة في العبارات، وبحث في المعاجم؛ حتى يسد بذلك خللاً في المعاني،
وقصوراً في الغايات، وما يصاحب ذلك من المطالب التي تقصدها تلك المحاضرات.



إلا أن الحديث عن محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
حديث تزهو به العبارات، وتجمل به الصياغة، فإذا كان قد ثبت أن النوق
-وهن نوق-
تسابقن إلى يديه الشريفتين صلى الله عليه وسلم أيهن يبدأ بها
لتنحر فإن الكلمات تتسابق أيضاً إلى أفواه قائليها
إذا كان الحديث عن محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه.
سلوا قلبي غداة سلا وثابا لعل على الجمال له عتابا ويسأل في الحوادث
ذو صواب فهل ترك الجمال له صوابا ولي بين الضلوع دم ولحم
هما الواهي الذي ثكل الشبابا وكل بساط عيش سوف يطوى
وإن طال الزمان به وطابا فمن يغتر بالدنيا فإني لبست بها
فأبليت الثيابا لها ضحك القيان إلى غبي ولي ضحك اللبيب إذا تغابى
جنيت بروضها ورداً وشوكاً وذقت بكأسها شهداً وصابا
فلم أر مثل حكم الله حكماً ولم أر دون باب الله بابا أبا الزهراء!
قد جاوزتُ قدري بمدحك بيد أن لي انتسابا فما عرف البلاغة
ذو بيان إلا لم يتخذك له كتابا مدحت المالكين فزدت قدرا
فلما مدحتك اقتدت السحابا فصلى الله وسلم وبارك وأنعم عليه.






..محبة النبي صلى الله عليه وسلمفي حياة المؤمنين..
أيها المؤمنون! إن نبيكم أشار إلى القمر فانفلق ليكون شاهداً على نبوته،
وأشار إلى الغمام فتفرق بأمر الله جل وعلا إكراماً لإشارته،
وصعد على أحد فارتجف فرحاً به وبأصحابه،
وترك الجذع حيناً فحن الجذع إليه وإلى كلماته
وعظاته صلوات الله وسلامه عليه، فإذا كان هذا حال غيرنا معه،
فما الذي ينبغي على المؤمنين من أمته به؟ لا ريب في
أن المؤمنين به صلوات الله وسلامه عليه أولى بمحبته،
وأجدر بطاعته، وأحق باتباعه، فما أكرمه من حبيب مصطفى،
وعبد مجتبى، ورسول مرتضى.
منَّ الله جل وعلا عليه بأن جعله إلينا من الخلق أحب حبيب،
وأكمل قريب، وأرسله الله جل وعلا رحمة للخلائق،
فقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )
[الأنبياء:107]،
وهدى به لأمثل الطرائق، فقال سبحانه: (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )
[الشورى:52].
ومحبته صلى الله عليه وسلم حق من حقوقه على أمته،
دل عليها العقل والنقل، وجاءت بها الأخبار والآثار،
وتلبَّس بها السابقون الأولون من المؤمنين الأخيار،
فقاموا بها حق قيام، وأدوها على نحو أتم ووجه أكمل.
ومحبة الناس قد تكون محبة ينتابها الإشفاق، كمحبة الوالد لولده
ومحبة ينتابها الإجلال، كمحبة الولد لوالده،
ومحبة يعتريها المشاكلة والاستحسان،
كمحبة الناس بعضهم لبعض ممن يكمل في العين، ويرتفع قدره
أما محبة المؤمنين لنبيهم صلى الله عليه وسلم فإنها في مجملها
محبة شرعية أوجبها الله جل وعلا علينا له صلوات الله وسلامه عليه،
وقد دل عليها الكتاب، ودلت عليها أقواله صلوات الله وسلامه عليه،
قال تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ
وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ
وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ )
[التوبة:24]،
فبين جل وعلا أنه لا ينبغي لأحد أن يقدم شيئاً من متاع الدنيا
ولا النفس على محبة الله، ثم على محبة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد تبين لكل أحد بما نص عليه العلماء -كـالقرطبي وغيره-
أنه ما من أحد يؤمن بالله تبارك وتعالى وبنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
إلا وفي قلبه محبة راجحة لنبينا عليه الصلاة والسلام،
ولكن هذه المحبة يختلف الناس فيها، ويتفاوتون فيما بينهم في تحقيقها،
فمنهم من ينال منها النصيب الأوفر، ومنهم -والعياذ بالله-
من يرضى بالحد الأدنى، فكلما طغت الغفلة والشهوات
نأى الإنسان بمحبته لرسوله صلى الله عليه وسلم عنه،
وكلما عظم ذكر الله والاتباع والطاعة علت تلك المحبة في النفوس،
وسمت في الأفئدة، وارتقت في القلوب، فيقرب العبد بعد ذلك
من ربنا غلام الغيوب.


..مواقف من محبته صلى الله عليه وسلم في قلوب أتباعه..




..موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه في طريق الهجرة..



