منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


طريقة الصَّحابة -رضوان الله عليهم- في حفظ القرآن




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
طريقة الصَّحابة -رضوان الله عليهم- في حفظالقرآن
الشيخ/ عبد الكريم الخضير

يقول: هل تطبيق طريقة الصَّحابة -رضوان اللهعليهم- في حفظ القرآن بأن نحفظ عشر آيات ولا نتجاوزها إلا بعد فهمها ومعرفةتفسيرها جائزٌ لنا؟ وما رأيُكُم فيمن يقول إنَّ هذا بدعة؟
إذا كان هذا بدعة فما السُّنَّة؟! إذا كانصنيع الصَّحابة بدعة فمن يقوم بالسُّنَّة بعدهم؟ على كلِّ حال هذه وسائل للتَّحصيلكلٌّ يفعل ما يُناسبُهُ وكل ما كان العمل أقرب إلى عمل الصَّحابة وفهم الصَّحابةكان إلى الصَّواب أقرب وهذه طريقة، طريقة الصَّحابة لو أنَّ شخصاً ممَّن لديهالحافظة القويَّة وقال عشر آيات أحفظُها في خمس دقائق فماذا أفعل في بقيَّة الوقت؟نقول: أمامك عمل في بقيَّة الوقت هي ليست مُجرَّد حفظ إنَّما هو فهم ومُراجعةلأقوال أهل العلم وتعلُّم هذه الآيات العشر من جميع الوُجُوه والعمل بهذه الآياتالعشر، لا شك أنَّ من يعمل هذا في كل يوم يحفظ عشر آيات ويراجع عليها التَّفاسيرويعمل بمُقتضاها فيها مشغلة وفيها ما يقطعُ الوقت، والقرآن بهذه الطَّريقة يحتاجإلى سنتين، وإذا انتهى طالبُ العلم من دراسة القُرآن بهذهِ الكيفيَّة فإنَّهُينتهي من القرآن وقد علِمهُ وعَمِل بهِ؛ لكنَّ دُون مُراجعةِ عشر آيات بالنِّسبةلظُروفنا التِّي نعِيشُ فيها ومُراجعة ما يُحتاجُ إليه من التَّفاسير دُونهُ خرطالقتاد، يحتاج إلى وقتٍ طويل عشر آيات تحتاج إلى وقت، تحتاج إلى مُعاناة حتَّى لوقِيل إنَّ الآية الواحِدة تحتاج إلى يوم في مُراجعتِها لا سِيَّما من أراد أنْيُحيط بما كُتب حول هذه الآية من التَّفاسير لاحتاجت إلى وقت الآية الواحِدة،وحينئذِ يحتاج طالبُ العلم في إتمام القُرآن إلى عشرين سنة، وقد تعلَّم ابن عُمرالبقرة في ثمان سنين، ويُقال عن عُمر اثنتي عشرة سنة، المقصُود أنَّ ليست طريقة تعلُّمهممثل طريقة تعلمنا نحن طريقة تعلمنا نظري ونكتفي ونجتزئ بأدنى شيء، يعني لو نظرناوقارنَّا أكبر مُفسِّر في الدُّنيا، مثلاً لو قُلنا الطَّبري مثلاً ووازنَّاهُبتفسير ابن عباس لا شيء بالنِّسبة لهُ، لا شيء بالنِّسبة لمن دعا لهُ النبي -عليهالصَّلاة والسَّلام- أنْ يُفقِّههُ في الدِّين وأنْ يُعلِّمهُ التَّأويل، جاءهُنافع بن الأزرق وهو في المسجد الحرام جالس وسألهُ عن غريب القرآن فأجابهُ بما فيلُغة العرب من ذلك من منثُورٍ ومنظُوم، فنحتاج في مثل هذا إلى مُعاناة، مسألة كونيراجعت تفسير ابن سعدي أو تفسير الجلالين أو كذا وأقول حفظت ما هو صحيح، يعني إذانظرنا إلى القرآن فإنَّ عناية الأُمَّة به لا يُدانيها أيُّ عناية بأيِّ كتابٍكان، يعني البخاري عليه مما يقرب من مئة شرح، هل القرآن عليه مئة تفسير؟ تفسيرالبيضاوي فقط عليه مئة وعشرين حاشية؛ فكيف نُحيط بما كُتب في هذه التَّفاسير؟!علينا أنْ ننتقي منها ما هو أقرب إلى فهم الصَّحابة وسلف هذه الأُمَّة ثُمَّ بعدذلك نستفيد من التَّفاسير الأُخرى بقدر الحاجة؛ لأنَّ العُمر لا يستوعب، فإذا قرأالإنسان المقطع أربع آيات ثلاث آيات خمس آيات وراجع عليها التَّفاسير ودوَّن مااحتاج إليه ممَّا يُدوَّن الحمد لله استفاد فائدة عظيمة، وإذا مرَّ به أمر امتثل،وإذا مرَّ به نهي انتهى، وإذا مرَّ به أدب من الآداب طبَّق هذا خير كثير، لكن بعضالمشايخ يُوصي طُلاب العلم أنْ يحفظُوا القرآن مع التَّفسير، فلا يحفظُوا شيئاً لايفهمُونهُ لا بُد من مُراجعة التَّفاسير، ويكون طالب العلم هذا مشغُول بعُلُومٍأُخرى وبدوامٍ آخر إمَّا مُعلِّم أو مُتعلِّم أو مُوظَّف ثُمَّ بعد ذلك لا يستطيعمُراجعة التَّفاسير في كثير من الأوقات فيُرجئ الحفظ فيفُوتُهُ الوقت ما حفظ، فإذاخَشِيَ من فوات الوقت فإنَّهُ يُقدِّم الحِفظ على الفِهم ويُرجئ الفهم إلى الوقتالمُناسب لهُ.


أرجوووو التقييم



















الله يعطيك العافية موضوع جميل