منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > ملخصات وبحوث ورسائل ماجستير ودكتوراة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حظائر نموذجية آمنة لتربية الدواجن




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
التخلص من نمط التربية العشوائي للدواجن وتنظيم عملية التربية في العشش يعتبر أمرا ضروريا وحيويا للوقاية من الامراض ولتعظيم الإنتاجية وليست مرهونة بظهور أنفلونزا الطيور أو اختفائها. ومن هنا كان التفكير في الحظائر النموذجية الآمنة.
فيري الدكتور احمد حسين عبدالمجيد استشاري ورئيس قسم بحوث تغذية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الحيواني ان أساليب تربية الدواجن السائدة في المجتمع المصري والسلوكيات التي تجذرت في الثقافة الشعبية لقرون طويلة. وهي سلوكيات مخالفة لقواعد الصحة العامة المعاصرة ومناقضة تماما حتي لمستويات الوعي الصحي الذي تحقق في مصر.
فليس من سلوكيات الصحة العامة ان يظل المصري معايشا ومخالطا للدواجن والطيور في منزله. قد يري البعض ان إعادة النظر في هذه السلوكيات التي توارثها المصريون دون خوف أو ضرر من آلاف السنين مبالغة لا مبرر لها.
ولكن الحقيقة ان البيئة المتغيرة تفرض سلوكا متغيرا وربما كانت المنفعة الوحيدة لواقعة انفلونزا الطيور هي فتح ملف أساليب تربية الدواجن السائدة ومدي ملاءمتها لواقع وبيئة تدهورات كثيرا، وذلك هو التحدي الذي يواجهنا حتي بعد أن تنقضي أزمة الفيروسات الوافدة.
ويشير الدكتور احمد حسين عبدالمجيد الي انه لدينا 4 آلاف قرية و20 الف كفر ونجع وعزبة، يوجد في كل منها في المتوسط 500 منزل فقط، أي اننا امام حوالي 12 مليون منزل ولو افترضنا وجود عشة واحدة في كل منزل من هذه المنازل فهو ما يعني وجود حوالي 12 مليون عشة في الريف المصري يربي فيها عشرات البط والدواجن علي امتداد الـ26 محافظة، ناهيك عن آلاف العشش الموجودة في الشوارع والأزقة الضيقة والمناطق الشعبية والعشوائية.
ويضيف ان اهمية القطاع الريفي تتمثل في
1ـ الحفاظ علي السلالات المحلية
حيث حافظ القطاع الريفي علي التراكيب الوراثية لثروة مصر الداجنة عبر التاريخ. من خلال التربية المنزلية. لسلالاتنا المحلية من البط، والاوز، والحمام، والرومي. حيث يندر وجود مزارع متخصصة في مصر لتربية هذه الأنواع
2ـ الاكتفاء الذاتي للأسرة في الريف
لقد نجح المربون في الريف في تحقيق القدر المناسب من الانتاج بالنسبة لدجاج اللحم وبيض المائدة ويمد السوق برافد لا يستهان به من الطيور والبيض.
3ـ مصدر مهم لكتاكيت السلالات المحلية
القطاع الريفي يتشابك في منظومة إنتاجية فاعلة. قوامها أكثر من 1000 معمل بلدي للتفريخ. تنتج سنويا أكثر من 153 مليون كتكوت من السلالات المحلية. وتمثل حوالي 30% من دجاج اللحم. و40% من بيض المائدة. منسوبا الي جملة الانتاج القومي.
4ـ دخل الاسرة في الريف
تستخدم الطيور كتجارة مقتنة ومضمونة، يمثل عائد تربية الطيور 70% من دخل الأسرة في الريف. وهي عامل أساسي في حياة المرأة المعيلة صاحبة المشروعات الصغيرة بالريف وايضا مصدر دخل وحيد للعديد من الأسر الفقيرة من أرامل وأيتام ومعدومي الدخل.
5ـ البطالة في الريف:
يعمل عدد كبير من الأفراد في تربية الدواجن في الريف سواء من المربين او في الصناعات القائمة علي انتاج الكتاكيت من المفرخات والأعلاف وصناعة الأقفاص الجريد وغيرها.
6ـ الاستفادة من المخلفات المنزلية:
إن هذا النمط من التربية يستفيد من كمية هائلة من المخلفات المنزلية الناتجة عن بواقي الطعام ونواتج تنظيف الخضار والفاكهة وبعض مخلفات الحبوب.
7ـ سد العجز الحاد في الاحتياجات البروتينية
القطاع الريفي يقوم بدور هام في سد بعض من العجز الحاد في الاحتياجات من البروتين الحيواني للمواطن المصري.
8ـ مصدر مهم للتسميد
تربية الدواجن في الريف مصدر مهم للتسميد من خلال "السبلة" الناتجة عن المزارع الأمر الذي يؤثر علي خصوبة التربية.
استخدام الحظائر النموذجية
ويضيف الدكتور احمد حسين عبدالمجيد ان القضية التي ستظل مفتوحة وليست مرهونة بظهور الانفلونزا أو اختفائها. هي أساليب تربية الدواجن السائدة في المجتمع المصري وضرورة التخلص من نمط التربية العشوائي للدواجن لذلك كان هذا الابتكار والاختراع نحو ايجاد نموذج مثالي يمكن استخدامه لتربية الطيور حيث تتوافر به المواصفات البيئية والصحية، وايضا يمنع التعامل او التلامس المباشر مع الطيور، والنموذج مصمم ومسجل برقم 11655 ادارة الملكية الصناعية بغرض استخدامه لتربية الدواجن في القري.
والحظيرة هرمية الشكل ويوضع العلف والماء من الخارج وبذلك نمنع التلامس المباشر بين المربية والدواجن او مخلفاتها.
مزايا التصميم الجديد
سهولة الخدمة من الخارج في تقديم الماء والعلف ويمنع التعامل المباشر ومتحرك بحيث يمكن نقله من مكان الي آخر فضلا عن بساطة التصميم بحيث يمكن للمربي ان يصنعه بنفسه وسهولة التطهير حيث يسمح للمربي بمتابعة الطيور من الخارج بسهولة ومرن بحيث يمكن تقسيمه للتحضين وللتربية ويحمل معه تطوير لمعدات الأكل والشرب للطيور ويسمح بانتظام تقديم الماء والعلف للطيور ويحمي العلف والماء من التلوث ويمنع هدر العلف والحماية من البلل وبالتالي انتشار الأمراض والامونيا ولا توجد فرشة فيحمي الطيور من التعرض للتلوث ويحمي اولاد المربي من التعامل المباشر للطيور ومخلفاتها ويتناسب مع المساحات الصغيرة او الكبيرة للتربية ويعزز فكرة فصل الانواع المختلفة من الطيور عن بعضها ويتناسب مع الخامات المتاحة لدي المربي.

الساعة الآن 09:47 AM.