منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


"حزب الله" يستأنف نشاطه في مصر: "خلايا القشاش" تنشط في سيناء




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

تل أبيب: القاهرة خرقت اتفاقية السلام ولن نسكت على ذلك


حزب الله" يستأنف نشاطه في مصر: "خلايا القشاش" تنشط في سيناء


23/08/2012




دبابات مصرية في العريش تمهيداً للمشاركة في الحملة العسكرية بسيناء في 9 أغسطس الجاري (أرشيف- أ ف ب) وفي الاطار زياد القشاش ("السياسة"- خاص)

"السياسة" - خاص:
تل أبيب, القاهرة - وكالات:
كشفت مصادر واسعة الاطلاع على مجريات الأمور في مصر لـ"السياسة", أمس, عن وجود دلائل متزايدة تؤكد عودة النشاط العملياتي والأمني لـ"حزب الله" في مصر بشكل عام وفي شبه جزيرة سيناء بشكل خاص, مستغلاً الفلتان الأمني الذي تشهده الساحة المصرية.
وأكدت المصادر أن الحزب, وبموافقة "الحرس الثوري" الايراني, رصد ميزانية خاصة لإعادة بناء خلاياه وتوسيع نشاطه في مصر, بعد ان اضطر الى وقف نشاطه هناك قبل نحو ثلاثة اعوام, على أثر اعتقال العشرات من اعضاء خليته في مصر بقيادة محمد يوسف أحمد منصور المعروف باسم "سامي شهاب" الذي نجح بالفرار من السجن خلال الثورة المصرية.
وكشفت المصادر لـ"السياسة" أن الكادر القيادي الذي يدير النشاط الحالي لـ"حزب الله" في مصر بشكل عام وفي شبه جزيرة سيناء بشكل خاص يدعى زياد القشاش, وقد أوكلت إليه هذه المهمة من قبل قائد وحدة العمليات الخارجية في "حزب الله" طلال حمية.
ويعتبر القشاش, بحسب المصادر, من أهم الكوادر العملياتية في "حزب الله", الذي استطاع القيام بنشاطات نوعية لصالح الحزب في اماكن عدة حول العالم وخاصة في افريقيا, حيث بات يتمتع بناء على خبرته باستقلالية شبه تامة في ادارة النشاط العملياتي والامني في اطار الخطوط العامة التي ترسمها له قيادة الحزب في لبنان.
واضافت المصادر ان النشاط الحالي الذي تقوم به الخلايا العملياتية التابعة لـ"حزب الله" في شبه جزيرة سيناء بقيادة القشاش, يتركز على تنفيذ عمليات ضد إسرائيل بما في ذلك اطلاق صواريخ من قواعد بالقرب من الحدود المصرية - الاسرائيلية في شبه الجزيرة موجهة الى اهداف اسرائيلية.
وقالت المصادر ان التحرك الامني والعسكري الواسع الذي شرعت به قوات الامن والجيش المصريين في الاسبوعين الأخيرين بعد مقتل الجنود المصريين في سيناء, ضد الخلايا الارهابية العاملة في شبه الجزيرة, دفع القشاش الى اتخاذ قرار بتجميد جميع النشاطات التي كان يقوم بها في سيناء, واصدار توجيهاته الى الكوادر العملياتية الناشطة هناك للتوجه بشكل سري الى قطاع غزة, حيث ان توجه كوادر "حزب الله" الى سيناء تم من دون معرفة او التنسيق مع قيادة "حماس" في القطاع, خشية ان تقوم هذه الاخيرة بتسليمهم الى السلطات المصرية على الرغم من العلاقات الوثيقة التي تربطها بالحزب.
وأشارت المصادر انه بعد اغلاق ساحة سيناء امام النشاط الامني والعملياتي لـ"خلايا القشاش" (كما هي معروفة) وتوجه كوادرها الى قطاع غزة, تم رصد نشاط جديد يقوم به القشاش مع خلايا عملياتية اخرى في قطاع غزة لتنفيذ عمليات تنطلق من قطاع غزة ضد اهداف اسرائيلية.
ولم تستبعد المصادر أن يكون الهدف من وراء قيام "حزب الله" باستهداف اسرائيل انطلاقاً من سيناء, هو توتير الاجواء بين اسرائيل والقيادة الجديدة في مصر برئاسة محمد مرسي.
في سياق متصل, اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان, مصر بأنها "خرقت" اتفاقية السلام مع إسرائيل بإدخالها دبابات وجنود إلى شمال سيناء, في إطار الحملة الأمنية لمحاربة المجموعات المسلحة, محذراً من أن تل أبيب لن تسكت على ذلك.
وقال ليبرمان خلال اجتماعه مع 20 سفيراً إسرائيلياً, أمس, إنه "يحظر على إسرائيل السكوت على الخروقات المصرية لإتفاقية السلام بكل ما يتعلق بإدخال قوات الجيش, مثل الطائرات والدبابات, إلى شبه جزيرة سيناء من دون مصادقة إسرائيل".
وأضاف أنه "يجب الإصرار أمام المصريين على مثقال ذرة, وإلا فإننا سنصل إلى منحدر أملس بكل ما يتعلق بالحفاظ على إتفاقية السلام".
من جهته, أكد رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يدلين أن "محاربة الإرهاب ينبغي أن يتم بالدبابات".
وأضاف أنه "طالما أن العملية العسكرية في سيناء هي عملية محددة وواسعة ضد الإرهاب, فإنني أعتقد أن علينا النظر إلى ذلك بصورة واقعية وعدم التعلق بمثقال ذرة, لأن إسرائيل صادقت بصورة مبدئية على دخول قوات مصرية بحجم أكبر مما تنص عليه إتفاقية السلام".
وكانت صحيفة "معاريف" ذكرت أول من أمس, أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طالب مصر بواسطة الولايات المتحدة, وقف إدخال قوات وعتاد عسكري إلى شمال سيناء وسحب القوات المتواجدة هناك بصورة فورية.
لكن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي أكد أمس أن "مصر لم يصلها أي موقف أو احتجاج رسمي من جانب إسرائيل بشأن التعزيزات العسكرية في سيناء".
وأضاف ان "أمن سيناء جزء من منظومة الأمن المصري الذي لن يحول دونه أي شيء", وان مصر تحترم التزاماتها والمعاهدات الدولية التي هي طرف فيها مع احتفاظها بحقها المطلق في تأمين سيناء باعتبارها جزءا مهما من أراضيها.
في موازاة ذلك, أكدت واشنطن دعمها الجهود المصرية لمحاربة الإرهابيين والمتطرفين في سيناء, إلا أنها شددت على ضرورة تنسيق القاهرة مع تل أبيب واحترام اتفاقية السلام.


تل أبيب: القاهرة خرقت اتفاقية السلام ولن نسكت على ذلك "حزب الله" يستأنف نشاطه في مصر: "خلايا القشاش" تنشط في سيناء

الساعة الآن 08:09 PM.