وإذا كان المؤمن ذا إنصاف فإن أول ما ينبغي عليه هو أن يتأسى
بالأخيار، ولا جيل أمثل ولا رعيل أكمل من أصحاب
محمد صلوات الله وسلامه عليه، ثم التابعون بإحسان من أهل القرون المفضلة،
وقد ضرب أولئك الأخيار المثل العليا في محبتهم لنبينا صلى الله عليه وسلم،
في محبتهم له حال حياته، ومحبتهم له بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه.
ولا يمكن لأحد أن يستشهد بأحد قبل سيد المسلمين
أبي بكر رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فلقد كان لـأبي بكر
النصيب الأعلى والحظ الأوفر من كل خير في الأمة؛ لأن إيمانه -
كما نص الشرع- عليه يعدل إيمان الأمة كلها،
فقد قدم ماله ونفسه وما ملكته يداه وجاهه إجلالاً لله
ومحبة لرسوله صلى الله عليه وسلم،
فتأتي حادثة الهجرة وينال أبو بكر شرف الصحبة،
فيمضي مع نبينا عليه الصلاة والسلام في الطريق،
فيرى منه النبي عجباً، فتارة يتقدم، وتارة يتأخر، وتارة يأتي عن اليمين،
وأخرى عن الشمال، فيقول له صلى الله عليه وسلم:
(ما هذا يا أبا بكر ؟! فيقول: يا نبي الله! أذكر الرصد فأمشي أمامك،
وأخاف عليك الطلب فأمشي خلفك، وأتوجس من الكمين
فأكون تارة عن يمينك وتارة عن شمالك).




..موقف الأنصار رضي الله عنهم في يوم القدوم..



ثم يدخل صلى الله عليه وسلم المدينة ليضرب أهلها مثلاً أعلى
آخر في حبهم لنبي الله صلى الله عليه وسلم، فيخرجون زرافات
ووحداناً، رجالاً ونساءً، شيباً وشباناً، فيكبرون ويقول بعضهم
لبعض: الله أكبر جاء محمد جاء محمد، وترتقي على أسطح المنازل
بنات من بني النجار يضربن على الدف ويقلن:
نحن بنات من بني النجار يا حبذا محمد من جار
وقد ورد أنه صلى الله عليه وسلم التفت إليهن وقال:
(أتحببنني؟! قلن: نعم يا رسول الله! فقال صلى الله عليه وسلم:
وأنا كذلك أحبكن).

..موقف خبيب عند الصلب..



ثم يتتابع حال القوم في محبتهم لنبيه صلى الله عليه وسلم،
والمحبة شيء في القلوب، ويعبر الإنسان عنها بما يقتضيه الحال،
وما يمليه المقام، ففي ساحات الحروب كانوا يحيطون به
دفاعاً عنه صلى الله عليه وسلم؛ لأن ذلك هو ما تمليه المحبة
في وقتها، فإذا كان بين أظهرهم وجلسوا معه في مجلسه
حفوا به، وغضوا أبصارهم عنه، وهابوا أن يتكلموا بين يديه،
واستحوا أن يتقدموا بين يدي الله ورسوله، فإذا أصابهم الأذى
وعرضت عليهم الدنيا لم يقبلوها رجاء أن يرضى عنهم الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم.فـخبيب رضي الله عنه
يقدم ليصلب وليقتل، فيقول له قاتلوه من مشركي
قريش آنذاك: أيسرك أنك في بيتك معافى وأن محمداً مقامك؟
فيقول رضي الله عنه وأرضاه: لا والله لا يسرني ذلك،
ولا أن يشاك محمد صلى الله عليه وسلم بشوكة.وهم مع ذلك
رضي الله تعالى عنهم يعلمون أنه صلوات الله وسلامه عليه
بشر أكرمه الله بالنبوة، وختم به الرسالة، فكانوا
يأخذون عنه الدين، ويأخذون عنه العلم، ويتعلمون منه
ما يقربهم إلى الله جل وعلا زلفى.






..موقف الصديق على منبر رسول الله..


فلما توفي صلوات الله وسلامه عليه تذكر من كان حياً
بعده أيامه صلوات الله وسلامه عليه، فجاء أبو بكر إلى المنبر،
وكان أبو بكر يعلم أن هذا المنبر طالما جلس وقام عليه
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستحيا أن يجلس في المكان
الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس فيه، فنزل درجة
ثم خطب في الناس قائلاً: إنكم تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم
قام مقامي هذا فقال. فغلبته عيناه، ولم يستطع أن يكمل.
ثم أعاد العبارة فغلبته عيناه فلم يستطع أن يكمل،
ثم أعادها فغلبته عيناه فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: (إن الله ما أعطى أحداً شيئاً أعظم من العفو والعافية،
فسلوها الله عز وجل) ثم أتم حديثه رضي الله عنه وأرضاه.
فإذا قدر لأحدهم أن تدنو ساعة رحيله
قال: غداً نلقى الأحبة محمداً وصحبه، صلوات الله وسلامه عليه.
وكان بلال يقدم بين الحين والآخر من الشام إلى المدينة،
فإذا قدر له أن يرفع الأذان ومر على قوله: (أشهد أن محمداً رسول الله)
ارتجت المدينة بالبكاء؛ لأن أذان بلال ذكرهم بالحبيب صلوات الله وسلامه عليه.







ممتاز جدا جدا جد
ا موضوع جميل جدا
ويستحق التقييم

جزاك الله خير
بارك الله فيكم

جزيت خيرا أخي العزيز
جعلها الله في ميرزان حسناتك
مع احترامي وتقديري
سيدالخوارق